اعلان >> المصباح للنشر الإلكتروني * مجلة المصباح ـ دروب أدبية @ لنشر مقالاتكم وأخباركم الثقافية والأدبية ومشاركاتكم الأبداعية عبر أتصل بنا العناوين الإلكترونية التالية :m.droob77@gmail.com أو أسرة التحرير عبر إتصل بنا @

لماذا نكتب؟

نكتب لأننا نطمح فى الأفضل دوما.. نكتب لأن الكتابة حياة وأمل.. نكتب لأننا لا نستطيع ألا نفعل..

نكتب لأننا نؤمن بأن هناك على الجانب الآخر من يقرأ .. نكتب لأننا نحب أن نتواصل معكم ..

نكتب لأن الكتابة متنفس فى البراح خارج زحام الواقع. نكتب من أجلك وربما لن نعرفك أبدأ..

نكتب لأن نكون سباقين في فعل ما يغير واقعنا إلى الأفضل .. نكتب لنكون إيجابيين في حياتنا..

نكتب ونكتب، وسنكتب لأن قدر الأنسان العظيم فى المحاولة المرة تلو الأخرى بلا توان أو تهاون..

نكتب لنصور الأفكار التي تجول بخاطرنا .. نكتب لنخرجها إلى حيز الذكر و نسعى لتنفيذها

أخبارالثقاقة والأدب

فيديو:> مظاهر شعبية خالدة فى موالد صعيد مصر ..**بقلم : حجاج سلامة


" المرماح ولعبة التحطيب ومراكب سيدى ابى الحجاج "

بالموالد الشعبية، والكرنفالات الفنية، والألعاب التاريخية، يستقبل المواطنون بمحافظات صعيد مصر، شهر شعبان، فى كل عام، والذى تقام فيه موالد وإحتفالات دينية وصوفية صاخبة فى معظم مدن وقرى الصعيد، الذى يحتفظ سكانه، بكثير من العادات
والموروثات الشعبية، وفى مقدمتها موالد الأولياء، والقديسين أيضا، وتعود مظاهر بعض تلك الإحتفالات، التى يشارك فيها، مئات الآلآف من المصريين، إلى عصور الفراعنة.

ففى مطلع هذا الشهر إحتفل أهل الصعيد، بمولد سيدى العشى، ومن قبله مولد الشيخ موسى أبوعلى، وقبيل نهايته ، يجرى الإحتفال بمولد الشيخ العزب، والشيخ أبو القمصان، والشيخ اللواء أبو ظعبوط، وغيرها من الموالد التى تنتشر بصعيد مصر، وينشط فيها باعة الحلوى الشعبية، وتنتشر فيها الألعاب التاريخية، وفى مقدمتها لعبة العصى، أو التحطيب، التى يتبارى فيها شبان، وشيوخ فى سن الثمانين، كلُ منهم يؤكد براعته فى التصدى لضربات العصا التى يوجهها له منافسه، مظهرا شجاعته وقوته وفروسيته، وهى لعبة تعود جذورها إلى قدماء المصريين، حيث سجلتها نقوش ورسوم تركها الفراعنة على جدران معابدهم ومقابرهم، فى دليل على ممارستهم لتلك اللعبة قبيل آلاف السنين، وانتقلت منهم ، من جيل غلى جيل، وبقيت منتشرة بين أهل صعيد مصر، حتى اليوم، حيث يتنقل هواة تلك اللعبة من قرية لقرية ومن مدينة لمدينة، للمشاركة بما يشبه حلبات المنافسة التى يحيط بها جمهور غفير من الرجال والنساء والأطفال، فى كل مولد يقام إحياء لذكرى ولى من اولياء الله.

أما اللعبة الكثر فروسية، والتى لاتغيب عن موالد مصر الشعبية، فى الصعيد، فهى لعبة أو مهرجان " المرماح "، حيث تخصص ساحة واسعة بكل قرية، لمايسمى بالمرماح، وفيه يتجمع الفرسان ممن يقتنون الخيول، التى تتسابق فيما بينها على وقع أنغام المزمار البلدى، ودقات الطبول، وعلى ظهرها الفارس، الذى يستعرض مهارته فى فنون ركوب الخيل، والتسابق والرقص، وهو يعتلى ظهر جواده، وسط دائرة يحيط بها عشرات الآلآف من المشاهدين، من رواد الموالد الشعبية والدينية، ويقطع الفرسان، الذين يُطلق عليهم إسم الخيالة، مسافات طويلة، حاملين خيولهم فوق سيارات تجوف بهم القرى والمدنن للمشاركة بكل مولد، فيذهب فرسان وخيالة من الأقصر ، إلى سوهاج، وقنا ، ويأتى للأقصر فرسان وخيالة من قنا وسوهاج وأسوان، ويبيت هولاء فى ضيافة أقرانهم من لفرسان والخيالة بكل قرية ومدينة.

وفيما كان أهل مدينة قنا، يستعدون لإستقبال عشرات الآلآف، من الزوار الوفدين لحضور الليلة الختامية، لمولد قطب الصعيد، سيدى عبد الرحيم القنائى، يوم الرابع عشر من شهر شعبان ، كان مئات الآلآف، من اهل الأقصر، والمدن المجاورة، قد انفضوا لتوهم، من المشاركة، بما يسمى، بـ " دورة أبوالحجاج " وهو كرنفال شعبى وتاريخى يقام فى نهاية الإحتفال بمولد سيدى أبو الحجاج الأقصرى، ويجوب شوارع المدينة، على غرار ما كان يجرى فى المدينة، قبيل أكثر من ثلاثة آلاف عام، فيما كان يعرف بإسم " موكب آمون "، أو موكب " الأوبت " الفرعونى، حيث كان يتحرك موكب الإله آمون، من معبده فى الكرنك، متجها إلى الجنوب، حيث تقيم زوجته، الإلة " موت " فى معبد الأقصر، مستقلا مراكبه الإلهيةن والتى كان يجرها الآلآف ، وهم مصطفون لمتابعة الموكب الضخم، على جانبى نهر النيل، وفى مولد ودورة وموكب سيدى ابى الحجاج الأقصر، وفى يومى 13 و14 من شهر شعبان فى كل عام، يخرج الآلآف، إلى الساحة التى تحمل إسم أبى الحجاج، ويقومون بجر " مراكب ابوالحجاج " طائفين بها شوارع المدينة التاريخية، فى تقليد لموكب مراكب آمون.

والمعروف أن سيدى ابى الحجاج الأقصرى، هو أحد علماء الإسلام، الذى ولد ببغداد، وقدم لمدينة الأقصر من المغرب العربى، حيث دفن فوق ربوة تطل على أحد صالات معبد الأقصر، وله مسجد مقام، أعمدة وجدران معبد الأقصر الفرعونى، منذ أكثر من 800 عام، ويحتوى المسجد على قطع أثرية نادرة، وبقى فى موقعه، ليصبح مزارا دينيا وأثريا فريدا، أما موكب مراكبه، التى يجرها الآلآف بالحبال فى مياين وشوارع الأقصر، فإن عمره يزيد على 800 سنة.

*حجاج سلامة
الأقصر - مصر


ليست هناك تعليقات:

أخبار ثقافية

قصص قصيرة جدا

قصص قصيرة

قراءات أدبية

أدب عالمي

كتاب للقراءة

الأعلى مشاهدة

دروب المبدعين

Related Posts Plugin for WordPress, Blogger...