اعلان >> المصباح للنشر الإلكتروني * مجلة المصباح ـ دروب أدبية @ لنشر مقالاتكم وأخباركم الثقافية والأدبية ومشاركاتكم الأبداعية عبر أتصل بنا العناوين الإلكترونية التالية :m.droob77@gmail.com أو أسرة التحرير عبر إتصل بنا @

لماذا نكتب؟

نكتب لأننا نطمح فى الأفضل دوما.. نكتب لأن الكتابة حياة وأمل.. نكتب لأننا لا نستطيع ألا نفعل..

نكتب لأننا نؤمن بأن هناك على الجانب الآخر من يقرأ .. نكتب لأننا نحب أن نتواصل معكم ..

نكتب لأن الكتابة متنفس فى البراح خارج زحام الواقع. نكتب من أجلك وربما لن نعرفك أبدأ..

نكتب لأن نكون سباقين في فعل ما يغير واقعنا إلى الأفضل .. نكتب لنكون إيجابيين في حياتنا..

نكتب ونكتب، وسنكتب لأن قدر الأنسان العظيم فى المحاولة المرة تلو الأخرى بلا توان أو تهاون..

نكتب لنصور الأفكار التي تجول بخاطرنا .. نكتب لنخرجها إلى حيز الذكر و نسعى لتنفيذها

أخبارالثقاقة والأدب

طِفْلَةَ الْأَرْبَعِينَ يَا نَبْعَ حُبِّي .. الشاعر محسن عبد المعطي محمد عبد ربه.. و الشاعرة نور النعمة

{1} 
أنا طفلة الأربعين .. للشاعرة  نور النعمة

أنا طفلة الأربعين
أتأرجح على حبلين
من ماء وطين
شباب هارب يفلت يسراي


وعجز يمسك كفي اليمين
سبعة وأربعون عاما

كبو على جسدي
ماشاب صهيلهم

ولاشاخ الحنين
سبعة واربعون طفلا

أجهضتهم قبل البلوغ
عشرة غرقوا بحلم الطفولة

في سواقي البساتين
وعشرة آمنوا بالحب سلاحا

كتبوا لأجله آيات ودواووين
طعنتهم الخيانة من الخلف

قبل ان ينهوا سفر التكوين
عشرة أغرتهم طاحونة الحياة

فهرعوا اليها طامعين
وعادوا دون قمح يملأ

جوف الخوابي
ودون طحين

عشرة اجهضتهم على الرصيف
حين لدغتني عقارب الإنتظار

في محاكم اللاجئين
سبعة ولدوا في أرض غريبة

وكل أجنة تنمو خارج الرحم
تولد مشوهة

أكلها الجراد
وأكل معها أحلام الأربعين

اليوم أطفئ شمعتي بأمنية يتيمة
أن ينتهي هذا المخاض

ويولد جنيني القادم
تحت ظل الياسمين


{2}
 لَا تَلُومِي قَلْبِيَ الَّذَى يَتَلَظَّى  .. للشاعر محسن عبد المعطي محمد عبد ربه 

طِفْلَةَ الْأَرْبَعِينَ يَا نَبْعَ حُبِّي=وَاشْتِيَاقِي وَنُورَ زَرْعِي وَغَرْسِي
لَا تَلُومِي قَلْبِيَ الَّذَى يَتَلَظَّى=إِنْ تَوَلَّى فِي يَوْمِ بُؤْسٍ وَنَحْسِ

هَرَعَ الْجَاحِدُونَ فَوْقَ إِيَاسٍ=عَضَّدَ الظَّالِمِينَ فِي شَرِّ كُرْسِي
يَحْصُدُونَ الْأَعْلَامَ فَوْقَ جَحِيمٍ=مِنْ لَظَى الْمَارِقِينَ فِي مَحْوِ طِلْسِ

فِي سوَاقِي الْحَنِينِ ذُبْتُ اشْتِيضاقاً=وَانْبَرَى الْمُعْتَدُونَ فِي هَدْمِ عُرْسِي
عُلَمَائِي قَدْ قُتِّلُوا مِنْ كِلَابٍ=هَوْهَوُوا فِي الظَّلَامِ مَحْواً لِطِرْسِي
صَادَرُوا النِّفْطَ بَعْدَ قَتْلِ وَلِيدِي=يَا لَتَدْبِيرِهِمْ بِمَكْرٍ وَخَسِّ

ليست هناك تعليقات:

أخبار ثقافية

قصص قصيرة جدا

قصص قصيرة

قراءات أدبية

أدب عالمي

كتاب للقراءة

الأعلى مشاهدة

دروب المبدعين

Related Posts Plugin for WordPress, Blogger...