اعلان >> المصباح للنشر الإلكتروني * مجلة المصباح ـ دروب أدبية @ لنشر مقالاتكم وأخباركم الثقافية والأدبية ومشاركاتكم الأبداعية عبر أتصل بنا العناوين الإلكترونية التالية :m.droob77@gmail.com أو أسرة التحرير عبر إتصل بنا @

لماذا نكتب؟

نكتب لأننا نطمح فى الأفضل دوما.. نكتب لأن الكتابة حياة وأمل.. نكتب لأننا لا نستطيع ألا نفعل..

نكتب لأننا نؤمن بأن هناك على الجانب الآخر من يقرأ .. نكتب لأننا نحب أن نتواصل معكم ..

نكتب لأن الكتابة متنفس فى البراح خارج زحام الواقع. نكتب من أجلك وربما لن نعرفك أبدأ..

نكتب لأن نكون سباقين في فعل ما يغير واقعنا إلى الأفضل .. نكتب لنكون إيجابيين في حياتنا..

نكتب ونكتب، وسنكتب لأن قدر الأنسان العظيم فى المحاولة المرة تلو الأخرى بلا توان أو تهاون..

نكتب لنصور الأفكار التي تجول بخاطرنا .. نكتب لنخرجها إلى حيز الذكر و نسعى لتنفيذها

أخبارالثقاقة والأدب

المطر الفلسطيني .. ولافتات العم سام || د. أحمد الريماوي

(1)

من قمة الفرح المهدل فوق أنهار الوصايا

لاح برق العجب من وادي الشجن

يصغي إلى الرقص الفلسطيني

غرب حبال نشوته الأخيرة في السرايا

صوب ناقوس المحن

الرقصة الأولى .. اختبار للنوايا

الرقصة الأخرى .. انكسار للمرايا


إذ تدجن مسرح الأغوات ..

وهي تعد سابع رقصة بالبهلوانيات

ينشرها على سفح الخفايا ..

في الزوايا

مدركا سالوم ..

رأس المعمدان هو الثمن

ومرددا:

أن لا مفر

ليردد الباقون في الردهات ..

حقا لا مفر

***

(2)

عتبي على المطر الفلسطيني ..

ينشر لافتات العم سام

ويرش في ساح التباهي ..

كل ألوان الغرام

يميت أزهار العبر

يا صاح هيا:

هات لي كأسا جهارا

آن لي بوح الخبر

***

(3)

خوفي على المطر الفلسطيني

يشدو خارج السرب المغرد:

حول أسوار المنية

آه يا امرأة الشهيد

لمن يعد الدور؟

من سيخط نص المسرحية؟

من هو البطل الجديد؟

من الوليد؟

من الذي عزف النهاية ..

هز أوراق الشجر؟

شطب البداية ..

وهو يرثي سحر سمفونية الأحلام

عازفها ..

وناشرها ..

يجدف في فضاءات التفرد

يحتضر

يا سكرة الفتيات في الدانيد

يكسين البراميل التي لا غور بالسلفان ..

زركشة الخور

***

(4)

عيني على العصف الفلسطيني

متكئا على جميزة التاريخ

يرقب كل ذكرى للسواقي .. للعيون

يداه تعصر كرمة الموال

تكتب بالدموع ..

مغالق الآتي إلى وادي المآثر ..

تقتفي أثر الأثر

يمشي على صبار منهجه ..

يعيد البحث ..

يلتحف الخطر

فالعشق مبدؤه الشرر

والشوق ديدنه الظفر

***

(5)

عصفورة الأحلام ..

ترقد عند ساحل واقع سرق الحقيقة

فانهضي ..

لتجددي عزف الوتر

عصفورة الفجر هيا ..

آهتي تغلي ..

تبخر كل حبات المطر

تسري ضبابا ..

بل أهداب الحجر

يا واهبي مطر الحجر:

ألم تأطر بالمطر

أمل تفطر بالحجر

وسرى على جمر الوعود ..

وما انتظر

يا أخت يوشع لقنيهم ..

أن صولته قدر

***

(6)

زيتونة الزمن الشهيد

تلوح خلف سراب نظرتنا

رياح الحزن تلفحها

هنا شبح "يجد" غصون فرحتها

هنا ورق تحرق

ها هنا دمع ترقرق

آه يا زيتونة الزمن الشهيد:

تحصني بالحكمة الورقاء ..

من داء التتر

وتزنري عطر الثبات ..

وجذري ألق الدرر

***

(7)

لهفي على المطر الفلسطيني ..

منهمرا على الأوجاع

يمنح سورة الشهداء

بالنزر اليسير من الشعارات القديمة

في ملفات المزاد العالمي ..

وخلف آلام الصور

خوفي عليه إذا اندثر

في تيه ليت،

ولج لو

وغياهب المابين،

واللون الرمادي الأشر

***

(8)

يا حادي الشعر المحلق:

من يعي رجبا يرى عجبا ..

يرى الغزلان ..

في نادي التهافت

تحضن الغيلان

إن عجائب الدنيا تلوح أليفة

في ظل تغريب المبادئ

ظل تعليب الفكر

قلت انتظر:

للشعب ميزان ..

وللأحلام أوطان

وقلب الشعر بوصلة الرهان

---------------

* د. أحمد الريماوي
شاعر وباحث وسياسي

قصيدة: "المطر الفلسطيني ولافتات العم سام"، كتبت في سبتمبر 1993، رفضا للموافقة على اعتماد الولايات المتحدة الوسيط الوحيد للمفاوضات . 

ليست هناك تعليقات:

أخبار ثقافية

قصص قصيرة جدا

قصص قصيرة

قراءات أدبية

أدب عالمي

كتاب للقراءة

الأعلى مشاهدة

دروب المبدعين

Related Posts Plugin for WordPress, Blogger...