اعلان >> المصباح للنشر الإلكتروني * مجلة المصباح ـ دروب أدبية @ لنشر مقالاتكم وأخباركم الثقافية والأدبية ومشاركاتكم الأبداعية عبر أتصل بنا العناوين الإلكترونية التالية :m.droob77@gmail.com أو أسرة التحرير عبر إتصل بنا @

لماذا نكتب؟

نكتب لأننا نطمح فى الأفضل دوما.. نكتب لأن الكتابة حياة وأمل.. نكتب لأننا لا نستطيع ألا نفعل..

نكتب لأننا نؤمن بأن هناك على الجانب الآخر من يقرأ .. نكتب لأننا نحب أن نتواصل معكم ..

نكتب لأن الكتابة متنفس فى البراح خارج زحام الواقع. نكتب من أجلك وربما لن نعرفك أبدأ..

نكتب لأن نكون سباقين في فعل ما يغير واقعنا إلى الأفضل .. نكتب لنكون إيجابيين في حياتنا..

نكتب ونكتب، وسنكتب لأن قدر الأنسان العظيم فى المحاولة المرة تلو الأخرى بلا توان أو تهاون..

نكتب لنصور الأفكار التي تجول بخاطرنا .. نكتب لنخرجها إلى حيز الذكر و نسعى لتنفيذها

أخبارالثقاقة والأدب

راقصة باليه | بقلم وسام السقا - العراق


خشبة مسرح .. رسمت بلون البحر .. غمرتها نظرات من عيون الحاضرين .. جالسين ناطرين متشوقين لرؤية الرؤيا في رقصة باليه. ما كنت اعلم؟ وما كنت ادري؟ أن مشهداً بسيطاً يحمل معه الغيوم وأجنحة فراشات وزنابق بحيرات عشق .. شيء مثير وجذاب في الظهور وتصنع الحركات. جمال القفزات الطائرة، فن وخفة ورشاقة .. بلفة من سحر الراقصة، غمزت عيوني بنظرة .. أنصهر قلبي في براكين فرح، لأجد نفسي غارق في مياه محيطها المصطنع .. ومحلقاً بأجنحة من خيال البجعة فوق بساتين الزهور، هناك رأيت فؤادي بين أحضانها .. وشفتاها الماسيتان ملتصقتان بفمي ..
قبلة كانت من الوهم فجرت إحساسي لتغير حياتي .. أصبحت هي كل الألوان .. وكل الكلمات .. ولحظات السعادة. اتجهت بشوق نحوها نظراتي .. واصبح كريشة عصفور كياني، حلقتٌ معها .. نحو قمر العشق ونجوم السحر، سقتني من سموم ثغرها .. بسمات وضحكات. لحظات كانت من التمرد عشتها بين التلاشي ولمسات وهمية. كنتٌ أميراً في جنة خيال ربيعها ضريراً. وعند نهاية الرقصة كادت انفاسي أن تنقطع وتذوب في براثن بحيرتها .. أيقنت بعد أن فتحت الاضواء أن نظراتها كانت لغيري وليست لي.

بقلم .. وسام السقا - العراق

ليست هناك تعليقات:

أخبار ثقافية

قصص قصيرة جدا

قصص قصيرة

قراءات أدبية

أدب عالمي

كتاب للقراءة

الأعلى مشاهدة

دروب المبدعين

Related Posts Plugin for WordPress, Blogger...