تدور الرواية في أيار في ذكرى النكبة الفلسطينية عندما اجتاحت الجماهير الفلسطينية والسورية الأسلاك الشائكة التي وضعها الكيان الصهيوني في أراضي الجولان . ودخلت الجماهير المندفعة بصدور عارية ولم تخش الألغام والرصاص الغادر وصممت على دخولها نحو أرضها المسلوبة في فلسطين والجولان ورغم سقوط الشهداء والجرحى لكن الحق أقوى .وهذا يدلل على واقعية الرواية رغم مزجها بالتاريخ نوعا ما من رمزية الجد كنعان صاحب الأرض الفلسطيني وهو رمز للعرب
وتقلا المعشوقة المسيحية والتي تمثل الانتماء لمنبع المسيحية وهي في فلسطين .وتتحدث كذلك عن الوجه الاجتماعي و الالتزام الأيديولوجي، والذي يهدف إلى الدفاع عن فكرة سياسية مجتمعية معينة أي العودة إلى أرض الأجداد المسلوبة من العدو. وهناك إتجاهان رئيسان يبرهنان على مقاربتهما للموضوعية والواقعية. وتشير الموضوعية إلى الحياد المطلق من جانب الراوي، الذي يتمثل في الرواية الواقعية صورة "كاميرا" تصور الأحداث فقط دون أدنى تدخل منه. فتنطلق شخوص العمل معبرة عن نفسها بحرية مطلقة، ويُغفل
وجود "الراوية" مفسحًا الطريق للحقيقة لتبرز بصورتها الواقعية. وبالمثل تبرز الشخصيات النمطية التي تمثل فئة اجتماعية محددة أو مجموعة من الأشخاص. بمعنى آخر لا تحتمل سمات فردية. و تكون الحبكة بسيطة للغاية. وهذا المنحى بالحقيقة يسعى إلى استنفار الوعي الفلسطيني أولا والعربي ثانياً
تقوم الروية على ثنائية المكان ووحدة الروح الهلال والصليب ..سوريا وفلسطين ..الحق والباطل .وكذلك هناك وصف للأماكن في دمشق ومدينة يافا الشوارع والمحلات والمتاجر والكنائس والجوامع والمقاهي والناس .
الشاعر العربي الفلسطيني أحمد عموري
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق