اعلان >> المصباح للنشر الإلكتروني * مجلة المصباح ـ دروب أدبية @ لنشر مقالاتكم وأخباركم الثقافية والأدبية ومشاركاتكم الأبداعية عبر أتصل بنا العناوين الإلكترونية التالية :m.droob77@gmail.com أو أسرة التحرير عبر إتصل بنا @

لماذا نكتب؟

نكتب لأننا نطمح فى الأفضل دوما.. نكتب لأن الكتابة حياة وأمل.. نكتب لأننا لا نستطيع ألا نفعل..

نكتب لأننا نؤمن بأن هناك على الجانب الآخر من يقرأ .. نكتب لأننا نحب أن نتواصل معكم ..

نكتب لأن الكتابة متنفس فى البراح خارج زحام الواقع. نكتب من أجلك وربما لن نعرفك أبدأ..

نكتب لأن نكون سباقين في فعل ما يغير واقعنا إلى الأفضل .. نكتب لنكون إيجابيين في حياتنا..

نكتب ونكتب، وسنكتب لأن قدر الأنسان العظيم فى المحاولة المرة تلو الأخرى بلا توان أو تهاون..

نكتب لنصور الأفكار التي تجول بخاطرنا .. نكتب لنخرجها إلى حيز الذكر و نسعى لتنفيذها

أخبارالثقاقة والأدب
‏إظهار الرسائل ذات التسميات محمود حامد. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات محمود حامد. إظهار كافة الرسائل

مبدعين من فلسطين > كم موجة تأتي ..**محمود حامد

كم موجة تأتي ... وتذهبُ موجةُ
والبحرُ... جَبّارُ العِنادِ ..... غَرورُ
آتي إلَيهِ ... لأستريحَ ...بِصمتِهِ
وأبوحُ فيهِ ، بما لَدَيَّ .... يَدورُ
في ذلكَ الخَلَدِ الرَّهيفِ ، وأنَّني
شئ ... بصمتي ...هادر ...ومُثيرُ
حتّى إذا ما بُحتُ ... ما في ... خافِقي
وشكوتُ فِيَّ القلبَ ... وهو جَسورُ

مبدعين من فلسطين > ما بالُ عينيكِ ؟ ....**محمود حامد

ما بالُ عَينَيكِ ، لَمّا فاضَ دَمعُهُما
شَكا الحَنينُ : أنينَ الدَّمعِ ... في الهُدُبِ
مالَ النَّسيمُ ، على شَجوِ الأنينِ ، فَما
بالُ النَّسيمِ ... يَبوحُ ... لِنايِهِ/القَصَبِ ؟
يُذيعُ سِرَّ أمانينا ....... بِبَحَّتِهِ
حَتى َّ يُثيرَ : شُجونَ الآهِ ... في السُّحُبِ
تَمُرُّ في الوَردِ ، ثُمَّ تَميلُ ... حانِيَةً
عَلَيهِ ... مَيلَ : غُصونِ البانِ ... في طَرَبِ

أُدنيكِ ، مِن لَهَفٍ في الرُّوحِ ... مِن ظَمَئي

كَي أكونَ الرُّوحَ ...**محمود حامد

كَي أكونَ الرُّوحَ ...في البِدءِ
و...كُنتِ

أدري بأنَّكِ هاهُنا ، وهُناكَ ...أدري
أنَّكِ : النَّايَ ...بِثَغري ...،
كَي ...... أُغَنِّي
أنَّ صَمتَكِ ..... بَوحَ : صَوتي
أنَّكِ ... الآنَ ... ومِلءَ الدَّهر ...:
أنتِ

ماذا تركتِ ....**محمود حامد

ماذا تركتِ : لَنا ....من الأفكار
يا أمَّةً... في غابَةِ ....الأصفارِ
من مشرقِ الدُّنيا ، لمغربها ، فما ،
زالَ الزّمانُ ، ينوءُ ..... بالمليارِ
طوفي ...ببيضِ الشّاهداتِ ، فإنّها
مَدُّ .....السّماواتِ العُلا..... بفَخارِ
/////
وثبت ... لأطفالِ العُروبَةِ ... ساحُهُم
نشوى ...بهم .... في عاصِفِ التيّارِ
تلكَ الحدائقُ ... للبراعمِ .... حقبةٌ

مبدعين من فلسطين > كم أخطأ الدَّربَ ...**محمود حامد

كم أخطأ الدَّربَ ... الهديلُ ...فمالا
لا يَشتَهيكِ ..... فَحَطَّم .... الأغلالا

أطلِق ...جَناحي...فالفضاءُ...لِخافِقي
لَو ...نَجمَةٌ ... مالَت ... إلَيهِ ... لمالا

غَنَّيتُ ... باسمِكِ ...فانثَنَيتِ ... إلى العُلى
رَيحانَةً ... تَصبو ...... وَ حُلماً... طالا

ما بيننا : فَرقُ المَسافَةِ ........... عاثِرٌ
وَ أراكِ .... في غَبَشِ...العُيونِ ... ظِلالا

مبدعين من فلسطين > أرأيتِ...كم....** محمود حامد

أرأيتِ...كم...؟
مَلَّ الفِراشُ : تَأوُّهي ...فيهِ ...وكم :
عافَ ... الأنينَ ...... وِسادي. ؟

كم : ضَجَّ بي ....مَغنايَ ... حتَّى ...خِلتُني
ألقي ... أسايَ ...عل :
حُروفِ الضَّادِ

كالآهِ...لاهِثَةً : تُشارِكُني ... دَمي
كَي ..... ......يَستَفِزَّ : الجُرحَ :
في .... إنشادي

مبدعين من فلسطين >غيبي كما شئتِ ...**محمود حامد

غيبي كما شئتِ.......،
خَطواً ... عاشَ ...مُغتَرِبا
غيبي عَنِ العَينِ....،
آهاً.....تُشعِلُ الهُدُبا
نَسيتُ كيفَ مَرَرتِ بخافقي
عَبَقاً.....مِنَ النَّسيمِ...،
وكُنتِ...الدَّمعَ...والّلهبا
شفيفة الدَّمعِ... حتّى :
خِلتُ ...فيكِ ...أسى...،
عُمري....مِدادَ...دَمي.....،

مبدعين من فلسطين > ﺗﻨﺄﻯ ﻗﻄﺎﺭﺍﺕُ ﺍﻟﻨّﻮﻯ ﻋَﻨّﺎ ...**محمود حامد

ﺗﻨﺄﻯ ﻗﻄﺎﺭﺍﺕُ ﺍﻟﻨّﻮﻯ ﻋَﻨّﺎ،
ﻭﺗﻬﺠﺮﻧﺎ ﻣﻄﺎﺭﺍﺕُ ﺍﻟﻌﻮﺍﺻِﻢِ،
ﻭﺍﻟﻨَّﻮﺍﺭﺱُ ﻏﺎﺩﺭﺕ ﺑَﺤْﺮَ ﺍﻷﻣﺎﻧﻲ،
ﻭﺍﻟﺒﺤﺎﺭُ ... ﺑﻼ ﻣﻮﺍﻧﻲ،
ﺁﻩِ !!! ﻫَﺠْﺮُﻙِ ﻗﺎﺗﻠﻲ، ﻓَﺘَﺮَﻓَّﻘﻲ
ﻳﺎ ﻧَﺴْﻤَﺔً ﻣِﻦْ ﺯﻳﺰﻓﻮﻥِ ﺍﻷَﺭﺽِ،
ﻳﺎ ﻭَﺟَﻊَ ﺍﻟﺴِّﻴﺎﺝِ ﻋﻠﻴﻚِ،
ﻟﺤﻈﺔَ ﺗَﺮﺣﻠﻴﻦَ، ﻭﺣﻴﻦَ ﺗﻨﺄﻯ ...
ﺭَﻓَّﺔُ ﺍﻟﺸّﺎﻝِ ﺍﻟﺤﺰﻳﻨﺔُ،
ﻋَﻦْ ﻋُﻴﻮﻥِ ﺍﻟﻤُﺘﻌﺒﻴﻦَ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺴَّﻴﺎﺝِ،

"عابرون في الدمعة الأخيرة" مجموعة جديدة للشاعر محمود حامد

عابرون في الدمعة الأخيرة
سلامي لكم
أيها العابرون في الدمعة الأخيرة‏
والحاضرون أبداً في الغياب البعيد‏
أيها الأحبة العابرون‏
بين منفى ومنفى‏
ومخيم ومخيم.. ودمعة ودمعة‏

مبدعين من فلسطين > يا جارَةَ الرُّوح ...**محمودُ حامد

سينطقُ الطَّيرُ عنّي ، والأغاريدُ
وما تُلَفِّقُ الرّيحُ عنًا ، والمواعيدُ
يا جارَةَ الرُّوحِ...شاءَ الدَّهرُ...يصحبُنا
فَلِم تَغارُ طُيورُ البيدِ ..... والغيدُ ؟

كَأنَّكِ الصُّبحُ...زَهرُ الَّلوزِ...حُلمُ غَدٍ
لم يُثنِهِ الوَعدُ...كي يلقاهُ...موعودُ
تَأتينَ كيفَ...بوقتٍ...لستُ أحسبُهُ
وقُلتُ : كيفَ ؟ وذا الشُّبَّاكُ...مَوصودُ؟

صفد التي ....**محمود حامد

صفد...التي....،
بسط الإلهُ...جناحها...فوق الأبد...
صفدُ التي...في الرّوحِ....تسكنُ ...والجسد
صفدُ التي...ظلّت على الأسلاكِ واقفةً...،
تُلوّحُ...بابتسامةِ...دمعةٍ...،
فلعلَّ...فارسها...أحد...أحد

مبدعين من فلسطين > كأنَّكِ الدَّهرُ ...**محمود حامد

كأنَّكِ الدَّهرُ،كبرُ الدَّهرِ عزَّتُهُ
ألاّ يُرامَ سوى في شاهقِ القممِ

كأنَّكِ المجدُ،أفق لاحدود لهُ
مدّ السّماواتِ والأرضينَ من قِدَمِ

تباركَ الّلهُ ، فيما جادَ من نعمٍ
تباركَ الثّغرُ ، فيما جادَ من نَغَمِ

مبدعين من فلسطين > يوشكُ الفجرُ...**محمود حامد

يوشكُ الفجرُ...يُصلّي...،
والملايينُ... لخيرِ الفجرِ....تسعى
هِمَّة تطلبُ الوجدَ مع الخبزِ ،
وتمضي...في حِمى الأحلامِ...تِرعى
وتُغنّي... رغمَ نزفِ القلبِ ،
والعينُ التي ... تنهلُّ ...دَمعا
كُلَّما جَفَّ تُرابُ الأرضِ ...صرنا،
مطرَ الدّمعِ..،ونبعا
للملايينِ التي...للخيرِ....تسعى

مبدعين من فلسطين > فلسطين التي... للشاعر محمود حامد

أقسو ؟ فينكسرُ الطّريقُ... أمامي
يا رعشةَ الوطنِ...الحزينِ...الدّامي
ألقاكِ ، لصقَ الخافقينِ ، نداوةً
وصِبا مُنايَ...وصبوةَ الأيّامِ
وأنينَ طيرِ العمرِ ، في فلواتهِ
أصبو إليهِ...بخفقهِ الحَوّامِ
يا طلّةً في العمرِ ، أدركُ أنّها
قدري ، وجمرُ النّايِ...في إلهامي

ببليوغرافيا الأدباء > الشاعر الفلسطيني محمود رضا حامد

محمود رضا حامد
محمود رضا حامد
ولد في صفد- فلسطين عام 1941.
تخرج في كلية الآداب - قسم اللغة العربية- جامعة دمشق. وعمل مدرساً في مدارس دمشق والجزائر (1967) والسعودية (1969-1989).
عضو جمعية الشعر.

مؤلفاته:
1- موت على ضفاف المطر - شعر - اتحاد الكتاب العرب - دمشق 1983.
2- أغان على شفاه الصنوبر - شعر - اتحاد الكتاب العرب - دمشق 1985.
3- افتتاحيات الدم الفلسطيني - شعر - اتحاد الكتاب العرب - دمشق

يا موجعي ... للشاعر محمود حامـد

يا موجعي بك مقلة محمومة،
فيما اشتهتهُ ، على الغياب ، سلاما
كيف انكسرت على الغياب قطيعة ،
طالت ، وما انقطع الحنين ضراما؟
ياوحشة للطّير...مرّ ببالكم،
وبكم يمرّ ملوّحاَ...حوّاما
ألقى سلام العمر ، بسمة دمعة ،
كادت تكون ، على الأنين ، كلاما

مقبولة عبد الحليم الطائر الذي يغرّد بضراوة للأرض ، والحياة | محمود حامد ــ دمشق

مقبولة عبد الحليم ... ذاك الصوت الشجي الذي يغرّد بضراوة مغناه ، للأرض ، والحياة ، صوت قادم من فلسطين ، من جليلها ، من كفرمندا صوت فلسطين كلها ، وهو ذاك الصوت القادم بقوة مغناه ، ونداوته ، وعذوبته ، التي حملت لنا صوتا رائعًا ، وجارحًا ، ومفردًا ... تجاوز الأسلاك الشّائكة ، والحواجز والحصار ، صوت تجاوز هذا كلّه ، ووصلنا ، وكأنّه ، بحّة النّاي الحزينة ، والقويّة ، والهادرة في وقت واحد ، تمثّل مقبولة أحد أهمّ الأصوات الشعرية المعاصرة ، مع مجموع أصوات / داخل فلسطين ٤٨ / لعلّها ...بقوة مغناها ، وحضورها ، بدأت تذكّرنا بشعراء فلسطين ، في الستينيات ، والتي كشف النّقاب عنها ،

باسم العروبة | محمود حامد

باسم العروبة...،
يا رحيق دم الطّفولة ...،
في الوطن
باسم الثّرى ...ذاك الثّرى العربيّ...،
في عمر الزّمن ....
وأقول / باسم الشّاهدات البيض تعلو /،
مثل هامات الصّغار
أوليس في وطن العروبة من يغار ؟؟؟
صفر...ملايين العروبة ...،

مرّي على الأقصى | محمود حامد

مرّي على الأقصى ، وهزّي به
جرحا ينزّ ، فكم نزّ الأسى عتب ؟
يا أمّة ، جنحت لليأس ، مكرهة
نادي ، فليس بساحات الوغى عرب ؟
ناموا على فرش الأحلام ناعمة
فكيف ينهض من غابوا ، ومن غلبوا ؟
قلت / الملايين / اشتات مشتّتة
فارث الملايين ... والرّايات تنتحب ؟
يا ثالث الحرمين اغضب ، فربّ دم
يهزّ نخوة أولاد لنا ... وثبوا

أخبار ثقافية

قصص قصيرة جدا

قصص قصيرة

قراءات أدبية

أدب عالمي

كتاب للقراءة

الأعلى مشاهدة

دروب المبدعين

Related Posts Plugin for WordPress, Blogger...