اعلان >> المصباح للنشر الإلكتروني * مجلة المصباح ـ دروب أدبية @ لنشر مقالاتكم وأخباركم الثقافية والأدبية ومشاركاتكم الأبداعية عبر أتصل بنا العناوين الإلكترونية التالية :m.droob77@gmail.com أو أسرة التحرير عبر إتصل بنا @

لماذا نكتب؟

نكتب لأننا نطمح فى الأفضل دوما.. نكتب لأن الكتابة حياة وأمل.. نكتب لأننا لا نستطيع ألا نفعل..

نكتب لأننا نؤمن بأن هناك على الجانب الآخر من يقرأ .. نكتب لأننا نحب أن نتواصل معكم ..

نكتب لأن الكتابة متنفس فى البراح خارج زحام الواقع. نكتب من أجلك وربما لن نعرفك أبدأ..

نكتب لأن نكون سباقين في فعل ما يغير واقعنا إلى الأفضل .. نكتب لنكون إيجابيين في حياتنا..

نكتب ونكتب، وسنكتب لأن قدر الأنسان العظيم فى المحاولة المرة تلو الأخرى بلا توان أو تهاون..

نكتب لنصور الأفكار التي تجول بخاطرنا .. نكتب لنخرجها إلى حيز الذكر و نسعى لتنفيذها

أخبارالثقاقة والأدب
‏إظهار الرسائل ذات التسميات فاديا عيسى قراجه. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات فاديا عيسى قراجه. إظهار كافة الرسائل

سؤال ...*فاديا عيسى قراجه

⏫⏬
محبوبي إني أسألك سؤال الخاضع الذليل, فقد اشتد الشوق إليك, فأنا ظمآن أمام ماء يقينك, منصرف إلى صحراء ظنك, لاه ٍ عن

والتقينا في دمشق ...**فاديا عيسى قراجه

كم تشبهك دمشق يا امرأة قدَّها الله من جلنار .. عصية مثل قلاعها, مغرورة كغرورها.. تجيدين جلد عشاقك مثلها ..
كم تتشابه المدن والنساء .. فالمدن الصحراوية نساؤها مثل زوابع الفرح تأتي بسرعة, وتمضي بسرعة.. والمدن البحرية لزرقة نسائها صخب وجنون, ونساء المدن الجبلية حرونات مثل ماعز يقضم عشب الروح ..
ونساء العواصم يعتصمن القلب ولا يبرحنه حتى يهلكنه..
كم أشتهيك أيتها الدمشقية التي تتلوى أفاعي انتظارها في مقهى النوفرة الذي يتدفق ماء الشوق حول كراسيه ..

أحبك .. **فاديا عيسى قراجه

أحبك .. طريقة ساذجة في التصوف أمام جسدك الريان , ومحاولات عبثية في التعفف أمام آلات حفرك وغرسك وزرعك ..
أحبك .. مجزرة دموية , تقطعها سكاكين الرغبة و تغتالها بنادق الرعشة , وتمزَّقها سيوف النشوة ..
أحبك بطريقة بدائية تجهل تعاليم الجسد وزخرفاته, ومحسناته البديعية ..
أحبك دون نحت ولا اشتقاق ..
أحبك بطريقة أميَّة لا تتقن فك الحروف بقدر ما تتقن قيادة الخراف إلى المراعي..
وبعد رحلة المخاض الأولى ستتمدد فوق السطور مقمطاً بقميصي , ومعطراً بعبير روحي ولا عجب لهذا فأنت قصيدة أندلسية مشغولة بصليل السيوف, ورخاء القصور , ورنين

خيانة زوجة ــ قصة قصيرة ...** فاديا عيسى قراجه

قيح كثيف يحيط بي .. أغرق في لزوجة آسنة ..
هذا الكريه الذي ينام قربي يقتلني بشخيره , يدفنني حية بجثته الضخمة , يغتال أحلامي بأصابعه الغليظة التي تحفر أنفاقاً من العفن في روحي ..أكرهه .. أكرهه .. أكرهه ..
في كل ليلة يأتي ملوثاً بفحيح عاهراته , يلتهم الطعام كما يلتهمني ..
سحقاً لتلك المومسات .. أمن أجل قبضة مال يسلمن أجسادهن لهذه الجيفة النتنة !!؟؟
كم أمقته , كم أمقت روحي وجسدي بحضرته ..
لو تخضع الكلمات كي أصف كرهي له .. لو راق لي الزمان كي أبصق في وجهه, وأصرخ معلنة رفضي له, لما ترددت لحظة واحدة , وكنت جمعته مع أبي في حفرة

رنة بأغنية ...**فاديا عيسى قراجه

وقفت المذيعة ذات الثياب المزركشة واللهجة المطرطشة تحمل بين يديها أوراقاً بيضاء رسم على خلفيتها شعار المحطة الفضائية التابعة لها.. قرأت أخبار الفن المثيرة وأجمل ما فيها أخبار طلاق فلانة وفضيحة علانة.
بعد ذلك غيرت وقفتها ولهجتها وأعلنت بصوت مراوغ: والآن أيها الشباب،أيتها الشابات،أصبح بامكان الجميع اختزال التاريخ، قديمه وحديثه، حلوه ومره في جهازكم الصغير الذي يرافقكم في السراء والضراء إنه كلبكم الأمين.. أحبائي ستدخلون التاريخ من أوسع أبوابه.. إن شركات المحمول تكرمت وأنزلت على برامجها نغمات جديدة وبطريقة مدروسة من الناحية النفسية ،حيث تتناسب مع أبراجكم فمنها نغمات ترابية

والتقينا في دمشق …**فاديا عيسى قراجة

لهذه المرأة طعم المدن العتيقة .. تأسرك مثل العواصم , تسجنك في سراديبها حتى تقدم لها فدية قد تكون عنقك المحزوز على عتبة فتنتها .
سأمضي إليها كي أتعلم من أصابعها أبجدية الماء حين تخترقها رعشة الغواية ..
كان يجب أن أقطع مسافات طويلة أرتحل خلالها على هودج الأشواق , مكللاً بخيبتي , حاقداً مثل جمل شققت روحه الأسفار..
ما أكبر ثغور الغربة عندما لا تلتقينا امرأة نعشقها ,وما أطول ساعاتها ونحن نعدُّ العدة لخوض أكبر معركة تتقاسمها الشهوة والعفاف ..فمعارك الجسد أجمل ما فيها هزائمنا التي تتبقع على جلودنا مثل الوباء ..

ابنة الفرس ....*فاديا عيسى قراجه

يحكى أن امرأة تعيش كفاف يومها, وحينما تلجأ إلى فراشها يسّاقط الحلم فوقها .. يجردها من ثيابها...... تعتليه ويعتليها .. تحبل منه .. ثم تتساقط أجنتها فالحلم ثقيل والرحم ضعيف ...
تستيقظ مبهورة . تفتح نوافذها للريح .. تتنشق هواء مختلطاً بأنفاس من مروا فوقها .... تتفقد ملابسها الداخلية والخارجية بحثاً عن بؤرة الحريق الذي كان ... وحينما تتأكد أن الحلم أكلته النيران , توصد دفتي الحياة وتعود إلى كهفها الفارغ من الروائح .
والحلم حطّاب فاسد يفترع أشجار الجسد ..

ليلة خمر ... بقلم : فاديا عيسى قراجه

كان يجب أن أعد كل ما يلزم .. اليوم ستزورني نغم ليس بصفتي الطبية كما تزعم هي وإنما تريد أن تمنحني خبرة أكثر .. فهي تدّعي أن كل ما تعلمته بكلية الطب لا يساوي تجربة واحدة في الحياة .. أضحك رغم اقتناعي بما تقوله نغم ....... ليس هذا وحسب بل يجب أن أحضر العرق البلدي وأشوي قطعتين من اللحم .. ولا تمانع ببعض مما أجوده .. السهر مع نغم أمتع شيء أقوم به بعد يوم عمل مضني .. تساعدني أمي بإعداد العشاء ثم

أنا امرأة الرمال .... *فاديا عيسى قراجه

أنا امرأة تسكنني الزوابع .. وتبحر بي مراكب السراب .. .. أنا نصفي لحم ونصفي رمال . أعيش خيالي شرقا وغربا .. أبني بيتي في الرمال ..أرش العطور في الزوايا الحادة وأرتدي ثوبا من صبّار .. أقف على نافذتي أنتظر أن يشق فارسي عباب الصحارى, ويترجل عن صهوة الشوق .. يحمل الورود .. أزيح الستائر وأغني بصوت الغياب .. وأرمي جدائلي فيتسلقها كعنكبوت صبور لينتصر على شكي, ويرسم فوق جسدي خطوط رحلته الطويلة ويتنشق عطر ثورتي وانفجاري ....

احمل همومك وارحل || فاديا عيسى قراجه

لست ليلى العامرية ولا بثينة جميل .. ولست عزة يا كثيّر .......
أنا امرأة فاشلة في الحب ....فاشلة في الطبخ ..
فاشلة ....... فاشلة ..
لا تؤمن إلا بهذيان الحرف
لا مضارب لها ولا نبع ماء ولا رمال عجفاء
أنا امرأة أضاعت خارطة قلبها بين أصابع خاملة
أنا امرأة لا تؤمن بالبوصلة ولا بالجهات.....

قبل ألف كلمة || فاديا عيسى قراجه

قبل ألف كلمة لم أكن أميّز بين الرمان والتفاح .. كنت ألتهم الألوان بشبق امرأة تبحث عنك .. تسيل السوائل على ثيابي فأتبلل بجحيم الشهوة …… ألتهم خطوط الضوء حينما يسابق الغيمَ .. الغيمُ .. أجمع بين الضوء والظل دون أن أراعي وجع اللوحة .. أزاوج الأبيض والأسود دون شفقة على لمعان الأبنوس من جور الثلج .

الحرب والسلام || فاديا عيسى قراجه

وقفت الشاعرة على المنبر ...
قالت بصوتها الأنثوي الحاد بعد أن فردت أمامها صفحة بيضاء :
- مقطع 1
أمومة ........
ثم أخرجت ثدييها ......... فحبس الحضور أنفاسهم .
قلبت الورقة البيضاء . وقالت :

رجل النبيذ || فاديا عيسى قراجه

قال :هل تعرفين أن الرجال مثل الكأس ؟
ضحكت ورحت أمسّد على شعره ..
غيّر جلسته وأبعد شغبي عن وجهه وقال
: افهمي وابتعدي عن هذه الحركات , الرجال ثلاثة أنواع فكأس من عسل وكأس من حنظل وكأس من نبيذ ..
أصغيت له وأنا في دهشة لهذه التوصيفات المميزة .. أكمل :
اسمعي يا ريقي , يجب أن تفهمي شيئاً هاماً كأس العسل لن تصلي إليه مهما قارعت الحياة ,

ساردة الليل_قصة قصيرة | فاديا عيسى قراجه

وضعت إعلاناً على صفحتها الخاصة في شبكة التواصل الاجتماعي، جمعت أكبر عدد من الزوار المهمشين، المتعبين، المنكسرين، العاشقين، وفي كل يوم تحكي لهم حكاية شيّقة، إلى درجة أن بعضهم كان يرفض صوت الديك الذي تضعه كي تخرج من الصفحة وتنام ..
لكن أحد الزوار هددها لو خرجت سيقتلها، ويقطعها ويبيع لحمها في الأسواق.

الغرق في قارورة رجل | فاديا عيسى قراجه

قالت حوَّاء : هل تذوقت اللذة عندما تتعطل لغة الكلام ؟ انتظر لا تجبْ ..
هل تعرف معنى أن تفقد الكلمة بكارتها ؟ انتظر لا تجبْ ..هل تجرعت طعم السم المدسوس في رضاب القبلة ؟هل جربت أن تنتحر على جسد من تحب ؟؟
دقق آدم فيما قالته حوَّاء .. فهاجمته بهذا الاعتراف : -
لقد فقدت بكارتي .. هل تسمح أن تخبرني متى فقدت بكارتك ؟ انتظر لا تجبْ .. أنا فقدت بكارتي منذ يومين ,منحتها لرجل يائس , جاء يتسولني , فلم أجد ما أهبه سوى بكارتي , الحقيقة كنت أريد أن أوفرها لليلة مجنونة تجمعني بك, أعرف بأنك

حلم بلون الفيروز | فاديا عيسى قراجه

قال: هل ثمة حلم لم يتحقق ؟
ردت:
هناك حلم أخير أحققه ثم أموت .
قال: هل يوجد شيء لم تحققيه أو لم نحققه ؟ فقد التقينا, صلينا , بكينا, ضحكنا, ورأينا كل ما كنا نحلم برؤيته ..
قالت: منذ طفولتي وأنا أحلم أن أحضر حفلة للملائكة ..ابتسمتْ.. أقصد حفلة لفيروز .. كنت صغيرة وشقية .. أغني (طيري يا طيارة طيري يا ورق و خيطان) .. كبرت قليلاً .. غنيت ( أمارا

زقورة مريم | فاديا عيسى قراجه


■ألواح ….
قالت الشمس:”تباً لجدائلي أنها تلسع صفيح مريم”.
قالت الريح :”بالأمس همست في إذن ذوائبي .. أن ترفقي بصفيح مريم”.

قالت الزهرة :”سأنبت من جديد كلما قطعني صفيح مريم”.

قالت العصافير :”لن نكف عن نقر الصفيح حتى يستيقظ النيام”.

قال الإنسان :”ملعون صفيح مريم، اقتلعوه إنه يشوه حضارة مدينتي”.
■
استيقظت المدينة متورمة، مترهلة كعادتها فهبت لالتقاط مفرداتها .. سارعت الأمهات إلى مسح أنوف أولادها بعد أن حشرت في حقائبهم المنقوشة الباردة.. ألقى الآباء أجسادهم في يم التيه وراحوا يخوضون بأقدام عارية،

عواء الديك | فاديا عيسى قراجه


- انتحار ديك شهرزاد :

أهم سبب لانتحار الديك الذهبي أن شهرزاد استشاطت غضباً من ديكها لأنه منذ مدة بدأ يعلن انتهاء الحكاية قبل أن تنتهي, ولأن شهرزاد ساردة مخلصة لخرافاتها التي تخدّر عشاقها وتدخلهم في سراديب شجونها وهواجسها, وحريصة على أن تمتلك حكاياتها أكبر نسبة من الكذب والصدق والخيال, والتشويق والإثارة, فقد قررت أن تخرج الديك الذهبي المزعج من مخدعها, ومنعت عنه الزيارة, وهددت بذبحه وتقديمه وجبة شهيّة لأصغر عشاقها إن استمر في ضوضائه .. هذا إذا تغاضينا عن الاستفزازات التي كانت تقوم بها شهرزاد أمام ديكها .. فقد اشتكى الديك يوماً لصديقه في ساعة تجلٍّ أن شهرزاد كانت تمارس الحب مع عشاقها على مرأى ومسمع منه, وكانت تصله تنهداتها وتأوهاتها كقذائف حارقة مارقة تنتف آخر ريشة في جسده الضئيل ..

رشة عطر | فاديا عيسى قراجه


بدأت القصة لنقل بدأت التغييرات عندما تأخر أول مرة عشر دقائق ,كانت ساعة البيت تضبط على عودته ..يُدار المفتاح في القفل فأنزل الطعام عن النار ,يغتسل ويغير ملابسه ,فأوزع الطعام في أطباق على الطاولة ,وبعد زفرتين من حنجرته, يرفرف الولدان لتبدأ معزوفة الكراسي والأطباق ..ثمّ تجاوز التأخير ربع ساعة ,بعدها تمدد إلى ساعة ...وما بين عشر دقائق تأخير ,وساعة ,انزاحت سلوكيات وحلت محلّها سلوكيات جديدة تحتاج إلى فترة طويلة من التدجين لتصبح من المسلمات ,فمثلاً بدل القهوة الممزوجة بالحليب صباحاً,حلّت القهوة السادة

أخبار ثقافية

قصص قصيرة جدا

قصص قصيرة

قراءات أدبية

أدب عالمي

كتاب للقراءة

الأعلى مشاهدة

دروب المبدعين

Related Posts Plugin for WordPress, Blogger...