اعلان >> المصباح للنشر الإلكتروني * مجلة المصباح ـ دروب أدبية @ لنشر مقالاتكم وأخباركم الثقافية والأدبية ومشاركاتكم الأبداعية عبر أتصل بنا العناوين الإلكترونية التالية :m.droob77@gmail.com أو أسرة التحرير عبر إتصل بنا @

لماذا نكتب؟

نكتب لأننا نطمح فى الأفضل دوما.. نكتب لأن الكتابة حياة وأمل.. نكتب لأننا لا نستطيع ألا نفعل..

نكتب لأننا نؤمن بأن هناك على الجانب الآخر من يقرأ .. نكتب لأننا نحب أن نتواصل معكم ..

نكتب لأن الكتابة متنفس فى البراح خارج زحام الواقع. نكتب من أجلك وربما لن نعرفك أبدأ..

نكتب لأن نكون سباقين في فعل ما يغير واقعنا إلى الأفضل .. نكتب لنكون إيجابيين في حياتنا..

نكتب ونكتب، وسنكتب لأن قدر الأنسان العظيم فى المحاولة المرة تلو الأخرى بلا توان أو تهاون..

نكتب لنصور الأفكار التي تجول بخاطرنا .. نكتب لنخرجها إلى حيز الذكر و نسعى لتنفيذها

أخبارالثقاقة والأدب
‏إظهار الرسائل ذات التسميات يعقوب ميرو. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات يعقوب ميرو. إظهار كافة الرسائل

هذيان ..هذيان...*يعقوب ميرو

⏬ 
أصدقائي غادروا المشفى جميعهم رغم أنهم لم يشفوا بعد من جنونهم أنا الأن وحيد مع ثرائي فأنا املك الكثير من الضحك هل أبوح لك بسر أرجو من جميع زوارك أن يغلقوا عيونهم وأذانهم فهو سر كما قلت لك أنا لم اقتل يعقوب هم قتلوه وأنا اكلمك الأن من تحت

ولادة ...**يعقوب ميرو

هدوء مثير للأعصاب خطوات الصغير لا تزعج أحدا"يتجول في الممرات يفتح بعض الغرف يلقي نظرة متفحصة ويمضي عاقدا" يداه خلف ظهره كحكيم.. يصادف أحيانا"أحد موظفي القصر يحني له ظهره يلقي عليه التحية..
-عمت صباحا"مولاي الأمير
يكتفي الصغير بهز رأسه يبتسم ويكمل جولته مكستكشفا"ما لم يستكشفه في جولاته السابقة حتى أنه ينسى مواعيد الطعام... إذا ما سمع حوارا"أو حركة خلف الأبواب يعطي أذته لمصدر الصوت يضيف كل يوم صورا" وأحداثا" وحوارات لأرشيف ذاكرته لا ينطق كلمة طوال نهاره إلا أمام معلمه الحكيم ودادا أمينة عندما يأتي الحكيم لإعطائه الدرورس في الحساب والقراءة

نتفت الوردة ...**يعقوب ميرو

نتفت الوردة
وهي تقول بحبني
ما بحبني
كل يوم أسقيها
شم ريحتها الصبح
ضاعت الوردة
طلع بالأخر
ما بحبني
,,,,,,,,,
توقف على الشباك
تلوح بأيدها

نهاية العام ــ هايكو...** يعقوب ميرو

نهاية العام
لم يكن أجمل
من بدايته

لم يدفع ثمنه الأغنياء
الرصاص الكثير
الذي اطلق

بضحكة ساخرة
استقبل العيد
طفل فقير

قالت ....** يعقوب ميرو

قالت:
أنا شمسك التي لا تغيب
أدفئ قدميك كل صباح
يحملني هذياني إليك
أنا خمر شفتيك...
مغروسة هنا أوتادك
ودلت أصابعها ناحية القلب

صندوق الذكريات ....*يعقوب ميرو

لا أريد أن أسجن نفسي داخل صندوق الذكريات
وأكتب في تغريدتي كل صباح صباح الخير
وأتحسر على نتف الأفراح التي ذرتها الرياح
وأشم رائحة الدم وأتذوق طعم الموت في فنجان قهوتي
انتظر موتي في التفاصيل البليدة
اقرأ كل صباح قرارات جديدة
تعيدنا للخلف ألف عام......
أنا مثلكم أحب الحياة وأكره الحروب
لكنني أيها السادة لست بخير
لست يخير أيها الأصدقاء

صباح جديد ــ قصة للأطفال || يعقوب ميرو

المعارك محتدمة على أطراف الحي،الغباريجرح العيون ، رائحة البارود تزكم الأنوف، وضعت أم نوار بعض حبات الزيتون و بقايا قطع خبز يابس ليتقتات صغارها، لملمت قليلا"من الملابس في حقيبة صغيرة وأوراقهم الثبوتية، نادت نوار ومدى..هيا يا أولاد سنغادر الحي..
- رد نوار إلى أين يا أمي؟
- سنسافر لبلاد الله الواسعة يابني

قراءة في نص " طعام " لـ يحيى أبو فارس حليس || يعقوب ميرو

 النص :ـ
طعام
... وبعد أن هبطت من السماء، قصدت الغابة، فحيح أصوات كلها تنادي: لتأكل ﻻ بد أن تقتل...
ثم يممت قصره، و عجبت من أمره ...
قتلني ولم يأكلني...

القراءة :ـ

في الغياب || يعقوب ميرو

في الغياب يصير القمر أشهى
ألملم تفاصيله من وجع البلاد
اتهم الوقت بأدعاء الجنون
تخبئ الخيل دمعها بين الضلوع
على قمم تتكسرأجنحة الغيوم
تصير الجريدة خبزنا اليومي
نقتات جثث الكلمات ونغص بالذاكرة

ساقني القلم من أنفي صاغرا || يعقوب ميرو

ساقني القلم من أنفي صاغرا"
صادفتني المفردات في الطريق
متر من القماش لا تكفي كفتا" لشاعر
تبقى يداه تلوحان للسفن المسافرة
لمجرة غير موجودة على الجغرافية
ملأت ثقوب ذاكرتي بالحبر
حملت زوراقي الورقية بأراجيح الأطفال
وسرت حافيا"الى قمم الجبال
راودت النجوم عن نفسها
تدلى ظلي من المشنقة عاريا"

حلم || يعقوب ميرو

ذلك الطفل الذي رأه في الحلم
مازال يمشي يخيلاء
عاقدا"يداه خلف ظهره
يرنو للسماء يشغف العاشق
يسير في براري الله حافيا"
يفكر بجدية كيف يصل
الى الله ليخبره..
أن الكون على حافة الهاوية
وأن صوت الناي حزين
ضحك ضحك ملئ قلبه
غسل يديه بدم الأسئلة
مزق فراش الحلم

تلك الليلة | يعقوب ميرو

تلك الليلة الفارغة إلا من الذكريات
فاجأتني بأبتسامات غضة في البوم الصور
وبعض حكايا منسية في يقين اللحظة
على مقعد خال إلا من الخريف
اشتكت الأشجار يتم الحديقة
استندت الى جدار قرب قلبي ورميت ظلي بالأسئلة

قراءة سريعة لقصة ق.ج للكاتب أ. يعقوب ميرو | منال رشيد

حدود
التصقت ساق أبي في السقف،علقت خصيتيه على النافذة،الرصاص يعاني من نوبة جنون،فردة حذائه اليمنى،عتد عتبة الباب،انتعلتها في رأسي..وخرجت.
أ. يعقوب ميرو 
...........
حدود، اسم مصدر مبهم،ما المراد منها؟
ندخل بداية النص،
التصقت ساق أبي في السقف، رمزية عالية جدا بحيث يرمز الكاتب للمطالب و الحقوق التي جعلته يرتطم بالسقف أو برأس الهرم، ثم يسرع الحدث بإيحاء بليغ المعنى، علقت

قالت أمي | يعقوب ميرو

قالت أمي..إن الله قريب منك
هو بغمض عينيه كي لا يراك
وأنت تتكئ على خاصرة الكلمات
ويبتسم يبتسم حين يراك
وأنت تعد على الرمل خطاك
اكنس بقايا الوقت عن شرفة عينيك
اقطف نغمة ناي من شفتي نجمة
قبل صهيل الصبح بثواني
لا تعشق عربتك أبدا"
شد معطفك إليك..

عندما غرقت الشمس | يعقوب ميرو

لا يتوقف الزمن عند الرصيف
انفلتت أصابعي من عقالها
تفتش عن ضوء لا مرئي
غابت صورة العراء غن المشهد
الكلمة الأولى لم تكن رغيف
وأشجار الغابة لم تكن أشجار
وتلك اللحظة لم أكن أنا
تأكدت أنني لا أملك قلبا"
لذلك لم أنزف أبدا"

بئر الشوق | يعقوب ميرو

أنت مضمخة برائحة الأمكنة يسكنك الوجع حتى صارت أصابعك زهر ياسمين الروح المتعبة التي أثرت الغياب وأدمنت الحضور في صوتك اللاهث للحياة لا فرق بين مخيمين أو بين رصاصتين..صارت فلسطين ذاكرة ناي ودمشق سلم الذكريات وأنا تهت

أخبار ثقافية

قصص قصيرة جدا

قصص قصيرة

قراءات أدبية

أدب عالمي

كتاب للقراءة

الأعلى مشاهدة

دروب المبدعين

Related Posts Plugin for WordPress, Blogger...