اعلان >> المصباح للنشر الإلكتروني * مجلة المصباح ـ دروب أدبية @ لنشر مقالاتكم وأخباركم الثقافية والأدبية ومشاركاتكم الأبداعية عبر أتصل بنا العناوين الإلكترونية التالية :m.droob77@gmail.com أو أسرة التحرير عبر إتصل بنا @

لماذا نكتب؟

نكتب لأننا نطمح فى الأفضل دوما.. نكتب لأن الكتابة حياة وأمل.. نكتب لأننا لا نستطيع ألا نفعل..

نكتب لأننا نؤمن بأن هناك على الجانب الآخر من يقرأ .. نكتب لأننا نحب أن نتواصل معكم ..

نكتب لأن الكتابة متنفس فى البراح خارج زحام الواقع. نكتب من أجلك وربما لن نعرفك أبدأ..

نكتب لأن نكون سباقين في فعل ما يغير واقعنا إلى الأفضل .. نكتب لنكون إيجابيين في حياتنا..

نكتب ونكتب، وسنكتب لأن قدر الأنسان العظيم فى المحاولة المرة تلو الأخرى بلا توان أو تهاون..

نكتب لنصور الأفكار التي تجول بخاطرنا .. نكتب لنخرجها إلى حيز الذكر و نسعى لتنفيذها

أخبارالثقاقة والأدب
‏إظهار الرسائل ذات التسميات وعد أبو علوان. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات وعد أبو علوان. إظهار كافة الرسائل

فارغ مقعدك الخشبي ...**وعد أبو علوان

فارغ مقعدك الخشبي
و صامت صوت المذياع القديم
و الأوراق لبست ثوبها الخريفي الأصفر
موجع الرحيل
على بعد حلم
أقطف مطر غيمة وردية
الغيوم رمادية
صحيح تذكرت
لكن غيوم الأحلام
كوسائدنا وردية

مواسم الغياب ...** وعد أبو علوان

مواسم الغياب
تناثرت على شرفاتي
و المطر يرقص على الزجاج
أحفر أسمك في ضباب حزني
حروفه تشرق كالضوء
ترقص كالسحر
أتعلم اشتقت إليك حد الوجع
عطرك
و صوتك
صدى خطواتك

ماء المحبة ...**وعد أبو علوان ــ سورية

أمسكت بيد مرتجفة قارورة عطر أهداها إياها ذات موعد حب
ورذاذ الضوء يتسرب من مصباح قديم
في الشارع العتيق، تعلقت عينيها بالنور وعطر ذكراه ينبض في قلبها. كلماته ما زالت مزروعة في ذاكرتها ابتسمت ببهوت وهي ترددها…
ما أكثر النوافذ الموصدة في وطني، وما أكبر حجم حكاياتها. لكل رصيف قصة خطوات ووجع مغروس فيه، ما أعظم حجم الألم في شوارعنا المتعبة من عاصفة الحرب….
هو أصبح نجمة في السماء يبتسم لكل شيء. كم كان يعشق اسمي همست هالة….

عذراً منك يا قدس || وعد أبو علوان

عذراً منك يا قدس
نوبات الاحتضار قيدتنا
هاوية الوجع تسكننا
منذ الطفولة يخبرونا
هناك أميرة اسمها فلسطين
سرقها غول أسود
ننتظر أن يفك أسرها الفرسان
مهرُها قلوب طاهرة
اجتمع العرب

عندما أكتبك | وعد أبو علوان ــ سورية

عندما أكتبك
تمطر أصابعي عطراً
تتفتح حروفي زهور
فل
و يرقص البيلسان
كفراشات بيضاء
في أفقي
أسرح ضفائر ي
بمشط الشمس

همسات روح حالمة | وعد أبو علوان

الشمس تسرح جدائلها على نافذتي
و لكن لست أدري لماذا زهرة
الفل ما زالت تبكي؟!!
على مسافات الحلم
أرسُمُ نجمةً
و أنسجُ حكايةً
لأهديها لطفولتي الغافية
في أمس الفرح البعيد
عندما تغرب شمس الحلم
سنلجأ لضوء مصباحٍ حزينٍ
لنرسم بالضوء على جدران غرفتنا

أخبار ثقافية

قصص قصيرة جدا

قصص قصيرة

قراءات أدبية

أدب عالمي

كتاب للقراءة

الأعلى مشاهدة

دروب المبدعين

Related Posts Plugin for WordPress, Blogger...