اعلان >> المصباح للنشر الإلكتروني * مجلة المصباح ـ دروب أدبية @ لنشر مقالاتكم وأخباركم الثقافية والأدبية ومشاركاتكم الأبداعية عبر أتصل بنا العناوين الإلكترونية التالية :m.droob77@gmail.com أو أسرة التحرير عبر إتصل بنا @

لماذا نكتب؟

نكتب لأننا نطمح فى الأفضل دوما.. نكتب لأن الكتابة حياة وأمل.. نكتب لأننا لا نستطيع ألا نفعل..

نكتب لأننا نؤمن بأن هناك على الجانب الآخر من يقرأ .. نكتب لأننا نحب أن نتواصل معكم ..

نكتب لأن الكتابة متنفس فى البراح خارج زحام الواقع. نكتب من أجلك وربما لن نعرفك أبدأ..

نكتب لأن نكون سباقين في فعل ما يغير واقعنا إلى الأفضل .. نكتب لنكون إيجابيين في حياتنا..

نكتب ونكتب، وسنكتب لأن قدر الأنسان العظيم فى المحاولة المرة تلو الأخرى بلا توان أو تهاون..

نكتب لنصور الأفكار التي تجول بخاطرنا .. نكتب لنخرجها إلى حيز الذكر و نسعى لتنفيذها

أخبارالثقاقة والأدب
‏إظهار الرسائل ذات التسميات مريم الشكيليه. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات مريم الشكيليه. إظهار كافة الرسائل

أوراق مرتبة…*مريم الشكيليه

⏪⏬ 
يدهشني أن كل الأشياء التي تركتها مبعثرة خلفك تترتب في رفوف مخيلتي….
رغم تلاشي رسائلك المكتوبة بربيع قلم لا تزال تنبت كالعشب في داخلي….

همس الفراشة.... * مريم الشكيليه - سلطنة عمان

⏪⏬
ما معنى أن أفتقدك عند كل بزوغ ضوء...
عند كل رمشة عين...
ما معنى أن أكتبك بكل هذا الحنين وكل هذا الإنصهار...

سيدا ينام على قارعة حرف... *مريم الشكيليه - سلطنة عمان

⏫⏬
كنت أظن أن تشبثي بك يجعلك مصلوبا" بمتاهات حرفي...
يجعلك بهيا" في صفحاتي الكتابية كسيدا" يجلس على مقربة من نبضي بوقار ناسك.....

الطرقات الضيقه ...**مريم الشكيليه ـ سلطنة عمان


هل نستطيع تجاوز كل تلك الطرقات الضيقه لنعود ونلتقي صدفه دون لقاء....
هل سيكون هناك متسع من الوقت لنلملم أشلائنا التي تناثرت دون صوت..

نسيانك لم يكن كلمات ...** مريم الشكيليه ـ سلطنة عمان


بعد كل هذا الخراب الذي أحدثته في قناعاتي وجددت إقامته في دهاليز روحي..
ماذا بعد كل هذا الشتات الذي بعثرني وهذه التشوهات التي زرعتها في حقلي...

نبض خارج السرب **بقلم : مريم الشكيلية – سلطنة عمان


في الوقت الذي كنت أعد لك متكئا في نبضي…
كنت أنت تعزف موسيقاك للعابرين من أسطرك…
برغم كل الشحوب التي تكاثرت في ملامحي أتيتك…
وكنت أسير في شوارعنا الضيقة وأنا مؤثثة بحزني وقدماي تقودني نحو عذوبة أبجدياتك….
يا لتلك الكلمات التي حشوتها في بندقية قلمك لتصيبني بوميض الدهشة وأتساقط كريشة في كف قدرك لا قلبك….
يا لعمق سطوتك وأنت تشي لي سوداوية الحياة وتراكمات الوجع وأختناق الفرح….

رسائل ضبابية ..** مريم الشكيليه

كم أود السقوط كقطرة دون أن اتشبث بك...
دون أن أشعرك بأن إصطدامي جاء بقدر ألمي منك...
كانت المواسم الفصلية بقاياي الحية منك التي نفذت ذات شتاء وأعقبت تبخري من أكوابك....
لم أعد أشعر ببرودة ذاك الحديث الذي اختبئ في حضن رسالتك بتلك القسوة.....
لأنني ضبابية أمام وضوح قدري كنت أسير إليك على منصة العدم....

نهاية عام وغياب وحلم ...* مريم الشكيليه ـ سلطنة عمان

حزنني أن ينتهى العام دون أن تأتي بمحاذاة قلمي لا قلبي....
دون أن تتنفس أحرفي المغسولة من بحيراتك.....
كنت بنصف غياب هنا أشيائك نابت عنك وعامك الهارب منك تسلل إلى رف ذاكرتي....
أيها المستيقظ في أجمات أسطري هل لك أن تغلق حقائب العام دون رذاذ مطر وإيقاع صوت وهمس حنين.....
هل لك أن تعيدني إلى أول السطر كي أعود لحنا" في أول إشراقة عام....
كزهر الياسمين أبيضا" وربيعا"ينبت في فمي....

رفات على زاوية حلم ...**مريم الشكيليه ــ سلطنة عمان

أتعلم أنني أعد نفسي كل يوم لمحادثتك....أعيد سرد حديث طويل في نفسي وارتب تفاصيل الكلمات كتلميذ مدرسة وأنا على يقين أنني حين القاك سوف يربك حضورك كل ما أعددته....
حينها تتبعثر الكلمات مني وتتركني عزلاء أمامك إلا من صمتي ورفات حديث....
سيدي سأخبرك سراً أنني رسمت لك ظلا" بأقلام زينتي وحمرة شفاهي على مرآتي....

فراغات سطرك....*مريم الشكيليه.

لا زلت عالقه بك رغم أنني ما عدت اوقض الضحكات من سرير فمي....
ولازلت اجمع أشيائي التي لا تملك أن تصادف طرقاتك....
اعتاد حزيران أن يحتسيك من حرائق الصيف ويطفئ اشتعال غضبك....
اعدني إلى أول بدايات قصائد حزنك....
وإلى جداولك الشاهقه في أول سطرك..
ألقي بي من بندقيتك كرصاصه تخترق ضلعك...

حقول الشمس ....*مريم الشكيليه

سيدي... لم أكن شمسا تجالس صباحات فنجانك..
كنت ارتباك نبضك وحدادك المتوحد بك...
يا لزيف صباحك دون ايقاعي....
ايها المعقود في جلابيب صبحي وفي رذاذ اسطري...
كأن حبرك دمي.....
كنت على ضفاف اسمك وصباح فيروزي يغرق في عيناك....
وعلى أعتاب قلبك احتسي اكواب شتائك.....
يا لنهارك الهارب من شوارع الحلم وتعثر بظلي....

أنثى الحداد .... * مريم الشكيليه

وأنا أمر على أطراف أصابعي في ذاك الرصيف الممطر وانتشل نفسي من ذاك الحديث الذي أطاح بدمعي تعثرت بطيفك.....
ودون أن أكمل قراءة تفاصيل ذهابك أعلن الحنين عن انقباضات صدري حين يأتي ذكر اسمك بين فواصل الحديث....

إرتعاشة حرف .... *مريم الشكيليه ــ سلطنة عمان

في محاولتي لرسمك في إرجوحة سطر تبخر الحبر واصفر الورق....
وغدت محاولاتي كنتشال بقايا حلم من ذاكرة موصدة...
يا لقسوة أحرفك وهي تخدش بياض صحائفي...
يا لخريف عمرك حين يفرغ من همس نبضك...
يا لتلك الأسلاك الشائكة التي عبرتها نحوك ولم اصل....
لا انت القريب الذي يطوق عنق فراشاتي ولا انت البعيد الذي يلملم بعثرات خيباتي....

ذكريات وحنين || مريم الشكيليه

سيدي يبحر مركبي الصغير مثقلا بحقائب كلماتي واحرفي واشجاني... يجوب شطآن اوردتي ويعبر جسر ابجديتي... سيدي انا إمرأه مؤثثه بفصلي الحزين... اشرعه سفني تبكي في موانئ الحنين... وسماء مدينتي الغارقه في حلمك تهطل مطرا وتطفئ شراره أحرفي....
سيدي تعبرني الوجوه وزحام الفصول ولازلت انا إمرأه الانتظارات...
لازلت احن إلى العاب طفولتي وساحات مدرستي وخربشات دفاتري....

جاء العيد || مريم الشكيليه

جاء العيد للمرة الثانية لم يصادفك فرحه...
جاء منقوص منك كأنه يحاكي طيفك....
اي عيد يأتي دونك هو عيد يتكئ على اريكه الفراغ ويجامل الفرح...
لازلت مركون في زاويته ورودك المجتمعه في مزهريات صباحاته.....
جاء العيد دونك كنبضات خائبه وبسمات جافه....
كأن الوقت يعيد نفسه في فراغات قاحله...

أخبار ثقافية

قصص قصيرة جدا

قصص قصيرة

قراءات أدبية

أدب عالمي

كتاب للقراءة

الأعلى مشاهدة

دروب المبدعين

Related Posts Plugin for WordPress, Blogger...