اعلان >> المصباح للنشر الإلكتروني * مجلة المصباح ـ دروب أدبية @ لنشر مقالاتكم وأخباركم الثقافية والأدبية ومشاركاتكم الأبداعية عبر أتصل بنا العناوين الإلكترونية التالية :m.droob77@gmail.com أو أسرة التحرير عبر إتصل بنا @

لماذا نكتب؟

نكتب لأننا نطمح فى الأفضل دوما.. نكتب لأن الكتابة حياة وأمل.. نكتب لأننا لا نستطيع ألا نفعل..

نكتب لأننا نؤمن بأن هناك على الجانب الآخر من يقرأ .. نكتب لأننا نحب أن نتواصل معكم ..

نكتب لأن الكتابة متنفس فى البراح خارج زحام الواقع. نكتب من أجلك وربما لن نعرفك أبدأ..

نكتب لأن نكون سباقين في فعل ما يغير واقعنا إلى الأفضل .. نكتب لنكون إيجابيين في حياتنا..

نكتب ونكتب، وسنكتب لأن قدر الأنسان العظيم فى المحاولة المرة تلو الأخرى بلا توان أو تهاون..

نكتب لنصور الأفكار التي تجول بخاطرنا .. نكتب لنخرجها إلى حيز الذكر و نسعى لتنفيذها

أخبارالثقاقة والأدب
‏إظهار الرسائل ذات التسميات محمد بتش. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات محمد بتش. إظهار كافة الرسائل

ما أروع الكرسي يا جماعة | بقلم:محمد بتش" مسعود" _ الجزائر

جلستُ إلى مكتبي مرهقا...إنـّه وقت قيلولتي التيّ لا تنتهي..حاولتُ الإسترخاء..لكنيّ لم أفلح هذه المرّة.كانت أفكاري جوّالة هائمة..عادتْ وليتَها لم تعدْ إلى الزّمن الجميل...مساكينُ هُمْ أهل بلدتي,كان معيّ الشيطان في حملتي..وعدتـُهم ومنيـّتهم...وأنا اليوم مسئول كبير..كبير...يـُشار إليه ..وفي رأسي كذبة وخداع. لم تعدْ تهمّني مصالح الناس,ولا الوطن,كانت حياتي أسرتي..أصدقائي..وتجارتي التيّ لاتنتهي...ما أروع الكرسي يا جماعة حين يدور, نسيتُ معاناة أهل بلدتي, نسيتُ ما كنتُ عليه, كان في جيبي منديل قديم ورائحة عرق وبقايا سيجارة.

واااخبزاه بقلم : محمد بتش "مسعود" ــ الجزائر


المطر يغسل الأزقـّة الضيّقة,لفَّ برد شديد المدينة هذا الصباح.كنتُ أهرول محاولا إجتناب لسعات الجوّ الباردة التـّي زلزلت جسدي.
عندما دخلتُ المقهى,تسارع دخان السّجائر إلى أنفي...أوف...الرّائحة تزكم الأنوف...ما أبشعها !!.كنتُ أمسكُ كوب الحليب السّاخن علـّني أشعر ببعض الدّفء...يقول المذيع..دقّ ناقوس الجوع في سوريا..حزّ في نفسي ما سمعت, تألـّمت بشدّة لأنـّي لم أسأل عن حال أيّ سوريٍّ...لقد تذكـّرتهُ...كان يجلس أمام مدخل مسجد المدينة الكبيرحاملا مصحفا ومسبحة. أسرعتُ بالخروج..لحسن حظّي..كان

الجسد المنخور بالأوجاع | بقلم:محمد بتش (مسعود) ــ الجزائر

مهداة إلى إبني عبد الرحيم

جسدٌ نخرته الأوجاع المنهكة,تقاسيم توحي ببؤس ظاهر ينبىء عن فؤاد منهك,الأسمال العتيقة المهترئة,العصا الخشبية المعوجة تآكلت جرّاء أحزان مبعثرة,كان ممسكا بها بقبضة هينة غادرتها القوة,جارّا قدميه النحيلتين بإنكسار بادٍ.
خطوات قليلة تفصله عن مكانه المعهود,حين وصل ألقى بجسده على الأرض,مدّ يده منتظرا بعض الدنانير وبعض الفتات أيضا,تمر الساعات ولا تزال تلك اليد الممدودة جوفاء, تساءل بحيرة غيرمعهودة عن سبب هذا, ترى أكفّ الناس عن فعل الخيرأم ما دهاهم؟

أخبار ثقافية

قصص قصيرة جدا

قصص قصيرة

قراءات أدبية

أدب عالمي

كتاب للقراءة

الأعلى مشاهدة

دروب المبدعين

Related Posts Plugin for WordPress, Blogger...