اعلان >> المصباح للنشر الإلكتروني * مجلة المصباح ـ دروب أدبية @ لنشر مقالاتكم وأخباركم الثقافية والأدبية ومشاركاتكم الأبداعية عبر أتصل بنا العناوين الإلكترونية التالية :m.droob77@gmail.com أو أسرة التحرير عبر إتصل بنا @

لماذا نكتب؟

نكتب لأننا نطمح فى الأفضل دوما.. نكتب لأن الكتابة حياة وأمل.. نكتب لأننا لا نستطيع ألا نفعل..

نكتب لأننا نؤمن بأن هناك على الجانب الآخر من يقرأ .. نكتب لأننا نحب أن نتواصل معكم ..

نكتب لأن الكتابة متنفس فى البراح خارج زحام الواقع. نكتب من أجلك وربما لن نعرفك أبدأ..

نكتب لأن نكون سباقين في فعل ما يغير واقعنا إلى الأفضل .. نكتب لنكون إيجابيين في حياتنا..

نكتب ونكتب، وسنكتب لأن قدر الأنسان العظيم فى المحاولة المرة تلو الأخرى بلا توان أو تهاون..

نكتب لنصور الأفكار التي تجول بخاطرنا .. نكتب لنخرجها إلى حيز الذكر و نسعى لتنفيذها

أخبارالثقاقة والأدب
‏إظهار الرسائل ذات التسميات سماح الآغا. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات سماح الآغا. إظهار كافة الرسائل

سِرَاجٌ و شَمْعَة ...**سماح الآغا

تحتَ دِثارِ الشَّوقِ
تتعثَّرُ الآهاتُ
تُثمِلُني خَلجَاتُ حَنِينٍ
تأخذُني منِّي إليكَ
أنفاسٌ حَرَّى
تُلهِبُ وَجْنَتيَّ
نَظَراتٌ وَلْهَى
تَسْتجدي طيفَكَ
حينَ تغيبُ
أتصبَّبُ عِشْقَاً
لمَكْرِ حرفٍ

أشرعةٌ من نور || سماح الآغا

عِنْدَ ضفَافِ البَوْح
يتَسمَّر ظِلِّي
مُسْتَجْدِياً طوقَ نجاةٍ
تتنازعُني أكفُّ الأمنيات
تبحرُ بصَبْوتي بعيداً
تضمِّخُ آمالي
بهَتُونٍ من العَبرَات
خيالاتٌ مُهاجرةٌ

أشرعةٌ من نور || سماح الآغا

عِنْدَ ضفَافِ البَوْح
يتَسمَّر ظِلِّي
مُسْتَجْدِياً طوقَ نجاةٍ
تتنازعُني أكفُّ الأمنيات
تبحرُ بصَبْوتي بعيداً
تضمِّخُ آمالي
بهَتُونٍ من العَبرَات
خيالاتٌ مُهاجرةٌ
نأَتْ بأشْرعةٍ من نُور

لا تسلني || سماح الآغا

لا تسَلْني ياحبيبي
عن ماضٍ أفل
لا تستثرْ نحيبَ الرُّوحِ
يا ألمي
أنينُ الصَّمت أعيا
كلَّ وجدي
تباريحُ نالتْ
من نفسي ومنِّي

عبرات وسادتي || سماح محمد الآغا

عقلي يرفضُك بالمطلق
لكنَّ لقلبي كلاماً آخرَ
ويحي
كيف لحروف ٍصُغْتَها
أن تزلزلَ كياني؟!
تنقلني إلى ضفافٍ ورديَّة..
كيف لكلِّ هذا الصُّدودِ
أن يتلاشى لأغرقَ وسادتي

ماأجملني بك || سماح الآغا

وجعٌ أنتَ
يشفيني
من وحشةِ ليلٍ
يُضنيني
بسهادِ العشقِ يغمرُني
برداءِ هواهُ يُحييني
يالعشقٍ
أذكى في نفسي الأملَ !

تراتيل شوق الشاعرة السورية سماح الآغا || بقلم:شاكر فريد حسن

خذني اليك يا بوح المداد
امطرني سعادة وودادًا
مد لي كفًا أورقت وجدًا
وانتشل فؤادي
يا مؤنسي في وحشتي
ليل السهاد
تعال تحلق كما النوارس
تهيم في دنيا الوله
عانق نبضاتي
اعلن انتصاراتك
على هزائم

إنِّي أتيتُ || سماح الآغا

إنِّي أتيتُ و نارُ الشَّوقِ تلفحني
وفي عيوني بريقُ الوجدِ يتَّقدُ

خُذني إليكَ ..ولا تأبهْ لوسوستي
أوقدْ سراجَاً لعلَّ اللَّيلَ يبتعدُ

ماذا أرومُ ولحظُ العينِ قد رمقا
قلباً عليلاً بنارِ الشَّوقِ يرتعدُ

ثكلى || سماح الآغا

في ثنايا الرُّوحِ
تغلغلَ الأسى وتعمَّقَ
بات الحزنُ عنواناً
لكلِّ الرِّوايات
وهناكَ في غورِالتَّعاسةِ
احتضرَ شتاتٌ من فرح
ستارةٌ أُسدِلت على كلِّ الفصولِ

هناكَ حيثُ حللتَ
ضلَّتِ السُّبلَ ومااهتدتْ
من فيضِ الدموعِ مااكتفت

تراتيلُ شوق || سماح الآغا

هو الحنينُ يسرقُني من نفسي
يسافرُ بروحي إليكَ
كلُّ تنهيدةٍ تبوحُ بسرِّي
تنثرني ورداً على وجنتيكَ
يامن خبَّأتُكَ في وتيني
فسريتَ عطراً بأوردتي
توقٌ أزفُّهُ لمقلتَيكَ
آه يا أنا.. ياكلَّ المنى
سما لكَ عشقٌ من حروفي والجوى
كم أشتاقكَ وأنتَ البعيدُ القريبُ!
اروِ ظمَأَ محبٍّ صادٍ
قد شكا ماشكا من ألمِ النَّوى

طائرُ الشّوق | سماح الآغا

أراكَ في همساتِ المساءِ
طيفاً به بَزَغَ الهوى
يُؤنسُ غربتي
يأخذُ يدي.. نغوصُ
في غِمارِ الجَوى
أراكَ في نَظراتِي التَّائهة
وجهاً أُطالعُه
في كلِّ الوجوه
تجتاحُني بفيضِ أشواقٍ
تشاطرُني تفاصيلي الصَّغيرة
أصوغُ من إلهامِك شعراً
فتنْدَى كفِّي

ألم النَّوى | سماح الآغا

يعاودُني الحنينُ إليكَ
كلَّما همَتْ فراشاتُ الوجدِ
على شُرفتي
يجتاحُني فيضٌ من الأشواقِ
يهزُّني ..يُشعلُ قلبي
ضرامُ الجوى
ُهِزَّةٌ تبعثرني
تذروني رماداً
في لحظات
يُبهرني بريقُ اللَّازورد
يشعُّ من مُقلتي
يُشرقُ مثل سنا
في كلحِ الدُّجى. .
عهودُ العشقِ صنتُها

أخبار ثقافية

قصص قصيرة جدا

قصص قصيرة

قراءات أدبية

أدب عالمي

كتاب للقراءة

الأعلى مشاهدة

دروب المبدعين

Related Posts Plugin for WordPress, Blogger...