اعلان >> المصباح للنشر الإلكتروني * مجلة المصباح ـ دروب أدبية @ لنشر مقالاتكم وأخباركم الثقافية والأدبية ومشاركاتكم الأبداعية عبر أتصل بنا العناوين الإلكترونية التالية :m.droob77@gmail.com أو أسرة التحرير عبر إتصل بنا @

لماذا نكتب؟

نكتب لأننا نطمح فى الأفضل دوما.. نكتب لأن الكتابة حياة وأمل.. نكتب لأننا لا نستطيع ألا نفعل..

نكتب لأننا نؤمن بأن هناك على الجانب الآخر من يقرأ .. نكتب لأننا نحب أن نتواصل معكم ..

نكتب لأن الكتابة متنفس فى البراح خارج زحام الواقع. نكتب من أجلك وربما لن نعرفك أبدأ..

نكتب لأن نكون سباقين في فعل ما يغير واقعنا إلى الأفضل .. نكتب لنكون إيجابيين في حياتنا..

نكتب ونكتب، وسنكتب لأن قدر الأنسان العظيم فى المحاولة المرة تلو الأخرى بلا توان أو تهاون..

نكتب لنصور الأفكار التي تجول بخاطرنا .. نكتب لنخرجها إلى حيز الذكر و نسعى لتنفيذها

أخبارالثقاقة والأدب
‏إظهار الرسائل ذات التسميات سامية غشير. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات سامية غشير. إظهار كافة الرسائل

فلسفة الموت في رواية "أشباح المدينة المقتولة" ل "بشير مفتي" د . سامية غشّير ــ الجزائر


تعدّ الرّواية من أكثر الأجناس الأدبيّة ارتباطًا بالواقع وتصويره بأدق تفاصيله وجزئياته وتشخيص الحياة الإنسانيّة بتجليّاتها المختلفة وأبعادها النفسيّة والوجوديّة والاجتماعيّة والتاريخيّة. فالمتأمّل للرّوايّة الجزائريّة سنوات التسعينيّات يلحظ تحوّلات نوعيّة هامّة في مستوى الكتابة والتيمات والتقنيات السّرديّة، ويرجع ذلك لحساسيّة المرحلة العصيبة والتجاوزات الخطيرة التي ميّزتها حيث نزع الروائيون إلى القطيعة والتمرّد على الواقع الممزّق، والتمرّد أيضا على النموذج السّردي السّائد من خلال تجريب أشكال سرديّة وتيمات جديدة فرضتها طبيعة المرحلة بحيث حملت أعمالهم الرّوائيّة رؤى وجوديّة وفنيّة جديدة، وظهرت ما يسّمى ب "رواية جيل الشّباب" التي حاولت ملامسة الواقع السيّاسي والاجتماعي والثّقافي المعيش

خاطرة: تفاصيل اللّقاء بقلم: سامية غشير – الجزائر


هناك......أمام منعرجات الحكاية ......أمام هواجس ظّل مرايا المساء، هبّت أوراق تفاصيل اللّقاء في انتعاش، التقت على ضفاف الفرح عيون النشّوة و تصافحت بعد أن قرّر البوح أخيرا أن يمنحها حقّ الولوج إلى ذاكرة العنفوان.
استفاقت اللّحظات من سباتها الموغل في جنون اللّهفة، و أقامت جسور الاحتفال بتواريخ اللّقاء، بعد أن وضعت في كفّ الرّحيل آخر رغبات كدّسها اليقين.
تفتحت شبابيك أنوثة الزّهر المغرّد، و مدّت الفراشات أجنحتها للنّور كي تخيط خيوط حلم البنفسج المغنّج بندى النشوات، و استدار الفرح يتأمل الكرز الذّي تلوّنت شفاهه بدفء الشّغف الأحمر، و انساقت ياسمين الحكايات المتهجدّة تقترب في رواء جريء من قبل توسدت تواشيح الاخضرار.

خاطرة: ستائر الذّكرى | بقلم: سامية غشّير ـ الجزائر


على مقبرة الذاكرة يعزف الفؤاد مقاطع الاحتراق الأخيرة.
فأي ستائر الوجد تلهيني عن البوح الأخير.
أتدري أنّ يوم جنوحك إلى مستعمرتي كان يوم عيد، أشعلت يومها قناديل الشّوق و أقمت جسور الوصال حتى لا تطمح مرة أخرى أن تركب هودج الأشواق و تحط فراغات اللّهفة في مدينة عشق أخرى.

فاجعة حلم ــ خاطرة | بقلم د. سامية غشّير


حلم تناسل على فوهة العثرات، يفتّش عن عناوين راحلة سحبتها مستعمرات التيه، تهاوى أمام فراغات العمر المتناحرة، أمام قهقهات صراخ غبار الأزمنة الشّاغرة، لا ضجيجا لأصواته بعد أن قطن ألم الصّمت ذهول الوقت.
أمام تلك الممرّات الصّاخبة بإغراءات جسد الفناء، نصّبت فواصل من أوراق خرافيّة عن تعاويذ الخلود المكدّس منذ زمن في أساطير العمر، كانت الحروف المنتشيّة بعبث لذّة السؤال تسأل عن ضفاف الكلم الذّي اقتنص الأمنيات المسافرة و غادر خلوة البوح، و فكّ اعتصام الرّوح، و هام كالسّهاد يؤنّب تضاريسنا المغتصبة.

احتراق | بقلم سامية غشير


يأخذني الانتظار
في غفوة الاحتراق
تغريني دقّات مواعيده
التي استسلمت
لحشرجات المدى
التي منحت للوقت
وسائدا للعناق
ترميني ستائر الوجد
المصبّب بدماء الورد
فأقطف من بهجة الضّياء
شفة للذّكرى

أخبار ثقافية

قصص قصيرة جدا

قصص قصيرة

قراءات أدبية

أدب عالمي

كتاب للقراءة

الأعلى مشاهدة

دروب المبدعين

Related Posts Plugin for WordPress, Blogger...