تحميل كتاب ـ حامد العربي - معجم أجمل ما كتب شعراء العربية
-
یحتل الشعر العربی مكانة عظیمة فی قلب کل عربي إذ یمثل الجانب الوجداني في
حياة هذه الأمة. فالعرب في شعرها كالأم مع وليدها لا تستطيع عنه فكاكاً، وبما
أنني من...
لماذا نكتب؟
نكتب لأننا نطمح فى الأفضل دوما.. نكتب لأن الكتابة حياة وأمل.. نكتب لأننا لا نستطيع ألا نفعل..
نكتب لأننا نؤمن بأن هناك على الجانب الآخر من يقرأ .. نكتب لأننا نحب أن نتواصل معكم ..
نكتب لأن الكتابة متنفس فى البراح خارج زحام الواقع. نكتب من أجلك وربما لن نعرفك أبدأ..
نكتب لأن نكون سباقين في فعل ما يغير واقعنا إلى الأفضل .. نكتب لنكون إيجابيين في حياتنا..
نكتب ونكتب، وسنكتب لأن قدر الأنسان العظيم فى المحاولة المرة تلو الأخرى بلا توان أو تهاون..
نكتب لنصور الأفكار التي تجول بخاطرنا .. نكتب لنخرجها إلى حيز الذكر و نسعى لتنفيذها
إظهار الرسائل ذات التسميات ريم باندك. إظهار كافة الرسائل
إظهار الرسائل ذات التسميات ريم باندك. إظهار كافة الرسائل
لا أصدق ....*ريم باندك
مجلة دروب أدبية ـ مقالات أخرى للكاتب ـة
ريم باندك
و من يعلم ....*ريم باندك
مجلة دروب أدبية ـ مقالات أخرى للكاتب ـة
ريم باندك
سقف أحلامي || ريم باندك
كانت أمي امرأةً عملية تعرف كيف توزع عواطفها علينا باقتضابٍ شديد تماماً
كأغراض مطبخها المملة التي كانت تحتفظ بالقليل منها. كانت ترتبها بشكل
عشوائي لاتقلبها ولاتتأملها حتى بل كانت تبعثرها ثم تعيد ترتيبها تبعاً
لحالتها النفسية... كانت تُعِد الحب بأطباق طعامنا بتقشفٍ شديد، تعُد حبات
الملح والفلفل وهي تراقبها تتناثر أمامها بتوترٍ شديد خشيةَ أن تخطئ
بتفصيلٍ واحد من تفاصيل وصفاتها المتوارثة.
مجلة دروب أدبية ـ مقالات أخرى للكاتب ـة
ريم باندك
مذ عرفتك | ريم باندك
مذ عرفتك
وأنا أحيا كدوارٍ في رأس الزمن
أتعلم لغة الموج وهي تهدم كل تلك القلاع
التي أبنيها على رمل غيابك كل ليلة ..
أرتكبُ حماقاتٍ كثيرة !!
كأن أخبئ صوتك في علب الكبريت
فيشتعل البيت كله دفعةً واحدة بعودٍ واحد
وتملأ تلك البحة قلب جارتنا الوحيدة ولعاً
فتراقص الأكمام المتدلية
من غرف ذاكرتها التي تطل على الهاوية..
ما البرد !!؟؟
وأنا أحيا كدوارٍ في رأس الزمن
أتعلم لغة الموج وهي تهدم كل تلك القلاع
التي أبنيها على رمل غيابك كل ليلة ..
أرتكبُ حماقاتٍ كثيرة !!
كأن أخبئ صوتك في علب الكبريت
فيشتعل البيت كله دفعةً واحدة بعودٍ واحد
وتملأ تلك البحة قلب جارتنا الوحيدة ولعاً
فتراقص الأكمام المتدلية
من غرف ذاكرتها التي تطل على الهاوية..
ما البرد !!؟؟
مجلة دروب أدبية ـ مقالات أخرى للكاتب ـة
ريم باندك
امراةٌ بنصف ظل | ريم باندك
بالأمس لونتُ خد الخريف
كسرتُ ياقات الحزن المطوية على صدرك
دفعتُ بقوةٍ سلالم اللهفة نحو الهاوية
لأتبخر من بين سحب غيابك المطري
وأتحول لمجرد امراةٍ بنصف ظل
نصف ظلٍ لعينٍ وحيد
يقدد أنفاسك العالقة في حنجرتي المتورمة
عندما تغدو كلمة أشتاقكَ خانقة
خانقةً جداً كدخان الجحيم..
امراةٌ بنصف ظل
نصف ظلٍ يتيم حزين
أذبحُ لأجلك جسد الحرب الغافيةِ على كتف الله
كسرتُ ياقات الحزن المطوية على صدرك
دفعتُ بقوةٍ سلالم اللهفة نحو الهاوية
لأتبخر من بين سحب غيابك المطري
وأتحول لمجرد امراةٍ بنصف ظل
نصف ظلٍ لعينٍ وحيد
يقدد أنفاسك العالقة في حنجرتي المتورمة
عندما تغدو كلمة أشتاقكَ خانقة
خانقةً جداً كدخان الجحيم..
امراةٌ بنصف ظل
نصف ظلٍ يتيم حزين
أذبحُ لأجلك جسد الحرب الغافيةِ على كتف الله
مجلة دروب أدبية ـ مقالات أخرى للكاتب ـة
ريم باندك
أشعلك بتلذذٍ على بقايا الورق | ريم باندك
مجلة دروب أدبية ـ مقالات أخرى للكاتب ـة
ريم باندك
هواجس الليل | ريم باندك
مجلة دروب أدبية ـ مقالات أخرى للكاتب ـة
ريم باندك
كل الوجود أنت | ريم باندك
مجلة دروب أدبية ـ مقالات أخرى للكاتب ـة
ريم باندك
على حافة النسيان | ريم باندك
ولأن الليل يولد فقط من بين خطوط كفيه
زرع كل تلك المسافات قصصاً
معفرةً برائحة الغياب..
ومن ثم أخذ يصنع من حزني رغيفاً من الصمت
أطعمهُ مرةً
لموجةٍ ستحبل بطفلةٍ خبأتها يوماً في رحمي..
لكل تلك الأسماء التي مرت بجانبي
واستحالت غباراً أو حتى رماد..
لكل ذاك البؤس الذي ينتشي بدموع النساء..
لوجهي الذي يستظل من أخبار الموت
مجلة دروب أدبية ـ مقالات أخرى للكاتب ـة
ريم باندك
حدث ذلك حقاً | ريم باندك
حدث ذلك حقاً..لكن لم أعد أذكر متى..
ربما في زمن ما قبل الذاكرة بكثير..
عندما تلاشت كفي الصغيرة بين يديه وأسندت رأسي المتعب على ذاك الكتف الغريب..
غريبان التقينا على تلك العتبة الفاصلة بين الوهم والحقيقة نسرق صدفتنا كما اشتهيناها أن تكون..كنا جالسين نسند التاريخ خلف ظهورنا ونرشي الواقع ليغفو قليلاً فنختلس لحظات خالدة..
لم أكن أملك حينها سوى بضع كلماتٍ خجولة وعمرٍ مخضبٍ بالألم..أما هو فكان الرجل المبتسم المثقل بالخيبات ..بنظرته المسالمة تلك التي تخفي الكثير الكثير من الثورة والتمرد
ربما في زمن ما قبل الذاكرة بكثير..
عندما تلاشت كفي الصغيرة بين يديه وأسندت رأسي المتعب على ذاك الكتف الغريب..
غريبان التقينا على تلك العتبة الفاصلة بين الوهم والحقيقة نسرق صدفتنا كما اشتهيناها أن تكون..كنا جالسين نسند التاريخ خلف ظهورنا ونرشي الواقع ليغفو قليلاً فنختلس لحظات خالدة..
لم أكن أملك حينها سوى بضع كلماتٍ خجولة وعمرٍ مخضبٍ بالألم..أما هو فكان الرجل المبتسم المثقل بالخيبات ..بنظرته المسالمة تلك التي تخفي الكثير الكثير من الثورة والتمرد
ينحني ظلي بهدوء ليلتقط يدك | ريم باندك
مجلة دروب أدبية ـ مقالات أخرى للكاتب ـة
ريم باندك
لم يعد للموت خيار | ريم باندك
مجلة دروب أدبية ـ مقالات أخرى للكاتب ـة
ريم باندك
هكذا أخبرني الناصري | ريم باندك
مجلة دروب أدبية ـ مقالات أخرى للكاتب ـة
ريم باندك
قراءة في نص ويخطئ القلب احيانا ــ للشاعرة ريم باندك | بقلم :ــ الناقد ابراهيم خليل ياسين
تنطلق الشاعرة ريم باندك بجملة من الممكن ومن الوهلة الاولى يدرك المتلقي عما تبتغي البوح من توجسات شعرية حقيقية وغير مؤطرة بما يتقاطع وحقيقة شخصيتها ، وأنا هنا أود أن اؤكد أن الشاعر تنطلق في أغلب نصوصها من أرض الواقع وحين أقول ذلك لا أنطلق من فراغ ، انما بنيت رؤيتي من خلال متابعتي لها في كثير من النصوص الشعرية المنشورة عبر صفحات الفيس ، وأن كانت تسير بنصوثها أحيانا باتجاه مثيولوجي وأعني به اسطوري حيث أنها تكحل جملها بصور غاية في الخيال
مجلة دروب أدبية ـ مقالات أخرى للكاتب ـة
ريم باندك,
قراءات أدبية
وحيدةً عند حافة النهر | ريم باندك
مجلة دروب أدبية ـ مقالات أخرى للكاتب ـة
ريم باندك
راسخة كحجارة بلدي || ريم باندك
مجلة دروب أدبية ـ مقالات أخرى للكاتب ـة
ريم باندك
من أين تبدا معالم الغياب || ريم باندك
مجلة دروب أدبية ـ مقالات أخرى للكاتب ـة
ريم باندك
بين سترتك وقلبك || ريم باندك
هناك تكون دائماً أنت..
على سلالم حروفٍ جمعتنا يوماً على مفترق طرق..
بين أوراقي القديمة وكلماتي المبعثرة على زوايا الكتب..
على تلك الحافة المربكة بين ارتجاف الكلمة وإغراء القلم..
عند دهشتي أمام كتابٍ منغلقٍ على سره كغواية..
أمام تلك النظرة اللعوب المليئة بخبايا الشغف..
قرب رعشة الجسد ما قبل القبلة بقليل..
بين لزوجة الأنوثة وممانعتها المثقلة بسحر الفتن..
على ذلك الحد الفاصل بين سترتك وقلبك
حيث دائما أخشى السقوط ..
هناك تكون دائماً أنت..
على معبرٍ يؤدي بي مني إليَ..
على سلالم حروفٍ جمعتنا يوماً على مفترق طرق..
بين أوراقي القديمة وكلماتي المبعثرة على زوايا الكتب..
على تلك الحافة المربكة بين ارتجاف الكلمة وإغراء القلم..
عند دهشتي أمام كتابٍ منغلقٍ على سره كغواية..
أمام تلك النظرة اللعوب المليئة بخبايا الشغف..
قرب رعشة الجسد ما قبل القبلة بقليل..
بين لزوجة الأنوثة وممانعتها المثقلة بسحر الفتن..
على ذلك الحد الفاصل بين سترتك وقلبك
حيث دائما أخشى السقوط ..
هناك تكون دائماً أنت..
على معبرٍ يؤدي بي مني إليَ..
مجلة دروب أدبية ـ مقالات أخرى للكاتب ـة
ريم باندك
غبار السنين.. || ريم باندك
تعال إلي يا أيها المحمل بغبار السنين..
اخلع عنك تلك الأكبال
وارتدي جلدي عوضاً عن بؤسك..
حرر روحك من بين أصابعي
فتتلاشى وكأنك الهواء..
تعال نعود كما التقينا !!
تائهين في بحر من التلاشي والزوال
لايجمعنا سوى اغترابنا
والعدو واللهاث على حدود البلاد..
افرد يديك على اتساعهما كحلم نيسان
وتنفس صعداء خيبتنا..
اخلع عنك تلك الأكبال
وارتدي جلدي عوضاً عن بؤسك..
حرر روحك من بين أصابعي
فتتلاشى وكأنك الهواء..
تعال نعود كما التقينا !!
تائهين في بحر من التلاشي والزوال
لايجمعنا سوى اغترابنا
والعدو واللهاث على حدود البلاد..
افرد يديك على اتساعهما كحلم نيسان
وتنفس صعداء خيبتنا..
مجلة دروب أدبية ـ مقالات أخرى للكاتب ـة
ريم باندك
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)
أخبار ثقافية
قصص قصيرة جدا
قصص قصيرة
قراءات أدبية
أدب عالمي
كتاب للقراءة
الأعلى مشاهدة
-
الشوارع في اخر الليل تورق قصائد حكايات أشباح وخطاً هزيلة وذاكرة متعبة أثقلتها الجراح أرقب وجهاُ غريباُ على مقعدٍ رخامي فوق ...












