اعلان >> المصباح للنشر الإلكتروني * مجلة المصباح ـ دروب أدبية @ لنشر مقالاتكم وأخباركم الثقافية والأدبية ومشاركاتكم الأبداعية عبر أتصل بنا العناوين الإلكترونية التالية :m.droob77@gmail.com أو أسرة التحرير عبر إتصل بنا @

لماذا نكتب؟

نكتب لأننا نطمح فى الأفضل دوما.. نكتب لأن الكتابة حياة وأمل.. نكتب لأننا لا نستطيع ألا نفعل..

نكتب لأننا نؤمن بأن هناك على الجانب الآخر من يقرأ .. نكتب لأننا نحب أن نتواصل معكم ..

نكتب لأن الكتابة متنفس فى البراح خارج زحام الواقع. نكتب من أجلك وربما لن نعرفك أبدأ..

نكتب لأن نكون سباقين في فعل ما يغير واقعنا إلى الأفضل .. نكتب لنكون إيجابيين في حياتنا..

نكتب ونكتب، وسنكتب لأن قدر الأنسان العظيم فى المحاولة المرة تلو الأخرى بلا توان أو تهاون..

نكتب لنصور الأفكار التي تجول بخاطرنا .. نكتب لنخرجها إلى حيز الذكر و نسعى لتنفيذها

أخبارالثقاقة والأدب
‏إظهار الرسائل ذات التسميات ريم باندك. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات ريم باندك. إظهار كافة الرسائل

لا أصدق ....*ريم باندك

لا أصدق سوى
تلك الحقيقة الوحيدة القابعة في داخلي
تلك التي تستطيع صنعك
على شاكلة طفلةٍ خبأتها في زواياي المعتمة..
تنتفض كذروة الحب في رحم الوجود
في رحم الحياة التي خلقت ظلك
كضلعٍ تمسكت به حتى نهاية أطيافي
حتى نهاية وجعي
حتى نهاية كل تلك الوجوه التي تسكنني..
صغتك أنت على قياس عجزي

و من يعلم ....*ريم باندك

و من يعلم فقد يلوي الحب ذراعنا
فالحب كالشعر يخذلنا مراراً
ولاينهمر كشمس الظهيرة لاذعاً حارقاً
إلا في أشد سقطاتنا ألماً
يلتقطتنا ويرمي بنا ساخراً
ويعاود الكرة مرات ومرات من جديد هكذااااا
حتى تتحرر معه آخر أنفاسنا
فنبصق القصائد
من بين آدغال أرواحنا تلك المتشابكة
و الأشدها عمقاً....!!!

سقف أحلامي || ريم باندك

كانت أمي امرأةً عملية تعرف كيف توزع عواطفها علينا باقتضابٍ شديد تماماً كأغراض مطبخها المملة التي كانت تحتفظ بالقليل منها. كانت ترتبها بشكل عشوائي لاتقلبها ولاتتأملها حتى بل كانت تبعثرها ثم تعيد ترتيبها تبعاً لحالتها النفسية... كانت تُعِد الحب بأطباق طعامنا بتقشفٍ شديد، تعُد حبات الملح والفلفل وهي تراقبها تتناثر أمامها بتوترٍ شديد خشيةَ أن تخطئ بتفصيلٍ واحد من تفاصيل وصفاتها المتوارثة.

مذ عرفتك | ريم باندك

مذ عرفتك
وأنا أحيا كدوارٍ في رأس الزمن
أتعلم لغة الموج وهي تهدم كل تلك القلاع
التي أبنيها على رمل غيابك كل ليلة ..
أرتكبُ حماقاتٍ كثيرة !!
كأن أخبئ صوتك في علب الكبريت
فيشتعل البيت كله دفعةً واحدة بعودٍ واحد
وتملأ تلك البحة قلب جارتنا الوحيدة ولعاً
فتراقص الأكمام المتدلية
من غرف ذاكرتها التي تطل على الهاوية..
ما البرد !!؟؟

امراةٌ بنصف ظل | ريم باندك

بالأمس لونتُ خد الخريف
كسرتُ ياقات الحزن المطوية على صدرك
دفعتُ بقوةٍ سلالم اللهفة نحو الهاوية
لأتبخر من بين سحب غيابك المطري
وأتحول لمجرد امراةٍ بنصف ظل
نصف ظلٍ لعينٍ وحيد
يقدد أنفاسك العالقة في حنجرتي المتورمة
عندما تغدو كلمة أشتاقكَ خانقة
خانقةً جداً كدخان الجحيم..
امراةٌ بنصف ظل
نصف ظلٍ يتيم حزين
أذبحُ لأجلك جسد الحرب الغافيةِ على كتف الله

أشعلك بتلذذٍ على بقايا الورق | ريم باندك

أعاندُ الحبر من جديد
أشعلك بتلذذٍ على بقايا الورق
وأترك ليلي يرتجف !!
لا لم تكن كل تلك الرجفات التي تنتابني
سوى قميصٍ صيفيٍّ رميتَ به
على ذاك الكرسي المهمل ..
تخضب قلبي طويلاً وارتكض نيابةً عنه
فلم يعد لكلينا مأوىً سوى ارتداء صدرك..

هواجس الليل | ريم باندك

اخبرني كيف ستنجو من لعنة امراةٍ
تشنق لك كل هواجس الليل
فقط لتغفو..!!
ثم تصحو من سبات كآبتها
لتغطي أطرافك التي تسبح عميقاً في جوفها ..
من امراة تنمو كل ليلةٍ
على صدرها أشواكٌ كثيرة كثيرةٌ جداً

فتضحك عالياً لجنونك السماء | ريم باندك

لم يحدث قبلك أن دعتني الأشجار لمراقصتها
ولم تشاركني يوماً حزنها وصمتها الأزلي
لايزال ضجيج احتراقها اليوم يساكن رئتيّ..
ولم يحدث أن غفت كل تلك المياه على صدري
زرقاء جداً بل أشد زرقةً
من لهفة أصابعك لمواضع وجعي..
ولا سبحت آلاف الأسماك المضيئة

كل الوجود أنت | ريم باندك

كل الوجود أنت..
بقوتكَ وضعفكَ وانكساركَ الشامخ..
بثورتكَ وهدوئكَ الذي
يشبه وجه بحيرتي الصغيرة الساكنة
بعد ليلٍ عاصفٍ مليئ بالصخب..
ساكنة كمرآةٍ تعكس صفاء الخليقة..
بصدقكَ العاري وكذبك الموارب
ولكأن الكذبات ترتدي أجنحةً معك
فتتطاير ملونةً في السموات
ولاتنالها أبواب جهنم..

على حافة النسيان | ريم باندك


ولأن الليل يولد فقط من بين خطوط كفيه
زرع كل تلك المسافات قصصاً
معفرةً برائحة الغياب..
ومن ثم أخذ يصنع من حزني رغيفاً من الصمت
أطعمهُ مرةً
لموجةٍ ستحبل بطفلةٍ خبأتها يوماً في رحمي..
لكل تلك الأسماء التي مرت بجانبي
واستحالت غباراً أو حتى رماد..
لكل ذاك البؤس الذي ينتشي بدموع النساء..
لوجهي الذي يستظل من أخبار الموت

حدث ذلك حقاً | ريم باندك

حدث ذلك حقاً..لكن لم أعد أذكر متى..
ربما في زمن ما قبل الذاكرة بكثير..

عندما تلاشت كفي الصغيرة بين يديه وأسندت رأسي المتعب على ذاك الكتف الغريب..
غريبان التقينا على تلك العتبة الفاصلة بين الوهم والحقيقة نسرق صدفتنا كما اشتهيناها أن تكون..كنا جالسين نسند التاريخ خلف ظهورنا ونرشي الواقع ليغفو قليلاً فنختلس لحظات خالدة..
لم أكن أملك حينها سوى بضع كلماتٍ خجولة وعمرٍ مخضبٍ بالألم..أما هو فكان الرجل المبتسم المثقل بالخيبات ..بنظرته المسالمة تلك التي تخفي الكثير الكثير من الثورة والتمرد

ينحني ظلي بهدوء ليلتقط يدك | ريم باندك

ينحني ظلي بهدوء
ليلتقط يدك !
تلك الصغيرة التي
كانت متمسكة بحقيبةٍ
لرسم الأحلام..
أصواتٌ فدخانُ ثم عويل!!
وبقايا تشكو بقاياها
اولئك العابرون على ممرات الشقاء..
من هنا مرت!!

لم يعد للموت خيار | ريم باندك

(إلى مدينتي التي لايملها الموت)
لم يعد للموت خيار!!
فهو يتسكع كل ليلة مرغماً
بشوارعنا يبكي ويندب أولئك
الذين يرمَون في طريقه بغير ذنب
يحاذر ويقفز فوق الجثث
يحاول جاهداً أن يمر بمحاذاة البعض
فلا يلمسهم ..
أن يتركهم كشظايا
ميتة في جسد حي..
معطوبي حرب بذاكرة ممزقة

هكذا أخبرني الناصري | ريم باندك

كنت أمشي
وعيناي معلقتان نحو الأعلى
حيث السماء مفتوحة
والخطايا تغفر
هكذا أخبرني الناصري!!
كان جالسا قرب صخرتي
في أول الغابة
يحصي الخراف
وأنا بجانبه أعد القتلى
الذين تساقطوا ورقا أصفر

قراءة في نص ويخطئ القلب احيانا ــ للشاعرة ريم باندك | بقلم :ــ الناقد ابراهيم خليل ياسين

تنطلق الشاعرة ريم باندك بجملة من الممكن ومن الوهلة الاولى يدرك المتلقي عما تبتغي البوح من توجسات شعرية حقيقية وغير مؤطرة بما يتقاطع وحقيقة شخصيتها ، وأنا هنا أود أن اؤكد أن الشاعر تنطلق في أغلب نصوصها من أرض الواقع وحين أقول ذلك لا أنطلق من فراغ ، انما بنيت رؤيتي من خلال متابعتي لها في كثير من النصوص الشعرية المنشورة عبر صفحات الفيس ، وأن كانت تسير بنصوثها أحيانا باتجاه مثيولوجي وأعني به اسطوري حيث أنها تكحل جملها بصور غاية في الخيال

وحيدةً عند حافة النهر | ريم باندك

وحيدةً عند حافة النهر
أراقبه بصمت
كسلة توتٍ
قطفتها جارتي الشقراء
لتدس فرحاً في ذاك الركن الفارغ
المليئ بصور الراحلين،
متناسيةً خدوش قدميها
ولسعات الحشرات على ظهرها
المكشوف للضوء..
وأشيائي المبعثرةِ كذاكرتي
تتربص بي

راسخة كحجارة بلدي || ريم باندك

 كيف يداهمني الحب هكذا
كلما غاب طيفك..
أنسل هاربةً منه لداخلي
فأجد يديك تحيطان بي
تشدني وتكبلني بقوة..
تعربش على جدران روحي
كداليةٍ قديمة جذورها ضاربة
في عمق الأرض،
راسخة كحجارة بلدي..

من أين تبدا معالم الغياب || ريم باندك

من أين يبدأ ذاك السور الممتد
كليلٍ غامضٍ يلفه الضباب..
من أين تبدا معالم الغياب،
رأتها في مرآتها ذات صباح
حيث تكتب دائماً خيبات النساء..
تخبرها عيناها التي فقدت البريق
و بضعة تجاعيدٍ تتثائب خجلة
كدهاليز الحنين..
تفرك المرآة هلعة، تنفخها بأنفاسها
على عجل .. ترفض تصرخ

بين سترتك وقلبك || ريم باندك

هناك تكون دائماً أنت..
على سلالم حروفٍ جمعتنا يوماً على مفترق طرق..
بين أوراقي القديمة وكلماتي المبعثرة على زوايا الكتب..
على تلك الحافة المربكة بين ارتجاف الكلمة وإغراء القلم..
عند دهشتي أمام كتابٍ منغلقٍ على سره كغواية..
أمام تلك النظرة اللعوب المليئة بخبايا الشغف..
قرب رعشة الجسد ما قبل القبلة بقليل..
بين لزوجة الأنوثة وممانعتها المثقلة بسحر الفتن..
على ذلك الحد الفاصل بين سترتك وقلبك
حيث دائما أخشى السقوط ..
هناك تكون دائماً أنت..
على معبرٍ يؤدي بي مني إليَ..

غبار السنين.. || ريم باندك

تعال إلي يا أيها المحمل بغبار السنين..
اخلع عنك تلك الأكبال
وارتدي جلدي عوضاً عن بؤسك..
حرر روحك من بين أصابعي
فتتلاشى وكأنك الهواء..
تعال نعود كما التقينا !!
تائهين في بحر من التلاشي والزوال
لايجمعنا سوى اغترابنا
والعدو واللهاث على حدود البلاد..
افرد يديك على اتساعهما كحلم نيسان
وتنفس صعداء خيبتنا..

أخبار ثقافية

قصص قصيرة جدا

قصص قصيرة

قراءات أدبية

أدب عالمي

كتاب للقراءة

الأعلى مشاهدة

دروب المبدعين

Related Posts Plugin for WordPress, Blogger...