اعلان >> المصباح للنشر الإلكتروني * مجلة المصباح ـ دروب أدبية @ لنشر مقالاتكم وأخباركم الثقافية والأدبية ومشاركاتكم الأبداعية عبر أتصل بنا العناوين الإلكترونية التالية :m.droob77@gmail.com أو أسرة التحرير عبر إتصل بنا @

لماذا نكتب؟

نكتب لأننا نطمح فى الأفضل دوما.. نكتب لأن الكتابة حياة وأمل.. نكتب لأننا لا نستطيع ألا نفعل..

نكتب لأننا نؤمن بأن هناك على الجانب الآخر من يقرأ .. نكتب لأننا نحب أن نتواصل معكم ..

نكتب لأن الكتابة متنفس فى البراح خارج زحام الواقع. نكتب من أجلك وربما لن نعرفك أبدأ..

نكتب لأن نكون سباقين في فعل ما يغير واقعنا إلى الأفضل .. نكتب لنكون إيجابيين في حياتنا..

نكتب ونكتب، وسنكتب لأن قدر الأنسان العظيم فى المحاولة المرة تلو الأخرى بلا توان أو تهاون..

نكتب لنصور الأفكار التي تجول بخاطرنا .. نكتب لنخرجها إلى حيز الذكر و نسعى لتنفيذها

أخبارالثقاقة والأدب
‏إظهار الرسائل ذات التسميات رندة عوض. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات رندة عوض. إظهار كافة الرسائل

دموعُ القمر | قصة قصيرة ...*رندة عوض

⏪⏬
لم أتجرّأْ على النظر من النافذة منذ سكنتُ غرفةَ ملجأ "بودل" في الجنوب الهولنديّ.
تُطلّ الغرفةُ على أشجارِ غابةٍ مهجورة. أحاولُ أن أخلقَ جسرَ مودّةٍ بيننا. لكنْ كلّما اقتربتُ من النافذة وجدتُ عنكبوتًا ضخمةً، أو حشرةً

غرفة 208 |قصة قصيرة ...*رندة عوض



⏪⏬
إنّها الخامسة صباحًا. لا أستطيع التركيز. أحسُّ بألمٍ في كتفي اليمنى التي كادت أن تتحوّل إلى قطعة ثلج. البرودة المتسرّبة من النافذة لم ترحم بقيّة أطرافي. مشيتُ نحو النافذة، واتّكأتُ على حافّتها، أنظر إلى البعيد، وفي نيّتي أن أنسى شخير الرجل إلى يساري، وأتناسى المرأة الممدّدة على سريرٍ موصولٍ بأجهزةِ التنفّس والضغط.

السفر مع الريح | قصة قصيرة ...*رندة عوض



ليس غريبًا أن تتعارض أفكاري مع أفكار أبي عرب. وليس غريبًا أن يحمّلني وزرَ ما حصل ويحصل في الوطن العربيّ. ولطالما
حاولتُ تفادي النقاش معه، لعلمي أنّه لا يبحث عن حلول للمشاكل بقدر تصيّد الأخطاء وإلقاء اللوم. لكنّني أجد نفسي بغتةً في نقاش تاريخيّ معه:

ــــــــ هل معنى كلامك أنّنا أسيادُ ما حصل في القرن العشرين من هزائم ونكبات؟ لكنّكم، أنتم شباب القرن الحادي والعشرين، جيل السبعة وذمّتها، بدلًا من أن تتصافحوا بالأيدي، تصافحتم بالرصاص. أخذتم من الماضي أبشع ما فيه، وزدتم عليه الكراهيّة والطائفيّة.

شمس قمر | قصة قصيرة ...*رندة عوض

⏪⏬
- الشمس تلاحقني. لا أدري لماذا، لكنّ ذلك يعجبُني.
- وأنا القمر يتبعُني، وأحبُّ ذلك. لِمَ لا تكونين شمسًا، وأكون قمرًا؟ وبذلك تُحلُّ مشكلةُ اسمك.

أخبار ثقافية

قصص قصيرة جدا

قصص قصيرة

قراءات أدبية

أدب عالمي

كتاب للقراءة

الأعلى مشاهدة

دروب المبدعين

Related Posts Plugin for WordPress, Blogger...