اعلان >> المصباح للنشر الإلكتروني * مجلة المصباح ـ دروب أدبية @ لنشر مقالاتكم وأخباركم الثقافية والأدبية ومشاركاتكم الأبداعية عبر أتصل بنا العناوين الإلكترونية التالية :m.droob77@gmail.com أو أسرة التحرير عبر إتصل بنا @

لماذا نكتب؟

نكتب لأننا نطمح فى الأفضل دوما.. نكتب لأن الكتابة حياة وأمل.. نكتب لأننا لا نستطيع ألا نفعل..

نكتب لأننا نؤمن بأن هناك على الجانب الآخر من يقرأ .. نكتب لأننا نحب أن نتواصل معكم ..

نكتب لأن الكتابة متنفس فى البراح خارج زحام الواقع. نكتب من أجلك وربما لن نعرفك أبدأ..

نكتب لأن نكون سباقين في فعل ما يغير واقعنا إلى الأفضل .. نكتب لنكون إيجابيين في حياتنا..

نكتب ونكتب، وسنكتب لأن قدر الأنسان العظيم فى المحاولة المرة تلو الأخرى بلا توان أو تهاون..

نكتب لنصور الأفكار التي تجول بخاطرنا .. نكتب لنخرجها إلى حيز الذكر و نسعى لتنفيذها

أخبارالثقاقة والأدب
‏إظهار الرسائل ذات التسميات د. سامية غشّير. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات د. سامية غشّير. إظهار كافة الرسائل

مقاربة بنيويّة لقصيدة "يا مدعّي الإسلام" للشّاعرة "نجاة الماجد" بقلم: د. سامية غشّير (الجزائر)


قصيدة: "يا مدّعي الإسلام"
دمـعي عـلى حـال الـعروبة يُسكبُ قـتـلٌ وسـفكُ باسم ديـني يُـنسبُ
يـا مُـدعي الإسـلام حـسبُك كـذبةً إذ كــيـف بــالإرهـاب جــنّـة تـطـلبُ
يــا مُـدّعي الإسـلام حـسبُك لـعبةً إذ كــيـف بـالـعـدوان أجـــراً تــرغـبُ
يـا مـدّعي الإسـلام حسبُك سكرةً غــاب الـرشـادُ وأنــت بــاقٍ تـشربُ
تالله مــــا كــــان الــصــلاح بـلـحـيةٍ كــــلا ولا كــــان الـجـبـيـنُ يُـقـطّـبُ

خطاب الصّورة.. ثقافة العصر | بقلم: د. سامية غشير _ الجزائر

لقد جاء خطاب الصّورة ليهيمن على مناحي الحياة، فتقلّصت مساحة الخطاب المكتوب حيث أضحت الصّورة من أبرز الوسائط التواصليّة لما تتميّز به من قوّة التأثير و تعدّديّة الدّلالات و المعاني و الملاحظ لسيميائيّات الصّورة يجدها قد تفرّعت و تشّعبت لتشمل مجالات الحياة العديدة، فنلحظ حضورها في الحياة اليوميّة، في التّلفزيون، في السّينما، و هذا ما زاد من قوّة حضورها و سلطتها فأضحى هذا العصر عصر الصّورة. لما لهذه الأخيرة من دور فاعل في تحقيق التواصل و نقل الوجود الفعلي للواقع الإنساني بمختلف أبعاده و تجليّاته و خلفياته الإيديولوجيّة.

حلم الفراشات ــ قصّة قصيرة | بقلم الدّكتورة: سامية غشّير (الجزائر)

نسيم الشوق يعلو في سماوات أوردتي يتمدد على تجاويف الصّبا و الأحلام الممزوجة بغبن النهايات التي تركت تفاصيلها هناك أمام محكمة تواريخنا المهرّبة إلى أزمنة القهر.
أنا أمل، كنت أعيش في عالم الضّياء، ألّم ستائر الأحلام الدافئة و ألاعب خصلات دميتي الجميلة التي تلونت بأطياف الألق، و أخيط من بهجتها حلما أسكن ترانيمه، و أنام على تحف نغماته الهزجة بماء رياحين الضّياء...
كنت أحلم أن أعبر مسالك شغفي، ألامس مرافئ وطني، أشّم عطر البهاء يتدفق و ينفجر كمقطوعات آسرة لكن مرافىء روحي تلوثت

سيميائيّة الرّمز في ديوان "جموح انهزام" للشّاعر "نور الدّين نويجم" | د. سامية غشّير جامعة باجي مختار –عنّابة - الجزائر-

1- تقديم:
يعدّ الرّمز الفنّي ظاهرةً لافتةً للانتباه في الشّعر العربّي المعاصر، فقد احتمى الشّعراء العرب بالرّمز لقيمته الفنيّة والأدبيّة. إضافةً إلى قدرته الفائقة على سبر أغوار النّفس البشريّة، ومعالجة قضايا الوجود الإنساني المختلفة، وتجسيد عديد الحالات الإنسانيّة بطريقة متفرّدة لما يتمتّع به من دلائليّة متعدّدة وإيحائيّة منفتحة ومرجعيّة متشعبّة.
ونحاول من خلال هذه المقال التّطرق إلى الرّمز في ديوان "جموح انهزام" للشّاعر الجزائري المتألّق "نور الدّين نويجم"، محاولين قراءة الرّمز قراءةً سيميائيّة للوصول إلى الدّلالات والإيحاءات التي اشتمل عليها.
وقد اعتمدنا على المقاربة السّيميائيّة لقدرتها الفائقة على فكّ شفرات الرّمز، والبحث عن المعاني والدّلالات المختفيّة وراءَه. فكيف اشتغلت الرّموز في ديوان "جموح انهزام"؟ وكي تمثّلت دلالاته وأبعاده؟

أخبار ثقافية

قصص قصيرة جدا

قصص قصيرة

قراءات أدبية

أدب عالمي

كتاب للقراءة

الأعلى مشاهدة

دروب المبدعين

Related Posts Plugin for WordPress, Blogger...