اعلان >> المصباح للنشر الإلكتروني * مجلة المصباح ـ دروب أدبية @ لنشر مقالاتكم وأخباركم الثقافية والأدبية ومشاركاتكم الأبداعية عبر أتصل بنا العناوين الإلكترونية التالية :m.droob77@gmail.com أو أسرة التحرير عبر إتصل بنا @

لماذا نكتب؟

نكتب لأننا نطمح فى الأفضل دوما.. نكتب لأن الكتابة حياة وأمل.. نكتب لأننا لا نستطيع ألا نفعل..

نكتب لأننا نؤمن بأن هناك على الجانب الآخر من يقرأ .. نكتب لأننا نحب أن نتواصل معكم ..

نكتب لأن الكتابة متنفس فى البراح خارج زحام الواقع. نكتب من أجلك وربما لن نعرفك أبدأ..

نكتب لأن نكون سباقين في فعل ما يغير واقعنا إلى الأفضل .. نكتب لنكون إيجابيين في حياتنا..

نكتب ونكتب، وسنكتب لأن قدر الأنسان العظيم فى المحاولة المرة تلو الأخرى بلا توان أو تهاون..

نكتب لنصور الأفكار التي تجول بخاطرنا .. نكتب لنخرجها إلى حيز الذكر و نسعى لتنفيذها

أخبارالثقاقة والأدب
‏إظهار الرسائل ذات التسميات بشار إسماعيل. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات بشار إسماعيل. إظهار كافة الرسائل

حكاية الذئب والأربعين حرامي في القرن الحادي والعشرين ...

بشار إسماعيل

أبَت النوم إلّا أن تحكي لي حكاية ( الذئب والأربعين حرامي ) . كانت تهدهد على كتفي حتى أغفو . فَغَفَوْت ... .
استيقظت صباحاً على صوت ذئب يهجم على باب البيت يتصارع معه ...

صَفحَتي مَمَزَّقَـة ... *الشاعر : بشار إسماعيل


صَفْحتي مُمَزَّقَة ...
أحْرَقَتْها نيران الْغَضَبْ
احْتَوَتْ رَمادَهأ

بَيْت القَصيد ... * بشار إسماعيل

.كَتَبْنا عَنِ الوَطَن كُلّ حروف القَصيدْ
عَـن الأرض والتّراث وكلّ شئ جَديدْ
غَنّـى الحادي مَواويـل وأنشَد نَشيدْ

مِن قَهري ...** بشار إسماعيل

مِن قَهري ...
تَتَفجّرُ الكَلماتُ قَنابلَ
وَتَحترقُ الدّموعُ غَضَباً
وَعَيني تَتَمزّقُ مِنّي وَتُقاتِل

قلت نهجر المكان ...**بشار إسماعيل

قلت نهجر المكان ونندب الحال
ما عادت الرجال تنشد أقوالها
.
راح الزمان اللي فيه عم وخال
يوم كلمتهم تهز الأرض وجبالها
.
لما كانت الأعراس زجل وموال
كان الكل يفرح ويشارك أمثالها
.

كيف تُكلِّم الآيات ...** بشار إسماعيل

قالوا أبجديّات
قُلتُ
أتعلَّمُها
أقرؤها
قالوا
تَبدأ من اليمين
قُلتُ
أنا مِن أهلِ اليمين
قالوا
تَفتح الصفحة الأولى
وابدأ من السطر الأول

مجرّد سؤال ..** الشاعر بشار إسماعيل ـ الأردن

مُذْ وُلِدتُ وقد ناهزت 70 من العمر
وما رأيت إلا والسّوط بيده
لن يتوقّف عن جلدي
ففي كل الأحوال لم أكن أجرؤ
على الكلام أو رفع رأسي
للتحية والسلام …
كان يظنّ أنه ليس بأمان منّي
وأنا مجرّد حتى من رؤية وجهه
يا له من جلّاد جبان
سَرَقَتْني السنين

زَمَن القَهْر ...** زَمَن القَهْر

يا قَلب اصبرْ والّلي شُفتُه مكَفّيك
حَمَلت مَعَك الهَمّ والأسى سَوِيَّة
.
العَذارى لَوْ أشَّرْتَ لَها تأتيك
يزول الهَمّ وتَجعَل أيّامَك بَهِيَّة
.
لَمّا القَهر يَأتيني من الصَّعاليق
كيف ألقاهُم بِوُدّ وأرُدّ التَّحِيَّة ؟
.
الناس فيهم النَّذل وفيهم المَليك
ورَبّنا عالِم بِكلّ الأسْرار والنِّيّة
.

أشْكيكَ لِمَنْ ...**بشار إسماعيل

أشكيك لِمَنْ يا أغلى حَبيبْ
أنتَ الأقْرَب وأنتَ النَّصيب
.
كُلّ الناس مَهما كانوا خِلّان
يَبقوا أغراب وأنت القَريب
.
أداري دَمْعي ودوم أضْحَكلَك
ودموعي عَزيزَة يا المُهيب
.
أنا روحي فِداك وتِرْخَصْلَك
يا لَيتَك تناديني يا الخَطيب
.

حجة وضاع ...**الشاعر: بشار إسماعيل

حجة وضاع من بيتها الشرشف
كيف لو ضاع منها الخرقة والزنار
.
ظلت تبحث عنه والسر انكشف
كنتها سرقته وصار خارج الدار
.
صار حكاية على الفيس مستطرف
يتناقلها عامة الناس كبار صغار
.
الحجة صاحت ودعت وهي تعرف
الشرشف بيد أخو كنتها الحمار

خِيانة قَلْب ...** الشاعر: بشار إسماعيل

انصَدَمتُ وقَرأتُ في عُيوني الموت
لَمّا رأيتكَ خَرَجْتَ مِن قَلبي وكِياني
.
كُنتُ أُرتّب أحاسيسي وَحَناني بِفَنٍّ
وَقَدْ فُجِعتُ لَمّا رأيتُ قَلبكَ رَماني
.
ائتَمَنتُكَ قَلبي وَأغلَقتَ بابَ حُبٍّ
وَقَطَفتَ سِنيني وَكَسَرتَ أغصاني
.
كُنتُ أخطو وَلا تَهمّني نِهايتي
واليوم أصبَحتُ عاجِزاً تَرك مَكاني

عصفورة الوطن ...** بشار إسماعيل

يا عصفورة الصباح
أطِلّي عَلينا
وَأنشِدينا
في الماضي كانتا عصفورتانِ
حَلّتا على فَنَن
واليوم ما عُدنا نسمع
عصفورة
ولا نحلم بجنة عدن
حتى الطير لم يُعجبه العيش
مَعَ هكذا أُمم
كُنا نسمعُ بِأسرابِ

أخبار ثقافية

قصص قصيرة جدا

قصص قصيرة

قراءات أدبية

أدب عالمي

كتاب للقراءة

الأعلى مشاهدة

دروب المبدعين

Related Posts Plugin for WordPress, Blogger...