اعلان >> المصباح للنشر الإلكتروني * مجلة المصباح ـ دروب أدبية @ لنشر مقالاتكم وأخباركم الثقافية والأدبية ومشاركاتكم الأبداعية عبر أتصل بنا العناوين الإلكترونية التالية :m.droob77@gmail.com أو أسرة التحرير عبر إتصل بنا @

لماذا نكتب؟

نكتب لأننا نطمح فى الأفضل دوما.. نكتب لأن الكتابة حياة وأمل.. نكتب لأننا لا نستطيع ألا نفعل..

نكتب لأننا نؤمن بأن هناك على الجانب الآخر من يقرأ .. نكتب لأننا نحب أن نتواصل معكم ..

نكتب لأن الكتابة متنفس فى البراح خارج زحام الواقع. نكتب من أجلك وربما لن نعرفك أبدأ..

نكتب لأن نكون سباقين في فعل ما يغير واقعنا إلى الأفضل .. نكتب لنكون إيجابيين في حياتنا..

نكتب ونكتب، وسنكتب لأن قدر الأنسان العظيم فى المحاولة المرة تلو الأخرى بلا توان أو تهاون..

نكتب لنصور الأفكار التي تجول بخاطرنا .. نكتب لنخرجها إلى حيز الذكر و نسعى لتنفيذها

أخبارالثقاقة والأدب
‏إظهار الرسائل ذات التسميات إيمان موصللي. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات إيمان موصللي. إظهار كافة الرسائل

دعوة للجنون ....**إيمان موصللي

لا ظل للنار في المآقي
هي لمعة تثير شهوة الشمس
ثمرة ضوء تنمو في الرخاء
نظرة تفك ازرار الخجل

من للقمر إن تدلل عليه الليل
وارتدت العتمة ثوب العفة
الأبيض يزهو حين يراوده السواد
اللقاء يخبو في كنف الكفاف

للجنون طقوس ..***إيمان موصللي

حين تلمحين تجاعيد الوحدة على وجهك
فاعلمي ان الفراغ يمتص خضرة قلبك
لا عزاء للعزلة في ازمنة الجفاف
اربطي حزام القصيدة
وتعلقي بأول غيمة

مداد الضوء يأتيك من الزوايا المنفرجة
في كل حلم لك نرجسة
اقطفيها دون ان تترددي

كلماتك ...**إيمان موصللي

كلماتك تهرب من شفتبك
كطائر يقتحم القلب
تحت ضوء عينيك
أنتفض من قاع الخجل
أشاطرك حلماً مغروراً
يبتزّ صمتي الودود

لا تهدّدني بالرحيل
وتغزل من وعودك مشنقة
هناك قصيدة تهزّ عرش الغياب

الرضا في الحب ...**إيمان موصللي

الرضا في الحب ضعف
وأنت رجل المرايا
في كل مرآة
امرأة تلوٌح لك بالقرب
انثى طماعة مثلي
لا يليق بها فتات الضوء
قصيدتها مهرة حرة
إن روٌضتها فقدتها

رحلة قصيرة جداً ,,,**إيمان موصللي

ليس هناك أجمل من ركوب طواحين الهواء معك والإنتصار على هلوسات دون كيشوت ومرافقه تريتان.
يومها خبزنا من طحين القمح ضحكاتنا ووزعناها على ابطال رواية البؤساء.
صنعنا من أحلامنا سلة عناق وحمٌلناها ثمار قبلاتنا الطازجة .
في حقول الضوء تنزهنا يداً بيد مع بائعة الكبريت دون أن نشعل عود ثقاب واحد.
وبلا سابق دعوة حضرنا حفل زفاف سندريلا على أميرها المختار.

مهزلة مثيرة ....*إيمان موصللي

كيف حالي...!!
لديّ كلّ شيء
مؤونة وجع مدلّلة
فطائر حزن طازجة
زجاجة نبيذ معتّقة من الدمع الخالص
وسرير فسيح لجسدي الصغير
أتقلب عليه ذات اليمين وذات الشمال
لألف ليلة وليلة

الذي وضع المقابر في الطريق
كان يتقنّ لعبة اغتصاب الحياة

أيها الجسد ....*إيمان موصللي

أيها الجسد المكسوّ بالزغب
المسكون بالعصافير المهاجرة
بنوا أعشاشهم في صدرك
ومنعوك أن تطير
فوقك سماء ناعمة كالكفن
تحتك أرض ملساء كالرخام
بينهما رياح نديّة
أعطها يدك
(أسرِ وقَمَرٌ لك )

رائحة الوحدة جذّابة ....*إيمان موصللي

رائحة الوحدة جذّابة
تمنحني لمعة البرق
لأحتلّ رحم كلّ غيمة
أذهب معها الى أعشاش النجوم
أشرب الضوء من نهد السماء
في حنجرتي يّشتعل الصمت
كقصيدة من نار

عفواً أيتها الحياة ... *إيمان موصللي

عفواً أيتها الحياة
أنفقتك وأنا حبلى بالانتظار
أرخي قدماً وأرفع أخرى
أستند على جدار أهزه ويهزني
مارست عادة الصمت السريّة
في زنزانة تتسع لكلي
آكل وأشرب وأعمل وأنام فيها
كأيّ مخلوق أليف
يخنق صرخته
بحباله الصوتية

الفرح أسطورة جذّابة .... * إيمان موصللي

الفرح أسطورة جذّابة
تمنحنا بسمة بلا رصيد
وبطاقات إعاشة مغشوشة
كحلم هائج
يتقاذف وسائدنا كل ليلة
طالباً صباحاتنا للمبارزة

الحزن انبثاق الدمع
من احتكاك الأصابع
هو حشرجة النبض في القلب

مسافة زئبقيّة بيننا .... *إيمان موصللي

مسافة زئبقيّة بيننا
والمدى مباح
يتداعى بعناق ويتمدّد بنظرة
يسيل الشوق من أحداقنا
دون أن نراه

أيتها الأنثى المتبعثرة في جسدي
كقمرٍ مكسور
آن لكِ أن تلوي عنق التأنّي

الوقت طاغية || إيمان موصللي

أن تضع مسدس الإنتظار على صدغك
وحلوى الوهم في فمك
فأنت وبكل صراحة مصاب
بنقصٍ شدبد في الجنون
تحتاج لتناول وجبات حلم سريعة
وحبوب تمرد مضغوطة


ظلال || إيمان موصللي

ثمّ كان النسيان
يذهب الى الحاضر
يداً بيد مع الذكريات
حاملاً جسده المثقوب
وألف أغنية
يتناسل ظلّه في حانات الحنين
يشرب الوقت بعد عمرٍ من العطش

منذ أن قررت انتزاع رائحتك
من تحت جلدي

بلادي || إيمان موصللي

أما زلت تحتفظين بجسدي
جسدي المنتفخ كسحابة دخان
ادفنيه في الحال
قبل أن يبتلعوه مع الماريجوانا
حشوت فمي بالصمت
خبأت صوتي في قصيدة قديمة
أطفأت جَذَوات أصابعي

بين فقدٍ وفقدٍ || إيمان موصللي

بين فقدٍ وفقدٍ
أتقنّ فنّ العزلة
بمنتهى اللذّة
أقرع النسيان بالنسيان
أجفّف جسدي من رطوبة الذكريات
صمتي مصيدة للأغاني المفترسة
أقلّم أصابع الليل
وأسرق من فمه

أعترف || إيمان موصللي

أعترف أنّي ارتكبت حماقة الحب
مراراً وتكراراً
كلما سالت شموع أصابعك على ليل جسدي
أشهد أن لا شريك لقلبي إلا أنت
صدّقت بشائر أكاذيبك القرمزيّة
وسجنت حلمي في قفصك الصدريّ
عاشقة ساذجة (مثلي)
لا ترى أبعد من مسافة عناق

الحب بالحب || إيمان موصللي

كُرمى لعينيّك
لن أسترد نبضاتي
التي أطلقتها عليك
تحمّلت وِزْرَ إفلاس قلبي
كآخر عود ثقاب في مغارة جليد
أريدك بكامل عتمتي
ألمح شمساً جديدةً
تنمو في وجهك

ويحدث || إيمان موصللي

 ويحدث
أن أراه يبتلع هزائمه بنوبةِ هدوء
وهو يحدثنّي عن توقعاته الخاطئة
في توزيع جوائز (الأوسكار )
يستبدل الساعة الرملية بمنفضةِ سجائره
كمن يحبس روحه في زنزانة دخان
لا يعلم أن ظلّه الطويل يتساقط أمامي
وأنا أجمعه قطعة قطعة
في حصّالة قصائدي

الرجل الذي اقتلعني || إيمان موصللي

الرجل الذي اقتلعني
من تربة صمتي
تسلّل كجوقة قلق
دخان ضجيجه ملأ فضاءات عزلتي
ذَيَّاكَ اللصّ
كيف تجرّأ على نزع شال السكينة
أصابعه الحادة تتحسّس أضلاعي
تُُشعل لون الشفق
رذاذ مكره عالق على زجاج نبضي

أخبار ثقافية

قصص قصيرة جدا

قصص قصيرة

قراءات أدبية

أدب عالمي

كتاب للقراءة

الأعلى مشاهدة

دروب المبدعين

Related Posts Plugin for WordPress, Blogger...