اعلان >> المصباح للنشر الإلكتروني * مجلة المصباح ـ دروب أدبية @ لنشر مقالاتكم وأخباركم الثقافية والأدبية ومشاركاتكم الأبداعية عبر أتصل بنا العناوين الإلكترونية التالية :m.droob77@gmail.com أو أسرة التحرير عبر إتصل بنا @

لماذا نكتب؟

نكتب لأننا نطمح فى الأفضل دوما.. نكتب لأن الكتابة حياة وأمل.. نكتب لأننا لا نستطيع ألا نفعل..

نكتب لأننا نؤمن بأن هناك على الجانب الآخر من يقرأ .. نكتب لأننا نحب أن نتواصل معكم ..

نكتب لأن الكتابة متنفس فى البراح خارج زحام الواقع. نكتب من أجلك وربما لن نعرفك أبدأ..

نكتب لأن نكون سباقين في فعل ما يغير واقعنا إلى الأفضل .. نكتب لنكون إيجابيين في حياتنا..

نكتب ونكتب، وسنكتب لأن قدر الأنسان العظيم فى المحاولة المرة تلو الأخرى بلا توان أو تهاون..

نكتب لنصور الأفكار التي تجول بخاطرنا .. نكتب لنخرجها إلى حيز الذكر و نسعى لتنفيذها

أخبارالثقاقة والأدب

"الرواية الإيقاظية" أول محاولة روائية في العراق

The Iraqi novel
⏪ غالبية النقاد والدارسين ومؤرخي الرواية والقصة العراقييتن تتفق على ريادة محمود أحمد السيد في مجال الرواية.
⏪ نجم عبدالله كاظم يرى في استبعاد "الرواية الإيقاظية" تجنياً عليها وخطأ يقع فيه البعض عندما ينسى أننا نتكلم عن المحاولة 
الروائية (الأولى) وليس عن أية رواية.
⏪ عمل محمود أحمد السيد الأول "في سبيل الزواج" 1921 من الناحية الفنية، ليس رواية تماماً بل محاولة روائية.


بغداد ـ تتفق غالبية النقاد والدارسين ومؤرخي الرواية والقصة العراقييتن على ريادة محمود أحمد السيد في مجال الرواية. ولكن مع هذا، وضمن الكلام عن الريادة، يبرز هناك خلاف محدود حول الموقف من "الرواية الإيقاظية"- 1919- لسليمان فيضي (1885-1951). فمع أنها المحاولة الروائية الأولى، هناك من يستبعدها حين لا يعدّها رواية أصلاً، وهو الاستبعاد الذي يراه الناقد الدكتور نجم عبدالله كاظم،
الذي قدم للكتاب، تجنياً عليها وخطأ يقع فيه هذا البعض عندما ينسى أننا نتكلم عن المحاولة الروائية (الأولى) وليس عن أية رواية.
وإذا لم تكن الرواية الإيقاظية" رواية، وهي فعلاً محاولة روائية وليست رواية، فإن عمل محمود أحمد السيد الأول "في سبيل الزواج"- 1921- هو الآخر، من الناحية الفنية، ليس رواية تماماً بل محاولة روائية، والأمر ينسحب على عمله التالي "مصير الضعفاء"- 1922- بينما لم يقترب كثيراً من الرواية الفنية إلا عمله الثالث "جلال خالد"- 1928- الذي هو، وكما يرى الدكتور كاظم نفسه، أول محاولة روائية تخطو نحو التطور الفني الذي سيتواصل بعد ذلك عبر أعمال عديدة للآخرين وصولاً إلى رواية "النخلة والجيران" - 1966 لغائب طعمة فرمان، وهي التي يتفق نقاد الرواية العراقية ودارسوها ومؤرخوها جميعاً، على أنها الرواية الفنية الأولى في العراق. من هنا جاءت أهمية إعادة طبع المحاولة الأولى، نعني "الرواية الإيقاظية" لسليمان فيضي، ومع مقدمة نقدية بقلم الدكتور نجم عبدالله كاظم. وقد صدر الكتاب عن دار "قناديل" في شارع المتنبي ببغداد.
الدكتور نجم عبد الله كاظم ناقد وأكاديمي عراقي. يحمل شهادة الدكتوراه في الأدب المقارن من جامعة إكستر في بريطانيا عام 1984. من مؤلفاته: "الآخر في الشعر العربي الحديث"، و"أيقونات الوهم.. الناقد العربي وإشكاليات النقد الحديث"، و"الرواية العربية والآخر"، و"الرواية في العراق وتأثير الرواية الأمريكية فيها"، و"نحن والآخر في الرواية العربية المعاصرة" الحائز على جائزة مؤسسة الفكر العربي للإبداع الأدبي في لبنان، و"فهرست الرواية العراقية 1919-2014.


ليست هناك تعليقات:

أخبار ثقافية

قصص قصيرة جدا

قصص قصيرة

قراءات أدبية

أدب عالمي

كتاب للقراءة

الأعلى مشاهدة

دروب المبدعين

Related Posts Plugin for WordPress, Blogger...