اعلان >> المصباح للنشر الإلكتروني * مجلة المصباح ـ دروب أدبية @ لنشر مقالاتكم وأخباركم الثقافية والأدبية ومشاركاتكم الأبداعية عبر أتصل بنا العناوين الإلكترونية التالية :m.droob77@gmail.com أو أسرة التحرير عبر إتصل بنا @

لماذا نكتب؟

نكتب لأننا نطمح فى الأفضل دوما.. نكتب لأن الكتابة حياة وأمل.. نكتب لأننا لا نستطيع ألا نفعل..

نكتب لأننا نؤمن بأن هناك على الجانب الآخر من يقرأ .. نكتب لأننا نحب أن نتواصل معكم ..

نكتب لأن الكتابة متنفس فى البراح خارج زحام الواقع. نكتب من أجلك وربما لن نعرفك أبدأ..

نكتب لأن نكون سباقين في فعل ما يغير واقعنا إلى الأفضل .. نكتب لنكون إيجابيين في حياتنا..

نكتب ونكتب، وسنكتب لأن قدر الأنسان العظيم فى المحاولة المرة تلو الأخرى بلا توان أو تهاون..

نكتب لنصور الأفكار التي تجول بخاطرنا .. نكتب لنخرجها إلى حيز الذكر و نسعى لتنفيذها

أخبارالثقاقة والأدب

خيزرانةٌ عارية || وليد.ع. العايش

جاءتْ تجري إليَّ
عارية القدمينْ ... تجري
لا رِداءَ ... لا كِساءْ
بطنها خاوٍ ... كما قُرْبَةٍ جوفاءْ
صوتُها يمشي مُتعثر الهمساتْ
كَخُطى طاووسٍ أصابهُ وهنُ الصبابةْ
تتأبط فانوسها السحري


وتركل البحر خلفها
بينما الشمس تجلد الموج
تتغلغل بازدراء ...
رُبَّما يومها لمْ أكُنْ أحيا
في زَمنٍ لا يُشبهُ الزَمن
نثرْتُ بعضَ ورودِ الزيزفونْ
واستعرْتُ آخرَ أشجارِ الخيزرانْ
ثُمَّ صعدْتُ للفضاءْ
كانتْ ماتزالُ معي
تقاومُ عُريِّها المُتساقط الأوراقْ
غُصنُ زيتونٍ يرفعُ رايةً بيضاءْ
دَعوتُ آلهةَ القضاءْ
هلْ أصلْ ... هلْ تصلْ
أمْ نَصلُ سويّاً ...
في رُدهةٍ
ضجّتْ بأمواجِ الشقاءْ
فَجرٌ حزينٌ يُطِلُّ بِرأسهِ
تفادياً لارتطامِ الذكرياتْ
جميلةٌ هي ...
كما عنقاء تُولَدُ منْ رَحْمِ الأنوثةْ
قلتُ ... لا بُدَّ أنْ تزولَ
منْ ضفافِ ثغرِ الزمنْ
كُلّ المِحنْ ...
ونُعاوِدُ لِقاءنا الذي غادرَ
منذُ تحطّمتْ
أرصفةُ إشراقاتِ فجرٍ
سنلتقي في مِحرابِ فُنجانٍ
جاءَ منْ قعرِ صمتٍ ...
ومشعوذٌ أحمقُ الكلماتْ
قالها رَجْعُ الصْدى
وهاجرَ بِانحناءْ ...
لا وطنَ لديَّ ... أنتِ شُطآنُ الوطنْ
أخبرتُها قبلَ أنْ أغفو
على شطِّ دربٍ لمْ يستقمْ
منذُ ولِدَتّهُ الدايةُ الكُبرى
ورُبّما مُنذُ أنْ حضرَ الغُزاةْ
جاءتْ إليَّ تجري عاريةْ
منْ كُلِّ شيء ...
لمْ تكنْ تخش البغاءْ
شَعْرُها يتطاولُ في سكناتِ ريحْ
وذلكَ الجِيدُ المُعتّقُ بالنبيذْ
يُعانقُ شوقي في شَجنْ
دعوتُ الإلهَ مرّةً أُخرى
جاوبني الإلهُ ...
بأنّهُ ربما اقتربَ اللقاءْ ...
---------------
وليد.ع.العايش

ليست هناك تعليقات:

أخبار ثقافية

قصص قصيرة جدا

قصص قصيرة

قراءات أدبية

أدب عالمي

كتاب للقراءة

الأعلى مشاهدة

دروب المبدعين

Related Posts Plugin for WordPress, Blogger...