اعلان >> المصباح للنشر الإلكتروني * مجلة المصباح ـ دروب أدبية @ لنشر مقالاتكم وأخباركم الثقافية والأدبية ومشاركاتكم الأبداعية عبر أتصل بنا العناوين الإلكترونية التالية :m.droob77@gmail.com أو أسرة التحرير عبر إتصل بنا @

لماذا نكتب؟

نكتب لأننا نطمح فى الأفضل دوما.. نكتب لأن الكتابة حياة وأمل.. نكتب لأننا لا نستطيع ألا نفعل..

نكتب لأننا نؤمن بأن هناك على الجانب الآخر من يقرأ .. نكتب لأننا نحب أن نتواصل معكم ..

نكتب لأن الكتابة متنفس فى البراح خارج زحام الواقع. نكتب من أجلك وربما لن نعرفك أبدأ..

نكتب لأن نكون سباقين في فعل ما يغير واقعنا إلى الأفضل .. نكتب لنكون إيجابيين في حياتنا..

نكتب ونكتب، وسنكتب لأن قدر الأنسان العظيم فى المحاولة المرة تلو الأخرى بلا توان أو تهاون..

نكتب لنصور الأفكار التي تجول بخاطرنا .. نكتب لنخرجها إلى حيز الذكر و نسعى لتنفيذها

أخبارالثقاقة والأدب
‏إظهار الرسائل ذات التسميات وليدة عنتابي. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات وليدة عنتابي. إظهار كافة الرسائل

قراءة انطباعية في مجموعات الشاعرة وليدة عنتابي

طاهر مهدي الهاشمي
صدر للشاعرة السورية وليدة عنتابي ثلاث مجموعات شعرية , كانت الأولى عام 2000 وهي بعنوان أسرار , اختارت فيها الشاعرة أضمومة من بواكير انتاجها الشعري , حيث كانت قصائدها في مجملها من شعر الشطرين . من أهم ما ضمت هذه المجموعة من قصائد قصيدة : سرّ الوجود التي تحمّلها الشاعرة تساؤلاتها الوجودية , وحيرتها الوجدانية , في خضم محيط هائل من المعميات والأسرار , وقد تربعت فيها على سدّة ولعها بكل ما

سكّرُ الوقت || وليدة عنتابي

من كوّةٍ في جدار القلب
ارتدّتْ بصيرتي مثخنة
بأشواق من أنوار ,
لم يكن طيفك قد أمسك بتلابيب
اللقطة , لحظة امتدت يد السهو
وأزاحت ستار اليقين ,
وقد وعدتني أشواكك بورود
بديعك على رقعة مجازفة
باغتيال المسافة , وسكب الزيت

رسول من رفيف الروح || وليدة عنتابي

 رسول من رفيف الروح
مرّ بهيئة البرقِ ...
لومضه شهقة الحدْسِ ,
وأجنحة الفضا الأقصى ....
فما لهواجسي اتقدتْ ,
وقد سالت مطاياه على بوابة الأفقِ
هو الوقتُ
ينادمني على وعدٍ ,
ويسرق في امتداد العمرآمالي ,

الكون امرأة ورجل || وليدة عنتابي

أنا امرأة صدامية ْ
جموح الطبع بريّةْ
ولست في دمي أمةً
وخارجة أنا أبداً
عن الرؤيا الحريميةْ
وربّة ذاتي من أزلٍ
أقرّر ما أشاء وأرتأي دوماً
أسود وجودي سائسةً

أمسية شعرية متميزة للشاعرة وليدة عنتابي في ثقافي جرمانا

أقام المركز الثقافي العربي في مدينة جرمانا في ريف دمشق يوم الثلاثاء 26/12/ الساعة السابعة أمسية شعرية أحيتها الشاعرة السورية وليدة عنتابي بعنوان : توهجات امرأة .
قدّم للأمسية الأستاذ منهال الغضبان مدير المركز الثقافي العربي في جرمانا تقديماً شاعرياً جميلاً وهو الشاعر الذواق المرهف الخبير . بحضور نخبة من الأدباء والشعراء والمثقفين .
استطاعت الشاعرة وليدة عنتابي بما قدمته من نصوص شعرية من شعر الشطرين وشعر التفعيلة , بما تضمنته من أغراض ومواضيع وجدانية وصوفية تخللتها نصوص وطنية وقومية , أن تستقطب اهتمام واستحسان الحاضرين .

إذا تغنّى تكاد الروح تنخطفُ || وليدة محمد عنتابي

طيفٌ تجلّى على أهدابه شغفُ
بحسْن يوسف صبٌّ مدنفٌ كلِفُ
قدٌّ يميس وثغرٌ زمزمٌ ثمِلٌ
والخدُّ وردٌ وتفّاحٌ لمنْ يصفُ
هو القصيد ودرُّ القول منطقه
إذا تغنّى تكاد الروحُ تنخطفُ
كأسٌ حريفٌ وصرْفٌ لا يمازجهٌ
ماءٌ سوى دمعةٍ كالدّر ترتجفُ
لله درّه ما أبهاهُ من قمرٍ

بين حلم وحلم || وليدة عنتابي

حلم1:
_أسرجت مهر القلب في ساح الرؤى
وصرفتُ ما جادتْ به الخلجات
من ماء السّرورْ..
غمراً من التيم العتيقْ
وعداً على باب الصّدى ..
يستاف أشتات النّوى ..
ويلوح بالمعنى الدفينْ ..

حلم 2:
_وحلمت حتى فاض صمتي بالهديل ..
وتلوت سورة صبوتي
فتفتحت في السّر أزهار المدى

قرار الصمت | وليدة عنتابي

غيثٌ من الشِّعر انتضى سحر الألقْ
ما زال يهطل من سماواتٍ تهادت
ذات أحجية مهرّبةٍ بثوبٍ من ورقْ
فتورّدت فيه اشتعالات المدى المسفوح
من حرّ الجوى حتى الحِرَقْ
برقٌ من التحليق في أجواء كونٍ
مورف الإحساس ,مخضلّ الملامح
مترف النزواتِ , شقّ عباب وجده وانطلقْ
هو واتكاءات الأماني في هضاب الحلم
فيضٌ للندى البكر المراهق في الحدقْ
هو ما مضى , هو ما سبقْ
هو ما سيأتي وما يحطّ على حباب الروح
من طيب العبقْ
يا ذا الندى , يا ذا الغدقْ

سيد الخلق | شعر : وليدة عنتابي

يا سيد الخلق قاصيها ودانيها
روحي فداك وما أنفك أزجيها
قد التمست إلى مثواك زائرة
نور الهداية زلفى في تجليها
أنت الشفيع بيوم لا شفيع به
سمت خصالك لا كبرا ولا تيها
أنت الحبيب صلاة الله قائمة
ما أشرقت في الدجى شمس بعاليها
قد اصطفاك حبيبا منه مكرمة
رب البرية فلتسجد لباريها
كنت الأمين صدوقا عادلا أبدا

إطلالة على رواية (بغل الطاحون) للأستاذ عبد العزيز الموسى | وليدة محمد عنتابي

من خلال حوار داخلي , ينمو ويتصاعد, بين (فضلو )المرئي وفضلو غير المرئي بطل رواية عبد العزيز الموسى /بغل الطاحون/ .
يشرئب البغل حيناً فحيناً من أعماق (فضلو) يرفع قائمتيه الخلفيتين , يرفس ... يلبط ... غير أنّ الهواء والأشياء تبقى كما هي , تستمر في الخارج غير آبهة لذلك المجهول الذي يتكشّف باستمرارشرارات خاطفة .تضيئ حوالك الداخل المكتظّ بالبطلان , والمترع بافتراعات حركية تركض وراء أشكالها التي تفلت منها على الدوام .
يتمحور الحدث حول البطل في حوار الأعماق التي ما إن يطفو خبؤها على السطح , حتى تتشظّى صورة المعاش المثقل بالمفارقات .

المخدوع | وليدة عنتابي

أنا المخدوعُ لا فخرُ
أجرّ ورائي موروثاً
من النّكبات والزّلات ينحدرُ
وأحمل عار تاريخٍ
من الصّفقات تحت السّر ينفجرُ
أنا المخدوعُ محكوم بسيف العِرض ,
والثارات في ميزاتها عِبَرُ
أنا المخدوعُ حان قطافي من زمنٍ
وهذا أوانه العكرُ
وجُودٌ زائدٌ يطفو على سطحٍ
من الأقدار يأتمرُ

شهد الذاكرة | وليدة محمد عنتابي

.
من أقصى الحلم الممتد على مساحة وعيها الموقوف في فسحة البرهة الآفلة تراءى لها الجدار الماثل أمام انعتاقها الروحي أفقاً يمتد وينأى إلى فضاءات لا منتهية .....قفزت من سريرها تعدو باتجاه أشجار الحور والصفصاف , وقد نوَّست أغصانها المثقلة بماء الحياة على ضفتيّ بردى الذي انساب متمايداً في إيقاع يسرنم الحواس , مجسّداً أسطورة الفردوس الذي كان ........وقفت تحت ظلّ شجرة أخذت شكل أم تحتضن الفراغ بعد أن رشد بنوها , منفضّين عنها إلى محاضن مختلفة ...بارتعاش أناملها تحسست الجذع المتقشر لسنوات اختلستها من ذاكرة الزمن

سورة الوجد أيها الوجه | وليدة عنتابي

سورة الوجد أيها الوجه الذي قد كان يوماً معبدي , ملعبي يوم المنى آناً , وحيناً معهدي ....أيها العهد البعيد ْ ...ما تزال اليوم في القلب ابتهالاً ما تزال ....لم تغب يوماً ولم يطويك هجر وارتحال ......أنت مني في صميم الشوق يدنيك الخيال .......مرّت الأجيال جيلاً بعد جيل , وامتطى العمرَ الزوال .......كنت تمضي في ضمير الغيب يطويك السؤال .....وارتضيت الطيف منك الأمس واليوم المحال .........أيها القاصي وما جاوزت

المخاض الأصعب | وليدة محمد عنتابي

عتمي يا أمسيات , وغيّبي وهج الضرام , لاصبح يأتي من ثنايا الغيب أو رزح الكوابيس يحرّكه فصام .....
واصلي يا لجّة الدجل المراوغ في مسارات اندياحك لعبة الوقت المؤجل والمحال على احتمال ......................
واكبي يالوعة الوجدان قاطرة الدم المنذور لرماد البصيرة حين يقطر من مسامات السؤال
أيّ حال يعتري البحر ّإذا ما ساده الزّبد المعربد و وانطوى فيه الضياء وأمّه طبل الوفود ؟؟ .
خارجٌ عن أمنه اللصّ المقنّع بانتحالات النبوّة

رسائل زمن الورد 10 | وليدة عنتابي

الرسالة العاشرة 
يا رجلاً من نيران وأشواق ..!.
أكاد أُجزم أنّي يوم تلقيت نداءك لأول مرّة,كنت أبزغ من قميص غفلتي , وأنسلّ من أحزمة توتّري ,بقلب أبلج كالوليد, وحواس تنبض بيفاعتها واخضلالها, كان صوتي يناضل سلطنة الوصاية,ويصرخ في بهو الصّمت , بكل اللغات , بأنّ ما من روعةٍ كروعة السّر , وما من بهجةٍ كبهجة الوصل, فيا من يلوح من أهل الأشواق , متذوّقاً عسل صيامه على خوان هيامه, رافعاً إلى سدرة روحه كأس تبتله, لتتكاثر الظلال والأبعاد , مشكّلة أراجيح مسرّة لسكرات الوجد , وقد شعّ قطر الحميّا على عندم الفجر.

رسائل زمن الورد 9 | وليدة عنتابي

الرسالة التاسعة
السيد المشرف على جحيم عالم يغرق في مأتم دائم يتجدد صباحاً ومساءً . أليس (الجحيم وعي البؤس والعذاب ) كما جاء في رسالتك التي تتحدث فيها عن الموت في الحياة ؟
ذلك الموت الذي يجعل الحواس والإدراك وكل ما يفرزه الشعور في تخثر يعجز معه عن( ممارسة السيولة الحية الحاملة للتوتر والاسترخاء في آن واحد؟ )
إن كل ما يموت في الحياة يتلاشى معه كل ما هو حيوي فإذا كل ما لديك يتبخر فلا يعود له وجود مرئي , وإن الشعر العظيم لا يمكن له أن يولد في (عالم ركيك, هزيل سمكت فيه الأشياءأو تكثّفت حتى فقدت لدونتها ونبضها )

رسائل زمن الورد 8 | وليدة عنتابي

الرسالة الثامنة 
صدقت أيها العارف المطلع على غيابات وجودي في مرآة حدسك ,وانعكاسات استبيانك الآهلة بالملفت والمنبئ , صدقت إذ تراءيتُ لعين بصيرتك بهالة من السلام .
ليست صورتي وحسب , بل ذاتي الكامنة في وجدانك والمشرئبة من أعماقك ترفل بألوان الطيف , لتسبغ على أجوائك الرضا والسلام الذي لا ينعم به إلّا العاشق الذي يدور في فلك المعشوق, وقد استسلم لتلك النشوة التي انتبذتها المعاناة , واجتذبها دوار الغرق في بحر صهبائها , فأسلست للغياب , وتماهت في صهيل الروح متجاوزة أوصال اللحم والدم, مشكلة

رسائل زمن الورد 7 | وليدة عنتابي

الرسالة السابعة
(  لماذا كانت الأشياء على ما هي عليه؟ ولم تكن على نحوٍ آخر ؟  ).
يطلّ سؤالك الغريب برأسه من نافذة انتباهي , لتنداح أمامه أمواج تتلاطم بزخم يطاول آفاق مخيلتي , تلك المفتوحة على غيوب تزداد بعداً كلّما حاولت اجتلاءها, واستكناه ما وراء سدفها التي تلاعبت بها رياح الصحو بعدما عبّت من حميّاها ودارت.
أتراها أيها الطائر المحلّق في مدارات غيابه , الملتحف عباب سريرته

رسائل زمن الورد 6 | وليدة عنتابي

الرسالة السادسة
في رحلتي المستمرة للبحث عنك عبر تأملاتي في صفحات الطبيعة , ومجاهيل الذات أقف على جرف انزلاقي في مهوى اللامعقول , وأحدّق في القاع اللامع حيث انعكست صورتك التي رسمها خيالي بألوان من وحي رسالتك الملقاةعلى سرير هجسي ,وقد تأبطت ذروة يقظتي وأقلعت بها إلى مواقع النجوم ,حيث يلتقي الوقتي بالأزلي ,في سيرورة عود على بدء , دون أن يدرك كلٌّ منّهما الآخر.

أخبار ثقافية

قصص قصيرة جدا

قصص قصيرة

قراءات أدبية

أدب عالمي

كتاب للقراءة

الأعلى مشاهدة

دروب المبدعين

Related Posts Plugin for WordPress, Blogger...