اعلان >> المصباح للنشر الإلكتروني * مجلة المصباح ـ دروب أدبية @ لنشر مقالاتكم وأخباركم الثقافية والأدبية ومشاركاتكم الأبداعية عبر أتصل بنا العناوين الإلكترونية التالية :m.droob77@gmail.com أو أسرة التحرير عبر إتصل بنا @

لماذا نكتب؟

نكتب لأننا نطمح فى الأفضل دوما.. نكتب لأن الكتابة حياة وأمل.. نكتب لأننا لا نستطيع ألا نفعل..

نكتب لأننا نؤمن بأن هناك على الجانب الآخر من يقرأ .. نكتب لأننا نحب أن نتواصل معكم ..

نكتب لأن الكتابة متنفس فى البراح خارج زحام الواقع. نكتب من أجلك وربما لن نعرفك أبدأ..

نكتب لأن نكون سباقين في فعل ما يغير واقعنا إلى الأفضل .. نكتب لنكون إيجابيين في حياتنا..

نكتب ونكتب، وسنكتب لأن قدر الأنسان العظيم فى المحاولة المرة تلو الأخرى بلا توان أو تهاون..

نكتب لنصور الأفكار التي تجول بخاطرنا .. نكتب لنخرجها إلى حيز الذكر و نسعى لتنفيذها

أخبارالثقاقة والأدب
‏إظهار الرسائل ذات التسميات مَهَنّد ع صقّور. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات مَهَنّد ع صقّور. إظهار كافة الرسائل

بيعةٌ لِـ" أيلول ...*شِعر مهنّد ع صقّور


⏪نبيّ المَاء "
مُذْ قيلَ " كُنْ " وعَلى امتدادِ الزّمانِ في مَجرّةِ التّقويمِ الكونيّةِ .., يَبقى غَديرُكَ مُترَعاً رقراقاً سلسلاً .., تأتمّ بكَ الفصولُ .., وتُبايعكَ شُهورُهَا " إمامَ " الدّورةِ الأُمّ .., وإليكَ الأيّامُ تشدّ رِحالها في رِحلةِ حجٍّ هيَ الأقدمُ حيثُ كُنتَ ومَازلتَ وستبقى " قِبلتَها " ..

وَقُلْ هُو الشّعرُ ...*شِعر:مُهنّد ع صقّور

⏪الشّعَرَاءُ نُفوسٌ وُلِدَتْ عَلَى أيدي الحُورِ قُربَ سُدّةِ عَرشِ اللهِ .., فَجَاءَتْ كَلِفَةً بِالجَمَالِ .., تطُوفُ عَلَى زرابيهِ في بَابِلَ , وأوغَاريتَ , وعَمريتَ , ووادي المُلوكِ حتى إذا فرِغَتْ مِنَ الطّوافِ خَرَجَتْ عَلَى النّاسِ بِنَفَثَاتٍ هِيَ ألوانُ الطّيفِ تأخُذُ العُقولَ فَلَا تَدري أبَوحُ خَميلَةٍ يَذهَبُ بِهَا أم تَغريدُ البَلابِل ..؟, كُلّ مَا تَدريهِ أنّ رَشَاقَةَ التّعبيرِ وحَلَاوَةَ الألفَاظِ جَعَلَها تُبَارِكُ الوحي .., وتُشرَعُ في التّسبيح ...

أُمّاهُ : أنتِ أنا ...*شِعر:مُهنّد ع صقّور - سوريا - جبلة


⏪ عيدُ الآلِهة 
إلى التي كانتْ .., ومَا زالتْ .., وسَتَبقَى يُنبوعَ عَطاءٍ .., وكونَ حنانٍ .., وَمجرّةَ عطفٍ ووفاءٍ .., و" كربلاء حقّ وولاء .., أخذتُ

الأجردُ وحُروفُ الوصل ... *شِعر: مُهنّد ع صقّور

⏪ فِرجيل وَنُبوءةُ الشّعر"
مُهدَاةٌ إلى الشّاعِرِ الإنسانِ / المُقاوِم ..، المُبدعِ الذّرِبِ ..، المَطبوعِ الفحلِ ..، الذي بَلغَ مِنَ الشّعرِ عتيّا ..، مُحمّد كَامل حسن الذي يحتضنني كأبٍ وشدّ أزري ..، وتعهّدَ أحرفي. كوثرهِ. أدامَهُ الله وأطالَ عمرهُ ورزقهُ كلما خير.

هَكذا أجبتُ حَبيبتي ...*مُهنّد ع صقّور

⏪⏬
ذاتَ لِقاءٍ حَميميّ مَعهَا .., ومَا أكثرُ لِقاءاتِنا .., قالتْ لي والغُصّةُ تَخنقها : لَقدْ كَتبتَني كثيراً ., وَلطَالَمَا اهتَممتَ بي وخبّأتني عنِ الغيرِ ., لا بلْ وكنتَ تغارُ عليّ حتى مِنْ نفسكَ .., وكثيراً مَا كنتُ وجهَ خيرٍ عليكَ جرّاءَ ظفرِكَ بِالعَديدِ مِنَ الجَوائِزِ " المَعنويّةِ أو المَاديّةِ "

الهُروبُ إلَى العَودَة ... *شِعر: مُهنّد ع صقّور

⏪⏬
السّفرُ إلى " الحُسين " أشبهُ مَا يكونُ بالمُحالِ إن لم يكنْ المُحالُ ذاته .., فالكثيرون غَامَروا وشَدّوا رِحَالَهُم وأسرَجُوا وامتَطوا ولكنّهُم ظلّوا يحومُونَ عِندَ خطوطِ التّماسِ .. مُفاخرينَ بأنّهُم اقتربوا مِنَ الأسوارِ ..

مُصارحةٌ على مَائِدةِ القصيد..بينَ الشّاعِر والنّاقِد...*د. مُهنّد ع صقّور

⏪⏬
تنويه : قبلَ الدّخولِ في ثنايا ثنايا مقالي هذا لا بُدّ لي مِنَ توجيهِ تحيّة إكبارٍ وعِرفان , وأضمومة محبّةٍ ووفاء لِقِلّةٍ مِنْ قاماتِنا النّقديّةِ السّامِقة الذين نعتزّ ونفخرُ ونكبرُ بتهاطيلهم الإبداعيّة .., ونسيرُ على هُدى أنوارِهم آمنينَ العثارَ والانزلاقَ في وحلِ الفوضى واللغو

القُدسُ أُمّي ... * شِعر د .مُهنّد ع صقّور

⏪⏬" وقفةٌ مَعَ أبي تمّام على أعتابِ القُدس"
قَالَ أميرُ بيانِ المُؤمِنينَ " عليّ " كرّمَ اللهُ وجهَهُ :" لَعَنَ اللهُ أُمّةً نَبذَتْ آثَارَ أسلافِهَا "
إلى أعرَابِ الرّملِ .., وعِربَانِ الزّبدِ .., في سُوقِ نَخَاسَتِهِم .., وبلاطِ عُهرِهم .., سَمسِروا كما يَحلو لَكم .., وألِّهوا مَنْ تَشاؤون ..,

لَنا الفِداءُ طريقٌ ما لهُ ثاني ...شِعر: مُهنّد ع صقّور

لكَ وقد كُنتَ الرّقمَ الصّعبَ في الزّمنِ الصّعبِ .., إليكَ أيّها الغافي على نغمِ" هيهات " تُفلسفُ لحنها .., إليكَ أيّها المُسجّى ما بينَ

أنَا أيّوبُ صَبرِكَ يَا إلهِي ...*شِعر: د . مُهنّد ع صقّور


⏪إلى أُمّةِ " إقرأ " .., وقد تَنَاهبَها الشّتاتُ والوهنُ .., ومزّقتها الخِيانةُ والعَمالَةُ .., وعرّتها المواقِفُ .., وبَاتتْ رَهينةَ تُجّارٍ وسماسِرة .., إليها وهي التّوّاقةُ لِبعضِ حُلمٍ .., وبريقِ أمل

زَبدٌ على أشداقِ أباعِر ...*شِعر: د . مُهنّد ع صقّور

⏪ رَحِمَ اللهُ جَبلَ الشّعرِ وعملاقَ الكلاسيكيّةِ العربيّة " بَدويّ الجبل " .., القَائِل في مُذكّرَاتِهِ :
وَلَقدْ تَركتُ الشّعرَ وَهْوَ مُحبّبٌ
مَا دامَ يَفهمُ فيهِ كُلّ بَليدِ

وَلِلقَصِيدَةِ فِقهُهَا أيضَاَ .., *شِعر مُهنّد ع صقّور


⏪⏬ لِأنّهَا بُرَاقُ الشّاعرِ العَابِرُ بِهِ حُدودَ الزّمانِ والمَكَان.؟ ولِأنّهَا قَمَرهُ المولودُ بَدرا.؟ لِأنّهَا مِثَالُ شَاعِرِهَا الخَالِقُ المُبدِع .؟ لِأنّهَا

عَرائشٌ على أغصَانِ الذّاكِرة ...* شِعر: د. مُهنّد ع صقّور

⏪ عِندَمَا يُرنّحُكَ الوجعُ .., ويأخُذكَ القهرُ مِنكَ .., وحِينَ تُنكِرُكَ دُموعُكَ .., وَيرميكَ نَبضُكَ بِحِممِ أتونهِ .., كُنْ واثِقَاً أنّكَ مَا زِلت حيّاً .., وكُنْ وَاثِقَاً أنّ الله يَمتَحِنكَ .., وكُنْ وَاثِقَاً أنّ حُبّكَ لَن يَموتَ

أخبار ثقافية

قصص قصيرة جدا

قصص قصيرة

قراءات أدبية

أدب عالمي

كتاب للقراءة

الأعلى مشاهدة

دروب المبدعين

Related Posts Plugin for WordPress, Blogger...