تحميل كتاب ـ حامد العربي - معجم أجمل ما كتب شعراء العربية
-
یحتل الشعر العربی مكانة عظیمة فی قلب کل عربي إذ یمثل الجانب الوجداني في
حياة هذه الأمة. فالعرب في شعرها كالأم مع وليدها لا تستطيع عنه فكاكاً، وبما
أنني من...
لماذا نكتب؟
نكتب لأننا نطمح فى الأفضل دوما.. نكتب لأن الكتابة حياة وأمل.. نكتب لأننا لا نستطيع ألا نفعل..
نكتب لأننا نؤمن بأن هناك على الجانب الآخر من يقرأ .. نكتب لأننا نحب أن نتواصل معكم ..
نكتب لأن الكتابة متنفس فى البراح خارج زحام الواقع. نكتب من أجلك وربما لن نعرفك أبدأ..
نكتب لأن نكون سباقين في فعل ما يغير واقعنا إلى الأفضل .. نكتب لنكون إيجابيين في حياتنا..
نكتب ونكتب، وسنكتب لأن قدر الأنسان العظيم فى المحاولة المرة تلو الأخرى بلا توان أو تهاون..
نكتب لنصور الأفكار التي تجول بخاطرنا .. نكتب لنخرجها إلى حيز الذكر و نسعى لتنفيذها
إظهار الرسائل ذات التسميات فاطمة سعد الله. إظهار كافة الرسائل
إظهار الرسائل ذات التسميات فاطمة سعد الله. إظهار كافة الرسائل
ربما ...*فاطمة محمود سعدالله
مجلة دروب أدبية ـ مقالات أخرى للكاتب ـة
فاطمة سعد الله
الوطنُ عند النافذة...ينتظرُ ...*فاطمة محمود سعدالله - تونس
مجلة دروب أدبية ـ مقالات أخرى للكاتب ـة
فاطمة سعد الله
"هويّتي واحةُ نخيل".. مجموعة شعرية جديدة للشاعرة التونسية فاطمة محمود سعدالله
هويّتي واحةُ نخيل".. مجموعتي الشعرية 3 ..غٌرِستْ في تربة الواحات كي تكون لي جواز عبور إلى عالم الحرف الأصيل ،المنتمي .المتجذّر في تربة الفخر والاعتزاز . أنا الواحةُ والواحة أنا..وجهان لحقيقة واحدة ،هذا ما حاولتُ تبليغه من خلال رسالةٍ وضعتها في عنق العنوان الذي بدوره سيوزع صداها في جلّ قصائد المجموعة إن لم أقل كلها .
الواحةُ هي النخلة والنخلة هي أمنا نحن أبناء الجنوب التونسي مافتئت ترضعنا لِبانها رطبا جنيّا يتقاطرُ عسلا مصفّى .النخلة بها نُعرَفُ ومنها نحيا وإليْها ننتسبُ في عالم يحتاجُ فيه الأحياء إلى التجذر والانتماء . النخلة موطنٌ والواحة وطن.
الواحةُ هي النخلة والنخلة هي أمنا نحن أبناء الجنوب التونسي مافتئت ترضعنا لِبانها رطبا جنيّا يتقاطرُ عسلا مصفّى .النخلة بها نُعرَفُ ومنها نحيا وإليْها ننتسبُ في عالم يحتاجُ فيه الأحياء إلى التجذر والانتماء . النخلة موطنٌ والواحة وطن.
مجلة دروب أدبية ـ مقالات أخرى للكاتب ـة
فاطمة سعد الله,
كتاب للقراءة
موت و موت ...*فاطمة سعد الله
البارحة متّ..متّ موْتاً عميقاً ..لم أسمعْ بكاءً..ولا عويلا..
سوى دمعتِك أنتِ..يا حبيبتي ..أحرقتني..أغرقتني حتى النخاع..على كتفي المخلوع ..وحدي..حملتُ نعشي..عرفتُ طريقي إلى قبري..بلا صخب..بلا ضجيج..بلا مشيّعين وحدي ..كتبتُ شاهدتي..الملَكان على يميني ..على شمالي..بالأحضان استقبلا قدومي..لم يسألاني..ربّتا على كتفي..قالا:نامي..نامي..متّ موتا عميقاً..
كنتُ أموتُ كل ليْلةٍ..لكني أنسى فأصحو صباحاً.. أنبعِثُ..أعود إلى مواجهة شبحي أمام المرآة السميكة..مرآتي ليست صديقتي..
سوى دمعتِك أنتِ..يا حبيبتي ..أحرقتني..أغرقتني حتى النخاع..على كتفي المخلوع ..وحدي..حملتُ نعشي..عرفتُ طريقي إلى قبري..بلا صخب..بلا ضجيج..بلا مشيّعين وحدي ..كتبتُ شاهدتي..الملَكان على يميني ..على شمالي..بالأحضان استقبلا قدومي..لم يسألاني..ربّتا على كتفي..قالا:نامي..نامي..متّ موتا عميقاً..
كنتُ أموتُ كل ليْلةٍ..لكني أنسى فأصحو صباحاً.. أنبعِثُ..أعود إلى مواجهة شبحي أمام المرآة السميكة..مرآتي ليست صديقتي..
مجلة دروب أدبية ـ مقالات أخرى للكاتب ـة
فاطمة سعد الله,
نصوص
موْعِدٌ على العَشَاءِ... *فاطمة سعدالله
باعدتْ بيْنهُما المسافاتُ..وحينَ رآها لمْ يُصدِّقْ عيْنيْه.كانتْ كما هِيَ منْذُ سنين..اِمْرأةٌ عابرةٌ للزمن هي ..قاومتْ كلّ التغييراتِ ،صدّتْها وانتصرتْ عليها..
رنّ جَرسُ البابِ ..توجّه نحْوه متثاقلًا يفْتحُه..آلامُ "الرّوماتزْم"عقَدتْ معه عهْدا لا تُفارقُ فُصولَه وتعمّرُ مفاصِله ساكنا مقيما..
عندما فتَح البابَ تراجعَ القهْقرى..فَرَكَ عيْنيْه،أغْمضَهما،أعاد فتْحهما،اسْتنْجد بنظارتيْه ..إنها "غادة"..بلا شكٍّ إنه أمامها..هي "غادتُهُ" التي كانتْ ذاتَ انْسيابِ عُمْرٍ ..هي ..هِيَ غادة التي حلّقَتْ
رنّ جَرسُ البابِ ..توجّه نحْوه متثاقلًا يفْتحُه..آلامُ "الرّوماتزْم"عقَدتْ معه عهْدا لا تُفارقُ فُصولَه وتعمّرُ مفاصِله ساكنا مقيما..
عندما فتَح البابَ تراجعَ القهْقرى..فَرَكَ عيْنيْه،أغْمضَهما،أعاد فتْحهما،اسْتنْجد بنظارتيْه ..إنها "غادة"..بلا شكٍّ إنه أمامها..هي "غادتُهُ" التي كانتْ ذاتَ انْسيابِ عُمْرٍ ..هي ..هِيَ غادة التي حلّقَتْ
مجلة دروب أدبية ـ مقالات أخرى للكاتب ـة
فاطمة سعد الله,
قصة
الرّيحُ و مُعاهدَةُ الصُّلْحِ – قصة قصيرة || فاطمة سعدالله
فتحْتُ أدْراجَ الرّياحِ دُْرْجا..دُرْج اأفتّشُ عنْ بذْرةِ سلامٍ منْسيّةٍ ،أزْرعُها في تُرْبةِ الغد..قلّبْتُ جُيوبَها وهي تُولْوِلُ أتلمّسُ بقايا سكينةٍ أو ذكرى إنْسانٍ.تُولْوِلُ بإصرارٍ ..هي .
تقهْقِهُ باستهتارٍ هِيَ..وأنا أتحسّسُ بأطْرافِ الرّجاء تضاريسَها عسايَ أقعُ على تلْك الأيْقونةِ السّحْريّةِ التي ستعيدُ للكوْنِ الوهَجَ والتّوازُنَ والاتزانَ وتزْرعَ الضياء ونسْغَ الإنْسانِ في الإنْسان.
زمْجرتْ ..
خبطتْ أجْنحَتَها كرخٍّ غاضبٍ..أصرّتْ ..
مجلة دروب أدبية ـ مقالات أخرى للكاتب ـة
فاطمة سعد الله,
قصة
عند انبلاج الطيْ || فاطمة سعدالله
مجلة دروب أدبية ـ مقالات أخرى للكاتب ـة
فاطمة سعد الله
الصَّمت .... شعر: فاطمة سعدالله
مجلة دروب أدبية ـ مقالات أخرى للكاتب ـة
فاطمة سعد الله
حُلْمُ أمّي || فاطمة محمود سعدالله
مجلة دروب أدبية ـ مقالات أخرى للكاتب ـة
فاطمة سعد الله
عنْدما...تَبْكِي "شَمْسُ"......فاطمة سعدالله ــ تونس
مجلة دروب أدبية ـ مقالات أخرى للكاتب ـة
فاطمة سعد الله
وجوه ...و..مرآة .. | فاطمة سعد الله ــ تونس
مجلة دروب أدبية ـ مقالات أخرى للكاتب ـة
فاطمة سعد الله
عِنْدَ مُفْتَرقِ الهَديرِ | فاطمة سعْدالله ـ تونس
مجلة دروب أدبية ـ مقالات أخرى للكاتب ـة
فاطمة سعد الله
بعد الوداع ـــ سرد تعبيري | فاطمة سعدالله ــ تونس
عادت الأحلامُ أدراجَها ..نسيت حقيبةَ الحكايا ،عند منعطف القلم كان النبض يلهث وهو يؤجل الرحيل.. على بريق الذكرى يومض الشوق، يمتد درب الكلمات نحو مجرة الوصول يهز رأسَه المتوّجةَ بالياسمين ... البياض ثلجٌ متجمّدٌ والعشبُ اخضرارٌ يَسيل على وجناتِ الصمت قطرةً..قطرة.ً.
في أوردة النوايا الحسنة،يسكن الصباحُ سفيرا تكْتحلُ جفونُه بتَرْنيمة ابتهالٍ يتمدّدُ في
في أوردة النوايا الحسنة،يسكن الصباحُ سفيرا تكْتحلُ جفونُه بتَرْنيمة ابتهالٍ يتمدّدُ في
مجلة دروب أدبية ـ مقالات أخرى للكاتب ـة
خواطر,
فاطمة سعد الله
الرّيحُ و مُعاهدَةُ الصُّلْحِ ـ نص تعبيري | فاطمة سعدالله ــ تونس
فتحْتُ أدْراجَ الرّياحِ دُْرْجا..دُرْج اأفتّشُ عنْ بذْرةِ سلامٍ منْسيّةٍ ،أزْرعُها في تُرْبةِ الغد..قلّبْتُ جُيوبَها وهي تُولْوِلُ أتلمّسُ بقايا سكينةٍ أو ذكرى إنْسانٍ.
تُولْوِلُ بإصرارٍ ..هي .
تقهْقِهُ باستهتارٍ هِيَ..وأنا أتحسّسُ بأطْرافِ الرّجاء تضاريسَها عسايَ أقعُ على تلْك الأيْقونةِ السّحْريّةِ التي ستعيدُ للكوْنِ الوهَجَ والتّوازُنَ والاتزانَ وتزْرعَ الضياء ونسْغَ الإنْسانِ في الإنْسان.
زمْجرتْ ..
تُولْوِلُ بإصرارٍ ..هي .
تقهْقِهُ باستهتارٍ هِيَ..وأنا أتحسّسُ بأطْرافِ الرّجاء تضاريسَها عسايَ أقعُ على تلْك الأيْقونةِ السّحْريّةِ التي ستعيدُ للكوْنِ الوهَجَ والتّوازُنَ والاتزانَ وتزْرعَ الضياء ونسْغَ الإنْسانِ في الإنْسان.
زمْجرتْ ..
مجلة دروب أدبية ـ مقالات أخرى للكاتب ـة
فاطمة سعد الله
مطرٌ ورذاذُ عِبرٍ | فاطمة سعدالله ــ تونس
مجلة دروب أدبية ـ مقالات أخرى للكاتب ـة
فاطمة سعد الله
الرّيحُ و مُعاهدَةُ الصُّلْحِ _ نص تعبيري | فاطمة سعدالله ــ تونس
فتحْتُ أدْراجَ الرّياحِ دُْرْجا..دُرْج اأفتّشُ عنْ بذْرةِ سلامٍ منْسيّةٍ ،أزْرعُها في تُرْبةِ الغد..قلّبْتُ جُيوبَها وهي تُولْوِلُ أتلمّسُ بقايا سكينةٍ أو ذكرى إنْسانٍ.
تُولْوِلُ بإصرارٍ ..هي .
تقهْقِهُ باستهتارٍ هِيَ..وأنا أتحسّسُ بأطْرافِ الرّجاء تضاريسَها عسايَ أقعُ على تلْك الأيْقونةِ السّحْريّةِ التي ستعيدُ للكوْنِ الوهَجَ والتّوازُنَ والاتزانَ وتزْرعَ الضياء ونسْغَ الإنْسانِ في الإنْسان.
زمْجرتْ ..
خبطتْ أجْنحَتَها كرخٍّ غاضبٍ..أصرّتْ ..
تُولْوِلُ بإصرارٍ ..هي .
تقهْقِهُ باستهتارٍ هِيَ..وأنا أتحسّسُ بأطْرافِ الرّجاء تضاريسَها عسايَ أقعُ على تلْك الأيْقونةِ السّحْريّةِ التي ستعيدُ للكوْنِ الوهَجَ والتّوازُنَ والاتزانَ وتزْرعَ الضياء ونسْغَ الإنْسانِ في الإنْسان.
زمْجرتْ ..
خبطتْ أجْنحَتَها كرخٍّ غاضبٍ..أصرّتْ ..
مجلة دروب أدبية ـ مقالات أخرى للكاتب ـة
فاطمة سعد الله
ورقات | فاطمة سعدالله ـــ تونس
مجلة دروب أدبية ـ مقالات أخرى للكاتب ـة
فاطمة سعد الله
طِفْلَةُ الشّتاءِ | فاطمة سعدالله ــ تونس
عندما تَتَلَيَّفُ الذّاكرةُ، تتعلَّقُ القصيدةُ بأذْياًلِ ذُكاء،لا يشُدُّها إلّا خيْطُ عنْكبوتٍ أوْهى منَ التّذكّرِ..تتَوهَّجُ الأشعَّةُ والذّاكرةُ قَدِيدُ شَمْسٍ هارِبةٍ منْ مدارها..تَتَليّفُ الذكرياتُ..تتوالدُ الكدماتُ والمُنْعرَجاتُ في متاهاتِ مساري..أرْكُضُ خلْف ظلّي..ألْحقُ به..يسْبِقُني..أرْكُضُ...أمُدُّ أصابِعَ الأخْطبوطِ لأُمْسكَ حفْنةً منْ سَنَواتٍ عجافٍ لمْ تُسْعِفْها نبوءَةُ يوسف أو قطْرةُ حياةٍ تجودُ بها غيْمةٌ عابرةٌ..
مجلة دروب أدبية ـ مقالات أخرى للكاتب ـة
فاطمة سعد الله,
قصة
أُنْثَى الضّياءِ | فاطمة سعدالله ــ تونس
مجلة دروب أدبية ـ مقالات أخرى للكاتب ـة
فاطمة سعد الله
لحظة من زجاج | بقلم : فاطمة سعدالله ــ تونس
الفضاء ُجرَف الحدود َ.. محا الجهاتِ فلا شمال ولا جنوب ..لا تحت ولا فوق ..فضاء زئبقي ..يتكوّر حُبيْباتٍ فضية ً..يتمدّد بِركًا مشعّةً ..تذوب في عيْنيّ..تُعْشِي نظري .. تخلع الأشجارُألوانَها..الفراشاتُ زجاجيّة شفافة ، كل ما بداخلها سطورٌمفضوحة لا حرمةَ لأسرارها ..لا لوْنَ للهواء ولا رائحة للياسمين..كل شيء غائب ..المرايا فارغة..
مجلة دروب أدبية ـ مقالات أخرى للكاتب ـة
خواطر,
فاطمة سعد الله
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)
أخبار ثقافية
قصص قصيرة جدا
قصص قصيرة
قراءات أدبية
أدب عالمي
كتاب للقراءة
الأعلى مشاهدة
-
⏪ 1- الثمن علمنا هابيل أن ما تنبته الأرض من بقلها و قثائها و فومها و عدسها و بصلها أكثر منا ، و أن الظل يسعنا ، و أن دودة القز قادرة عل...





