تحميل كتاب ـ حامد العربي - معجم أجمل ما كتب شعراء العربية
-
یحتل الشعر العربی مكانة عظیمة فی قلب کل عربي إذ یمثل الجانب الوجداني في
حياة هذه الأمة. فالعرب في شعرها كالأم مع وليدها لا تستطيع عنه فكاكاً، وبما
أنني من...
لماذا نكتب؟
نكتب لأننا نطمح فى الأفضل دوما.. نكتب لأن الكتابة حياة وأمل.. نكتب لأننا لا نستطيع ألا نفعل..
نكتب لأننا نؤمن بأن هناك على الجانب الآخر من يقرأ .. نكتب لأننا نحب أن نتواصل معكم ..
نكتب لأن الكتابة متنفس فى البراح خارج زحام الواقع. نكتب من أجلك وربما لن نعرفك أبدأ..
نكتب لأن نكون سباقين في فعل ما يغير واقعنا إلى الأفضل .. نكتب لنكون إيجابيين في حياتنا..
نكتب ونكتب، وسنكتب لأن قدر الأنسان العظيم فى المحاولة المرة تلو الأخرى بلا توان أو تهاون..
نكتب لنصور الأفكار التي تجول بخاطرنا .. نكتب لنخرجها إلى حيز الذكر و نسعى لتنفيذها
إظهار الرسائل ذات التسميات عبد الحكيم قويدر. إظهار كافة الرسائل
إظهار الرسائل ذات التسميات عبد الحكيم قويدر. إظهار كافة الرسائل
استراتيجية | قصص القصيرة جدا ...*عبد الحكيم قويدر
مجلة دروب أدبية ـ مقالات أخرى للكاتب ـة
عبد الحكيم قويدر,
قصص قصيرة جدا
صُكوكٌ غَارِقَة | قصة قصيرة ...*بقلم:عبد الحكيم قويدر - الجزائر
مجلة دروب أدبية ـ مقالات أخرى للكاتب ـة
عبد الحكيم قويدر,
قصة
رُكنٌ غَريبْ ــ قصة قصيرة ..**عبد الحكيم قويدر
فِي إحدَى زَوَايا الحَديقَةِ المُجَاوِرَة لِمَدينةٍ لاَ تَنامُ أبدًا، لَيلُها كَنَهارِها. اِختارَ مَكانَهُ تَحتَ شَجَرةٍ مُتَدَليَّةٍ بِأغصانِها علَى الأرضِ. تَرتَسِمُ لكَ مَلامِحها مِن بَعيدٍ أنَّها خَيمَة دَاكنَة السَّوادِ.
كَانَ ذَلك مَع تَباشير صُبْحٍ يَتَنَفَّسُ بِتَنَهُدٍ لِلطُّلوعِ.. اِقتَرَبتُ مِن المَكانِ، رَأيتُه مُطَأطِئ الرَّأس، يَرتَدي ثيَابًا بَالِيةً عُدمُلِيةً، مُثقَل بِالهُمُومِ، تَبْدُو عَلى وَجهِهِ مَلاَمِح الشَّيخوخَةِ المُبَكِّرَةِ.
يُهَروِلُ يَمِينًا وَشِمَالاَ، لَكِنَّهُ لَا يَبرحُ المَكان المُحَدَّدِ بأغصَانِ الشَّجَرة المُتَدَلية. كَأَنَّها جُنود حِراسَةٍ، تَمنَعُهُ مِن اِختِراقِها إلى الخَارِج.
لفَّهُ الظّلامُ بِرِدَائِه وأَصْبَحَ مُمْتَزِجًا بِدَاتِهِ.
فِي كَثِيرٍ مِن المَرَّاتِ يَتَحَامَلُ عَلَى نَفْسِه، يُريدُ الخُرُوجَ والتَّمَلُّصَ، لَكِنّهُ لا يستطيع. لِأنَ عِينَاهُ
كَانَ ذَلك مَع تَباشير صُبْحٍ يَتَنَفَّسُ بِتَنَهُدٍ لِلطُّلوعِ.. اِقتَرَبتُ مِن المَكانِ، رَأيتُه مُطَأطِئ الرَّأس، يَرتَدي ثيَابًا بَالِيةً عُدمُلِيةً، مُثقَل بِالهُمُومِ، تَبْدُو عَلى وَجهِهِ مَلاَمِح الشَّيخوخَةِ المُبَكِّرَةِ.
يُهَروِلُ يَمِينًا وَشِمَالاَ، لَكِنَّهُ لَا يَبرحُ المَكان المُحَدَّدِ بأغصَانِ الشَّجَرة المُتَدَلية. كَأَنَّها جُنود حِراسَةٍ، تَمنَعُهُ مِن اِختِراقِها إلى الخَارِج.
لفَّهُ الظّلامُ بِرِدَائِه وأَصْبَحَ مُمْتَزِجًا بِدَاتِهِ.
فِي كَثِيرٍ مِن المَرَّاتِ يَتَحَامَلُ عَلَى نَفْسِه، يُريدُ الخُرُوجَ والتَّمَلُّصَ، لَكِنّهُ لا يستطيع. لِأنَ عِينَاهُ
مجلة دروب أدبية ـ مقالات أخرى للكاتب ـة
عبد الحكيم قويدر,
قصة
تَمَرُّن ...**عبد الحكيم قويدر
مجلة دروب أدبية ـ مقالات أخرى للكاتب ـة
عبد الحكيم قويدر
قراءة تحليلة نقدية لقصتي القصيرة جداً " حَفْريِّات " ...**علي الجنابي
حَفْريِّات/
صَرحُوا، أصْدَى الجَبَلُ، إستَفَاقَ مِن غَيبوبَتِه، قامَ مِن كهْفِه... أثقَلَتْهُ القُيودُ.. قَبْلَ أنْ يَضَعَ رِجْلَه خارِجاً، إنْحَنى يُعَزِّي رَأسَهُ المَفصُول!.
العنوان: حَفْريِّات: مفردة نكرة جاءت بصيغة جمع المؤنث السالم، مفردها (حَفْرِيَّة).
جاء في قاموس معاجم اللغة: احتَفَر يحتَفِرُ احتِفاراً، فهو مُحتَفِر، والمفعول مُحتَفَر. احتَفَرَ الشيءَ: حَفَرَه، أحدَثَ فيه تجويفاً.
وأيضاً حَفَرَ يحْفِرُ حَفْراً، فهو حافِر، والمفعول مَحْفور.
صَرحُوا، أصْدَى الجَبَلُ، إستَفَاقَ مِن غَيبوبَتِه، قامَ مِن كهْفِه... أثقَلَتْهُ القُيودُ.. قَبْلَ أنْ يَضَعَ رِجْلَه خارِجاً، إنْحَنى يُعَزِّي رَأسَهُ المَفصُول!.
العنوان: حَفْريِّات: مفردة نكرة جاءت بصيغة جمع المؤنث السالم، مفردها (حَفْرِيَّة).
جاء في قاموس معاجم اللغة: احتَفَر يحتَفِرُ احتِفاراً، فهو مُحتَفِر، والمفعول مُحتَفَر. احتَفَرَ الشيءَ: حَفَرَه، أحدَثَ فيه تجويفاً.
وأيضاً حَفَرَ يحْفِرُ حَفْراً، فهو حافِر، والمفعول مَحْفور.
مجلة دروب أدبية ـ مقالات أخرى للكاتب ـة
عبد الحكيم قويدر,
علي الجنابي,
قراءات أدبية
هَمَزَات ـ قصة قصيرة جدا ...**عبد الحكيم قويدر
مجلة دروب أدبية ـ مقالات أخرى للكاتب ـة
عبد الحكيم قويدر,
قصص قصيرة جدا
بَقَايَا الجَريمَةِ المُحَنَّطَة ــ قصة قصيرة ...**عبد الحكيم قويدر ـ الجزائر
وقفَ مُتَّكِئًا على عُكَّازه، والحيرَة تَسكُنُه، تَسْتنفِر قَلبَه وعقلَه في آنٍ واحِد.
يَخيطُ الذِّكريات لِيصنع بها الحَقيقة، ويَنفَض مَكْنوناتِه المُتَراكِمة، والمُتَكُوِّمَة في زَوايا ظِلِّه، ويَجعَلَ مِنها مَعلَمًا ومَزارًا يَعودُهُ كُلَّمَا ضَاقَتْ بِه السُّبُل وآَلَمَهُ وجعُ السِّنين.
أَكثر مِن خَمسين عامًا وهو مُنتَشي بِرؤيةِ هذِه البَراعِم المُورِقَة والمُعَطَّرة بماضٍ تَحتَويه خَوابي السِّنين.
تحتَ سَقفِ هذا المَنزِل العَتيقِ، تَجتَمِع مَعَه عِدّة أَشياء..
تَسكُنُ غَياهِبَ نَفْسِه، وتَمْنَحُهُ إحْساسًا جَميلاً، تُدغدغُ رُوحَهُ، وتَعودُ بهِ إلى مَحَطَّاتٍ، تجعله
يَخيطُ الذِّكريات لِيصنع بها الحَقيقة، ويَنفَض مَكْنوناتِه المُتَراكِمة، والمُتَكُوِّمَة في زَوايا ظِلِّه، ويَجعَلَ مِنها مَعلَمًا ومَزارًا يَعودُهُ كُلَّمَا ضَاقَتْ بِه السُّبُل وآَلَمَهُ وجعُ السِّنين.
أَكثر مِن خَمسين عامًا وهو مُنتَشي بِرؤيةِ هذِه البَراعِم المُورِقَة والمُعَطَّرة بماضٍ تَحتَويه خَوابي السِّنين.
تحتَ سَقفِ هذا المَنزِل العَتيقِ، تَجتَمِع مَعَه عِدّة أَشياء..
تَسكُنُ غَياهِبَ نَفْسِه، وتَمْنَحُهُ إحْساسًا جَميلاً، تُدغدغُ رُوحَهُ، وتَعودُ بهِ إلى مَحَطَّاتٍ، تجعله
مجلة دروب أدبية ـ مقالات أخرى للكاتب ـة
عبد الحكيم قويدر,
قصة,
نادي القصة العربية
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)
أخبار ثقافية
قصص قصيرة جدا
قصص قصيرة
قراءات أدبية
أدب عالمي
كتاب للقراءة
الأعلى مشاهدة
-
تقول: انساني لا تبحث عني ... لا تدانِ تقول :ارحل احمل كل ما أعطيتني من ثوان غادرني ...امضِ... كأننا لم نكن يوماً في هذا الدرب أغانِ...





