اعلان >> المصباح للنشر الإلكتروني * مجلة المصباح ـ دروب أدبية @ لنشر مقالاتكم وأخباركم الثقافية والأدبية ومشاركاتكم الأبداعية عبر أتصل بنا العناوين الإلكترونية التالية :m.droob77@gmail.com أو أسرة التحرير عبر إتصل بنا @

لماذا نكتب؟

نكتب لأننا نطمح فى الأفضل دوما.. نكتب لأن الكتابة حياة وأمل.. نكتب لأننا لا نستطيع ألا نفعل..

نكتب لأننا نؤمن بأن هناك على الجانب الآخر من يقرأ .. نكتب لأننا نحب أن نتواصل معكم ..

نكتب لأن الكتابة متنفس فى البراح خارج زحام الواقع. نكتب من أجلك وربما لن نعرفك أبدأ..

نكتب لأن نكون سباقين في فعل ما يغير واقعنا إلى الأفضل .. نكتب لنكون إيجابيين في حياتنا..

نكتب ونكتب، وسنكتب لأن قدر الأنسان العظيم فى المحاولة المرة تلو الأخرى بلا توان أو تهاون..

نكتب لنصور الأفكار التي تجول بخاطرنا .. نكتب لنخرجها إلى حيز الذكر و نسعى لتنفيذها

أخبارالثقاقة والأدب
‏إظهار الرسائل ذات التسميات ضحى المسلم. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات ضحى المسلم. إظهار كافة الرسائل

لست امرأة كما يجب || ضحى محمد

لست امرأة كما يجب
لست ضليعة بحمل أوزار الأشقياء
بفك طلاسم الحزن لأبدو كدُوريٍّ صغير
بلله المطر
 مذعوراً يلقي على المدى نظرة باردة
ويمسح على جناحين بُترا منذ أول التحليق بمنديل أبيض
منديل أبيض ناصع كصقيع جرح غائر
لست جائعة هوى كما تعتقد

الجدار الموشوم || ضحى المسلم

الجدار الموشوم بالكثير من الأيام الحالكة تتوسطه لوحة معلقة بمسامير الأرق لامرأة متوسطة الحزن
ممشوقة القد بالأحلام
أحلام راهن الوقت أنها عاقر جدا وكسب الرهان
امرأة محصورة بوهم ضئيل فارغ
مؤطرة بالصدأ
تكاد حواف أسرها تصدر صريرا

شهية أنتِ مثل قناديل المساء || ضحى محمد

شهية أنتِ مثل قناديل المساء
مثل مواسم النماء
يا رجع الأمنيات في كبد النقاء
كل ما حولك عطش
وأنتِ خير غامر كهطل الشتاء
يا وطنا لماذا تحفلين بمنفى
تاهت به من قبلك كل النساء

ربما أعرفك | ضحى المسلم

ربما أعرفك
أذكر أني رأيتك يوماً
هي أنت !
نعم أنت !
أنت ال كنت يوما
وردة ؟
كنت يوما وردة بيضاء !

قوس قزح وفراشات ضوء | ضحى المسلم

أنا المرأة الآنفة التوق
المقعدة الحنين
المرأة التي غزلت من الخرافات أرجوحة
تحمل عجزها عن بلوغ عينيك
أنا المرأة الآنفة التوق

لأنا صديقان | ضحى المسلم

لأنا صديقان
نستطيع تعليب المعاني
وتزوير المواعظ
ربما أفرش أصابعي الدقيقة
فتمد إلي أصابعك الأنيقة
نعد فنجاني تقشف
نتحفظ كثيرا بالرشف

تجرد | ضحى المسلم


الليلُ آيلٌ للموتِ
والفجرُ آت
تجرد من كلِّ صنوفِ الوهمِ
من أسمالِ الكبرياءِ
تجرد
وتعال عارياً كفكرة

ربما أعرفك بقلم:ضحى المسلم



ربما أعرفك
أذكر أني رأيتك يوماً
هي أنت !
نعم أنت !
أنت ال كنت يوما
وردة ؟
كنت يوما وردة بيضاء !
كذلك قالت لي المرآة
المشطورة منذ سنين
على الجدار المنسي
قلت : وأنت أيضا

يؤرقني هذا الزجاج بقلم : ضحى محمد

يؤرقني هذا الزجاج بقلم : ضحى محمد
يؤرقني هذا الزجاج
كيف سمح لنفسه بالتهام ملامحي
كيف انتهك علنا صورتي
وجعلني شفافة
حتى القصائد التي لم اكتبها بعد
شوائب مدلاة أمام عيني
أمام هذا الفراغ الطازج
المدينة التي لا أحتمل صلفها

لرجل لم يعد صالحا للحب بقلم : ضحى المسلم


لرجل لم يعد صالحا للحب بقلم : ضحى المسلم
صوتك الطالع من السكينة
ينفرد بمداخلي
أنا محض مدينة رطبة
لا الريح تزورها
ولا تنمو في حاناتها بذور الشمس
بك اختلت مواسم الهجرات
ولوت مفاتني طحالب الوقت
يتوسمني الحزن
ثم يجوس بين خواطري
كنزوات مومس هرمت
ولم تزل ذاكرتها

أخبار ثقافية

قصص قصيرة جدا

قصص قصيرة

قراءات أدبية

أدب عالمي

كتاب للقراءة

الأعلى مشاهدة

دروب المبدعين

Related Posts Plugin for WordPress, Blogger...