اعلان >> المصباح للنشر الإلكتروني * مجلة المصباح ـ دروب أدبية @ لنشر مقالاتكم وأخباركم الثقافية والأدبية ومشاركاتكم الأبداعية عبر أتصل بنا العناوين الإلكترونية التالية :m.droob77@gmail.com أو أسرة التحرير عبر إتصل بنا @

لماذا نكتب؟

نكتب لأننا نطمح فى الأفضل دوما.. نكتب لأن الكتابة حياة وأمل.. نكتب لأننا لا نستطيع ألا نفعل..

نكتب لأننا نؤمن بأن هناك على الجانب الآخر من يقرأ .. نكتب لأننا نحب أن نتواصل معكم ..

نكتب لأن الكتابة متنفس فى البراح خارج زحام الواقع. نكتب من أجلك وربما لن نعرفك أبدأ..

نكتب لأن نكون سباقين في فعل ما يغير واقعنا إلى الأفضل .. نكتب لنكون إيجابيين في حياتنا..

نكتب ونكتب، وسنكتب لأن قدر الأنسان العظيم فى المحاولة المرة تلو الأخرى بلا توان أو تهاون..

نكتب لنصور الأفكار التي تجول بخاطرنا .. نكتب لنخرجها إلى حيز الذكر و نسعى لتنفيذها

أخبارالثقاقة والأدب
‏إظهار الرسائل ذات التسميات سعاد محمد‏. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات سعاد محمد‏. إظهار كافة الرسائل

صدر حديثاً المجموعة الشعرية "عالٍ هذا السرج" تأليف: سعاد محمد.

صدر حديثاً عن الهيئة العامة السورية للكتاب
وضمن سلسلة "إبداعات شابة" المجموعة الشعرية (عالٍ هذا السرج)، تأليف: سعاد محمد.
بيتي يحرسه الماضي
وبيتك عرّش عليه البحر
تحتاج سريراً هادئ الموج
لحل أزرارها
ناضج أنت بما يكفي لتعتصر عمري
بيتاً بيتاً...

صديقتي إنْ دغدغَتِ القلمَ | سعاد محمد‏

صديقتي إنْ دغدغَتِ القلمَ
ضحكَ الموتُ مستغفراً..وأعلنَ توبتَهُ
وركضَ الزمنُ للوراءِ
لحقبةِ الأغاني السعيدةْ!
وإنْ رمشتْ معانيها
يلبسُ الحبُّ مسوحَ راهبٍ
وينكرُ ما عداه من زلّاتِ الشّعورْ
في عُرفِ حبرِها..
تُعتَقُ كلُّ الزُهورِ من عصمةِ الأنهارِ

حين رأيتُكَ | سعاد محمد

حين رأيتُكَ..
عرفتُ كم ينقصني
لكنِّي أعلمُ أيضاً أنَّ القدرَ لا يُعتصَرُ
قلبُهُ من حجرْ!
يا رجلاً كالحدثِ الطّارئِ
لا يكررُهُ الزمانُ مرتينْ
فتنتُكَ مثيرةٌ للقلقِ
قلقِ من فاجأهُ البحرُ بلا مجدافْ

عالٍ هذا السّرجْ | ســــــعاد محمد‏

عالٍ هذا السّرجْ..
لا المكانُ يجيدُ المشيَ
ولا المخيّلة تطيقُ المكوثْ!.
للمكانِ..
براعةُ التّنصّتِ على أنفاسِ الطّينْ
وذعرُ نبشِ الجذورْ..
وله صليبُ ال (مرحبا) حين ينقلُ وجهُكَ مطرَهُ
لجهاتٍ لا تنبتُ فيها النجومْ!..
وللمخيّلةِ..

قراءة الواقع باكثر من عين قراءة لــ نصوص الشاعرة سعاد محمد | د. جبار فرحان العكيلي

يستفزني الشعر إينما يكون وفي كل الاوقات , وبالاخص الشعر الذي يحمل في ابياته الدهشة والجرأة والخلق الجديد ..
الكثير من الكتاب او الشعراء , ينظمون الشعر وفق مواصفاته المعروفه , لكن القليل منهم من يكتب الشعر او يكتبه الشعر , فالشاعر يعيش لحظات غير مقننة او غير محسوبة من لحظات حياته اليومية .. حيث ان الشعر يسرقنا من روتين حياتنا نحو الحلم او يقظة الحلم والانفصال تماما عن محطات النشاط اليومي .

حياة صورة | سعاد محمد

ليسوا ميتين..
هم أكثرُ حياةً منّا
يحرسون الحيطانَ من طباشيرِ التاريخِ الكاذبةْ!.
لا تجاهروا بخذلانكم بالقرب منهم
الغصّةُ من ذوي القربى رصاصةُ ثانيةْ!.
حين ينفردُ باللّيلِ ضميرُهُ
وتتفتّحُ أزهارُ الصّمتْ

لمْ يوافني الحظُّ | سعاد محمد‏

لمْ يوافني الحظُّ,يوماً,إلى أمنيةْ
ولمْ ينتشلني طريقٌ من قاعِ الدّمعْ
بقيتُ دهراً أحسِبُني شجرةً ضالةْ
سقطتْ سهواً من مطرٍ
فقدَ حاسّةَ الثّقةِ باحتمالِ الربيعْ!
حتّى أسرّتْ ليَ الحياةُ:
أنّي وريثةُ الشّعلةِ الخضراءْ!

أخبار ثقافية

قصص قصيرة جدا

قصص قصيرة

قراءات أدبية

أدب عالمي

كتاب للقراءة

الأعلى مشاهدة

دروب المبدعين

Related Posts Plugin for WordPress, Blogger...