اعلان >> المصباح للنشر الإلكتروني * مجلة المصباح ـ دروب أدبية @ لنشر مقالاتكم وأخباركم الثقافية والأدبية ومشاركاتكم الأبداعية عبر أتصل بنا العناوين الإلكترونية التالية :m.droob77@gmail.com أو أسرة التحرير عبر إتصل بنا @

لماذا نكتب؟

نكتب لأننا نطمح فى الأفضل دوما.. نكتب لأن الكتابة حياة وأمل.. نكتب لأننا لا نستطيع ألا نفعل..

نكتب لأننا نؤمن بأن هناك على الجانب الآخر من يقرأ .. نكتب لأننا نحب أن نتواصل معكم ..

نكتب لأن الكتابة متنفس فى البراح خارج زحام الواقع. نكتب من أجلك وربما لن نعرفك أبدأ..

نكتب لأن نكون سباقين في فعل ما يغير واقعنا إلى الأفضل .. نكتب لنكون إيجابيين في حياتنا..

نكتب ونكتب، وسنكتب لأن قدر الأنسان العظيم فى المحاولة المرة تلو الأخرى بلا توان أو تهاون..

نكتب لنصور الأفكار التي تجول بخاطرنا .. نكتب لنخرجها إلى حيز الذكر و نسعى لتنفيذها

أخبارالثقاقة والأدب
‏إظهار الرسائل ذات التسميات رائد الحسن. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات رائد الحسن. إظهار كافة الرسائل

قراءة نقدية لقصة ومضة - ثبات - للقاص يحيى القيسي ...*بقلم: رائد الحسْن

⏪⏬ثبات
تعمّقت الجذور؛ أخفقت الرياح.


العنوان: ثبات
ثَبات: مصدر ثبَتَ، والثبات هو مظهر مِن مظاهر عالمنا و تدرك بوصفها ثابتة بالرغم من حدوث درجة من التغيُّر، بثبات: بشجاعة،

المفارقة في القصة القصيرة جدًا...*رائد الحسْن

⏫⏬
أي فن أدبي يمتلك عناصر معينة لتأطيره، وشروط مُحدّدة تمنحه بصمة تميّزه وتهبه خصوصية تجعله فريدًا؛ والكاتب يوظّف ذلك الفن من أجل إيصال فكرته ويتخذ من ذلك اللون الأدبي رداءً ووسيلة لإيصالِ رسالةٍ ما.

المفارقة في القصة القصيرة جدًا ...*رائد الحسْن

⏫⏬
أي فن أدبي يمتلك عناصر معينة لتأطيره، وشروط مُحدّدة تمنحه بصمة تميّزه وتهبه خصوصية تجعله فريدًا؛ والكاتب يوظّف ذلك الفن من أجل إيصال فكرته ويتخذ من ذلك اللون الأدبي رداءً ووسيلة لإيصالِ رسالةٍ ما.

الرمزية في القصة القصيرة جدًا ...* رائد الحسْن

⏫⏬
جلَّ ما يهمنا في موضوعة الرمزية هو استخدامها في القصة القصيرة جدًا كوسيلة (وليست غاية) لإيصال الفكرة في متن رشيق

تقديم لكتاب "عشق الزمرد " لـ رائد الحسْن ..* بقلم : حمد حاجي


"عشق الزمرد " قصص قصيرة جدُا لـ رائد الحسْن
⏫⏬
تقديم لكتاب "عشق الزمرد " قصص قصيرة جدُا لـ رائد الحسْن
عِشْقُ الزُّمُرُّدُ هي مجموعة القاص رائد الحسْن جمعت شتات السرد الحكائي في عقد كل حباته قصص قصيرة جدا.. اشتغل عليها

قراءة نقدية لقصة قصيرة جدًا ( عودةٌ ) للقاصة الفلسطينية نجاح السرطاوي ...* بقلم: رائد الحسْن

⏬
 القصة قصيرة جدًا 
عودةٌ

فكّ الخصامُ تشابُكَ أيديهما، لم يَنبِسا بِبِنْتِ شَفَةٍ، لم يشعُرا من قبلُ بِطولِ طريقٍ تعودا السيرَ فيه كلَّ يومٍ ؛ أسرَّ بينَهُ وَ بينَ نفسِهِ حاجةً، برقَ البرقُ وَ رعدَ الرعدُ، و ما إنْ نطقَ المطرُ، حتّى اختفَتْ بينَ أَحْضانِهِ.

قراءة نقدية لقصة قصيرة جدًا ( تعديلات ) للقاصة السورية غفران سليمان...* بقلم: رائد الحسْن

⏬  القصة
تعديلات
وصف الحكيم للمريضة ثوب نجاة...قص منه الوزير خلعة، ومثله القاضي، و احتفظ بأذياله الخياط...ظهرت للناس عارية.

⏬  القراءة
- العنوان:

تعديلات جمع تعديل والمصدر عَدَّلَ، وغالبا ما تُفهَم هذه الكلمة جانبها الإيجابي ، وهو التغيير نحو الأحسن، ويتّضح معناها - أكثر - مِن خلال وجودها في سياق الجملة، و هنا في هذا النص، أراها مالت إلى الجانب السلبي مِن المعنى ، بحيث يتجسّد فيها الأذى وسلب الحقوق والظلم إلى حد فقدان كل شيء وإن كان العطاء أو اقتراحه، مجرَّد كلام، وصفة علاج، حلم أو أمانٍ.
تعديلات، هو عنوان النص، و قبل الولوج إلى المتن، يبقى المعنى مُغلفًا غير واضح، عن أي تعديلات أو تعديل تتكلَّم كاتبة النص؟
لكن سيتم الكشف عن معنى الكلمة بعد قراءة النص كاملًا، وهذا هو المطلوب في القصة القصيرة جدًا.

- المتن:

هناك مريضة تعاني من مرضٍ ما ، عضوي أو نفسي ، مرض، آفة اجتماعية ، مشكلة مُستَعصية أو أزمة كبيرة، مرضها يحتاج لنجاةٍ وخلاص - دلالة على خطورته - والمريضة هي إنسانة أو مجتمع مُبتلى بحكامه أو شريحة اجتماعية مظلومة، و هنا المريضة مجرد رمز لمرموز أكبر، أخفته الكاتبة ليفسّر حسب رؤية ونظرة وفهم وثقافة واطلاع القارئ.
إنها تعاني من مرضٍ عضال وخطير ولا علاج لها سوى ثوب يستر معاناتها الشديدة وينتشلها من واقعها الأليم ، وهذا ما وصفه لها الحكيم ، الحكيم : الطبيب ، الحكيم: ذو الحكمة - الفيلسوف - وكلاهما يصفان الوصفة الدوائية أو الحكمية لطالبها.
وهنا الحكيم قدّم نصيحةً و وصفَ للمريضةِ الوصفة التي تنقذها من حالتها ومما تعانيه.
إذًا ، رغم حالة - المريضة - الصعبة ، لكن علاجها ليس بالمستحيل ، بل هو متيسّر وناجع، وهذا العلاج سيكلّلها ويغطّيها ويخلّصها كطوقِ نجاة ٍ يقدَّم لإنسانٍ في طريقه إلى الغرق ، الموت أو الضياع.
بعد أن وصف الحكيمُ العلاجَ للمريضةِ ثوب نجاة لتنجو ، قام المتنفذون، المتسلطون - في دولة ما - بأدوارهم الخبيثة المشبوهة ، الوزير - رمز الدولة والحكم - ، القاضي - رمز العدل و العدالة - ، الخيّاط ، هنا ، ربما هو المنفّذ أو رمز مَن يؤتَمَن على الأمانات لإيصالها للمستحقين.
كل أولئك الأشخاص خانوا أمانة مراكزهم - على اختلافها - وبدل أن يساعدوا - المريضة - لترتدي ثوب العافية والستر والنجاة، هُم ساهموا بمنع شفائها والبقاء على مرضها وشاركوا في عريها، و بشكل جلي ، حيث رآها جميع الناس أنها عارية.
وافقوا على وصفةٍ و فكرة الحكيم في منحِها ثوب النجاة ، ليس حبا بالمريضة أو رغبة في إنقاذها، بل سعيًا لمصالحهم الشخصية الدنيئة، وكلٌ سرقَ مِن الكعكة - وصفة العلاج - حسب ما يسمح به منصبه ومكانته التي عدّلها و حوَّلها من المصلحة العامة إلى الفردية؛ فساهموا في تجريد المريضة لتزداد عريًا وتغرق في لجّة بحر الاستبداد وتنحدر نحو سواد هاوية الظلم، ولا مِن شريف أبي يسترها ولا مِن ضمير حي ينقذها، لتنجو وتعيش مُرتَدية حلّة وثوب حقوقها كأي إنسانة طبيعية في الحياة، أسوة بباقي البشر.

- فكرة النص:

إن الفساد والظلم - بجميع أشكاله - الموجود والمستَشري في بلدِ أو شعبٍ أو أمة ما ، علاجه متيسر - رغم تأصله ووجوده - لكن، الذين كانوا سببًا به، بشكل مباشر أو غير مباشر - وإن اختلفوا في الوجوه والأزمنة - سيكونوا، هُم أيضاً، السبب في حجب وسرقة أي علاج أو دواء يؤديان إلى منح ثوب الستر والشفاء والعافية منعًا لمرض العري الجزئي أو الكلي و بمختلف مسمياته وأنواعه وأشكاله والعمل على تكريس بقائه، مِن خلال قطع يد كل معين يمنح أطواق النجاة وكل مساعد في سبيل تقديم الخلاص.
لو كان المسؤلون - في العديد من البلدان - أمناء، لحاصَروا المرضَ وعالجوه وألبسوا المريضة ثوب العافية وستروها برداء الصحة والشفاء.
لكنهم خانوا الأمانة وشاركوا العدو في أن يستشري وباء الفساد لينخر جسد ذلك البلد، مُفضّلين مصالحهم الخاصة، فبدل أن يستروا أحوال بلدهم بثوب الحلول العملية، نراهم هم ساهموا في قضم وأكل وابتلاع ذلك الثوب، الذي بدونه حلّ العري.
التعديلات تمَّت، لكنها بئس التعديلات، إنها تغييرات، لكنها، نحو الأسوأ !.
النص جميل مكثّف، ينتهي بقفلة جيدة ومناسبة، استُخدِمَ فيه الرمز، مِن غير إسهاب أو كشف اللثام عن كل التفاصيل التي تُركَتْ للقارئ الحصيف الذي سيفكّك كلمات النص ويحلّل معانيه ويفهم المغزى والعبرة والفكرة التي أرادت الكاتبة إيصالها للمُتلقي.
أمنياتي للكاتبة غفران سليمان بدوام الإبداع والتألّق والنجاح.

*رائد الحسْن
 العراق

قراءة نقدية لقصة قصيرة جدًا " استفاقةٌ " للقاصة السورية رغداء العلي ... *بقلم: رائد الحسْن

⏬  القصة

استفاقةٌ

أنارَتْ سَوادَ ليْلِهِ ، بَشَّرَ بِها نُظَرَاءَهُ المَسْحُوقينَ ، افتَرَّ ثغْرُ الحَقِّ .
معَ إطْلالَةِ الفَجْرِ؛ حَلّقَتْ أفْكارُهُ عالياً حامِلةً مَعَها رأسَهُ.

قراءة نقدية لقصة قصيرة جدًا " سلاسل " للقاصة العراقية سمر العبيدي

⏬
*بقلم :رائد الحسْن 

سلاسل
زعم أن القمر ملكه،أقام سماء وأطرها بالنجوم ، ومن حينها ما عاودته الصباحات، ولم يقو على الخروج من الليل.

مقدمة كتاب " دندنة روح " لـ رائد الحسن بقلم الناقد: عبد المجيد بطالي

إن ما يميز الكتابة السردية عند القاص "رائد الحسْن" هو الأسلوب الحكائي الموسوم بطابع الشعرية باعتبارها ركيزة أساسية من مرتكزات الخطاب الأدبي التي يرسي من خلالها وظيفته التواصلية وينشئ أبعاده الجمالية والتأثيرية...
اختار القاص "رائد الحسْن" أن يكون عنوان مجموعته القصصية القصيرة جدا "دندنة روح" علامة على باب ما تتضمنه مجموعته من نصوص، باعتبارها خيطا ناظما لها ولمضامينها وأبعادها الدلالية والإنسانية..
وقبل أن أدخل في مناوشة بعض النماذج من السرد القصير جدا في هذه المجموعة بالتحليل والتأويل لابد أن نقف على عتبتها، لنكشف عن بعض الإيحاءات أو الإشارات اللامحة التي يختزنها العنوان، ابتغاء الوصول إلى المعنى واستكناه الدلالة منها.

غسل عار ـ وقصص قصيرة جدا...**رائد الحسْن

هامةٌ مرفوعةٌ
هاجَمُوا قريتَها معَ خفافيشَ سودٍ سبقتْهمْ ، خطفُوا عبيرَ أجوائِها، تناوبُوا على تمزيقِ عذريّةِ حاضرِها. اليوم يتذوّقُونَ مرارةَ شرفِهمْ السّاقط ، وهي توزّعُ ابتساماتِ عفّةٍ متوّجةٍ بإكليلِ جائزةِ عالميّة.

يليقان ببعض

تفَرّسَتْ في تفاصيلهِ وكادَتْ تلتهِمهُ بنظراتِها، قرّبَتْهُ مِن أنفِها وسحبَتْ مِن عبقهِ نفساً طويلاً، حملتهُ بالأمسِ ورفَعتهُ عالياً، واليوم تلفّهُ على رقبتِها، لثمّها؛ فقبّلتهُ، وكأنها لم تُقبِّلْ شيئاً قبْلهُ، ثم تعيدهُ مع زغرودة مخنوقة لتغطّي بهِ تابوت ابنها الشهيد. 

الغموض والإبهام في القصة القصيرة جدًا ...* *رائد الحسْن

الغموض المُحبَّب المطلوب هو الذي ينفتح على تأويلات وقراءات مُتعدِّدة وليس بمعنى التشفير أو تقديم النص كأحجية صعبة الفهم، بحيث يخرج القارئ من النص وهو لم يفهم أي شيء، بل علينا أن نوظَّف الغموض ليكون وسيلة لغاية وليس غاية بحد ذاته.
فهنا علينا استخدام الغموض والإبهام من خلال الرموز لشحذ التفكير والتأمل والوصول إلى فكرة يستنتجها ويستخلصها المُتلّقي.

الكاتب بين الواقع والأدب .. بقلم:رائد الحسْن

الكاتب هو إنسان يحمل فكرًا ويعتنق منهجًا ومبادئ معينة لازمتْه وبنَتْ شخصيته وأسّستْ وساهمتْ في دروبِ حياته وهو يمر بمحطاتها إلى أن وصل لمرحلة أصبح بها قادرًا على الكتابة لإيصال أفكاره ورسالته.
هو صاحب قضية وابن بيئته ومجتمعه ويشغل فكره تطلّعات وأمانٍ وآمال وأحلام مع هموم وكوابيس وأحزان ومآسٍ.
يجب أن يمتلك ثقافة واسعة متنوعة في كل مناحي الحياة ويتحلى بثقافة احترام الرأي والرأي الآخر والانفتاح على الجميع بكل إيجابية، يتقبّل كل الأفكار ويتفاعل مع كل الآراء والمفاهيم ويبتعد عن التعصّب والتقوقع والاعتداد بالرأي؛ يتحلّى بالتواضع وفن الإصغاء، وله القدرة على ممارسة فن الإقناع الذي يجب أن يكون مَبنيًا على أرضية

إعجابٌ_ قصة قصيرة جدا | رائد الحسْن ـ العراق

وقفَ طويلًا أمامهُ، فاغِرًا فاهُ، غائصًا في معاني كلماتهِ، والدّهشةُ تحتلُّ قسَماتِ محيّاهُ، والإشادةُ تستحوذُ على رأيهِ. أخيرًا وبعدَ حيرةِ الجميعِ، قالَ: يا لِروعةِ هذا النّصِّ، فهوَ ليسَ بخاطرةٍ ولا بقصّةٍ ولا بشعرٍ ولا بمقالٍ ولا بومض.

تَبرِئةٌ_ قصة قصيرة جدا | رائد الحسْن ــ العراق

طالما عنّفهُ أصدقاؤهُ، لأنّهُ لا يصفّقُ عندَ مرورِ زعيمهمْ، أغلظَ القسَم بأنّهُ موالٍ ويهمُّ الفعلَ ولا يقدرُ . بعدَ الاعتقالِ والتّعذيبِ، أطلقوا سراحهُ، لأنّهم اكتشفوا بأنّهُ بلا كفٍّ.
_

نجاحاتٌ_ قصة قصيرة جدا | رائد الحسْن ــ العراق

أسّسَها على رمالِ رغباتِهِ، فتحَ أبوابَ غرورِهِ على مصاريعِ أهوائِهِ، نثرَ خَواءَ المناصِبِ على مَنْ تأكَّدَ مِنْ رضوخِهمْ لهُ، مدّ أذرع المصالح لِمنْ على شاكِلتهِ، امتَطى وهمَ المعارفِ. اليوم هو مُنَتشٍ، والأدبُ مُنزَوٍ يَتلوَّى ألَمًا.

أخبار ثقافية

قصص قصيرة جدا

قصص قصيرة

قراءات أدبية

أدب عالمي

كتاب للقراءة

الأعلى مشاهدة

دروب المبدعين

Related Posts Plugin for WordPress, Blogger...