⏬
هو :- حظرٌ بحظرٍ من وراءه حظرُ ما هكذا يُجزى و قلبه جمرُداويتِ بالسُّمِّ مَن جاءكِ يشكو فَداءه المُرّ و الدواءُ أَمَرُّ
هي:- أكثرتَ قولاً ولستُ أفهمهُ لا ، لستَ فارسيَ الذي أنتظرُ
ما كان ذنبي فيك إذ أحببتني و هل يبالي عشّاقَه قمرُ!
يا واحداً من كثرةٍ قد هدَّهم عشقي و أضنى جسمهم سهَرُ
إن كنتَ قد ذقتَ الضنى فاعلم شعوري نحوك إنه صفرُ
ما همّني ما كنتَ ترجوه لقد رُمتَ النجومَ و لكلٍّ قَدْرُ
فالزم حُدودكَ ، ما لقلبك نهيٌ فاعلم ، على قلبي ، و ما له أمر
هو :- أمعنتِ في جَورٍ و الكِبْرُ بدا ما أسوأ الجورَ شابَهُ كِبرُ
قلبٌ خَؤونٌ ساكنٌ في أضلُعي منّي الدَّمُ ، و نبضُهُ لكَ أمرُ
لو كانَ في الوِسعِ انتزعتُهُ قد كان خيراً لو أنّهُ صخرُ
أنا لا ألومُكِ إن جرَحتِ مشاعري لكنّ لي قلباً يُلامُ ، مُقامرُ
وضعَ الأمانةَ عند مَن لا يصونها ضاعت و ضاعَ مِن يدَيهِ العُمرُ
هي : - يا وَيحَ مظلومٍ تَبَدَّلَ ظالِماً لستُ الّتي تعني ، إنَّكَ جائرُ
مَثَلي كمِثلِكَ في الهوى قلبي هوى إن كانَ نبضُكَ لي فنبضي حائرُ
إن لم أكُن أهواكَ إنّي في هوىً نبَضاتُ قلبي حازَهُنَّ آخَرُ
هو : - ذا عدلُ ربِّكِ ، قسَّمَ الأرزاقَ ، إنَّ الحُبَّ رِزقٌ ، والتوافقُ نادرُ
مَن تهوى إن يهواكَ قلبُهُ تلكَ السعادةُ حُزتَها و الفخرُ
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق