اعلان >> المصباح للنشر الإلكتروني * مجلة المصباح ـ دروب أدبية @ لنشر مقالاتكم وأخباركم الثقافية والأدبية ومشاركاتكم الأبداعية عبر أتصل بنا العناوين الإلكترونية التالية :m.droob77@gmail.com أو أسرة التحرير عبر إتصل بنا @

لماذا نكتب؟

نكتب لأننا نطمح فى الأفضل دوما.. نكتب لأن الكتابة حياة وأمل.. نكتب لأننا لا نستطيع ألا نفعل..

نكتب لأننا نؤمن بأن هناك على الجانب الآخر من يقرأ .. نكتب لأننا نحب أن نتواصل معكم ..

نكتب لأن الكتابة متنفس فى البراح خارج زحام الواقع. نكتب من أجلك وربما لن نعرفك أبدأ..

نكتب لأن نكون سباقين في فعل ما يغير واقعنا إلى الأفضل .. نكتب لنكون إيجابيين في حياتنا..

نكتب ونكتب، وسنكتب لأن قدر الأنسان العظيم فى المحاولة المرة تلو الأخرى بلا توان أو تهاون..

نكتب لنصور الأفكار التي تجول بخاطرنا .. نكتب لنخرجها إلى حيز الذكر و نسعى لتنفيذها

أخبارالثقاقة والأدب
‏إظهار الرسائل ذات التسميات د. طارق حسن. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات د. طارق حسن. إظهار كافة الرسائل

معارضة عنترة ...* شعر طارق حسن

⏪يقول عنترة بن شداد العبسي في معلقته :
يا دار عبلة بالجواء تكلمي و عمي صباحاً دار عبلة و اسلمي
كيف المزار و قد تربع أهلها بعنيزتين و أهلنا بالغيلم

و تقول وسمة ... *شعر : طارق حسن


⏪⏬
وتقولُ وسمة : فيمَ ، يا هذا ، العَنا؟ تكتب ، و تكتب ، و النتيجةُ بيِّنة
قد قُلتُها عشراً ، و ألفاً قبلَها : لا شيءَ ، يا طارِقُ يجمعُ بينَنا

يا شامتاً في خلق ربي ...* شعر : طارق حسن

⏪⏬
يا شامتاً في خَلق ربّي ، إرتقِب فالدّهرُ يومانِ ، و يومكَ يقترِب
حينَ الزَّمانُ انهالَ في ضرَباتِهِ جَلداً لظَهرِ أخيكَ أبدَيتَ الطَّرَب

تابعتَ نفسك ...* شعر :طارق حسن

⏪⏬
تابعتَ نفسك في هواها مُصغيا يا راتعًا حول الحِمى كُن واعيا
تُب للإله تنال منه كرامةً إن تتبعِ الشيطانَ تُمسي خاليا

درويش" عُذراً ...* شعر: طارق حسن

⏬⏪
عندما سُئل محمود درويش عن لون عينيها قال :
"لا أدري ، في كلِّ مرّة أتأمّل عينَيها أفقد الذاكرة "

أمّا أنا فَلي رأيٌ آخر :
"درويشُ" عذراً ما فقدتُ ذاكرتي لٰكنّها الشَّمسُ قد ذهبَت بباصرتي
شمسُ العُيونِ سَباني نورُها فأنا. رهنُ الجفونِ ، أُداريهُنَّ ماساتي

ما كنتُ أقوى فيها أمعنُ النظرا بَريقُ عينيها كالبرقِ إذ ياتي
فوهجُها يُعمي و وجهها يَشفي. تلك التي حُسنُها ضاء مجرَّاتي

كلُّ العيونِ عيونٌ تنظرُ الأشيا. إلّا عيونُك ترمي بالنظَــراتِ
لُبّي صريعٌ و تلك العينُ قاتلةٌ حقّي عليكِ ، أَدِّ لي بدِيّاتي

أبغي القِصاصَ ، و حَقّي أَن تُحِبِّيني. أخَذتِ قلبي ، فهاتِ قلبَكِ هاتِ
ما كنتِ مُنصِفَتي لكنَّني وَلِهٌ أفنى و لا تفنى فيكِ مَسرّاتي

إن كنتِ مُتلِفةً وَجدي و تاركتي. في لُجِّ بحرٍ ، و مُحرقةً شِراعاتي
رُدّي سِهامكِ عنّي لستُ ذو عَزمٍ أو فاغمُريني بعَطفٍ فيهِ جَنَّاتي

*طارق حسن

ضائعٌ في تفاصيل الجسد ...*شعر: طارق حسن

⏫⏬
أقبّلُ ثغرها بالرُّغم عنها. يسيلُ الشهدُ في خمرِ الرضاب ِ
أهيمُ في الشفاه غِوىً و لثماً يضيعُ العقلُ في بحرٍ عُبابِ

شَبيهُ البَدر ...* شعر : طارق حسن

⏫⏬
مقدمة : بينما أتنقل بين القنوات الفضائية التي لا تُعَدّ و لا تُحصى لمحتُها -تلك التي شدّتني لأوقف جهاز التحكم عندها - ، إنّها مجرّد مذيعة أخبار تتلو نشرة أخبارٍ محلّيّة ، لكنّ ما شدّني لها هو الشبَه بينها و بين مَن أهوى :

يا راحلين إلى مِنى بظهيرة ...* شعر :د طارق حسن

⏪⏬  تخاصم شاعر مع زوجته و كان اسمها "مريم" ، فكتب لها هذه القصيدة قبل مسيرها للحج ، و قد كان مصيرها عند الظهيرة :

يا راحلين إلى مِنى بظهيرةٍ أجّجتم الجَرح فزاد سعيرا
ويلي لِحَرّ الشمس قد خالَطَه. حَرُّ الفِراق ، و إنّها لكبيرة

أحاديث أبو جهاد | خاطرة ... لـ د. طارق حسن

⏫⏬
١
جلسا يتبادلان اطراف الحديث في احدى المقاهي الشعبية وسط ضوضاء الجمهور و اصوات الجراسين و هم يعيدون طلب الزبائن بأقصى ما في حناجرهم من طاقة ليسمعهم معدّ الطلبات و يعيد نفس الجملة مرة أخرى ليسمعها الشغيلة في الداخل .

لَيلُ الهُموم ... * شعر :طارق حسن

لَيلٌ بِأنواءِ القلوبِ تَرَبَّعَا فَغَدا الصَّباحُ بِهِ قَصِيًّا مُوجِعَا
لَيلُ السُّكونِ اثَّاقَلَ متَرَنِّحاً كأسُ الهُمومِ في دِماغي مُترَعَة

أخبار ثقافية

قصص قصيرة جدا

قصص قصيرة

قراءات أدبية

أدب عالمي

كتاب للقراءة

الأعلى مشاهدة

دروب المبدعين

Related Posts Plugin for WordPress, Blogger...