اعلان >> المصباح للنشر الإلكتروني * مجلة المصباح ـ دروب أدبية @ لنشر مقالاتكم وأخباركم الثقافية والأدبية ومشاركاتكم الأبداعية عبر أتصل بنا العناوين الإلكترونية التالية :m.droob77@gmail.com أو أسرة التحرير عبر إتصل بنا @

لماذا نكتب؟

نكتب لأننا نطمح فى الأفضل دوما.. نكتب لأن الكتابة حياة وأمل.. نكتب لأننا لا نستطيع ألا نفعل..

نكتب لأننا نؤمن بأن هناك على الجانب الآخر من يقرأ .. نكتب لأننا نحب أن نتواصل معكم ..

نكتب لأن الكتابة متنفس فى البراح خارج زحام الواقع. نكتب من أجلك وربما لن نعرفك أبدأ..

نكتب لأن نكون سباقين في فعل ما يغير واقعنا إلى الأفضل .. نكتب لنكون إيجابيين في حياتنا..

نكتب ونكتب، وسنكتب لأن قدر الأنسان العظيم فى المحاولة المرة تلو الأخرى بلا توان أو تهاون..

نكتب لنصور الأفكار التي تجول بخاطرنا .. نكتب لنخرجها إلى حيز الذكر و نسعى لتنفيذها

أخبارالثقاقة والأدب

سيّدتي | رائد الحسْن ــ العراق

(استوحيتُ كلمات النص مِن صورة سيّدة عراقية وهي تهرب
لحظة انفجار عجلة مفخخة في بغداد قبل أشهر)

إلى أين ستهربين
ما هي وجهتكِ؟
أضاقت الدنيا بكِ
هل اكفهرَّتِ السماءُ لكِ؟
حسّادكِ أعداؤكِ حاصروكِ
ليلة نفوق طيور الحب
واحتراق أغصان الزيتون
في مناقير الحمائم
أنّيتِ، بكيتِ، صرختِ
و لا مِن مُجيب

نسوا عندما كنتِ ترضعينهم
مِن خيراتكِ
لمّا ضمرتْ أثداؤهم
نسوا فيض أنواركِ
عندما وصلتْ آخر الدنيا
تآمرَ عليكِ مَن شرِبَ مِن فُراتيكِ
تيتَّمتِ، ثُكلتِ، بكيتِ
ودخان المنايا يحيط بكِ
مِن كلِّ جانبٍ
ودماءُ الشهداء
تستصرخ الضمائر الحية معكِ
وتتوحّد لتهزّ نخلتكِ
عسى أن يتساقط منها رطب نجاتكِ...
الكلُّ ترككِ
ضمائرٌ مُخدَّرة مُغيّبة تتهاوى
وتأبى الصحوة...
يا سيدة العصور
وقمر الليالي
يا حكايات شهرزاد
وأساطير أنكيدو
يا عزّة آشور
وجنائن نبوخذ نصر
وقوّة حمورابي
التاريخُ أنتِ
وأنت كل التأريخ...
عندما حطّموا مسلّتكِ
ماتت شرائع الحق
في أحداق الوحوش
عندما أحاطتكِ غربانهم
بكتِ السماء دمًا عليكِ
عندما غافلكِ القدر
تخلى عنكِ أشقاؤكِ
ونسوا أو تناسَوا
بأنكِ لو كبَوتِ سيسقطون، هُم تِباعًا
يا صهوة الفضائل
حقدتْ عليكِ وديان الرذيلة
يا قلادةٌ في جيدِ العالم
يا لؤلؤة ترصّعين بها غرّة الزمن
يا وسادة يرتاحُ إليها الحالمون..
المتخاذلون ترَكوكِ
وحيدة في وحشة النهار
عندما عانقتْ أسمالهم الرثة
ظِلمة الليل
واختفت الشمسُ خُجلة
خلف ظلام الجحور
يا ابنة الرافدين
الغافية على شواطئ
الانتظار الطويل
أما حان الفجر لتلدي رجالًا
تمسك بقرص الشمس
وتضعه في كبد السماء؟
أما وصلتكِ دعوات
الأولياء والأئمة الصالحين؟
أما شفعتْ لكِ
صلوات القديسين والأتقياء؟
....
صبرًا صبرًا صبرًا
أيتها العنقاء
فوليدكِ قريبٌ
وصدى صوته
سيملأ الآفاق
وسيصحّح
مسار التأريخ
______________
رائد الحسْن/ العراق

ليست هناك تعليقات:

أخبار ثقافية

قصص قصيرة جدا

قصص قصيرة

قراءات أدبية

أدب عالمي

كتاب للقراءة

الأعلى مشاهدة

دروب المبدعين

Related Posts Plugin for WordPress, Blogger...