حين ذهبوا لم يقفلوا أبوابهم بالمفاتيح
تركوا أيضًا ماءً في الجرن، للبلبل والكلب الغريب الذي تعوّد أن يزورهم
وبقي على طاولاتهم خبز، وإبريق، وعلبة سردين.
لم يقولوا شيئًا قبل أن يذهبوا
لكنَّ صمتهم كان كعقد زواج مقدَّس
مع الباب، مع الكرسي، مع البلبل والإبريق والخبز المتروك على الطاولة.
الطريق التي شعرت وحدها بأقدامهم لا تذكر أنها رأتهم بعد ذلك
لكنها تتذكر ذات نهار
تركوا أيضًا ماءً في الجرن، للبلبل والكلب الغريب الذي تعوّد أن يزورهم
وبقي على طاولاتهم خبز، وإبريق، وعلبة سردين.
لم يقولوا شيئًا قبل أن يذهبوا
لكنَّ صمتهم كان كعقد زواج مقدَّس
مع الباب، مع الكرسي، مع البلبل والإبريق والخبز المتروك على الطاولة.
الطريق التي شعرت وحدها بأقدامهم لا تذكر أنها رأتهم بعد ذلك
لكنها تتذكر ذات نهار
