
ومن البداية يتخذ كل منا مكانه والذى لن يبرحه أبداً، ربما باعتباره حقاً مكتسباً أو شعوره بالانتماء إليه حد توحده معه.. يصير وطنا وملاذا والهجرة منه أمر مرعب، هيكلة الأدوار وتوزيعها يبدو عشوائيا ولكن بالتدقيق يتأكد لك تبيت النوايا.. ثمة مجهولين ابتدعوا
