تحميل كتاب ـ حامد العربي - معجم أجمل ما كتب شعراء العربية
-
یحتل الشعر العربی مكانة عظیمة فی قلب کل عربي إذ یمثل الجانب الوجداني في
حياة هذه الأمة. فالعرب في شعرها كالأم مع وليدها لا تستطيع عنه فكاكاً، وبما
أنني من...
لماذا نكتب؟
نكتب لأننا نطمح فى الأفضل دوما.. نكتب لأن الكتابة حياة وأمل.. نكتب لأننا لا نستطيع ألا نفعل..
نكتب لأننا نؤمن بأن هناك على الجانب الآخر من يقرأ .. نكتب لأننا نحب أن نتواصل معكم ..
نكتب لأن الكتابة متنفس فى البراح خارج زحام الواقع. نكتب من أجلك وربما لن نعرفك أبدأ..
نكتب لأن نكون سباقين في فعل ما يغير واقعنا إلى الأفضل .. نكتب لنكون إيجابيين في حياتنا..
نكتب ونكتب، وسنكتب لأن قدر الأنسان العظيم فى المحاولة المرة تلو الأخرى بلا توان أو تهاون..
نكتب لنصور الأفكار التي تجول بخاطرنا .. نكتب لنخرجها إلى حيز الذكر و نسعى لتنفيذها
إظهار الرسائل ذات التسميات مايا احمد. إظهار كافة الرسائل
إظهار الرسائل ذات التسميات مايا احمد. إظهار كافة الرسائل
صمت وصمت | بقلم مايا أحمد
مجلة دروب أدبية ـ مقالات أخرى للكاتب ـة
مايا احمد
عدت لحبك ـــ خاطرة | بقلم مايا أحمد
نعم عدت لحبّك
فإيماني مازال قويّا بأني لا أستطيع أن أحبّ غيرك لكني عدتّ إليك بكيان جديد لم يعد يزرع كل حقوله بحبّك حتى لا يباغته جدبك صرت أزرع إلى جانب حبّك حبّي لذاتي ولصلات أخرى ليست في مدارك ولم تعد الحياة تقاس بأقدار حضورك أو غيابك وما قلّ حبّي لك ولكن زادت أبعادي وعيناي صارتا تنظران لابعد من وجهك الجميل لقد صرت ترنيمة عذبة إن نشزت يتلقّفها صدى النسيان في سماحة من لا يؤلّه من يحبّ لقد ظلمتك
فإيماني مازال قويّا بأني لا أستطيع أن أحبّ غيرك لكني عدتّ إليك بكيان جديد لم يعد يزرع كل حقوله بحبّك حتى لا يباغته جدبك صرت أزرع إلى جانب حبّك حبّي لذاتي ولصلات أخرى ليست في مدارك ولم تعد الحياة تقاس بأقدار حضورك أو غيابك وما قلّ حبّي لك ولكن زادت أبعادي وعيناي صارتا تنظران لابعد من وجهك الجميل لقد صرت ترنيمة عذبة إن نشزت يتلقّفها صدى النسيان في سماحة من لا يؤلّه من يحبّ لقد ظلمتك
مجلة دروب أدبية ـ مقالات أخرى للكاتب ـة
مايا احمد
انفصام | بقلم مايا أحمد
مجلة دروب أدبية ـ مقالات أخرى للكاتب ـة
مايا احمد
نفوس ـــ خاطرة | بقلم مايا أحمد
مجلة دروب أدبية ـ مقالات أخرى للكاتب ـة
مايا احمد
نفوس ـــ خاطرة | بقلم مايا أحمد
مجلة دروب أدبية ـ مقالات أخرى للكاتب ـة
مايا احمد
تجاعيد ــ قصة | بقلم مايا أحمد

جلسا متقابلين...نظرت بحنان أموميّ إلى الياسمين الّذي يكلّل شعره وقالت في سرّها :لا حرمني الله من دفء حضورك ,وهي ماتزال تطلق حمائم الدّعاء بادرها بسؤال أزهق في لحظة الصمت والكلام وتسابيح الدّعاء.:ماالذّي تحت عينك ؟...لم يكن السؤال في حدّ ذاته الّذي أسقط أقمار أنوثتها فهي تدرك جيّدا بحتميّة تقدّم العمر مثلما تدرك جيّدا أنّها تزداد جاذبيّة وتكسب جمالا مختلفا. كلّما تقدّم بها العمر..الّذي أوقد فيها جحيم الغضب هو ابتسامته التي تهيّأ لها أنّها ماكرة بدت منها روحه مالحة لم ينبت فيها من أنس اللّحظات زهرة ألفة
فلسفة الحب ـــ خاطرة | بقلم :ــ مايا احمد
ان تحب يعني ان تكون غاية غاياتك نظرة فرح في عيني من تحب وان تكون قوي الاحساس لتوقظ فيه مشاعر السعادة وحريصا جدا على ان تحقق غايتك الامر ليس تعجيزا وليس فيه مشقة كل ما تحتاجه ان تكون رؤوفا ذكي المشاعر مرهف الروح هذا ايضا ليس صعبا لانه لا يشترط سوى الحب الصادق الذي يغمرك بالسعادة التي تزداد كلما افضت من حنانك ووهبت من تحب كل ما تستطيع ان تهبه وصرت له كل صلات رحمه.
قصيدة الصمت || مايا احمد
مجلة دروب أدبية ـ مقالات أخرى للكاتب ـة
مايا احمد
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)
أخبار ثقافية
قصص قصيرة جدا
قصص قصيرة
قراءات أدبية
أدب عالمي
كتاب للقراءة
الأعلى مشاهدة
-
⏬ في مارس من عام 1985 مدَّ الرَّبيعُ كفَّيه بالأطايب ، وأجرَى من نبضه دفقاتِ في كل شِريانٍ خامل ، فانتَفضَت الحياةُ في عيون الورد ...



