اعلان >> المصباح للنشر الإلكتروني * مجلة المصباح ـ دروب أدبية @ لنشر مقالاتكم وأخباركم الثقافية والأدبية ومشاركاتكم الأبداعية عبر أتصل بنا العناوين الإلكترونية التالية :m.droob77@gmail.com أو أسرة التحرير عبر إتصل بنا @

لماذا نكتب؟

نكتب لأننا نطمح فى الأفضل دوما.. نكتب لأن الكتابة حياة وأمل.. نكتب لأننا لا نستطيع ألا نفعل..

نكتب لأننا نؤمن بأن هناك على الجانب الآخر من يقرأ .. نكتب لأننا نحب أن نتواصل معكم ..

نكتب لأن الكتابة متنفس فى البراح خارج زحام الواقع. نكتب من أجلك وربما لن نعرفك أبدأ..

نكتب لأن نكون سباقين في فعل ما يغير واقعنا إلى الأفضل .. نكتب لنكون إيجابيين في حياتنا..

نكتب ونكتب، وسنكتب لأن قدر الأنسان العظيم فى المحاولة المرة تلو الأخرى بلا توان أو تهاون..

نكتب لنصور الأفكار التي تجول بخاطرنا .. نكتب لنخرجها إلى حيز الذكر و نسعى لتنفيذها

أخبارالثقاقة والأدب
‏إظهار الرسائل ذات التسميات كَامِل عبد الحُسين الكَعْبِي. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات كَامِل عبد الحُسين الكَعْبِي. إظهار كافة الرسائل

علىٰ شفاهِ القصائد يتبرعَمُ الضاد ...*كَامِل عبد الحُسين الكَعْبِي

⏪⏬
مهما برقَ وميضُ المالِ في دنيا البروقِ واستجلىٰ مصوغات العساجد فلا شَكّ أنّ أنوارَ بارقةِ الضادِ تزدهي فتشدَه العميانَ قبلَ أهل

جَمْرَةُ الفَقْد ... *كَامِل عبد الحُسين الكَعْبِي

⏪⏬
ليسَ هذا يومكَ يا صباح إذْ لا زالتِ البراعمُ رطبةً نديّةً تغفو تحتَ ظِلِّ السنا لم تندهّها أجراسُ الخريفِ فَلِمَ تعجّلتَ الرحيلَ دونَ وداع !؟ ولملمتَ رحيقَ الوردِ من سلالِنا الفارغةِ !؟ هكذا مضيتَ وحدكَ نحوَ فردوسكَ المنتظرِ بلهفةٍ تستدرّ دموعاً سواجمَ علىٰ مواكب نعيٍ

سقوطٌ إثْر سقوط ...*كَامِل عبد الحُسين الكَعْبِي

⏪⏬
وحدهُ النهرُ يعرفُ أسرارَ الفجيعةِ فاغراً فاهُ يلقفُ ما تلفظهُ أفواهُ المآسي في الدروبِ المظلمةِ قدْ ضجّتِ اليابسةُ فتقيّأتْ رمادَ ركامِها جزاءَ ما

حينَ تفقدُ اللغةُ بوصلتَها ...*كَامِل عبد الحُسين الكَعْبِي

حينَ تفقدُ اللغةُ بوصلتَها ...*كَامِل عبد الحُسين الكَعْبِي
⏪⏬
تَذَكّرْ وأنتَ تقتفي أثرَ الضوءِ هشاشةَ الأرضِ التي تقفُ عليها تَأمّلْ جيداً حتىٰ يصيرَ قلبكَ معطفاً كبيراً يتّسعُ لكُلِّ الطرقاتِ المبلّلةِ بالصقيعِ أو

هَمَساتٌ في صَدْرِ السكون ... *كَامِل عبد الحُسين الكَعْبِي

⏪⏬
وأنا مُستلقٍ علىٰ جمرِ مواقد الاستعارِ تتراشقني أمواجٌ من بحارِ الهواجسِ الكظيمةِ ألهجُ بها صبحَ مساء بلسانٍ أبكمٍ وشفاهٍ ذابلاتٍ ، ضفافُ

بينَ برزخين ...*كَامِل عبد الحُسين الكَعْبِي

⏪⏬
علىٰ شواطِئ الجمرِ بعينيك أَحُطّ الرحالَ بينَ مدِّ السحرِ وجزرِ الجمال صواريّ أمواجِك تكبحُ جماحَ تأمّلي السيلُ يهدهدني والضحلُ

هيّ والحُسين ...*كَامِل عبد الحُسين الكَعْبِي

⏪⏬
متعرّجة خيوطُ الشمسِ تلوذُ خلفَ الضَبابِ تستحي من ضيِّ قمرِ عاشوراء ، هيّ والحُسين وجهانِ لحقيقةٍ واحدةٍ لا يشوبهما غبشٌ ولا تخطأهما الأنظارُ فلماذا يُغتالُ الفجرُ علىٰ ناصيةِ الليل !؟ وتمدّ الخفافيشُ أجنحتها لتنالَ من عرشِ الله !؟ أيّ غمامةٍ هذهِ التي غطّتْ

بلا ضِفاف ...*كَامِل عبد الحُسين الكَعْبِي

⏪⏬
كَمْ هزّني الشوقُ إليك وأَفْلَتَ آهةَ اللظىٰ من محجريها كصهيلِ الخيلِ في الوَغى ينسجُ أثوابَ الشغفِ يتسلقُ بينَ أمواجِ وريقاتِ النخيلِ ويعتلي عنادلَ الياسمين كَمْ سهرتُ الليالي أجمعُ ندى الوردِ أسكبُهُ علىٰ الطرقاتِ أرتّقُ به تشققات الحنينِ ثُمّ أسطو على خليّةِ النحلِ

ابتسامَتُكَ طِبّ آخَر ...*كَامِل عبد الحُسين الكَعْبِي


⏪⏬
سُدُمُ الأزمانِ تمدّ ظِلالَها القاتمةَ علىٰ طولِ المَدىٰ تتجذّرُ في أعماقِنا تغزُونا عتمتُها تستقرّ في حدقةِ العينِ فالرؤىٰ محجوبةٌ والضبابُ

لا غيرَ وجهك عالَمِي ...* كَامِل عبد الحُسين الكَعْبِي

⏪⏬
أتفرّسُك بينَ الوجوهِ نميراً صافياً وسطَ أدغالِ الشتاتِ أتوسّمُ ظلّ الشفقِ في عيونِ هالاتِ الوَهَجِ ، أومأَ لي فشعّ علىٰ ضلعِ المداءآتِ في

غُصَصُ الأنفاسِ في شهقةٍ واحدة ...*كَامِل عبد الحُسين الكَعْبِي - العِراقُ

⏪⏬
مراكبُ هادمِ اللذّاتِ غيرُ مشمولةٍ بالحظرِ تجوبُ كُلّ أخضر ويابسٍ تمخرُ عبابَ زمنِ الجائحةِ والموتِ الأبيض بعدَ رحلةِ استجمامٍ

المواقيتُ حُبلىٰ تنتظر ...*كَامِل عبد الحُسين الكَعْبِي

⏪⏬
ليسَ هذا أوان المطرِ فلا تُحمِّل الأشياءَ ما لا تحتمل دعْ الأرضَ تستجم بعدَ كُلِّ ذلكَ العناءِ واحفظْ سِرّ المناجلِ ريثما يحين الأجلُ ويستغيثُ البذارُ تنعّمْ بهذا السكونِ وامنحْ شَهَقاتِ الالتياعِ إجازةً مفتوحةً ولكنْ حذارِ أنْ ينهككَ الجزعُ أو تصطلي بنفثاتِ الوجعِ

ماذا لو ...*كَامِل عبد الحُسين الكَعْبِي

⏪⏬
سَبقْنا الظِلّ عروجاً في فضاءآتِ الحُلُمِ وأعدْنا ترتيبَ المسافاتِ بيننا وذبْنا في بحور التوقِ حدّ الثمالةِ ثمّ نشهقُ أنفاسَ الفرحِ اجتراراً للشهودِ بعدَ الغيبِ فهلْ لهذا الاحتجابِ من مبرّر !؟ وهذا الشفقُ قد اصطبغَ بلونِ شفتيكِ القرمزيتين ، وعيناكِ غائرتان في جوفِ سماءٍ

تَجَلِّياتٌ تنعتقُ من قلبِ العُزلة ...* كَامِل عبد الحُسين الكَعْبِي

⏪⏬
تُعَزّزُ الهواجسُ تحتَ سقفِ الإقامات الجبرية تنفلتُ من عِقالها لتدكّ أوتارَ النبضِ وتشقّ صدرَ السكونِ ، ما أقساهُ من حَجْرٍ قسريٍّ يقطعُ الاتصالَ بما وراء الجدرانِ النابتةِ في ضلعِ الوحشةِ ، يعفّرُ السكونُ تناصاتِ الذاكرةِ الصدئةِ تطهِّرها أشعّةُ النورِ البنفسجيّةُ

مُسافِرٌ خلفَ الشمس ...*كَامِل عبد الحُسين الكَعْبِي

⏪⏬
وأنا أُقلِّبُ أوراقَ الشمسِ لاحَ لناظري ضوءٌ تفتّقَ في ذاكرةِ النبضِ يزنِّرُ سَفَهَ الشرودِ كي لا ينفرط عقد المُهَجِ ، لهفي علىٰ تلكَ البارقةِ

حُنُوّ | قصص قصيرة جدا ...*كَامِل عبد الحُسين الكَعْبِي

⏪⏬
علىٰ كُرسيِّهِ المُتحرِّكِ وعِبْرَ شاشةِ جوالهِ يُتابعُ ؛ غرسٌ نَمَا ، فرعٌ تعثّرَ ... وأمواجُ المشاعرِ يمدّها بجرعاتِ البقاءِ حينَ تخبُو ويرسلُها

كورونا واحدة أَمْ كورونات ... *كَامِل عبد الحُسين الكَعْبِي

⏪⏬
مُرابطٌ يحتويني الاحتراقُ ريثَما تنجلي غبرة هذا الزائرِ غير المرحّبِ بهِ ، قدْ اكتملَ نصابُ الفيروسات ذات التكاثرِ العَدَدي وفقَ

أخبار ثقافية

قصص قصيرة جدا

قصص قصيرة

قراءات أدبية

أدب عالمي

كتاب للقراءة

الأعلى مشاهدة

دروب المبدعين

Related Posts Plugin for WordPress, Blogger...