اعلان >> المصباح للنشر الإلكتروني * مجلة المصباح ـ دروب أدبية @ لنشر مقالاتكم وأخباركم الثقافية والأدبية ومشاركاتكم الأبداعية عبر أتصل بنا العناوين الإلكترونية التالية :m.droob77@gmail.com أو أسرة التحرير عبر إتصل بنا @

لماذا نكتب؟

نكتب لأننا نطمح فى الأفضل دوما.. نكتب لأن الكتابة حياة وأمل.. نكتب لأننا لا نستطيع ألا نفعل..

نكتب لأننا نؤمن بأن هناك على الجانب الآخر من يقرأ .. نكتب لأننا نحب أن نتواصل معكم ..

نكتب لأن الكتابة متنفس فى البراح خارج زحام الواقع. نكتب من أجلك وربما لن نعرفك أبدأ..

نكتب لأن نكون سباقين في فعل ما يغير واقعنا إلى الأفضل .. نكتب لنكون إيجابيين في حياتنا..

نكتب ونكتب، وسنكتب لأن قدر الأنسان العظيم فى المحاولة المرة تلو الأخرى بلا توان أو تهاون..

نكتب لنصور الأفكار التي تجول بخاطرنا .. نكتب لنخرجها إلى حيز الذكر و نسعى لتنفيذها

أخبارالثقاقة والأدب
‏إظهار الرسائل ذات التسميات سلوى متولى. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات سلوى متولى. إظهار كافة الرسائل

شَــاطِئُ النُّــــــور | بقلم الشَّاعرة : سَلوى متوَلي ـ كلية الآداب، جامعة القاهرة


هاهُنا يُعلن سكان الموت الحياة، ويذهبون في صلاة الفرح ، ولقيا الإيمان؛ إنها الإنسانية للإنسان، وأنا السالك في طريق الصمت، ودروب التأمل أملاً في الحياة، إنَّني المتعبد في أركان الجمال المطلق عبر نسيم الروح، وزهور السلام، وتفكير الُّرُّقي. أنا الميِّت الحي، الذي حير اليأسَ منذُ خُُلق اليأسُ، وأعجَز الحزنَ فجففه من مصدره ومنبعه؛ سبحتُ فوق أمواج الخير تقذفني لشاطيء النور، والدنيا تدور، فأكون المُرابط فوق شاطيء الأمل، أرجو أن أداعب السحاب القاطن في الأفق، ولم يجهلني الطائر الأسود حيث رحلت، فهو المخيف لغيري، والمضللُ لسواى، أجنحته شٌر

عُصفورةُ الكَونِ | بقلم الشَّاعرة : سَلوى متوَلي ـ القاهرة


عُصفورة الكونِ وقفت أمام نافذتي، وكأنني من ها هنا أنظر لأعماق الحياة، وغُصت بعيوني خلف إيقاع أقدامها، وهي ترقص في الهواء، وتقف على الشجر، وتعبر النهر في لحظات، لا تعبأ بما كان ، أو ما يكون ، هكذا الرَّقص جنون، وجعلتني أسمع تغريدة الأمل في صلاةِ الوجود، ترفع رأسَها حينًا، وتخفضها حينًا، كأنَّها في سُجود، أو في خُشوع صَلاة، فقلت: هذهِ الحَياة..

صَـــلاة الـــرُّوح | بقلم الشاعرة سلوى متولي ـ جامعة القاهرة


حينما يصمت الكون أعتلي قمة المئذنة، وأشرع في آذان لا ينتهي، أناجي الفوق، وأضحك مع منحنيات القمر، أداعبه كالذات.. وتدور مناجاة الأمل في صلاة الروح ، وغلق الجروح بقوة الله، وأنظر للفلاة .. ما أسعدك إذ خلوت من البشر، وانطلقتِ في صمت السجود... بلا حدود..

الشعراء و الفقراء || بقلم الشاعرة :سلوى متولي

وعلى ما يبدو أن الفقراء في كل زمان، يحتاجون من ينافح ويدافع عنهم، فهم مشغولون بمرارة العيش عن رفاهية التعبير، أو مجرد النطق. وفي جولة عبر أعماق الزمن صادفت من الشعراء من عبروا عن آلام العامة بتطوع واختيار، رغم ما تعرضوا له من التسفيه، والشائعات، واتهام للعقول .
وهذا الشاعر العباسي- أبو العتاهية- المتهم بعته الفكر، كان أرق الناس قلبا وأرقاهم عقلا ، إذ تجد في شعر الزهد عنده ما يدفع عنه تهمة الزندقة ، وفي

طه حُسَين بَين الحُبِّ والكرَاهِية..|| بقلم الشاعرة : سلوى متولي ــ القاهرة

كلما صعدت درجات السلم في كلية الآداب، التقيت بتمثال طه حسين أمامي ، ولكني قبل أن أراه يبدأ الحوار بيننا، نعم أخاطبه في نفسي، تارة بالقسوة ، وتارة بالضحك والمداعبة، وتارة بالغضب، وتارة بالاعتذار ؛ فكم مرة دخل فيها أحد الأساتذة يشرح لنا مدى ضلال هذا الرجل وأنه قد شك في صحيح الدين ..وكيف تأثر بالغرب لحد تطبيقه المذهب الديكارتي في كل شيء.....كنت أخرج من كل

أنَا و الجَهلُ . || بقلم الشاعرة سلوى متولي ــ القاهرة

كانت مشكلتي في الطفولة الظلام ، كم كنت أخشاه، وكم تخيلت أنه رحم الشياطين، فكنت أسير على الشاطيء رغم ذلك، وأتعمد السير ليلاً ؛لأمعن النظر في الظلام ، وكأنه بحر لجي أسود، أظل أنظر في عمقه حتى أغرق في الخوف، ساعتها أجري في أية ناحية، فتلتقفني أمي في أحضانها ، ما فعل بك ذلك فأرشدها أني أحاول فهم الطبيعة، وكم من أسئلة مجنونة،

نَسَائِمُ شَوقٍ || بقلم الشاعرة سلوى متولي ــ القاهرة

فلتعدُ هُناك وتَسبقُنِي
وتُبلِّغْ أشواقَ الرُّوح
فالذِّكر بِقَلبي يُؤرِّقُنِي
وعُيونِي بالسِّر تَبُوح
أبصَرتُ النُّور بقافلَتي
فَتدَاوت بالنُّور جُرُوح
أزهَارُ الحُبِّ تُنَادِينا

أنَا و الجَهلُ ... || بقلم الشاعرة || سلوى متولي ـ القاهرة



كانت مشكلتي في الطفولة الظلام ، كم كنت أخشاه، وكم تخيلت أنه رحم الشياطين، فكنت أسير على الشاطيء رغم ذلك، وأتعمد السير ليلاً ؛لأمعن النظر في الظلام ، وكأنه بحر لجي أسود، أظل أنظر في عمقه حتى أغرق في الخوف، ساعتها أجري في أية ناحية، فتلتقفني أمي في أحضانها ، ما فعل بك ذلك فأرشدها أني أحاول فهم الطبيعة، وكم من أسئلة مجنونة، اعتادت أمي أن أبحث فيها شهورًا وأعوامًا، أتابع فيها حركة القمر، وتسبيح النجوم، ولغة السحاب ، والمسكينة رزقت طفلة تفضل ذلك على اللعب، فكم كنت أضنيها بأنين جهلي وكثرة أسئلتي...

الرُّوحُ والمَللُ. || بقلم الشاعرة: سلوى متولي ـ جامعة القاهرة

نثر فني 
وأظل أكتب في الملل حكايات طويلة، وأنفاس محترقة، فأي الوجود يكون وجودا، وأي الصمت يكون ضياء، وكل الذي بيني وبين النور رجاء، أرنو إلى الشمس ، أتسلق أشعة الصبربين جوانح الحلم، وأطير هناك بعيدا؛

إلَى أُمَّي || بقلم الشَّاعرة / سلوى متولي

 إلَى أُمَّي 
كُلُّ عَامٍ وَأَنتِ رُوحِي
وأنتِ أَجنِحَةُ الطَّيرَان
وأَنتِ فِي أعمَاقِ ذَاتِي
و كُلِّ أرجَاءِ الجَنـَـــان
تملئي عُمرِي وجُودًا
وتَغمرِينـِـي بالحَنــَـان

انحِنَاءٌ .. || بقلم الشاعرة : سلوى متولي ــ جامعة القاهرة


من أدراكِ بأنَّ الجُرحَ المتألم ينبوعٌ دافيءٌ للحب.. قد كنتُ وحيدا يا أُمِّي لا أعرف في الدنيا شيء ، سوى أنك أنت العالم ، وأنك حلم.. وأنني لا أعرف سوى الصَّمت ، لقد كان العالم وكأنه يسري في العروق..انفعالاتُ الكون بلونٍ واحد.. وهمساتُه تحمل ذاتَ المعنى، وكلماتُه مجردُ لفظ، أنفاسُه الألمونبضاتُه آهاتٌ تتوجع.. وخلف غابات الجنون زهور تترقرق من أوراقها دموع الألم، تتسرب في عمق النَّهر الضَّارب في السكون ..جنون ذلك السحر المترامي الأطراف، أتلمَّس فيه أجنحة النور..وأقفُز خلف جدار الوهم..لقد سكنت حنايا الروح، والتأمت جراح الصمت..كي تتفتحَ ، كي تنزفَ أكثر..لقد هبَّت منذ عصور رياحُ العشوائية ، والمَلل، وأشعلَت في كل جوانب الجسد نيران انحناء....لقد أدركتُ بعد فناء العمربأنك استقامةٌ.. تعلمت على يديك كيفية الوقوف، واحترفت الطيران..إنني بشرية بصفات البشر، وإنسانٌ بكل القوة الروحانية..أمشي على الأرض، وأطيرُ في السماء.. أسبحُ في الصمت، وأذوبُ في الجو.. إنني كائن يحمل صفات الكونية.. ويفقد الوجود...إنني على علاقة وطيدة بالزمن، والزمن على علاقة وطيدة بك .. فهو طويل عني، وشوكي مؤلم حين غيابك، وهو السريع الجنون، الرقيق الحاني حين وجودك، إنه ينفعل إذا انفعلتِ ، ويُجَنُّ إذا تركتيه لحظة....لقد أثَّرتِ في الزمن، وأثرتِ في العالم، وإنني لستُ الزمن، ولستُ العالم، لأنهما مجرد أجزاءٍ من وجودك فيَّ...
فقط أبحث عن وجود مصطلح روحاني، وأنا لا أملك سوى الألفاظ...وأما الألفاظ فهى قاصرة المعنى، فأنت لستِ بعالم؛ لأن العالم جزءٌ منك، ولستِ بأم ؛ فالأمومة ما هى إلا جزء من روحانية الرحمة، ومفرد من مفردات الحب عندك، إنك ماذا؟!... ذات !!
إن ذاتي لا تسمو إلى وجودك فمكانك فوق رءوس البشر ، وبعدالأفق بكثير...
أيها العالمُ الذي أزهرت من عبيره حياتي، وأدركتُ به فنَّ الوجود.. تعلمت على يديك معنى الأشياء، وكيف يكون الجمال عظيمًا، لقد رأيتُ

انحِنَاءٌ .. || بقلم الشاعرة : سلوى متولي ــ جامعة القاهرة


من أدراكِ بأنَّ الجُرحَ المتألم ينبوعٌ دافيءٌ للحب.. قد كنتُ وحيدا يا أُمِّي لا أعرف في الدنيا شيء ، سوى أنك أنت العالم ، وأنك حلم.. وأنني لا أعرف سوى الصَّمت ، لقد كان العالم وكأنه يسري في العروق..انفعالاتُ الكون بلونٍ واحد.. وهمساتُه تحمل ذاتَ المعنى، وكلماتُه مجردُ لفظ، أنفاسُه الألمونبضاتُه آهاتٌ تتوجع.. وخلف غابات الجنون زهور تترقرق من أوراقها دموع الألم، تتسرب في عمق النَّهر الضَّارب في السكون ..جنون ذلك السحر المترامي الأطراف، أتلمَّس فيه أجنحة النور..وأقفُز خلف جدار الوهم..لقد سكنت حنايا الروح، والتأمت جراح الصمت..كي تتفتحَ ، كي تنزفَ أكثر..لقد هبَّت منذ عصور رياحُ العشوائية ، والمَلل، وأشعلَت في كل جوانب الجسد نيران انحناء....لقد أدركتُ بعد فناء العمربأنك استقامةٌ.. تعلمت على يديك كيفية الوقوف، واحترفت الطيران..إنني بشرية بصفات البشر، وإنسانٌ بكل القوة الروحانية..أمشي على الأرض، وأطيرُ في السماء.. أسبحُ في الصمت، وأذوبُ في الجو.. إنني كائن يحمل صفات الكونية.. ويفقد الوجود...إنني على علاقة وطيدة بالزمن، والزمن على علاقة وطيدة بك .. فهو طويل عني، وشوكي مؤلم حين غيابك، وهو السريع الجنون، الرقيق الحاني حين وجودك، إنه ينفعل إذا انفعلتِ ، ويُجَنُّ إذا تركتيه لحظة....لقد أثَّرتِ في الزمن، وأثرتِ في العالم، وإنني لستُ الزمن، ولستُ العالم، لأنهما مجرد أجزاءٍ من وجودك فيَّ...
فقط أبحث عن وجود مصطلح روحاني، وأنا لا أملك سوى الألفاظ...وأما الألفاظ فهى قاصرة المعنى، فأنت لستِ بعالم؛ لأن العالم جزءٌ منك، ولستِ بأم ؛ فالأمومة ما هى إلا جزء من روحانية الرحمة، ومفرد من مفردات الحب عندك، إنك ماذا؟!... ذات !!
إن ذاتي لا تسمو إلى وجودك فمكانك فوق رءوس البشر ، وبعدالأفق بكثير...
أيها العالمُ الذي أزهرت من عبيره حياتي، وأدركتُ به فنَّ الوجود.. تعلمت على يديك معنى الأشياء، وكيف يكون الجمال عظيمًا، لقد رأيتُ

انحِنَاءٌ .. || بقلم الشاعرة : سلوى متولي ــ جامعة القاهرة


من أدراكِ بأنَّ الجُرحَ المتألم ينبوعٌ دافيءٌ للحب.. قد كنتُ وحيدا يا أُمِّي لا أعرف في الدنيا شيء ، سوى أنك أنت العالم ، وأنك حلم.. وأنني لا أعرف سوى الصَّمت ، لقد كان العالم وكأنه يسري في العروق..انفعالاتُ الكون بلونٍ واحد.. وهمساتُه تحمل ذاتَ المعنى، وكلماتُه مجردُ لفظ، أنفاسُه الألمونبضاتُه آهاتٌ تتوجع.. وخلف غابات الجنون زهور تترقرق من أوراقها دموع الألم، تتسرب في عمق النَّهر الضَّارب في السكون ..جنون ذلك السحر المترامي الأطراف، أتلمَّس فيه أجنحة النور..وأقفُز خلف جدار الوهم..لقد سكنت حنايا الروح، والتأمت جراح الصمت..كي تتفتحَ ، كي تنزفَ أكثر..لقد هبَّت منذ عصور رياحُ العشوائية ، والمَلل، وأشعلَت في كل جوانب الجسد نيران انحناء....لقد أدركتُ بعد فناء العمربأنك استقامةٌ.. تعلمت على يديك كيفية الوقوف، واحترفت الطيران..إنني بشرية بصفات البشر، وإنسانٌ بكل القوة الروحانية..أمشي على الأرض، وأطيرُ في السماء.. أسبحُ في الصمت، وأذوبُ في الجو.. إنني كائن يحمل صفات الكونية.. ويفقد الوجود...إنني على علاقة وطيدة بالزمن، والزمن على علاقة وطيدة بك .. فهو طويل عني، وشوكي مؤلم حين غيابك، وهو السريع الجنون، الرقيق الحاني حين وجودك، إنه ينفعل إذا انفعلتِ ، ويُجَنُّ إذا تركتيه لحظة....لقد أثَّرتِ في الزمن، وأثرتِ في العالم، وإنني لستُ الزمن، ولستُ العالم، لأنهما مجرد أجزاءٍ من وجودك فيَّ...
فقط أبحث عن وجود مصطلح روحاني، وأنا لا أملك سوى الألفاظ...وأما الألفاظ فهى قاصرة المعنى، فأنت لستِ بعالم؛ لأن العالم جزءٌ منك، ولستِ بأم ؛ فالأمومة ما هى إلا جزء من روحانية الرحمة، ومفرد من مفردات الحب عندك، إنك ماذا؟!... ذات !!
إن ذاتي لا تسمو إلى وجودك فمكانك فوق رءوس البشر ، وبعدالأفق بكثير...
أيها العالمُ الذي أزهرت من عبيره حياتي، وأدركتُ به فنَّ الوجود.. تعلمت على يديك معنى الأشياء، وكيف يكون الجمال عظيمًا، لقد رأيتُ

وعاد الحبُّ يطرقُ أبوابَ الصَّمت.. || بقلم : سلوى متولي

وعاد الحبُّ يطرقُ أبوابَ
الصَّمت..
ويمسحُ فوقَ جدارِ القلب
ويكشفُ عن حنايا
الرُّوح..
لتنطقَ أسرارُ النَّفس
بأنَّ الهَوى.. سَكَن الفُؤاَد،
وبأنَّني رَغم العِناد

حُلمٌ.. || بقلم الشاعرة : سلوى متولي

مَازال المَــوجُ يُطَارِدُنِي
فَمُدِّي يَدَيـــكَ وخذينــــي

إلى قَاع النَّبــض فــــي
جُبَّةِ قَلبـِــكِ وارمينــي
............................
أحزَانُ الدنيــا تَحرقنـي
ونَبضِي الحَائِرُ يُبكينِي

في المرآة .. || بقلم الشاعرة سلوى متولي ـ القاهرة

مهما تعملقت مشاعر الغضب..... بين يديك تتضاءل الأشياء، تحنو السماء علىَّ إذا لمست بأطراف الحب قلبا منفعلا..، أضحك كثيرا على نفسي, وأروح إليها أتعجب...طفلة أنت ..! لقد حسبت أنىَّ بالغضب كبيرة الجنون، إلا أن مرآة عينيك لا تُظهرُ إلا الحقيقة، فكل ذلك التضخم ما هو إلا انفعال طفل...

رَقصَةُ جَوَادٍ... || بقلم الشاعرة / سلوى متولي

إن حوافره ثابتة على الأرض، وأجنحته طائرة في الهواء، إنه يتجه بلا قيود، ويصنع بحنو أقدامه إيقاعا تتراقص عليه القلوب، ليس لأعلى ولا لأسفل ..إنما في كل اتجاه يسكن فيه الحب، تستطيع أن تضع يديك في اتجاه قدميه العاليتين، وتنظر لأعلى...
تتحرك بنفس الخطوات لتجد نفسك ، وتكتشف ذاتك سابحة في الهواء، وكأنها روح طائرة بلا قيود....إنها حرية الحب...وسماء الحب ..

لحظاتِ الخيال || سلوى متولى



فقط امنحني لحظاتِ الخيال، لأُحلِّقَ فوق الواقع..وأصبح جوادًا في حُلم، وتصبح أجزائي بلا قُيود....امنحني الحُريَّة كي أبقى ، واتركني في سَمائها ببراءة طفل ذكي، وسأبدع في فنون الصَّمت، وبحار التَّجردِ، وسكون الوداع، سأبدع خرافاتٍ عبقرية اللَّون والطَّعم والرَّائحة، وسَأتركُ بَصمَاتٍ قدرية تخالف مُعجزات البشر الخَائن، دعني أشعرُ بالهدوء لأكون هدوءا،

تَواَزُنٌ || بقلم : سلوى متولي

إنَّ أصعبَ ما في الوجود هو الدَّوران، فأنت في حالة الثبوت تجد كلِّ الأشياء من حولك تتغير بسرعة الزمن ، وتدور بحيثُ لا مقدار للسرعة، والشيء الوحيد الذي يصنع التوازن هو الإحساس بثبوت الذات، أو حتى بثبوت الأخرى، فثبوت الوحدانية هو ملجأ

عالم الملائكة || بقلم : سلوى متولي


إنني أيها البشر في عالم الملائكة قابلتهم، وتعاملت معهم، وشاهدت روحانيتهم في الطيران، وأجنحتهم النور، وعيونهم الأمل. تمشون أنتم على الأرض ، وهم يسبحون في السماء ، إن أشعة الهدى تملأ المكان، وصدق الصفاء، وصفاء الصدق يملآن جزيئات الوجود.

أخبار ثقافية

قصص قصيرة جدا

قصص قصيرة

قراءات أدبية

أدب عالمي

كتاب للقراءة

الأعلى مشاهدة

دروب المبدعين

Related Posts Plugin for WordPress, Blogger...