اعلان >> المصباح للنشر الإلكتروني * مجلة المصباح ـ دروب أدبية @ لنشر مقالاتكم وأخباركم الثقافية والأدبية ومشاركاتكم الأبداعية عبر أتصل بنا العناوين الإلكترونية التالية :m.droob77@gmail.com أو أسرة التحرير عبر إتصل بنا @

لماذا نكتب؟

نكتب لأننا نطمح فى الأفضل دوما.. نكتب لأن الكتابة حياة وأمل.. نكتب لأننا لا نستطيع ألا نفعل..

نكتب لأننا نؤمن بأن هناك على الجانب الآخر من يقرأ .. نكتب لأننا نحب أن نتواصل معكم ..

نكتب لأن الكتابة متنفس فى البراح خارج زحام الواقع. نكتب من أجلك وربما لن نعرفك أبدأ..

نكتب لأن نكون سباقين في فعل ما يغير واقعنا إلى الأفضل .. نكتب لنكون إيجابيين في حياتنا..

نكتب ونكتب، وسنكتب لأن قدر الأنسان العظيم فى المحاولة المرة تلو الأخرى بلا توان أو تهاون..

نكتب لنصور الأفكار التي تجول بخاطرنا .. نكتب لنخرجها إلى حيز الذكر و نسعى لتنفيذها

أخبارالثقاقة والأدب
‏إظهار الرسائل ذات التسميات د.هدى قزع. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات د.هدى قزع. إظهار كافة الرسائل

خلف خطاهم الناعسة | د.هدى قزع

يتعثرون ومن خلف خطاهم الناعسة يسلون خيوط المغيب ، ويغطون وجه الريح بعباءة الشمس الصفراء ، ويتسللون من بين شرفات الهواء ، فيهوون دون أي حواجز إلى أسفل الدرك من العذاب ....
يمدون أياديهم إلى عيون الراحلين ، ويسيرون كالفراش المبتور من الأجنحة ...هو وحده ظل المرايا من يهبهم خفة تعينهم على التحليق خارج الفضاء ، لكن حجرًا ضل الطريق نحوهم وحطم الوهم فتساقطوا ... صفق لهم الغيم ، وتراقصت الأرض فيهم ، وثار من فوقهم رماد الموتى ...

خطوط من سراب | د.هدى قزع


سهام تترامى من كل الجهات ، وهذا الجسد الغض أشبه بمدينة منسية شوارعها معبدة بليل بهيم ، لا أضواء فيها إلا ما علا فوقها في السماء البعيدة ، والسائرون هم الذين غرسوا جراحهم على جنبات الطريق وأوكلوا مهمة ريها لذاك القلب المتلبس بمعطف النبضات الحائرات ، وحده الدم من يزين الإعلانات الموسمية على حافة الطريق ، والعين تشرب كل صباح حمرة الشفق قبل أن يحل الغروب ، والرصيف مهمل كوجه يتيم لا تجمله مساحيق المشفقين عليه ...

عينان غصنيهما الخضراوين بالأشواق | د.هدى قزع

عينان تقيمان الجسور من رمشيهما وتلغيان جدران واقع اسمنتي ،ترمقان أنفاسهما الصباحية وتشربان خمر المشاعر اللاترابية ، وتزدانان بالعتمة الشفافة حيث النظرات تقيم حفلًا بموسيقى الأرواح ، تتراقصان في لجة من دمع الفرح ، وتطيلان تشابك غصنيهما الخضراوين بالأشواق ، وتدثران وقتًا يتسلل إليهما وتقبضان على لحظة صفاء خارج حدود الزمن ، وتخترقان حواجز الدقات المؤقتة والعقارب النائمة على جفنيهما دون تصريح وتكتفيان بلمح الطرف المجنون وتسيران بوثوق وتخترقان جدار القلب ، وتنزرعان كبرعم صيفي لا يمنعه حر الشمس من الامتداد ،

هزيمة فوق الشراع بقلم د.هدى قزع


نتيجة بحث الصور عن د.هدى قزع

 غرور اللحظات بات أقرب من ظُفْر تكسر على صمت غيث اللقاء ، كانت الفراغات بين أصابعها التي امتدت للمصافحة أبعد من قطرات المطر ، وشرايين فؤادها تتقطع لتسجن يديها المشلولتين وتدينها باستباحة الدماء ، آه يا قلب ما أظلمك ! كلما اتسعت بنبضك لغيرنا ضقت بنا. نفتش عن أعذار علقت على جرس الكنيسة لنسمع رنينها المتكرر ، فيرهقنا صخبها ولا نتكلم ، نركض بسرعة خاطفة لمئذنة المسجد فنتعثر وتتبعثر أشلاؤنا ، ويُصلى علينا شهداء ونحن لم نكبر ! نموت ويحيى القلب الذي علق بهواه على حائط البراق ولم تنتزعه عبرات من اتخذوه مبكى لهم ..... بعبرة مهراقة وحق مدعى ، كان العالم قد فرش سجادته الكبيرة فوق الحقائق ، فضاع الوجود ، وعوى ذئب أن سيروا ليالي آمنين . فبكى طفل وقال لأمه : أخاف من الليل لا أريد استكمال المسير ، فضحكت الأم وأكملت سير الطريق ، فصاح الطفل وتلاشى صوته بسحابة

يا ليل رفقًا بالفؤاد بقلم د.هدى قزع


نتيجة بحث الصور عن د.هدى قزع

يا ليل رفقًا بالفؤاد! يا ليل ما لك تقطف زهور القلب وتهديها لأطياف المحبين ، أما آن لك أن تشيح بوجهك عنا إلى حافة النهر الذي غرقت فيه أحزاننا يوما ما . كم أخذت منّا في الوقت الذي لم يتبق لنا شيء نزين فيه أرواحنا من بعد أن حفرت بئرك بخفاء وخبأت ماءه ؟ يومها كنت تمشي على رسلك لتوثق حروف عاشقة باتت تطرز قضبان سجنها بيدها لتثبتها على جدران قلبها! توقف ، فالطريق الجديد لم يُعَبَّد بعد ، والإبل تلوي أعناقها على راكبيها ، وأنت ما زلت تجذب النجوم إليك وتحرمنا منها ، كم نحتاج من أذرع لنقهرك ؟ سنغمض العينين لكيلا نأسف على الهزيمة ، لكن لا تنس أن القمر سيظل بشحوبه شاهدًا على حقيقتك . حياتنا كانت قبل ميلادنا عتمة ، وداعنا للحياة سيؤول بنا إلى عتمة ! وحده قلبنا الذي يحيا وإن حوصر بقفص وعتمة ، هل لقلبنا أن يواري جسدك أيها الليل إلى أبعد مثوى ولو للحظات ؟! كم مررت بنا مخاتلًا ،

مفتاح العودة بقلم: د.هدى قزع


نتيجة بحث الصور عن د.هدى قزع

أخف من ريشة بلهاء غارت في عمق بئر مهجورة هي ذاكرة ذاك الشيخ عن قريته المدمرة ، يشرب تجاعيد وجوه العابرين المثقلين بالهموم ، ويخيط ثوبه بإبرة الزمان المكسور ، ويسف من جوعه التراب ويكشف ستر القبور ، كانت يداه معاول يستعيرها كل من يهوى قطع الكرامة من الجذور ، وعيناه هي مفتاح العودة الذي توارثته الأجيال ينفتحان كقارتين كبيرتين يفصلهما زلزال وسرعان ما تندثر بينهما الأبواب !
الحلم ما عاد يهوى الضياع في السماء ، وما عاد يقوى على مقاومة السحب الغادرة ، يلفه الغيم بكفن أزرق ، يتساقط دونما ماء ، والبرق يصهل جوعًا ،

أخبار ثقافية

قصص قصيرة جدا

قصص قصيرة

قراءات أدبية

أدب عالمي

كتاب للقراءة

الأعلى مشاهدة

دروب المبدعين

Related Posts Plugin for WordPress, Blogger...