يتعثرون ومن خلف خطاهم الناعسة يسلون خيوط المغيب ، ويغطون وجه الريح بعباءة الشمس الصفراء ، ويتسللون من بين شرفات الهواء ، فيهوون دون أي حواجز إلى أسفل الدرك من العذاب ....
يمدون أياديهم إلى عيون الراحلين ، ويسيرون كالفراش المبتور من الأجنحة ...هو وحده ظل المرايا من يهبهم خفة تعينهم على التحليق خارج الفضاء ، لكن حجرًا ضل الطريق نحوهم وحطم الوهم فتساقطوا ... صفق لهم الغيم ، وتراقصت الأرض فيهم ، وثار من فوقهم رماد الموتى ...
يمدون أياديهم إلى عيون الراحلين ، ويسيرون كالفراش المبتور من الأجنحة ...هو وحده ظل المرايا من يهبهم خفة تعينهم على التحليق خارج الفضاء ، لكن حجرًا ضل الطريق نحوهم وحطم الوهم فتساقطوا ... صفق لهم الغيم ، وتراقصت الأرض فيهم ، وثار من فوقهم رماد الموتى ...


