اعلان >> المصباح للنشر الإلكتروني * مجلة المصباح ـ دروب أدبية @ لنشر مقالاتكم وأخباركم الثقافية والأدبية ومشاركاتكم الأبداعية عبر أتصل بنا العناوين الإلكترونية التالية :m.droob77@gmail.com أو أسرة التحرير عبر إتصل بنا @

لماذا نكتب؟

نكتب لأننا نطمح فى الأفضل دوما.. نكتب لأن الكتابة حياة وأمل.. نكتب لأننا لا نستطيع ألا نفعل..

نكتب لأننا نؤمن بأن هناك على الجانب الآخر من يقرأ .. نكتب لأننا نحب أن نتواصل معكم ..

نكتب لأن الكتابة متنفس فى البراح خارج زحام الواقع. نكتب من أجلك وربما لن نعرفك أبدأ..

نكتب لأن نكون سباقين في فعل ما يغير واقعنا إلى الأفضل .. نكتب لنكون إيجابيين في حياتنا..

نكتب ونكتب، وسنكتب لأن قدر الأنسان العظيم فى المحاولة المرة تلو الأخرى بلا توان أو تهاون..

نكتب لنصور الأفكار التي تجول بخاطرنا .. نكتب لنخرجها إلى حيز الذكر و نسعى لتنفيذها

أخبارالثقاقة والأدب
‏إظهار الرسائل ذات التسميات باسلة موسى زعيتر. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات باسلة موسى زعيتر. إظهار كافة الرسائل

ومضيتُ منكسرا ....**باسلة موسى زعيتر

ومضيتُ منكسرا أشذّبُ خاطري
وأهيمُ بين حقيقتي وسرابيَ

ما بين تنهيدي ورفّةِ ناظري
ألفيتُ كلَّ الكونِ صارَ كتابيَ

أسرجْ حنينك إنّ الصّبحَ محترقُ | باسلة موسى زعيتر

أسرجْ حنينك إنّ الصّبحَ محترقُ
واسبلْ رؤاكَ فمنك الصبحُ ينبثقُ
صحا الفؤادُ على أحلامِ غربتهِ
فارشحْ بضوئك عمرًا لونُه الألقُ
بحرٌ خطاك تروّي الأرضَ نقلتها
ليزهرَ الودُّ عيدًا والمدى عبقُ
طفلًا أتاكَ الرّبيعُ الغضُّ منهمكًا
يتلو صلاةَ النّدى والملتقى شبقُ

ذات وجدٍ | باسلة موسى زعيتر

ذات وجدٍ...جلست تمسّد شعر الصّباح،لتوقظ مقلتيه اللّتين استبدّ العتم بأهدابهما...
وجرت حافيةً على درب المجاز،علّها تلتقط صورة لائقة بثورتها الأنثويّة...فلم تعد قادرةً على التّخفّي في ظلال الفراغ...
هي ابنة اليقظة الأولى،وابنة الحلم الّذي ما زال يجرع الصبر، ليكون بوصلة العبور إلى

كلّي سماءُ وهذا الكونُ معتقلُ | باسلة موسى زعيتر

 باسلة موسى زعيتر

كلّي سماءُ وهذا الكونُ معتقلُ
يقودُني الشوّقُ ظمآنًا ويشتعلُ
وتصرخُ النّارُ في صمتي وأسئلتي
ليولدَ النّورُ في الأيامِ والأملُ
ويسبلُ الحبُّ حلمًا من رؤى شغفي
أنّى حللتُ ففي الأحداقِ يغتسلُ
يا طيفَ من رحلوا هبني جموحَ دمي
إنّي سئمتُ حياةً صبحُها وجِلُ

ولربّما | باسلة موسى زعيتر


ولربّما نمسي غدًا متصحّرًا
أو لحنَ ذكرى قدْ خبا فتهجّدَ
ولربّما تكسو غياهبُ صوتَنا
ونتيهُ صمتًا ضعفَهُ متوسّدا
لكنّنا نحيا بعينِ قصيدةٍ
قد أنجبتْ نورًا نما فتمرّدَ

وكل ُّ كيانها موتٌ رحيمُ | باسلة موسى زعيتر


وتنتحبُ المشاعرُ قانطاتٍ
يسيّج ُ حلمها ليلٌ مقيمُ
تدورُ بكأسِ غربتها ضياعًا
ويشعلُ جرحَها سحرٌ سقيمُ
وأهدت للخريف حقولَ شمسٍ
يعنّفُ طهرَها ظلمٌ عقيمُ
تضجّ بها اشتهاءاتُ المنايا
ليبلغَ صوتَها جدب ٌ لئيمُ

لا صوتَ للحبَ إن أحلامُهُ ذُبحتْ | باسلة موسى زعيتر

كيف استكان ضجيجُ الحبّ،والمقلُ
تذوي حنينًا فلا نورٌ و لا أملُ
وزغرداتُ لهيب ٍ أحرقَت وطنًا
للعشقِ صلّى، وفيه النّبضُ يشتعلُ
وكيف نامت حكايا الأمس في عجلٍ
هل قبّل الصّحوَ ثغرُ الوهم ، والوجلُ
نحن الّذين سكبنا عطرَنا شغفًا

كي يولدَ الحبُّ من تسبيحةِ اللّعبِ | باسلة موسى زعيتر


تيهٌ حوى قدري يزدان بالعجبِ
وراح ينزفني في أنّة ِ القصبِ
رقصُ المساء يغالي في درايتهِ
ينمو ربيعًا من الالام والخِرَبِ
ظمأى عيونُ صباحي جُنَّ خاطرُها
إذْ آنست وهنًا في غفلة الهدبِ
واستعذبتْ خافقًا بالورد تنسجُهُ
ولا مياهَ تروّي ظامئ َ التُرَبِ

ازرعْ حضورَك َ | باسلة موسى زعيتر


كلّي صقيعٌ فلملمْ لي خطى أرقي
أذّن ْ قيامَكَ في ريحانة الشّفقِ
أحلامُ عمريَ حارت كيف تجمعها
في راحتيكَ وكيف الغوثُ من غرقِ
يا بضعة ً منّي هبني حريقَ هوًى
لحظي نزيفُ جوًى في دمعِ منسحقِ
وجّهتُ نحوكَ آمالي وقد تعبتْ
فازرعْ حضورَك َ يأوي ملّةَ الأفقِ

أيا ليتَ صوتي عشبُ وقتٍ وطائرُ | باسلة موسى زعيتر


نحيبٌ من الموت المصفّى يزاحمُ
خيالًا يرائي مستحيلًا ويلطمُ
أنينٌ من الأصداء يهوي بداخلي
وتحصي بكاءَ المنهكين ملاحمُ
عقيمٌ جموحي ليس يحوي براعمًا
ويذوي على أعتابِ جرحٍ ويحلمُ
فأيُّ فناءٍ يحتويني وأرتدي
صنوفًا من الأحزانِ تنمو وتعظمُ

قد حباني من سهاد الغيم غرسًا | باسلة موسى زعيتر

إلى من اختارته لي الأيام أبا روحيًّا د.ميشال كعدي

لي أبٌ من شهقة الورد استحالَ
رقصَ عطرٍ منه غنجُ الحبّ مالَ

ناسكٌ في معبد الطّهر يصحّي
صبوةً ضاعَتْ صلاةً وابتهالا

مسّدَ النّجوى عبورًا للقوافي
نهرَ شعرٍ دافئ والوجدُ سال

قد حباني من سهاد الغيم غرسًا
وابتنى في خافقي صرحًا تعالى

دعوة لحضور حفل توقيع كتاب أحلام موجوعة " مجموعة قصصيّة " للأديبة باسلة موسى زعيتر

يتشرف
الملتقى الثقافي الجامعي                            
 دار الأمير للثقافة والعلوم                                  
  المنافذ الثقافية

بدعوتكم لحضور حفل توقيع كتاب
أحلام موجوعة " مجموعة قصصيّة "

" أحلام موجوعة " باكورة أعمال ـ باسلة زعيتر ـ الأدبية

باسلة زعيتر الّتي بدأت تشقّ لنفسها طريقًا واضحًا إلى عالم الشّعر، لا تستطيع أن تخلع نسكها الشّعريّ حين تدخلُ نسكها السّرديّ. فالقصّة عندَها كتابة، كتابة وكفى، على حدّ تعبير نبوءة أدونيس. وهي حين تعاين برؤيتها جانبًا من جوانب هذا العالم، إنّما تحاول أن تنفذَ إلى عمقٍ من أعماقِ ذلك الجانبِ، لم تصله رؤيةٌ أخرى قبلها، ولن تصلَ إليه أيّةُ رؤيةٍ بعدها. هذا سرّها الّذي تحافظ عليه بكلّ طاقتها.

وتعود الذّكرى ــ خاطرة | باسلة موسى زعيتر

وتعود الذّكرى،لتحمل أشلاء المأساة،وتعفّر جبين الرّهبة بمن صاموا عن الدّنيا،وابتزّوا الجرح بصبر أيّوب،وغُصّة أمٍّ انتهكت حرمة شعورها. ..
وتعود. ..لتقول أنّ الموت نذر العاشقين،يلوّحون برايات الغياب فيوقن المهمّشون أن الغياب استحال حضورًا...
سحائب الدّم،مواكب الغبار،وصفعات الأسى. ..أيُّ نزف فيك يا يمنُ،بل أيَّ عهد تسلكين،وكل من حولك صغارٌ صغارٌ صغار. ..

معا خبأنا الحكايا ــ خاطرة | باسلة موسى زعيتر

 
معا خبأنا الحكايا والمفاجآت لصباحات جديدة،ونسجنا العشق المخمليّ في أحداق النّرجس. ..
معا أقلقنا المساء،ونثرنا فيه أهازيج الحبق،
ليضجّ الكون بيقظة سحر وعبير. ..
معا اجتزنا مدن الخوف،وكتبنا الرؤى المكتنزة بالثورة،لنعبد درب الوصول إلى أحلامنا. ..
معا. ..سنحرر الجمال من سجن الكبت،

جمر الحنين ـ خواطر | باسلة موسى زعيتر

ونصطلي على جمر الحنين، تؤرجحنا انعكاسات وجوهنا البريئة على لوحة الذكريات. ..نغدق أرواحنا في صحوة شوق،ونعود لنرتّب ما تبعثر من أوراق الماضي في خزانة التاريخ. ..أحلام تمرّغت بالفراغ،ودموع تمخّضت في معترك الوجدان،وأمنيات علّقناها على بوابة الانتظار العتيق. ..
غريبة هي الدّنيا. ..تعرّينا من وجهتنا،وتشلحنا مكوّرين على أنقاض الموت،نعاتب

مهما استبدّ الجرح ــ خواطر | باســلة موســى زعـيتـر

خواطر, باسلة موسى زعيتر

مهما استبدّ الجرح،
وانتكست الأيّام في عمر القدر،
لن نطفئ قنديل الرجاء،
وإن كان زيته شحيحا. ..
.سنظل نبحث عن ورد خجول تحت الأشلاء،
 لنعيد انبعاث الجمال الشقيّ...

أضغاث فرح | باسلة موسى زعيتر

أضغاث فرح،وتكتنف الرؤى غمائم كئيبة،تؤكد أننا ما زلنا في معتقل الدّنيا. ..ننحت الجمال في عيون القدر،فتجرّحنا خطاياه،وتغرّبنا سنواته العقيمة لنطحن برحى الوجع،وتذرّينا نسائم القحط على بيادر النّسيان. ..ونفنى في كل يوم مئة عام،ونعود لنعجن بالخيبة. ..ونوارى في جلباب الأمس المفرط في الرّحيل. ..ونصير"كان"على بوابة الأطلال السّحيقة،نقطر صمتا مذبوحا،ونلوذ بالخذلان صاحبا،بعد أن نمشي فرادى على درب الحنين. ...

عيناك نرجستي | باسلة موسى زعيتر


عيناك نرجستي التي سكبها الوقت على مرمى الروح. ..هما همس الرحيق حين تعرى من عرس القبيلة. ..عيناك تغريدة الشوق يقتحم لحظاتي فيبيح التفلت من قيود الزّمن،والأعراف،والتقاليد،لأغدو استقالة النور من شرود الوجهة. ..عيناك ضفتان لا منأى لهما إلا حدائق قلبي. ..تعرّجان بي إلى ملكوت الجنون،لأطوف حول كعبة الجموح،وأتسكّع لاجئةً في رذاذ إشعاعاتهما،علّي أستزيد تحليقًا في سماء العبث واللّامبالاة. ..فما أروع عينيك! وما أروعَ المرحَ في متاهاتهما!

ظمأنةٌ ذائقات ُ الودِّ للشّغفِ | باسلة موسى زعيتر

ظمأنةٌ ذائقات ُ الودِّ للشّغفِ
كما نخيلٌ على الشّطآن للسّعَفِ

كم أيقظَت فينا براعمٌ سحبًا
لهفى،وعمرُ الصّبّ صُبَّ من لَهَفِ

جئناك َ نبتاع ُ الحنينَ مشتعلًا
نهفو،وضوع الوجد ملتقى الشّعَفِ

دهرٌ توضّأ من ضمير عزّتنا
عرسًا،حياةً مستقيلةً من السّلفِ

أخبار ثقافية

قصص قصيرة جدا

قصص قصيرة

قراءات أدبية

أدب عالمي

كتاب للقراءة

الأعلى مشاهدة

دروب المبدعين

Related Posts Plugin for WordPress, Blogger...