لماذا نكتب؟
نكتب لأننا نطمح فى الأفضل دوما.. نكتب لأن الكتابة حياة وأمل.. نكتب لأننا لا نستطيع ألا نفعل..
نكتب لأننا نؤمن بأن هناك على الجانب الآخر من يقرأ .. نكتب لأننا نحب أن نتواصل معكم ..
نكتب لأن الكتابة متنفس فى البراح خارج زحام الواقع. نكتب من أجلك وربما لن نعرفك أبدأ..
نكتب لأن نكون سباقين في فعل ما يغير واقعنا إلى الأفضل .. نكتب لنكون إيجابيين في حياتنا..
نكتب ونكتب، وسنكتب لأن قدر الأنسان العظيم فى المحاولة المرة تلو الأخرى بلا توان أو تهاون..
نكتب لنصور الأفكار التي تجول بخاطرنا .. نكتب لنخرجها إلى حيز الذكر و نسعى لتنفيذها
حوار مع الأديب الفلسطيني: د. حسام رمضان.
👀حاورته: إسراء عبوشي
نقاش فيلم صبايا كلمنجارو للمخرجة الفلسطنية: ميساء الشاعر
*الأديبة : إسراء عبوشي
تم اليوم 30|12|2020م في مركز الطفل الثقافي، نقاش فيلم (صبايا كلمنجارو) للمخرجة ميساء الشاعر من مدينة جنين،
نقاش فيلم " يوم ما" الأديبة | إسراء عبوشي
تم اليوم 22|12|2020م في جمعية المجد للتنمية المجتمعية، نقاش فيلم ( يوم ما ) للمخرجة أسماء المصري من سكان مدينة بيت حانون
في ملتقى روّاد المكتبة ( القرية الفلسطينية بين المتحوّل والثابت) نقاش كتاب
⏪في ملتقى روّاد المكتبة ( القرية الفلسطينية بين المتحوّل والثابت)نقاش كتاب للكاتبين الأستاذين: عبد العزيز عرار وزياد مقبل
لقاء مع الأديب المقدسي الكبير " جميل السلحوت " ...*حاورته الأديبة الفلسطينيّة: إسراء عبوشي
الأديب المقدسي جميل السلحوت لـ حرمون : لا يمكن لأديب أن يُنهي مشروعاً أدبيّاً.. ولا يتسع عمري المحدود لمطالعة آلاف الكتب المشتهاة
المجموعة القصصية " دُخان البنسج" للكاتب عصري فياض ... *بقلم الأديبة: إسراء عبوشي

مقدمة
كان للمجموعة القصصية "دخان البنفسج "،للكاتب الفلسطيني"عصري فياض"،والتي صدرت عن دار الجنان للطباعة والنشر في العاصمة الأردنية عمان عام 2020م، والمكونة من عشرون قصة قصيرة، والتي تقع في 135 صفحة من القطع المتوسط أثر وإستحقاق إثارة نوزاع القلم، والمرور عليها مرور إرسال الضوء، وإستقبال إنعكاساته بتذوق أدبيّ شفاف،يقف عن مفاصلها،مراميها،رسائلها،مدى أثر شعاعها،بُعْدْ مغازيها،وكيلها بكيل ما يعطيها حقها بين مثيلاتها من حصائد لون القصص القصيرة ،والذي يعكس واقعنا الفلسطيني بابعاده الثلاثة الماضي والحاضر والمستشرف للمستقبل.
الخصال الفنية
فصورة الغلاف التي رسمها الفنان التشكيلي "محمد الشريف" لطيور بيضاء تعلو عنوان المجموعة القصصية "دُخان البنفسج"، تحمل دلالة على أن هذا الشعب يحترق بدخان أبيض له روح، جراح الإنسان الفلسطيني تطهره، والاحتراق لا يطال روحه،بل تبقى عالية ساميه نقية،على الأرض قيد،وفي الأعلى مدى حر طليق،كل ذلك رغم نهايات الموت الكثيرة التي ترويها قصص المجموعة والتي أكثر من نصفها قصص لابطال حقيقين مضوا شهداء ،إلا أن سمة الموت خلاص وعتق.
غلبت على المجموعة المشاهد التصويرية،وكأنك أمام مشاهد سنمائية،هنا أسامة يجري في أزقة المخيم حافيَّ القدمين،وهنا أطفال تراهم يحدقون في اليوم، يعبئون ذاكرة الغد، وفي مشاهد أخرى،ترى الحي المتزاحم،وتسمع صراخ الأولاد يلعبون بالكرة المهترئة،أطفال المخيم هم حصاد آلام الوطن وإنتكاساته، كل تلك الصور تلخصها عبار في قصة (بين قطرتين) صفحة 89،"قطرة من دمعه ،وقطرة من دمه"،الحزن حثهم على الفداء،هو ثأر التشتت والتشرد واللجوء.
الكاتب إبن بيئته،وله حس نافذ لقراءة الأشخاص والأماكن بعمق،المخيم حاضر بمعالمه وتاريخ نضاله وأهله،يستحضر تلك البطولات الحقيقية التي لن تنسى،تتجول الذكريات بين الأحرف والكلمات،هو شاهد على عصره،الشاهد الصادق بوجه التزّيف.
يكتب التاريخ الذي صنعه الرجال،حين واجهوا الموت في نيسان 2002م، بالأسماء والأماكن،وباللهجة الجنينية الأصيلة أحياننا،يقدم رسالة للأجيال القادمة،لتشرب أسماعهم،وتتلقى ذاكرتهم الطفولية الغضة الحكايات والقصص مع الحليب. صفحة 121...تصفعك الصور المؤلمة في نهاية بعض القصص،وتوقف الزمان حيث تتكرر هزيمتنا.
يُقدم الكاتب الموعظة والحكم والمُثل، في سياق الأحداث بطريقة سلسة، متناولاً قضايا إجتماعية،في قصة "المكافأة" صفحة 61، حيث يرفض عزت المال ويمزقه حفاظا على كرامته رغم العوز، وأما في قصة
" وصال" صفحة 131 ، يبين أثر إنفصال الزوجين على الأطفال، وعيوب تدخل الأهل بين الزوجين.
يستطيع الكاتب أن يثير إنفعالات القارئ باسلوبه السردي المؤثر،نقرأ القسوة التي يعيشها الطفل إياد،وهو يتألم لإستشهاد خاله المقعد،وكأن صدمة واحدة لا تكفي،نسمع صراع نفسه وهو يقول: لو إستطاع خالي الركض،لما سالت دموع أمي،تلك المسكينة تتقبل الصفعات واحدة تلو أخرى، فبعد اللجوء،إنعدمت الأفراح،الهزيمة الكبرى تُوَلّد هزائم،ولا سعادة لنا بعد خسارة أرضنا.
يتناول الكاتب نظرة المجتمع للأنثى،والتعامل معها بقسوة في عدد من قصص المجموعة،ففي قصة " دخان البنفسج" يُفسر الكاتب معنى الدخان البنفسجي حيث أنه الدخان الذي تصاعد من إحتراق جسد الفتاة "ياسمين"،إحترق الجسد الغضّ الجميل ليحرر الروح المسلوبة،ييتماهى الدخان مع الروح،كلاهما يصعدان إلى الأعلى،أحدها بنفسجي حزين،والآخر " ياسمين" أبيض نقي، يبقى في الأرض رماد بواقي حياة غمرها السواد، "ياسمين"تمثّل شريحة من فتيات المجتمع تُرغم على الزواج من رجل لا تريده،ويتذرع بإسم النصيبوالقدر أهلها لإلقائها في جحيم لا تجيزه نفسها،وضد رغباتها، في النهاية،إنتحارها الحل،وانتحارها الرد، والصوت الوحيد الذي يُسمع،.... لكن بعد فوات الأوان.
وفي قصة "إستحضار الصورة" كهوله تشبه تجاعيد الأرض العطشى،كلاهما يعيش بالحد الأدنى للعيش، بين الحياة والموت، تجف رويداً رويداً ماء الحياة عن كليهما،وبعد البحر وشاطئه لجوء يختزل العمر بصورة.
تتكرر النهايات الحزينة التي يطغى عليها الموت،يموت أحمد ـــ إبن أكبر عاصمة عربية،في تأثر للكاتب حتى في قضايه العربية، والذي يسكن القبور ـــ تحت عجلات شاحنة في قصة (تكبيرات العيد)،وهو يحاول أن "يسرق" المال، ليسد رمق العيد،،لا أحد متهم بسرقة فرحته وأمان وإطمئنان أسرته بالعيش في حياة كريمة.
الخلاصة
عشرون قصة ‘إستطاع الكاتب فيها تطوّيع اللغة في السرد بأسلوب مشوق،غلبت عليه بساطة التعبير، رغم تمكنه من غزل صور إبداعية وكأنها ومضات تضيء الفكر،وتُوصل المعنى بشكل رقيق.ونجح في جعل مجموعته الأولى هذه لافتة للإنتباه في تنوعها،وتلويناتها،وأقسامها، وموسيقى ايقاعها، حتى بدت لك كباقة ورد أدبية فيها من الالزهار والالون ما يروق لك الامعان في التحديق بها بعيون الفكرة والحدث واللغة والصورة والبعد والأثر والهدف والرسالة.
مبارك للكاتب "عصري فياض" هذه المجموعة المميزة، ومبارك لبلدي جنين هذا الطرح القيم لتاريخ ممتد منذ الانتفاضة الأولى إلى الانتفاضة الثانية ومعركة مخيم جنين" الأسطورة التي كسرت عنجهية الاحتلال"،وجدير أن يوضع هذا الكتاب على رفوف المعارض الدولية للكتاب ،هو خير ما يمثل شعب فلسطين بين الشتات والمقاومة.
-
رواية المطلقة لجميل السلحوت تنصف المرأة ...* بقلم الأديبة : إسراء عبوشي
*بقلم الأديبة : إسراء عبوشي
عن منشورات مكتبة كل شيء في حيفا صدرت قبل أيّام قليلة رواية المطلقة للأديب المقدسي جميل السلحوت، وتقع الرواية التي يحمل
عوالم العاطفة المحسوسة في المجموعة القصصية " ياسمين "..*للكاتبة الفلسطينية إسراء عبوشي
صدر حديثاً كتاب"خلف العبيدي" وأدب السيرة
التعليم عن بُعد يجب أن يسير جمباَ إلى جمب التعليم التقليدي
مقطع من رواية " رادا " تُظهر أشكال ومظاهر الفساد ...*للكاتبة: إسراء عبوشي- فلسطين
رابطة أبعاد ثقافية تطلق باكورة أنشطتها باستضافة الأستاذ " محمد كميل"
قراءة في رواية " غرام في المعتقل " ترجمة وتذّوق " عمر غوراني"

⏪⏬من الأدب المترجم
قراءة في رواية " غرام في المعتقل " ترجمة وتذّوق " عمر غوراني"
للكاتب الفرنسي : دوماس الكبير
ملخص الرواية :
في بلدة ( دورت) الهولندية ، وفي العام 1672م، كان " كورنيلياس فان بيرل " يعيش بسعادة ،حيث اعتزل مهنة الطب بعد وفاة والده ، وانهمك في إنبات الزنابق ، وفي ذلك الحين أعلن عن جائزة كبرى لمن يستطيع أن ينبت زنبقة سوداء خالصة من أي لون آخر،وقد كانت الجائزة مائة ألف جلدر،
كان يعيش في البيت المقابل لِ " فان بيرل" يدعى" اسحق بوكسل" كان هو الآخر من المشتغلين بإنبات الورود، كان فقيراً يشتغل بجد، ولكنه يكره " فان بيرل" ويخاف أن يسبقه للجائزة، اشترى منظاراً مكبر ليراقب " فان بيرل" وعندما رأى حديقة "فان بيرل" امتلأت بأجمل الورود ـ ربط قطّين الى بعضهما وألقى بهما في الحديقة فدمراها.
الأمل المر ...*إسراء عبوشي
قراءة في ديوان « على ضفاف الأيام »...*إسراء عبوشي
على ضفاف الأيام، صدر نهاية العام 2019 عن مكتبة كل شيء في حيفا.وهو ديوان الشعر الأول للشاعرة الفلسطينية نائلة أبو طاحون.
صاغت الشاعرة عواطفها بإيقاع متناغم، ولغة شعرية تكللت بالإبداع. ألفاظ قوية جادت بما يعتمل في صدرها، ويجيش في ثنايا ضلوعها، بأسلوب يشد القارئ، ويشحذه بطاقة من الجمال.
بعدما تنتهي من قراءة كل قصيدة يتعالى صوت بداخلك، يربطك بالحياة، تشعر بهمس الشاعرة يلازمك، تنتهي أبيات القصيدة، ولا ينتهي همس القصيدة، هو اللحن الشجي الذي يعلق في خاطرك، لم تبالغ في الحزن رفقا بالقارئ من تداعي حرفها المؤثر.
تبدأ بقافية الغياب ، صور من الآسى على فراق الأم، نغم حزين، كتب الحزن بالدموع لا بالمداد، بيت الشعر يقع في القلب والروح، وما الحسرة إلا لهفة الحزن التي تناجي الشمس؛ لتنير ظلمة قبرها، وترفق بترابه وتعطره، تتداخل صور الأسى لإِتْرَاعُ القَلْبِ بِالأحْزَانِ
لهفي عليكِ وأنتِ طُعم للثّرى
والموتُ كأسٌ مترعُ الأورادِ
يا قبرها والشمس تلفح الدجى
هلّا أنرتَ بنوركَ الوقّادِ
هلّا ألنتَ التّرابَ تحتَ وسادها
ونثرتَ عطرَ الوردِ في الألحادِ
وظفت الشاعرة الخرافة والأساطير " طائر الرعد، والعنقاء " ضمن أبيات قصائدها العامودية، وعنونت إحدى القصائد في الجزء الثاني من الديوان بـ "عنقاء فلسطين" ليكون الفلسطيني هو طائر العنقاء الذي لا يموت
سأتي يومهم حتمًا
وفيهِ أذيقهم عصفي
كعنقاءٍ.
سأصرخ.. من رماد الموت محتجّا
على موتي
واستخدمت التناص الديني "يا صاحبيّ السجّن" لتحضر في قصيدتها النصوص القرآنية في " توأمة"
يا صاحبيّ السّجنَ إن غادرتما ...
مُرّا على حبّ يُغرّدُ أوحدا
هذا فؤادي قدّماهُ هديّةً ..
واستوثقا منّي العهودَ وأكّدا
هامت الشاعرة بجمال الطبيعة بشقيها الصامتة والصائتة، استخدمت صور حسية متنوعة، فها هو الخرير العذب والحان النهر، وأفنان الزهر، والربيع النضر، أشعار اقرب إلى أشعار البحتري والشعر الأندلسي، واندمجت عاطفيا مع الطبيعة
أسقني مزن الغياب وخلتني.
جفّت زهوري من معينِ جفاكا
خذني لنهرٍ فيه تُطفيء مهجتي
جَمر النوى أو أرتوي بنداكا
وما جمال الطبيعة إلا تمجيدا لجمال الوطن وتخليدا لمحاسنه ، الوطن الذي شغف قلبها واغنى قريحتها عبرت عن هذا الشغف شعراً
هذي دماءٌ بأرض القدسِ نازفةٌ ...
فما غضبتم ولا ضاقت بكم فسحُ
تبكي القبابُ وأجرسٌ لها انتفضت ...
صمت مسامعكم ، غذّت بما نضحوا
تكرار الغياب في القصائد يُظهر إحساسا عاليا، وألما دفينا، وجرح لا يبرأ
وهناك جدّي قد دفن
بقرب مثواه الأخير تطاولت زيتونة
حتى سمت
هل من رفاتٍ أينعت
ام روح جدّي عاندت
وعلى الغياب تمردت؟!
في قصيدة على شطآن يافا يا أحبّائي تحاكي قصيدة الشاعرة فدوى طوقان:
على شطآن يافا يا أحبّائي
زرعت الورد صنت العهد
والتاريخ كم قلنا
هنا كنا
هنا سنكون
فلتشهد
ممّا يذكر أنّ الكاتبة نائلة أبو طاحون، تكتب القصيدة الموزونة، والقصّة القصيرة، وسيصدر لها قريبا رواية.
رواية " كنان يتعرّف على مدينته " ونبض القلوب ...*إسراء عبوشي
قراءة في: على ضفاف الأيام ...*إسراء عبوشي
ثلاثون شمعة وثلاثون دمعة بمناسبة دخول "ندوة اليوم السابع المقدسية " عامها ال ٣٠
"صفعة قدر" رواية شبابية بامتياز للكاتبة: جنى جرار ...* بقلم: إسراء عبوشي
رواية شبابية بامتياز ، الغلاف الذي رسمته آلاء طالب
رسمة لفتاة يبدو بعينيها حزن ورغم ذلك نظرتها تُظهر تصميماً وقوة، ونص باللغتين العربية والانجليزية ترجمة : زهراء ظاهر، هي تطلعات الشباب للعالمية ، والطموح الذي يحلق بهم عاليا، طموح لأجله يبذلون الجهد ويطوعون الفكر، كل صفحة لوحة متكاملة لها فكرة ومعنى ، دليل على اهتمام هذا الجيل بالسرعة في الطرح، والقوة في التقديم ، تستهل الرواية بجملة "إنا نحب لنحارب لنبقى "
عندما يكون الخطاب موجهاً لجيل الشباب وتكتبه شابه بعمرهم، يجب أن تختلف صياغته ونهجه المعتاد الذي ساد ردحاً من الزمن، تختلف المرحلة وعلى القارئ الفطن أن يتقبل الكتابة الغير نمطية، فالكاتب إبن مرحلته ويكتب لأترابه.
والقارئ للرّواية سيجد نفسه أمام كاتبة واعدة، تملك قدرة فائقة على صياغة العبارات
رؤية شبابية واعدة بأمل منسوج" ومن قال أن القلب لا يملك العقل ليفكر"
عبارات كأمواج البحر، متدفقة بالمشاعر والقوة والاحلام، لا يهمها الشاطئ الصلب، تعلوا على الصخور، تأتي من الأعماق، من مخازن الدرر، الحزن يغلفه أمل، والخسارة تتقبلها بروح المحارب الذي لا يهزم، في طيات هذا الكتاب روح تتحرك، تعرف ما تريد، بلون خاص تتفرد به جنى في الكتابة.
الرواية رحلة فتاة شابة خلف الحب مقبلة على الحياة تسعى وراء سعادتها، احبت جاد وارادته رغم جميع العيوب التي يمتلكها ،فهل العيوب سمات تمتلك؟ ام ان عيون المحب تتقبلها وتحبها وتصبح بنظره ملكات.
استعملت الغموض في الطرح وكأنها تريد تسليط الضوء على انفعالات البطلة ، وافكارها وجعلت القارئ يتساءل هل وجود الحب يكفي لقبول كل مساوئ الآخر؟ عبارة ( هذا هو الواقع وكونها اقوى مما كتبت) تبرر قبول تلك التناقضات ، هي وضعت الكاتبة في التفاصيل دون ذنب إذن الحقيقة هي من تحكّم بالرواية .
لغة سهلة جميلة توصل الفكرة بسلاسة ، في بداية الرواية صراع داخلي طغى على الصراع الخارجي فيما بعد واخذ مساحة صفحات في الرواية على حساب تنوع الاحداث، كما نجد السارد واحد هو البطلة ذات الشخصية الثابته الغير نامية، طرحت قضية اجتماعية (دور الامن الذي يتصدى للارهاب ويذهب ضحيته خيرة الشباب) وقضية أخرى شخصية حبها لجاد الذي ينتسب لاحد تلك المنظمات الإرهابية، وما يتداعى في هذا الانتماء من اسقاط لشخصية الفرد واخلاقه ، فهو يتعاطى الكحول والمخدرات، ومع ذلك تحارب اعراف القبيلة وتتمسك بحبه ، تعمقت الكاتبة باظهار مشاعر السارد التي هي نفسها بطلة الرواية، وهي بذلك أظهرت وجهة نظرها فقط للاحداث ، لم نرَ العديد من الشخصيات ولم نشعر باختلاجاتها وتداعياتها وانفعالاتها الخاصة ،لم تتناثر الحبكة القصصية ولم تتشعب الاحداث، بنت الكاتبة الحبكة على انفعالاتها وقررارتها في عاطفة قوية، رواية غرامية عليها مسحة من حزن مكلل بالاصرار، أظهرت الكاتبة الوازع الديني في عباراتها.
صفعة قدر بسط لعاطفة اختلجت في صدر الكاتبة وعبرت عنها بالكلام، حب ، واشواق، وحنين ، ولقاء وفراق، تتمسك بحلمها ، وتتبعه ولا تنكسر عندما تفشل باختيارها.
تقدم للشباب نصيحة ضمنية ليست مباشرة في سياق الرواية ، للتمسك بالاحلام وتحمل نتائج القرارات مهما كانت تقول ابقَ قويا مهما عصفت الرياح ـ بقلم ثري وروح إيجابية تتطلع لغد جميل وفي نهاية الرواية تقدم رسائل مهمة لا أحد يشعر برجفة قلبك ولا حتى بموقفك، هي لا تنتظر القطار تغادر إن غادر.
تملك الكاتبة رغبة ملحة في التعبير ،ارادت جنى ان تحيي كلماتها وان تخرج افكارها للنور ، نسج كلماتها المحبوك يريد أن يطرز قرص الشمس، يرنو للعلى ، يرتفع بالموهبة ، ولن يخيب وهجه اذا ما وجدت جنى من يوجهها ،من خلال هذه الرواية تجد جنى هويتها على الساحة الأدبية ، ودورنا الآن كادباء يريد ان يكون خلفهم أثر أن نهتم بها وبجيلها ونوجههم خاصة وان
هذه الرّواية تنبئ بأنّنا أمام كاتبة تملك موهبة الكتابة وتجيد الفنّ الرّوائيّ، بلغة قوية وعبارات محاكة بصور بلاغية ومعانٍ قيمة، ولها قدرات لافتة في خلق الأحداث التي تخدم النّصّ الرّوائيّ، واني لأتطلع مستقبلا من الكاتبة ان تنشر رواية جديدة تتميز باكتمال مقومات الرواية واهتمامها بالتدقيق اللغوي والقواعد النحوية والاملائية وقواعد الترقيم التي خلت منها صفعة قدر
ابارك للكاتبة جنى جرار باكورة انتاجها الذي اعتبره لبنة في بناء صرحنا الثقافي والادبي مع أمنيات التوفيق والنجاح في حياتها الجامعية ، حيث أنها تدرس إدارة سياحية، وفي مسيرتها الأدبية.
*الأديبة: إسراء عبوشي
فلسطين
عقيدة الثائر في رواية " فدائي عتيق" بقلم: إسراء عبوشي
أخبار ثقافية
قصص قصيرة جدا
قصص قصيرة
قراءات أدبية
أدب عالمي
كتاب للقراءة
الأعلى مشاهدة
-
الكلمات المفتاحية : جمالية التلقي - هانس روبيرت ياوس - ثنائية الكاتب / النص - النص / القارئ - التيار السيكولوجي - استجابة القارئ - الت...
دروب المبدعين
-
تحميل كتاب ـ حامد العربي - معجم أجمل ما كتب شعراء العربية - یحتل الشعر العربی مكانة عظیمة فی قلب کل عربي إذ یمثل الجانب الوجداني في حياة هذه الأمة. فالعرب في شعرها كالأم مع وليدها لا تستطيع عنه فكاكاً، وبما أنني من...













