اعلان >> المصباح للنشر الإلكتروني * مجلة المصباح ـ دروب أدبية @ لنشر مقالاتكم وأخباركم الثقافية والأدبية ومشاركاتكم الأبداعية عبر أتصل بنا العناوين الإلكترونية التالية :m.droob77@gmail.com أو أسرة التحرير عبر إتصل بنا @

لماذا نكتب؟

نكتب لأننا نطمح فى الأفضل دوما.. نكتب لأن الكتابة حياة وأمل.. نكتب لأننا لا نستطيع ألا نفعل..

نكتب لأننا نؤمن بأن هناك على الجانب الآخر من يقرأ .. نكتب لأننا نحب أن نتواصل معكم ..

نكتب لأن الكتابة متنفس فى البراح خارج زحام الواقع. نكتب من أجلك وربما لن نعرفك أبدأ..

نكتب لأن نكون سباقين في فعل ما يغير واقعنا إلى الأفضل .. نكتب لنكون إيجابيين في حياتنا..

نكتب ونكتب، وسنكتب لأن قدر الأنسان العظيم فى المحاولة المرة تلو الأخرى بلا توان أو تهاون..

نكتب لنصور الأفكار التي تجول بخاطرنا .. نكتب لنخرجها إلى حيز الذكر و نسعى لتنفيذها

أخبارالثقاقة والأدب
‏إظهار الرسائل ذات التسميات أصيل الشابي. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات أصيل الشابي. إظهار كافة الرسائل

صور راقصة لألبرتو بقلم أصيل الشابي



لم لا يأتي الآن، فيضع حدّا لانتظاره؟ القرنفلة في الأجمة تنتظره بألوانها الثلاثة، جلس على كرسيّ تحت شجرة النارنج ،مجموعة من السائحين تعبر بطحاء المقهى، امرأة يافعة وقفت بالقرب من شجرته والتقطت صورة للجامع الكبير الذي بناه الثغري، كانت قريبة من الهدف فلم تكن الصورة لتشمل أكثر من الواجهة، باب كبير ذو مصراعين عليهما خضرة مطعّمة عند الزوايا بصلبان سوداء مهذّبة، عادة يطوف السائح بعد ذلك بمحاذاة الحيّ القديم، تماما كما يفعل ألبرتو حينما يجلس أمام الأزرق الذي على الأبواب، ثمّ يبحث بعد ذلك بعينيه الصغيرتين عن الهدف الذي يحلّق أمامه في اليوم المشمس الذي يختاره، ثمّ يرفع في اللحظة الأثيرة العدسة، ويصوّب نظره جيّدا، ثم يضغط بإصبعه كما يضغط أحدهم على زناد بندقية ليقبض في شبكة عينه على ذلك الفتى خلف ديوانه البني الصغير يغرز الياسمين زهرة زهرة في أعراف رفيعة خضراء.
تأخر ألبرتو، كان ينتظره بين لحظة وأخرى، على أيّة حال سيأتي حتما لشرب القهوة والمضيّ في حال سبيله كما كان يفعل دائما، لم يكن في الحقيقة يعرف لم يأتي ويذهب لحاله آخذا أغراضه التي قد تكون من بينها ورقة من غصن شجرته، الورقة العريضة ذات التقاسيم المتوازية والمائلة والمذببّة في نهاية طرفها.

سائحان في البلدة الموريسكيّة بقلم: أصيل الشابي


دخل رجلان أجنبيان إلى المقهى، وفي اللّحظة التي قال فيها أحدهما: بوينس ديّاس أدرك هو أنهما سائحان إسبانيان، لم يكن عارفا بالّلّغات و لكن هناك كلمات، وهي في الأغلب التحايا ،ظلّت بفعل تعاودها معلّقة أمام عينيه في تلك الدائرة الوهميّة التي لا يراها غيره.
اقتربا منه،قال الأوّل: كابوتشينو...
بينما قال الثاني: شاي أخضر.
ابتسم لأنّ عدم معرفته باللّغة لم يمنعه من التمييز بين رجلين على أساس الذوق، ثمّ قال في تعقيب مفاجئ: comme vous desirez …
فلمعت عينا السائحين إذّاك تحت وقع لغة السيّد فولتير في البلدة الموريسكيّة الغافية في يوم مشمس خطّته الظلال بالطول والعرض.
قال الأوّل لصاحبه: أريد أن أسأله عن نقطة عالية يمكنني أن أرى منها أحياء البلدة القديمة.
قال له صاحبه:نحن نحتاج إمّا إلى مترجم أو إلى متعلّم لنعبّر عن هذا...
أحضر لهما القهوة والشاي، ودلّهما على مكان جيّد للاسترخاء تحت شجرة نارنج، وصادف أن وجدا نفسيهما مغمورين بالظلّ ومتّجهّين رأسا إلى بناية قديمة.

أخبار ثقافية

قصص قصيرة جدا

قصص قصيرة

قراءات أدبية

أدب عالمي

كتاب للقراءة

الأعلى مشاهدة

دروب المبدعين

Related Posts Plugin for WordPress, Blogger...