اعلان >> المصباح للنشر الإلكتروني * مجلة المصباح ـ دروب أدبية @ لنشر مقالاتكم وأخباركم الثقافية والأدبية ومشاركاتكم الأبداعية عبر أتصل بنا العناوين الإلكترونية التالية :m.droob77@gmail.com أو أسرة التحرير عبر إتصل بنا @

لماذا نكتب؟

نكتب لأننا نطمح فى الأفضل دوما.. نكتب لأن الكتابة حياة وأمل.. نكتب لأننا لا نستطيع ألا نفعل..

نكتب لأننا نؤمن بأن هناك على الجانب الآخر من يقرأ .. نكتب لأننا نحب أن نتواصل معكم ..

نكتب لأن الكتابة متنفس فى البراح خارج زحام الواقع. نكتب من أجلك وربما لن نعرفك أبدأ..

نكتب لأن نكون سباقين في فعل ما يغير واقعنا إلى الأفضل .. نكتب لنكون إيجابيين في حياتنا..

نكتب ونكتب، وسنكتب لأن قدر الأنسان العظيم فى المحاولة المرة تلو الأخرى بلا توان أو تهاون..

نكتب لنصور الأفكار التي تجول بخاطرنا .. نكتب لنخرجها إلى حيز الذكر و نسعى لتنفيذها

أخبارالثقاقة والأدب

حجة اللهفات ...*أحمد إسماعيل

⏪⏬
الغروب بدأ رسم ملامحه في الأفق،
الأصوات تختفي بشكل متسارع في قلب الساحة المطلة على شرفة منزل محمود،

حتى الظلال تتلاشى....
وحده الكتاب الذي كان يتصفحه يمارس عليه شعوذة اليقظة،
تشرق أساريره كلما وجد نفسه في المغامرات الضاحكة التي نسجتها حيل ابنته الطبيبة و الكاتبة نغم في رواية ( سبعون حجة لأبقى معك )
القهوة التي تعشق شرود محمود تمررها لمياء بالقرب من أنفه...
لتتعقب النظرات الدافئة التي يخفيها خلف جليد نحنحته.
يتعلق محمود بتلابيب الفنجان، فتقع الرواية من يده ليغلقها ارتطامها مع الأرض...
يظهر أمامه العنوان مع اسم ابنته،
تسبقه الدموع لارتشاف القهوة... فتجبره التنهيدة لتذوقها بمرارين.
الحجر الصحي قلب معايير رواية نغم،
و الواقع الموبوء لم يحرمها فقط من احتضان والديها بل منعها حتى من الاقتراب منهما.
هي الآن في مغامرة مع الموت، تقايض بحياتها نبضات مستلقية على أسرة شاحبة...
الوسواس يغطي صبر محمود، وعلى الفور يرغمه على مغادرة الشرفة، ليغير ثياب بروده...
لكن عند الباب يجد حائط سد لم يشاهد عظمته و صلابته من قبل،
فلمياء تسلحت بإسمنت حبها لتمنعه من المضي في غبائه.
هنا محمود لم يجد حلا سوى استخدام جرافة ترددات صوته العالي ليزعزع ثبات لمياء.
عبثا تحاول يا محمود هكذا يهمس اليأس في داخله.
لم يهتز لها شعرة بفضل اليوغا المتدفقة سكونا من قلبها.
يرجع إلى الخلف قليلا و يركض بعدها بكل سرعته،ليكسر الباب بجسده و قبل أن يتجاوز ألمه بالقفز من فوق سكرته لمياء، يرقص جيب بنطاله من اهتزاز الهاتف، ينفخ بزفير كالأسد الموجوع، و يخرجها بكفه المرتعشة من عصف السنين، يثبتها بكلتا يديه، و يفتح مكالمة الفيديو بأرنبة أنفه حتى يخزن سريعا في مقلتيه ما استطاع من حجة لهفات نغم

*أحمد اسماعيل
سورية
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
يوميات عجوز في الحجر الصحي ح 3


ليست هناك تعليقات:

أخبار ثقافية

قصص قصيرة جدا

قصص قصيرة

قراءات أدبية

أدب عالمي

كتاب للقراءة

الأعلى مشاهدة

دروب المبدعين

Related Posts Plugin for WordPress, Blogger...