تأمّلتْ عينيهِ الرائعتين قليلاً قبل أن تقولَ لهُ , مارأيكَ أن نقومَ بلعبةٍ معاَ ؟
دون أن يجيب , أبدى حماساَ ..
- لنطلق أحساسنا للأمنيات المستحيلة .. أطّلَ الحرف لولا أمام ناظري, لولا بصورتها التي أحسّها..
الإمتناع لوجود ووقوف لولا في طريق التلبية ..
بهدوءٍ سألتهُ ..
- هل تخيلتَ نفسكَ بلا صوت ؟
- لولا اننى كنتُ ما أنا الآن لكنتُ صديقى الذى حُرم من نعمة الكلام ..
- ذلك لا يمنع أن تكونَ شاعراَ ..
- الشعر لم أتمناه يوماً فى حياتي, هربّتٌ منه هروب الجّبان من الموتِ ..
لولا أنّهُ يُلحّق بىّ كالفتى العاشق لمحبوبتهِ . ولولا أننى وجدتُ في الشّعر ضّالتى لأحارب العدو اللدود ( لولا) لما كتبتُ حرفاً تقرأهُ العيون لترى بعض التمنى ..
- تمنيتُ أن أكونَ سعيدة وأنا مبتورة الساقين, لولا أن دربي طويلة .. وخطواتي تسبقني ..
- تمنيت أن لايراني والدي, حملني أحساس اليتم , أحب والدي , ولكنني لستُ أنا عندما تمنيتُ أن لا أراه ..
- تمنيتُ أن أموت ويعمَ العالم سلام أبدى لولا اني لا أزال حيّة ..
- تمنيتُ أن تموت لولا ..لتصبحَ أمنياتى ممكنة ..
- تمنيتُ أن أشهدَ أنتحار ذكرياتي ..
- تمنيتُ أن تظلَ الأيام صغيرة ولا تكبر بيّ ..
- تمنيتُ أن تعيّرني الطيور أجنحتها ..
- تمنيتُ ألا تذبل زهور تلك الحديقة ..أتذكرينها ؟؟
- من قال أنها ذبلت ؟
- أحسستُ ذلك من رعشة الظل ..
- بل هي النسائم , تشاكس الشجر, تنتزع منها أسرار العاشقين الذين مروا من هنا ..
- لا أنسى أنها داعبتْ خصلتكِ التائهه ..
- أتمنى الا تشرق الشمس ..
- لأن القمر ألقى عليكِ من حسنهِ وبهاءهِ الشيء الكثير ..
- هل أعطى القمر الأمنيات لكائنات الأرض وأخفى سره فى نوره , ولا يعرف هذا السّر الا شاعر ؟
- باخوس كتبَ شعره فى جمالها ..وسكبَ خمره حروفاً تحتَ قدميها..
- تأخذنى الإستحالة لأنسف الأسطورة وأهزم عناد الأباطرة لأجل جوعى الأرصفة ..
الغبار والجوع لم يهزم الجمال ..أترين سحرهم رغم أتساخ أجسادهم بالطين ؟
- بريق عيونهم يحتضن السعادة ..
- هم آلهة للحرية ..
- قادة للحب ..
- يقهرون تجار الحروب بإبتسامة تغيظ إبليس وأولاده من البشر ..
- هل تعرف ماهي أمنيتي الأخيرة ؟
- ماهى؟
- أن لا تكون لي أمنية ..
- فلتذهبى للمستحيل, هناك دار اسمه الغياب ..
- زرته من قبل, بلا جدران .. الهواء معلق .. يزينه طلاء من دموع الاحزان ..
- المكان يتشكل حسب ذكرياتنا, أو أحلامنا المستحيلة ..
- أحلامنا بذرة من مخاض الموت الآخر ..
- وموتنا حياة للعودة ..
- تمنيتُ الا أكون أنا الشاعر ..
- لولا أنني مجنونة لتمنيتُ أن أكونَ مجنونة ..
دون أن يجيب , أبدى حماساَ ..
- لنطلق أحساسنا للأمنيات المستحيلة .. أطّلَ الحرف لولا أمام ناظري, لولا بصورتها التي أحسّها..
الإمتناع لوجود ووقوف لولا في طريق التلبية ..
بهدوءٍ سألتهُ ..
- هل تخيلتَ نفسكَ بلا صوت ؟
- لولا اننى كنتُ ما أنا الآن لكنتُ صديقى الذى حُرم من نعمة الكلام ..
- ذلك لا يمنع أن تكونَ شاعراَ ..
- الشعر لم أتمناه يوماً فى حياتي, هربّتٌ منه هروب الجّبان من الموتِ ..
لولا أنّهُ يُلحّق بىّ كالفتى العاشق لمحبوبتهِ . ولولا أننى وجدتُ في الشّعر ضّالتى لأحارب العدو اللدود ( لولا) لما كتبتُ حرفاً تقرأهُ العيون لترى بعض التمنى ..
- تمنيتُ أن أكونَ سعيدة وأنا مبتورة الساقين, لولا أن دربي طويلة .. وخطواتي تسبقني ..
- تمنيت أن لايراني والدي, حملني أحساس اليتم , أحب والدي , ولكنني لستُ أنا عندما تمنيتُ أن لا أراه ..
- تمنيتُ أن أموت ويعمَ العالم سلام أبدى لولا اني لا أزال حيّة ..
- تمنيتُ أن تموت لولا ..لتصبحَ أمنياتى ممكنة ..
- تمنيتُ أن أشهدَ أنتحار ذكرياتي ..
- تمنيتُ أن تظلَ الأيام صغيرة ولا تكبر بيّ ..
- تمنيتُ أن تعيّرني الطيور أجنحتها ..
- تمنيتُ ألا تذبل زهور تلك الحديقة ..أتذكرينها ؟؟
- من قال أنها ذبلت ؟
- أحسستُ ذلك من رعشة الظل ..
- بل هي النسائم , تشاكس الشجر, تنتزع منها أسرار العاشقين الذين مروا من هنا ..
- لا أنسى أنها داعبتْ خصلتكِ التائهه ..
- أتمنى الا تشرق الشمس ..
- لأن القمر ألقى عليكِ من حسنهِ وبهاءهِ الشيء الكثير ..
- هل أعطى القمر الأمنيات لكائنات الأرض وأخفى سره فى نوره , ولا يعرف هذا السّر الا شاعر ؟
- باخوس كتبَ شعره فى جمالها ..وسكبَ خمره حروفاً تحتَ قدميها..
- تأخذنى الإستحالة لأنسف الأسطورة وأهزم عناد الأباطرة لأجل جوعى الأرصفة ..
الغبار والجوع لم يهزم الجمال ..أترين سحرهم رغم أتساخ أجسادهم بالطين ؟
- بريق عيونهم يحتضن السعادة ..
- هم آلهة للحرية ..
- قادة للحب ..
- يقهرون تجار الحروب بإبتسامة تغيظ إبليس وأولاده من البشر ..
- هل تعرف ماهي أمنيتي الأخيرة ؟
- ماهى؟
- أن لا تكون لي أمنية ..
- فلتذهبى للمستحيل, هناك دار اسمه الغياب ..
- زرته من قبل, بلا جدران .. الهواء معلق .. يزينه طلاء من دموع الاحزان ..
- المكان يتشكل حسب ذكرياتنا, أو أحلامنا المستحيلة ..
- أحلامنا بذرة من مخاض الموت الآخر ..
- وموتنا حياة للعودة ..
- تمنيتُ الا أكون أنا الشاعر ..
- لولا أنني مجنونة لتمنيتُ أن أكونَ مجنونة ..
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق