أقام فرع دمشق لاتحاد الكتاب العرب الاثنين 19/11/2018 قراءة نقدية في رواية "قاع البلد" للكاتب صبحي فحماوي، وذلك بحضور هيئة الفرع وإشرافها برئاسة الأستاذ محمد الحوراني الذي أدار الفعالية.
تحدث الأستاذ أيمن الحسن عن الرواية قائلاً: "تجري الرواية في العاصمة الأردنية عمان، وهي ملأى بوصف الأمكنة وأسماء الشوارع والمحال ودور السينما والأسواق وغير ذلك كثير إلى درجة يمكن القول إنها توثق المكان بجدارة، أهم شخوصها: الهربيد عوض المارد، الراوي سامي الناظر، الطالب الأزهري، إضافة إلى شخصيات أخرى ثانوية. يصف الكاتب حياة الشظف والبؤس والشقاء والقهر التي تعيشها الشخصيات عموماً، رواية لا تتجاوز المعنى المألوف في حبكة تقليدية عبر تسلسل الحوادث في ليال عشر.
ما من عقدة تبحث عن حلها، بل حكاية تتوالد مثل ألف ليلة وليلة مع عرض مسائل جديدة تحدث لهذا الهربيد، وكيف تغير عمله من عتال إلى بائع بالة... تأخذ الرواية مجرياتها في توزُّع الحوار على الراوي والهربيد وسط تمازج جميل، إلى أن يقول الهربيد للعجوز عارف أبو غليون: لم يعد أمامي إلا الوطن.
أما د.محمد حسن عبد المحسن فقال عن الرواية: "تجسد وعي المؤلف وتبدت جماليات أسلوبه وصوره في رصد سام وشفاف لمعاناة الفلسطينيين في الداخل الفلسطيني وفي الشتات من حيث المكان، وفي النكبات يؤرخ فحماوي لكثير من الأحداث الوطنية النضالية التي حدثت في المدن والقرى والأحياء والمزارع، في البيوت ومختلف طبقات المجتمع الفلسطيني. ويكشف أبعاد معاناة الشعب الفلسطيني بأساليب فنية راقية تجسد الواقع المؤلم، وتكشف وحشية الكيان الصهيوني المغتصب، وارتكابه المجازر والترحيل والجرائم اللا إنسانية، وتدميره التراث الثقافي العربي والإسلامي المادي واللا مادي".
وقال الأستاذ عماد فياض: "ما يميز الليالي في رواية (قاع البلد) هو هذا الهبوط المستمر في عالم القاع بحيث يجد القارئ نفسه يهبط مع الحدث كل ليلة ليكتشف أشياء جديدة وغريبة. لا يوجد صعود، وإنما هبوط دائم إلى الأسفل، وسرد دائري لا ينتهي. أما الهربيد فهو في حالة سكر دائم. الصحو الوحيد نجده في ما يهجس به عن أهمية القيام بعمل ما يسترد به الكرامة. وأما طالب الطب فهو مستمتع بقصص الهربيد.
كما تحدث الأستاذ صبحي فحماوي قائلاً: "أحاول من خلال هذه الرواية أن أرسم مأساة فلسطين على مختلف جدران العالم، وعلى سمائه، وأطالب بحماية عامة للناس والبيئة من دمار الرأسمالية المتوحشة، التي لا تعرف حتى مصلحة نفسها، رسالتي هي حماية الطبيعة الساحرة الجمال من دمار الإنسان الذي لا يستحق الحياة على جنانها المذهلة، رسالتي هي التمتع بالحياة، ومحبة الإنسان لأخيه الإنسان، وأطالب بمقاومة المحتلين الغرباء الذين يحاولون السيطرة على بلادنا بكل الوسائل".
تحدث الأستاذ أيمن الحسن عن الرواية قائلاً: "تجري الرواية في العاصمة الأردنية عمان، وهي ملأى بوصف الأمكنة وأسماء الشوارع والمحال ودور السينما والأسواق وغير ذلك كثير إلى درجة يمكن القول إنها توثق المكان بجدارة، أهم شخوصها: الهربيد عوض المارد، الراوي سامي الناظر، الطالب الأزهري، إضافة إلى شخصيات أخرى ثانوية. يصف الكاتب حياة الشظف والبؤس والشقاء والقهر التي تعيشها الشخصيات عموماً، رواية لا تتجاوز المعنى المألوف في حبكة تقليدية عبر تسلسل الحوادث في ليال عشر.
ما من عقدة تبحث عن حلها، بل حكاية تتوالد مثل ألف ليلة وليلة مع عرض مسائل جديدة تحدث لهذا الهربيد، وكيف تغير عمله من عتال إلى بائع بالة... تأخذ الرواية مجرياتها في توزُّع الحوار على الراوي والهربيد وسط تمازج جميل، إلى أن يقول الهربيد للعجوز عارف أبو غليون: لم يعد أمامي إلا الوطن.
أما د.محمد حسن عبد المحسن فقال عن الرواية: "تجسد وعي المؤلف وتبدت جماليات أسلوبه وصوره في رصد سام وشفاف لمعاناة الفلسطينيين في الداخل الفلسطيني وفي الشتات من حيث المكان، وفي النكبات يؤرخ فحماوي لكثير من الأحداث الوطنية النضالية التي حدثت في المدن والقرى والأحياء والمزارع، في البيوت ومختلف طبقات المجتمع الفلسطيني. ويكشف أبعاد معاناة الشعب الفلسطيني بأساليب فنية راقية تجسد الواقع المؤلم، وتكشف وحشية الكيان الصهيوني المغتصب، وارتكابه المجازر والترحيل والجرائم اللا إنسانية، وتدميره التراث الثقافي العربي والإسلامي المادي واللا مادي".
وقال الأستاذ عماد فياض: "ما يميز الليالي في رواية (قاع البلد) هو هذا الهبوط المستمر في عالم القاع بحيث يجد القارئ نفسه يهبط مع الحدث كل ليلة ليكتشف أشياء جديدة وغريبة. لا يوجد صعود، وإنما هبوط دائم إلى الأسفل، وسرد دائري لا ينتهي. أما الهربيد فهو في حالة سكر دائم. الصحو الوحيد نجده في ما يهجس به عن أهمية القيام بعمل ما يسترد به الكرامة. وأما طالب الطب فهو مستمتع بقصص الهربيد.
كما تحدث الأستاذ صبحي فحماوي قائلاً: "أحاول من خلال هذه الرواية أن أرسم مأساة فلسطين على مختلف جدران العالم، وعلى سمائه، وأطالب بحماية عامة للناس والبيئة من دمار الرأسمالية المتوحشة، التي لا تعرف حتى مصلحة نفسها، رسالتي هي حماية الطبيعة الساحرة الجمال من دمار الإنسان الذي لا يستحق الحياة على جنانها المذهلة، رسالتي هي التمتع بالحياة، ومحبة الإنسان لأخيه الإنسان، وأطالب بمقاومة المحتلين الغرباء الذين يحاولون السيطرة على بلادنا بكل الوسائل".
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق