اعلان >> المصباح للنشر الإلكتروني * مجلة المصباح ـ دروب أدبية @ لنشر مقالاتكم وأخباركم الثقافية والأدبية ومشاركاتكم الأبداعية عبر أتصل بنا العناوين الإلكترونية التالية :m.droob77@gmail.com أو أسرة التحرير عبر إتصل بنا @

لماذا نكتب؟

نكتب لأننا نطمح فى الأفضل دوما.. نكتب لأن الكتابة حياة وأمل.. نكتب لأننا لا نستطيع ألا نفعل..

نكتب لأننا نؤمن بأن هناك على الجانب الآخر من يقرأ .. نكتب لأننا نحب أن نتواصل معكم ..

نكتب لأن الكتابة متنفس فى البراح خارج زحام الواقع. نكتب من أجلك وربما لن نعرفك أبدأ..

نكتب لأن نكون سباقين في فعل ما يغير واقعنا إلى الأفضل .. نكتب لنكون إيجابيين في حياتنا..

نكتب ونكتب، وسنكتب لأن قدر الأنسان العظيم فى المحاولة المرة تلو الأخرى بلا توان أو تهاون..

نكتب لنصور الأفكار التي تجول بخاطرنا .. نكتب لنخرجها إلى حيز الذكر و نسعى لتنفيذها

أخبارالثقاقة والأدب

نُوتَةٌ ألفبَائيّةٌ ... شِعر: مُهنّد ع صقّور

هُنَاكَ عَلَى شَاطِئِ البُرهَةِ / اللحظَةِ ..., استَوقَفَتنِي بِإطلَالَتِهَا الآسِرَة .., تَهَامَسنَا قليلَاً ..., أخرَجَتْ مِنْ جيبِ مِعطَفِها قِطعَةَ جِلدٍ لَا يَكَادُ يُرَى مَا خُطّ عليها لِقِدَمِهَا .., حَدّقتُ بِهَا مُطوَّلَاً فإذا بِها مَصفُوفَةً مِنْ أحرُفٍ .., وَعِندَمَا هَمّت بالرّحيل قالَتْ لي .. اعزِفهَا بَعضَ تَرَانيم ,

" حَرفٌ تَجَلّى فَاستَضَاءَ بِهِ القَمَرْ
وَاندَاحَ تَمَّاً مِنْ جَلالَةِ مَا نَشَرْ

حَرْفٌ بِهِ سِرّ " لِأبجَد" لم يَزَلْ
رَهنَ ارتِحَالِ الرّوحِ إذْ حُمّ القَدَرْ



قَلبي " فُرَاتي" وَالخَيَالُ مُسَافِرٌ
عَبرَ " المَجَازَاتِ" الحَصَانِ عَلى قَدَرْ

هّذي " استِعَارَاتي" أتيتُ أزُفُّهَا
كُرمَى القَصيدِ مُنَاجِياً ذاتَ الخَفَرْ

وَ" التّوريَات" مَهرتُهَا بِمُعَجّلٍ
مِنْ كَرمِ عَبقَر مَهرَ هَاتيك الصّورْ

فَاقتَادَني وَحشُ " المَجَازِ" مُجَلّيَاً
فَوقَ البِحَارِ مُبَاهِيَاً تِلكَ الجُزُرْ

وَبِزُرقَةِ الأمواجِ لَاحَ لِنَاظِري
آيَاً تَنَاسَلَ حَرفُهُ زُمُرَاً زُمَرْ

وَقَرَأتُ فيهِ " الألفَبَاءَ" مُرَتّلَاً
وَسَرَى إليهَا نَبيُّ وَحي المُستَتِرْ

وَأصَختُ سَمعي رُغمَ فَوضَى مَائِهِ
فإذَا بِلحنِ اللهِ يُعزَفهُ الوَتَرْ

وَمَشَيتُ كَمْ تَمشي.؟ أتَاني صَوتُهَا
وَعَلَامَ ذَاكَ " الاسم" غابَ وَلا أثَرْ.؟

" أفْعَالُكَ البَيضَاءُ" أضحَتْ سِيرَةً
وَلَسَوفَ تَبقَى تَزدَهي فيهَا السّيَرْ

وَ" الحَالُ " "مَفعولٌ " لِكُلّ فَضيلَةٍ
هَيهَات " يَجزِمُهَا" الدّعيّ المُشتَهَرْ

وَ" المُبتَدا " أنتَ المُكَفكِفُ دَمعَهُ
وَلَأنتَ رَجعُ صَدَاهُ بَلْ أنتَ " الخَبَرْ"

أضحَى لَكَ " التّمييزُ " تَاجَ بَلَاغَةٍ
الشّمسُ " تَنصِبُهُ" ، وَ" يَرفَعُهُ" القَمَرْ

وَ"حُروفُ وَصلِكَ" لَمْ تَزَلْ مَشدُودَةً
في كلّ نَظمٍ لَا يُمَازِجُهَا الكَدَرْ
*
حَرْفُ أتى مِنْ مَغرِبِ الشّمسِ وَلم
يَبرحُ يُخادِعُ مَنْ لَهُ صُبحَاً نَظَرْ

إعرَابُهُ فِي عَكسِهِ إمّا انجَلَى
عَنْ عَينِ رَائيهِ التّوهّمُ والكَدَرْ

وَلَهُ عَلى أُفقِ المَجرّةِ مَوعِدٌ
مَع ظَبيَةٍ في رَوضِهَا يَحلو السّفَرْ

لَم تَخشَ يَومَاً مِنْ رَقيبٍ عَاذِلٍ
في قَلبِهِ نَارُ الوِشَايةِ تَستَعِرْ

هِيَ ذي مَهَاةُ الحَرفِ يَمّمْ دَارَهَا
وَاسرِجْ مَطَاي الشّوقِ لَيلَاً وَابتَدِرْ
*
هِيَ رِحلةٌ " للألفباء" مشيتُها
وَمَشَى مَعي حُلُمٌ تَقمّصهُ الحَذرْ

في زَيّ قيّافٍ تَقَفّى حُلمَهُ
وعلى ضِفافِ " الضّادِ" جَلّى وانحَدَرْ

في الحَرفِ " لامٌ " لم يَزلْ مُدّثّراً
" ألِفَاً " بِهِ سِرّ الوجودِ المُدّخَر

وعَلى رِمَال "البَاء" " بَدوٌ " خيّموا
حيثُ اشتِقاقُ " الفاءِ" فَنٌّ يُبتَكَرْ

و"بِهمزةٍ" أدّى المِدَادُ صلاتَهُ
كيما يَعودَ لِصُبحِهِ الضّوءُ الأغرْ

هِيَ سَاعَتي اقتَرَبَتْ وغابَتْ شَمسُهَا
وبَدا احتِرَاقُ النّجمِ وانشَقَ القَمرْ

شِعر: مُهنّد ع صقّور
جبلة .. سوريا

ليست هناك تعليقات:

أخبار ثقافية

قصص قصيرة جدا

قصص قصيرة

قراءات أدبية

أدب عالمي

كتاب للقراءة

الأعلى مشاهدة

دروب المبدعين

Related Posts Plugin for WordPress, Blogger...