اعلان >> المصباح للنشر الإلكتروني * مجلة المصباح ـ دروب أدبية @ لنشر مقالاتكم وأخباركم الثقافية والأدبية ومشاركاتكم الأبداعية عبر أتصل بنا العناوين الإلكترونية التالية :m.droob77@gmail.com أو أسرة التحرير عبر إتصل بنا @

لماذا نكتب؟

نكتب لأننا نطمح فى الأفضل دوما.. نكتب لأن الكتابة حياة وأمل.. نكتب لأننا لا نستطيع ألا نفعل..

نكتب لأننا نؤمن بأن هناك على الجانب الآخر من يقرأ .. نكتب لأننا نحب أن نتواصل معكم ..

نكتب لأن الكتابة متنفس فى البراح خارج زحام الواقع. نكتب من أجلك وربما لن نعرفك أبدأ..

نكتب لأن نكون سباقين في فعل ما يغير واقعنا إلى الأفضل .. نكتب لنكون إيجابيين في حياتنا..

نكتب ونكتب، وسنكتب لأن قدر الأنسان العظيم فى المحاولة المرة تلو الأخرى بلا توان أو تهاون..

نكتب لنصور الأفكار التي تجول بخاطرنا .. نكتب لنخرجها إلى حيز الذكر و نسعى لتنفيذها

أخبارالثقاقة والأدب

مُعَلَّقَةُ الشَّمْسِ وَالْقَمَرْ ... للشاعر محسن عبد المعطي محمد عبد ربه

حَمَلَتْ فِي السُّكُونِ مِنْ خَيْرِ نَفْسِ=وَاعْتَلَتْ بِالْفَخَارِ عَنْ كُلِّ رِجْسِ
شَالَتِ الْأَرْضَ وَالسَّمَاءَ عَلَيْهَا=بِحَنِينٍ يََصُولُ فِي خَيْرِ دَرْسِ

مَا لَهَا لَمْ تَنَلْ عَظِيمَ مُنَاهَا؟!!!= غَيَّبُوهَا فِي ظُلْمِ قَبْرٍ وَرَمْسِ
حَمَلَتْ طِفْلَهَا الرَّشِيقَ بِوَهْنٍ=وَضَعَتْهُ عَلَى مَلَاءَةِ حَرْسِ

أَرْضَعَتْهُ بِحِرْصِهَا وَتَسَامَتْ=مِثْلَ بَدْرٍ قَدْ قَارَنُوهُ بِشَمْسِ
وَرَعَتْهُ بِخِفَّةٍ وَوَقَارٍ=رَغْمَ ضَعْفٍ بِلَا تَوَانٍ وَبَخْسِ

تَيَّمَتْهَا مَحَبَّةٌ لِرَضِيعٍ=نَالَ مِنْ حِضْنِهَا الْفَخَارَ بِأَمْسِ
كُنْتِ وَهْماً أَمْ كُنْتِ حُلْماً جَمِيلاً=قَطَفَ الْوَرْدَ مِنْ دَلِيلٍ وَحَدْسِ

كُنْتِ صَدْراً أَمِيلُ دَوْماً عَلَيْهِ=فِي انْتِصَارِي وَعِنْدَ شِدَّةِ نَكْسِ
كُنْتِ أُسْطُورَةَ الْجَمَالِ الْمُرَجَّى=فِي شُعُورِي وَتَسْكُنِينَ بِحِسِّي

جَادَكِ الْغَيْثُ أَنْتِ مُهْجَةُ قَلْبِي=وَرَبِيعِي وَأَنْتِ وَرْدَةُ عَدْسِي
يَا انْتِمَائِي يَا زَهْرَ لَحْظَةِ عُمْرِي=يَا نَسِيماً فِي وَقْتِ غُنْمٍ وَخَلْسِ

يَا احْتِمَائِي فِي نَبْضِ قَلْبِكِ أَغْفُو=يُوقِظُ الصَّبَّ مِنْ فُلُولٍ وَهَرْسِ
يَا اشْتِيَاقِي فِي لَحْنِ قِصَّةِ حُبٍّ=غَزَلَتْهَا وَقْتَ اشْتِيَاقٍ لِمَكْسِ

طِفْلَةَ الْأَرْبَعِينَ يَا نَبْعَ حُبِّي=وَاشْتِيَاقِي وَنُورَ زَرْعِي وَغَرْسِي
لَا تَلُومِي قَلْبِيَ الَّذَى يَتَلَظَّى=إِنْ تَوَلَّى فِي يَوْمِ بُؤْسٍ وَنَحْسِ

هَرَعَ الْجَاحِدُونَ فَوْقَ إِيَاسٍ=عَضَّدَ الظَّالِمِينَ فِي شَرِّ كُرْسِي
يَحْصُدُونَ الْأَعْلَامَ فَوْقَ جَحِيمٍ=مِنْ لَظَى الْمَارِقِينَ فِي مَحْوِ طِلْسِ

فِي سوَاقِي الْحَنِينِ ذُبْتُ اشْتِيضاقاً=وَانْبَرَى الْمُعْتَدُونَ فِي هَدْمِ عُرْسِي
عُلَمَائِي قَدْ قُتِّلُوا مِنْ كِلَابٍ=هَوْهَوُوا فِي الظَّلَامِ مَحْواً لِطِرْسِي

صَادَرُوا النِّفْطَ بَعْدَ قَتْلِ وَلِيدِي=يَا لَتَدْبِيرِهِمْ بِمَكْرٍ وَخَسِّ
بِكَ يَا لَيْلُ قَدْ سَلَانِي حَبِيبٌ=هَجَرَ الْكَوْكَبَ الْمَلِيءَ بِخُرْسِ

وَاسْتَبَاحَ الْأَوْغَادُ فِي اللَّيْلِ دَاراً=غَابَ أَحْبَابُهَا عَلَى نَارِ تِرْسِ
هَدَمُوا الدَّارَ بَعْدَ غِلٍّ وَحِقْدٍ=وَسَقَوْهَا كُؤُوسَ سُمٍّ وَمَلْسِ

غَرَبَ الْأَهْلُ وَالْجَمِيعَ بَرَانِي=بَعْدَ إِدْخَالَةِ الْغَرِيبِ بِفِلْسِي
أُبْعِدَ الصَّحْبُ عَنْ زِمَامِ حُدُودِي=وَاشْتَرَوْا حَظَّ غَارِبَاتٍ بِبَخْسِ

مَوْطِنِي الْفَذَّ يَا حَبِيبَ فُؤَادِي=يَا مَلَاذَ الْأَحْبَابِ فِي شُرْبِ كَأْسِ
يَا لَأُسْطُورَةِ الْعَذَابِ بِقَلْبِي=بَعْدَ مَكْرٍ مِنَ اللَّئِيمِ الْأَبَلْسِ!!!

سَيِّدِي هَلْ عَرَفْتَنِي يَا حَبِيبِي=يَا مَلَاذِي فِي خِلْوَتِي بِالدِّمَقْسِ
أَنْتِ حُبِّي وَأَنْتِ يَخْتِي وَسَعْدِي=أَنْتِ رُوحِي وَأَنْتِ بُسْتَانُ ضِرْسِي

أَنْتِ مَلْكَةُ الزَّمَانِ تَجَلَّتْ=فِي رَبِيعِ الْأَحْلَامِ مِنْ بَعْدِ سِرْسِ
أَنْتِ أُسْطُورَةُ الْجَمَالِ بِقَلْبِي=قَدْ سَبَانِي فِي كُلِّ خَلْعٍ وَلُبْسِ

أَنْتِ مَنْ سَهَّلَتْ مُرُورَ اللَّيَالِي=بَعْدَ حِضْنٍ عَلَى طَرِيقَةِ وَرْسِ
أَنْتِ مَنْ أَسْكَنَتْ غَرَاماً بِقَلْبِي=لَيْسَ يُنْسَى وَإِنْ سَبَاهُ التَّنَسِّي 

أَنْتِ مَا أَنْتِ يَا دَلَالَ حَنِينِي=فِي صَبَاحِي وَفِي حَلَالِ التَّمَسِّي
أَنْتَ مَنْ أَنْتَ يَا حَبِيبِي أَجِبْنِي؟!!!=أَنْتَ فَرْحِي يَمْحُو شَقَائِي وَتَعْسِي

أَنْتَ أُسْطُورَةُ الزَّمَانِ الْمُوَلِّي=يَا هِلَالِي وَأَنْتَ دَقَّةُ جَرْسِي
كُتِبَ الْحُبُّ يَا حَبِيبُ عَلَيْنَا=شَارِدَاتٍ مِنَ انْتِحَارٍ وَبُؤْسِ

طُفْ بِهِ بَيْنَ نَائِحَاتِ الْمَجَالِي=وَانْعِ حَظًّا فِي لَفْظِ أَغْبَرِ شُعْسِ
لَسْتُ أَدْرِي يَا حُبَّ قَلْبِي وَعُمْرِي=كَيْفَ أَصْبَحْتُ مُغْرَماً بِالتَّأَسِّي

أَنْتَ مَنْ قَدْ أَنَارَ كُلَّ حَيَاتِي=بَعْدَ بَحْثٍ مِنَ الزَّمَانِ وَجَسِّ
أَنْتِ لَحْنُ الْجِنَانِ عَانَقَ قَلْبِي=يَمْسَحُ الْحُزْنَ بَعْدَ دَمْعَةِ عَكْسِ

أَيُّهَا الْحُلْمُ فِي دَمِي وَعُرُوقِي=قَدْ أَضَأْتَ الْقِنْدِيلَ فِي شَكْلِ تِرْسِ
وَشَقَقْتَ الدُّرُوبَ كَيْ مَا تَرَانِي=أَحْصُدُ الْحُبَّ فِي شِفَاهٍ تُرَسِّي

يَا زَمَانِي وَقَدْ مَلَكْتُ زِمَامِي=وَعَرُوسُ الْأَكْوَانِ دَاخِلَ حِبْسِي
غَرِّدِي يَا عَرُوسُ فَوْقَ شَبَابِي=إِنَّ زَهْرَ الشَّبَابِ قِمَّةُ أُنْسِي

رَاجِعِي لِِي مِِنْ أَبْجَدِيَّةِ حُبِّي=وَإِلَى صَرْخَةِ الزَّمَانِ الْمُنَسِّي
أَمْسِكِي الْكَأْسَ وَاشْرَبِيهِ بِحُبٍّ=قَدْ عَزَفْتِ الْأَوْتَارَ دَاخِلَ نَفْسِي

وَارْجِعِي لِي بَعْدَ اغْتِسَالِ زُهُورٍ=تُبْهِجُ الْقَلْبَ فِي عُبُورٍ وَبَسِّ
أَبْدَعَتْنِي السِّنُونَ فِي مُقْلَتَيْهَا=شَهْدَ تُفَّاحَةٍ وَمَعْمَلَ جِنْسِ

فَعَشِقْتُ الْكِفَاحَ فِي رَاحَتَيْهَا=مِنْجَلُ الْحُبِّ وَارْتعَاشَةُ فَأْسِ
تَكْتُبِينَ السِّنِينَ فِي هَمَسَاتِي=يَا لَإِبْدَاعِهِ الْجَمِيلِ الدَّرَفْسِ

إِنَّنِي الْحُبُّ وَالْعَشِيقُ جَمَالاً=سَالَ فِي اليَمِّ بِانْتِشَاءَةِ قَرْسِ
أَنَا إِنْ أَشْهَرَ الْمَلِيكُ رَوَاجِي=أَنْتِ لِي حُلْوَتِي بِتَشْرِيفِ أُسِّ

أَنْتِ يَا نَجْمَتِي الْخَلِيلَةَ عَزْفٌ=يَتَجَلَّى بِرِمْشِ حُبٍّ وَدَعْسِ
شَذَرَاتُ مِنْ مَوْرِدِ الْحُبِّ عَاشَتْ=تَكْتُبُ الْحُبَّ فِي بَوَاخِرِ قُدْسِي

فَلِمَاذَا أَرَاكِ يَخْفِقُ قَلْبِي=أَرْتَجِي قِمَّةَ اللِّقَاءِ الْأَحَسِّ
يَرْتَجِيكِ الْفُؤَادِ فِي صَبَوَاتٍ=تَسْتَبِيهِ فِي الِاحْتِيَاجِ الْأَمَسِّ

أَنْتِ عُصْفُورَةُ الْفُؤَادِ رَجَاهَا=عِنْدَ تَوْفِيقِهِ بِلَحْظَةِ لَمْسِ
أَنْتِ فِي قُصَّةِ الْغَرَامِ جُنُونٌ=يَحْتَوِينِي فَلَا أُفِيقُ لِنَفْسِي

وَجْنَتَاكِ التُّفَّاحُ كَيْفَ أَرَاهَا=شَهْدَ ثَغْرِي وَمَا حَنِينُكِ يُنْسِي
نَهْدُكِ الْبَضُّ قَدْ سَبَانِي ضِيَاهُ=يَا لَأُسْطُورَةِ الْحَلِيمِ الْفَرَنْسِي

شَفَتَاكِ النَّدَى لِقِصَّةِ حُبِّي=فِي بَرِيقٍ مِنَ الْجَمَالِ بِعَبْسِ
وَاللَّيَالِي فِي شَعْرِكِ الْغَضِّ تَشْدُو=سَابَقَتْ فِي الْجَلِيلِ أَرْفَعَ رَأْسِ

مِنْ شِفَاهٍ تَزَيَّنَتْ بِعَبِيرٍ=وَالْتَقَتْ بِالْجَمَالِ مَا بَيْنَ قَوْسِ
وَعُيُونٍ قَدْ زَيَّنَتْ لِي نَعِيماً=فِي جِنَانِ الرَّحْمَنِ أَشْدُو بِخَمْسِ

مَنْ حَبَاكِ الْجَمَالَ يَلْهُو بِشِعْرِي=بَيْنَ رَقْصٍ مُشَقَّرٍ بَيْنَ غَمْسِ؟!!!
بَيْنَ ذَقْنٍ كَفُزْدُقٍ يَتَحَلَّى=بِحَنَانٍ مَا بَيْنَ رُومٍ وَفُرْسِ

وَتَرَى الْأَنْفَ كَاسْتِقَامَةِ سَيْفٍ=عَرَبِيٍّ مَا بَيْنَ خُمْسٍ وَسُدْسِ
عَانِقِينِي وَاسْتَشْهِدِي بِبَيَاضٍ=لِعُيُونٍ أَوْحَتْ إِلَيَّ بِكَوْسِ

رَقَّصَتْنِي عَلَى الْحِبَالِ وَنَادَتْ=نَبْضَةَ الْقَلْبِ فِي ارْتِجَالٍ وَكَبْسِ
فَأَهَلَّ الْفُؤَادُ مَا بَيْنَ لَحْنٍ=نَرْجِسِيِّ الشَّذَا بِرَجْفَةِ مَسِّ

وَالْتَقَطْتُ الْخُدُودَ بَيْنَ شِفَاهِي=أَرْشُفُ الشَّهْدَ فِي الْتِفَاتَةِ قِسِّ
مِنْ ضِيَاءِ الْأَقْمَارِ يُنْشِدْنَ شِعْرِي=فِي حُبُورٍ مِنْ خَمْرِهِنَّ وَنَخْسِ

يَلْتَقِينَ اللَّيْلَاتِ فِي ظَلِّ حُبِّي=وَيُدَنْدِنَّ فِي حَلَاوَةِ لَحْسِ
يَتَذَكَّرْنَ فِي الْمُلِمَّاتِ لَيْلَى=وَيُتَرْجِمْنَ ذِكْْرَهُنَّ بِقَيْسِ

أَيْنَ نُورُ الْأَحْبَابِ يَرْقُبُ صُبْحاً=يَتَنَفَّسْنَ مِنْ حِرَاكٍ وَنَخْسِ؟!!!
يَا انْبِسَاطِي فِي سِحْرِهِنًّ بِلَيْلٍ=يَتَنَعَّمْنَ بِاسْتِعَارَةِ قَبْسِ

يَتَابَدَلْنَ مُتْعَةً لَا تُبَارَى=مِنْ عُطُورِ الصِّبَا وَلَذَّةِ خَلْسِ
وَيُنَقِّبْنَ عَنْ صَهِيلِ الْأَمَاسِي=بِشُعُورٍ مِنَ الْجَهَابِزِ يُمْسِي

فَوْضَوِيُّ الْآهَاتِ يَزْفُرُ حُبًّا=غَمَرَ الْقَلْبِ فِي رَجَاءٍ وَيَأْسِ
وَصِيَاحٍ وَضَجَّةٍ وَعَوِيلٍ=تَنْشُرُ الْهَمَّ فِي جِبَالٍ وَشِبْسِ

وَالْأَغَانِي لِلْأَصْفَهَانِي بَدِيعٌ=عَرَبِيُّ الشَّذَا بِنَفْخَةِ حَبْسِ
لَحَّنُوهَا وَوَزَّعُوهَا بِحُبٍّ=رَائِعِ الْجَرْسِ فِي طَرِيقَةِ بِبْسِي

وَشِفَاهٍ قَدْ أَنْذَرَتْنِي بِحَرْبٍ=إِنْ أَنَا لَمْ أَبُسْ بِقَفْزَةِ فُكْسِ
أَثْمَلَتْنِي وَخَمَّرَتْنِي بِثَغْرٍ=عَبْقَرِيِّ الشَّذا وَقُبْلَةِ مِكْسِ

يَا لَحُبِّي بِبَسْمَةٍ مِنْ شِفَاهٍ=وَالْتِصَاقٍ يَفُوقُ مَسْكَةَ جِبْسِ
رَقْصَةُ الْفَارِحِينَ رَقْصَةُ حُبِّي=غَازَلَتْنِي عَلَى الدُّرُوبِ بِسِكْسِ

ذَلِكَ الْيَوْمُ فَرْحَتِي وَرَبِيعِي=غَزَلَ الْحُبَّ فِي شَبَابِي وَتِبْسِي
فَتَقَدَّمْ يَا فَرْحَتِي وَنَعِيمِي=ضُمَّنِي بِالْحَنِينِ فِي قَلْبِ بُكْسِ

هَذِهِ قُبْلَتِي فَبَادِلْ حَبِيبِي=ثَغْرِيَ الْعَذْبَ بِاحْتِلَامٍ وَبَوْسِ
شُدَّ أَيْدِيكَ فِي يَدِي وَتَهَيَّأْ=لَحْظَةُ الضَّمِّ مِثْلَ قَلْبِ الْفِلِكْسِ

رَاقِصِ الْقَلْبَ وَانْتَبِهْ لِمُنَاهُ=بَعْدَ ضَمٍّ وَبَعْدَ فَتْحٍ وَوَكْسِ
ذَلِكَ الضَّمُ فَرْحَتِي وَهَنَائِي=بَعْدَ لَهْوٍ مَعَ انْغِمَاسٍ بِهَلْسِ

اِحْتَوِينِي حَبِيبَتِي وَاحْضُنِينِي=بَعْدَ كَشْحٍ مِنَ اللَّيَالِي وَفَرْسِ
وَانْشُرِي الْحُبَّ فِي رُبُوعِ حَيَاتِي=مَتِّعِينِي بِجَفْنِ حُبٍّ وَفَقْسِ

قَالَتِ الْأَرْضُ:رَوِّنِي بِحَنِينٍ=بَعْدَ جَدْبِي وَبَعْدَ تَجْفِيفِ عَدْسِي
قُلْتُ:"أَهْلاً أَرْوِيكِ لَيْلَ نَهَارجَهِّزِي نَفْسَكِ الْجَمُولَ لِحَدْسِي

سَوْفَ أَحْوِيكِ فِي تَلَابِيبِ قَلْبِي=فَافْرَحِي الْيَوْمَ دُونَ بُخْلٍ وَبَخْسِ
أَقْبِلِي الْآنَ بَيْنَ طَيَّاتِ قَلْبِي=فَرِّحِيهِ فِي الْغَيْبِ شَمَّتَ عَطْسِي

وَخُذِينِي فِي حِضْنِ شَعْرِكِ صَبًّا=أَمَّلَ الْحُبَّ بَعْدَ حُزْنٍ وَبُؤْسِ
يَكْبِشُ الْحُزْنُ مِنْ جَمَالِ حَيَاتِي=وَيُغَطِّي مِنْ خَارِقَاتِي وَكَدْسِي

إِنَّ لِلْحُزْنِ خَارِطَاتٍ بِقَلْبِي=قَدْ دَهَتْنِي مَعَ اللَّيَالِي بِرَبْسِ
إِنَّ لِلْحُزْنِ مَمْلَكَاتٍ كِبَاراً=صَادَرَتْنِي وَأَوْقَفَتْنِي بِطَمْسِ


خَيَّمَ اللَّيْلُ بِالظَّلَامِ وَأَمْضَى=لَيْلَةَ الْحُزْنِ فِي صِرَاعٍ وَهَرْسِ
مَدَّنِي الصَّاعَ مِنْ خُمُولٍ وَيَأْسٍ=حَطَّمَ الْقَلْبَ فِي الظَّلَامِ بِرَفْسِ

وَوَجَدْتُ الْأَيَّامُ نِقْمَةَ جِنٍّ=سَيْطَرَ الْمَارِدُ اللَّعِينُ بِنَعْسِي
ظَلَمَ الْقَلْبَ فِي انْتِكَاسَةِ سُكْرٍ=وَاحْتَمَى الْجَامِحُ الظَّلُومُ بِطَلْسِ

وَبَكَى الْقَلْبُ فِي شَقَاءٍ مَرِيرٍ=وَنَعَى الْحَظَّ فِي انْتِحَابٍ وَدَحْسِ
دَارِ يَا قَلْبُ غُصَّةً فِي ضَمِيرِي=قَدْ نَعَتْنِي عَلَى الطَّرِيقِ بِهَجْسِ

ليست هناك تعليقات:

أخبار ثقافية

قصص قصيرة جدا

قصص قصيرة

قراءات أدبية

أدب عالمي

كتاب للقراءة

الأعلى مشاهدة

دروب المبدعين

Related Posts Plugin for WordPress, Blogger...