.كتابات
الإهداء
إلى كل الأشياء الميتة
عندما تنبض بالحياة
من شدة الألم
ورقة
يدهشني صمتك ونقاؤك..
فأستودعك شوقي وأسراري..
قصيدة
حينما انتهى منك.
أرهب لحظة الصراحة.
أرتجف من نظرة النقاء..
فألقيك في سلة المهملات..
قلم (1)
أعاندك دوماً..فتصر على النزيف..
لتتلاشى بياضات سطوري
قلم (2)
لن أقول لك وداعاً.
قد ألتجئ إليك عندما تعصفنى رمضاء الفكرة.
فمدادك هو الارتواء لهذه الروح الشاردة
في رمضاء الأفكار المهاجرة..
قلم نابض (3)
تتدفق بكلمات واضحة
لتعبر عن شعور مبهم.
و تبحث عن حقيقة تائهة.
لتنير درباً معتماً..ولكن بسيل ٍ أسود..
ممحاة
أستعين بك لتدارىن خربشاتى.
فتخذلينى و تتركينني خلفك ..
..ظلالاً على السطور..
مبراة
تحترفين الحدة والهجوم..
تجعلين لقلمي رأساً مدبباً.
لينقش دوماً كلماته الرفيعة.
دباسة
قيودك من أسلاك.
ولكنك تجمعين بصدق.
كل أوراقي المبعثرة..
الإهداء
إلى كل الأشياء الميتة
عندما تنبض بالحياة
من شدة الألم
ورقة
يدهشني صمتك ونقاؤك..
فأستودعك شوقي وأسراري..
قصيدة
حينما انتهى منك.
أرهب لحظة الصراحة.
أرتجف من نظرة النقاء..
فألقيك في سلة المهملات..
قلم (1)
أعاندك دوماً..فتصر على النزيف..
لتتلاشى بياضات سطوري
قلم (2)
لن أقول لك وداعاً.
قد ألتجئ إليك عندما تعصفنى رمضاء الفكرة.
فمدادك هو الارتواء لهذه الروح الشاردة
في رمضاء الأفكار المهاجرة..
قلم نابض (3)
تتدفق بكلمات واضحة
لتعبر عن شعور مبهم.
و تبحث عن حقيقة تائهة.
لتنير درباً معتماً..ولكن بسيل ٍ أسود..
ممحاة
أستعين بك لتدارىن خربشاتى.
فتخذلينى و تتركينني خلفك ..
..ظلالاً على السطور..
مبراة
تحترفين الحدة والهجوم..
تجعلين لقلمي رأساً مدبباً.
لينقش دوماً كلماته الرفيعة.
دباسة
قيودك من أسلاك.
ولكنك تجمعين بصدق.
كل أوراقي المبعثرة..
من مجموعتي رسائل زئبقية
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق