اعلان >> المصباح للنشر الإلكتروني * مجلة المصباح ـ دروب أدبية @ لنشر مقالاتكم وأخباركم الثقافية والأدبية ومشاركاتكم الأبداعية عبر أتصل بنا العناوين الإلكترونية التالية :m.droob77@gmail.com أو أسرة التحرير عبر إتصل بنا @

لماذا نكتب؟

نكتب لأننا نطمح فى الأفضل دوما.. نكتب لأن الكتابة حياة وأمل.. نكتب لأننا لا نستطيع ألا نفعل..

نكتب لأننا نؤمن بأن هناك على الجانب الآخر من يقرأ .. نكتب لأننا نحب أن نتواصل معكم ..

نكتب لأن الكتابة متنفس فى البراح خارج زحام الواقع. نكتب من أجلك وربما لن نعرفك أبدأ..

نكتب لأن نكون سباقين في فعل ما يغير واقعنا إلى الأفضل .. نكتب لنكون إيجابيين في حياتنا..

نكتب ونكتب، وسنكتب لأن قدر الأنسان العظيم فى المحاولة المرة تلو الأخرى بلا توان أو تهاون..

نكتب لنصور الأفكار التي تجول بخاطرنا .. نكتب لنخرجها إلى حيز الذكر و نسعى لتنفيذها

أخبارالثقاقة والأدب
‏إظهار الرسائل ذات التسميات يونس السيد علي. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات يونس السيد علي. إظهار كافة الرسائل

أنا غيمةٌ .... *يونس السيد علي

أنا غيمةٌ
ذرّاتُها فاضَتْ حناناً واشتياق
صهلَتْ فأبسَمَتْ القِفار
ركبَتْ جناحَ الشّوقِ يحملُها التياع.
إنْ تغدُ مُزناً أمطَرتْ
سُقيا حياة
ضحكَ الربيعُ لها يجرُّ أنهاراً عِذاب
وإذا تأخّرَ هاطلي
أجريتُ أظلالاً وآمالاً رٍَبَتْ

هوَ في الصّباح.... * يونس السيد علي.

 1-
 هوَ في الصبّاح
وكانَ ينتظرُ الصّباح
غيرَ أنَّ الصُبحَ غادَرَهُ وراح
كانَ ينتظِرُ القبيلةَ
مُذْ أسرجتهُ الخيلُ
وانتدَبَ الرَّماح
كم كانَ يحلَمُ
أنْ يعودَ مُضرّجاً
بِدِمائِهِ

من أين !! .. يونس السيد علي

كلُّ الدروبِ...مُعطّله.
من أينَ تدخلُ ياغريب ?!!
سبعٌ عجافٌ دون دربِكَ مقفله
جفَّت ينابيعُ الحنان
والطيرُ يحلمُ بالأمان..
والمزنُ قاطعَها الأمل..
والطفلُ طوّقَهُ الوجَل
من أينَ يأتيهِ الفرَح..

همسُ الحبّ ... يونس السيد علي

همسَ الحبُّ بأذني فصَغَت
واستعرتُ الشوقَ جنحاً..لِلقاه
هكذا الحالُ تراءَت وتبدَّت
شدوَ طيرٍ
ونميرَ الماءِ إن جدَّ لِقاه
غنجَ عصفورٍ،ورَيّا من ورود..
وارتواءَ القحطِ مزناً من شِفاه
وتلاقي العشقَ عشقاً
رِيَّ أرضٍ ولقاح
ترتوي منها عِطاشٌ
ملَّتِ القحطَ يَباب..

صدقُ الرُّجوله || يونس السيد علي ـ دمشق

الطيبُ يحلو. للرجالِ مفاخِراً
وهل الرجالُ سوى. الكرامِ كرامُ

بيضُ الأيادي. للوفاءِ مخابرٌ
وبهم. تهونُ من الصّعابِ عِِظامُ

فخرُ المجالسِ تلقهم لو رُمتَهم
وهمُ الأنيق إذا. دهاكَ ظلامُ

فاهنأ بِمنْ جرَّبْتَ صِدقَ رجولةٍ
عزَّتْ بعهدٍ والفخارُ مرامُ

لعينيكِ يحلو جميلُ القريضِ || يونس السيد علي

لعينيكِ يحلو جميلُ القريضِ
وينسرُّ قلبٌ ويحلو. الأمل

ويأنسُ صَبٌّ ويغدو. الهُيامُ
لِقربُكِ فاتنتي. أرتحِل

دعيني. أُقَبَّلُ منكِ الشّفاهَ
وأرشفُ منها. . لذيذَ العَسل

وألثِمُ عينيكِ في راحةٍ
لِأُطفئَ. منها. جَوىً مُشتعل

حياءُ الورد | يونس السيد علي.

 هل ناخَ وردٌ من حيا هاماتِ؟
أمّ مِن مُكلّلِ بالندى. قَطَراتِ؟
وهل السّنابِلُ تنحني من ثِقلِها؟
أم مِن تواضعِ شكرِها لِهِباتِ؟
وهل. الندى. إلا. لِطاهِرِ أنفُسٍ؟
حَطَّ الرَّحال بِلائِقٍ لِثقاتِ
 يُعلي. التواضُعُ أنفُساً ما طالها
حتى تُعانِقَ نجمَها بِثباتِ

هامُ الفخار | يونس السيد علي ـ دمشق

إلّا لِمثلِكَ مِن. مَجدٍ عَلَتْ قِيَمُ
هامُ الفَخارِ وكم غازَلتها شَممْ
كم كُنْتَ شامِخةً في ألفِ نازِلةٍ
لولا شُموخُكَ ما غازلْتها قِممُ
متى جَزعْتَ من. السَّداتِ في زمنُ؟
وبالِغُ الهمَّ في. عينيكَ ينعَدِمُ
إنْ لم بكَ الخوفُ يُطوى حينَ ترمُقُهُ
بِمَنْ تُراهُ طريداً حينَ ينهَزمُ؟

حامل رأس القبيلة | الشاعر:محمد الليثى محمد

الذي يحب على زوجته
ولا الصعيدي الجنوبي
حامل رأس القبيلة
الذي قتلته أمرآة قاهرية
أنا رجل يكره الاعتياد
فزوجتي تمشط شعرها
بطريقة عادية
تترك أشياءها بطرق عادية
تربى أطفالها بطريقة عادية
تحدث جارتها

بُورِكْتَ مِن رجلٍ.. | يونس السيد علي

بُورِكْتَ مِن رجلٍ..
1- انهضْ - فديتُكَ - ولّى الخوفُ والرَّيبُ
واستعذِبِ الموتَ إلّا ترحلِ النُّوبُ
2- وحطّمِ القيدَ لا تذعنْ لِشُرذُمةٍ
أجدادُكَ الصّيدُ ما ذلّوا وما غُلِبوا
3- ثُرْ يابنَ أُمَّكَ ما للقيدِ مِن قَدَرٍ
وسعٰرِ النّارَ خَلَّ النارَ تلتهِبُ
4- وانقمُْ لِنفسِكَ ..فالتاريخُ مَفخَرُهُ
بِمِثلِ بِرَّكَ للأوطانِ ما وَهَبوا
5- مِن أمّةِ العُربِ والتوحيدِ ذُو نَسَبٍ
لا يرتضي القيدَ مهما زانَهُ الذّهبُ

عندما الأحلامُ تُؤسَر | يونس السيد علي

1- قلمٌ
وقرطاسٌ
وريشةُ طائرٍ
ورنيمُ حنجرةٍ
وعُشُّ يمامةٍ
ترنو لِواعِدِ نسلِها
وثُغاءُ أغنامٍ يُعاتِبُ مرْبعاً
غطاهُ سِربُ حمائمٍ
يقتاتُ من
ضوعِ الأزاهِرِ عطرها

أخبار ثقافية

قصص قصيرة جدا

قصص قصيرة

قراءات أدبية

أدب عالمي

كتاب للقراءة

الأعلى مشاهدة

دروب المبدعين

Related Posts Plugin for WordPress, Blogger...