اعلان >> المصباح للنشر الإلكتروني * مجلة المصباح ـ دروب أدبية @ لنشر مقالاتكم وأخباركم الثقافية والأدبية ومشاركاتكم الأبداعية عبر أتصل بنا العناوين الإلكترونية التالية :m.droob77@gmail.com أو أسرة التحرير عبر إتصل بنا @

لماذا نكتب؟

نكتب لأننا نطمح فى الأفضل دوما.. نكتب لأن الكتابة حياة وأمل.. نكتب لأننا لا نستطيع ألا نفعل..

نكتب لأننا نؤمن بأن هناك على الجانب الآخر من يقرأ .. نكتب لأننا نحب أن نتواصل معكم ..

نكتب لأن الكتابة متنفس فى البراح خارج زحام الواقع. نكتب من أجلك وربما لن نعرفك أبدأ..

نكتب لأن نكون سباقين في فعل ما يغير واقعنا إلى الأفضل .. نكتب لنكون إيجابيين في حياتنا..

نكتب ونكتب، وسنكتب لأن قدر الأنسان العظيم فى المحاولة المرة تلو الأخرى بلا توان أو تهاون..

نكتب لنصور الأفكار التي تجول بخاطرنا .. نكتب لنخرجها إلى حيز الذكر و نسعى لتنفيذها

أخبارالثقاقة والأدب
‏إظهار الرسائل ذات التسميات نور الدين صبوح. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات نور الدين صبوح. إظهار كافة الرسائل

نقوش أصابعي | نورالدين محمّد صبّوح . سوريّة, اللاذقية, قرية بكسا

أصابعي تحترف الإيقاع..
أصابعي كراقص الباليهْ..
و بين نهديكِ تمارس الفنونْ.
* * *
أصابعي تخرج من شرنقةِ
نهديك,كي تكتبهما شعراً على
فمِ القمرْ...
* * *
أصابعي كدود القزِّ..

ماهية الحب | بقلم نورالدين صبوح

أنا هندي القلب
أنا عاطفي ، و عاطفتي كالأفق
لا تعرف الحدود
فحين أكون في العمل
تكونين معي في أدق اللحظات
حين أكون مع فرشاتي و ألواني
تكونين اللوحة و الوطن
حين أكون مع لغتي و مفرداتي
تكونين قصيدتي و الجنون

قشة الأمل | نورالدين صبوح

تركتني مثل بقايا التبغ..
بين أجنحة الأثير
تركتني كالطير مكسور الجناح
تركت في صدري رصاصات النوى
ضيعتني في غابة الضجر
رميتني في بركة الأحزان
أضعت نفسي في متاهات القدر
أضعت وجهي في مرايا من ألم
قلبي كلغم قد تفجر

سانتاكلوز الحبّ || نورالدين صبّوح

بالحبّ نسنو مثل نجمٍ زاهرٍ
أتلو عليك الشعر مثل الشاعرِ
تحرسنا طيرٌ أبابيلٌ كما
يحرسنا الجنّ و عين الساهرِ
و عندما يأتي الصباح مشرقاً
نعدو كغزلانٍ بمرج أخضرِ
نلهو كثيراً مع فراشات الربا
و الزهر يزكو بالشذا و العنبرِ

الرحيل || نور الدين صبوح

زقزق داخلي الصباح..
و هفهف الشوق بأعماقي نسيمْ
مُنتظراً رنّتكِ الأحلى منَ
الصداح..
يقطعني الوقت بلا رحمةْ..
و تذبل القهوة..
تحترق الجريدة بين يديّْ

دجاجة القنّ || بقلم : نورالدين صبّوح

مليكة النحل التي أغويتها
تلقّحت منّي..
فراشة الحقل التي غازلتها
نامت بحضني..
و جارة الحيّ التي راودتها
تنوح عنّي..
ظننتها تريدني و تشتهيني

ميزان || نور الدين صبوح

عند آخر رشفة للنبيذ
أركل البرد بعيداً
فأفكاري أتاها الطلق
و أوراقي مستعدّة
دائماً لاستقبال الأجنّة
رغم خساسة الحياة
و رغم البهائم

أكتب رغماً عن أنف الممحاة || نورالدين صبّوح

يريدون ذبحك أيّها الساحل الأبهى
يريدون للّون الأزرق أن ينقرض
يريدون إطفاء الموج,
اندثار الملح و إغراق السمك
يريدون إحراق مراكب صيدنا, و إحراقنا
يريدون و يريد الشيطان
حاربونا في حنطتنا

هــذا الهــوى || نورالدين صبّوح

هلّت بوجهها سماءً صافيةْ
فدغدغت مشاعري و القافيةْ
أنفاسها روح الصّباح العاشقِ
تندى فتنتشي زهور الرابيةْ
تُوقظني تشربني قهوتها
يسكنني هيلها في ثانيةْ
سكرانةٌ ريّانةُ من عطرها
كلّ الربوع و الحروف الساميةْ
من وجهها سأخلقُ الربيعَ

لقاؤك قصيدة || نورالدين صبّوح

اسمكِ
كالخرزة الزرقاء
وقاني
من عين القمر..
* * *
ابتسامتكِ
هي الحياة
و الحياة دون ثغركِ
موتٌ مُحتّم..

جسد العاشق || نورالدين صبّوح

نورالدين صبّوح
نورالدين صبّوح
من جسدي ستشرق الشمس..
ستولد شقائق النعمان..
و يشرب التراب..
من جسدي سيخرج الأخضر..
مؤيّداً للتين و الزيتون..
للزعتر البريِّ و البرتقالْ..
ليرسم الهضاب..

أنا السوريّ || :نورالدين صبّوح

تسألني حبيبتي :من أنا..
أنا يا حبيبتي:
أنا الفصل الخامس ..
أنا الياسمين الأكثر نقاوة..
أنا النعنع الأخضر المنعش..
أنا الزيزفون العبق..
أنا الزعتر البريّ العاطر..

تقولينَ : أحبّكَ .. || نورالدين صبّوح

تقولينَ : أحبّكَ ..
ثمّ ترميني في مهبّ الريح
و تخلقين الأعذار السّاذجةْ
و تفجّري من تحتي الألغام
فكيف تريديني بحبّكِ أنْ أقنعا
تعتقدين أنّ الحبّ لعبة نلعب بها

أنا... نور || نورالدين صبّوح

أنا الذي يشتاقني المنبر..
أنا الذي لا أعرف طعم
الهزيمة..
أنا التفاصيل الدقيقةْ..
و اللحظةُ..
و سروة الشموخ..
أنا.. أنا

نيسان || نورالدين صبّوح


جمالها زادني نوراً و أشرقني
من شرفة الزيزفون كاتباً نيسان
على جدارٍ بناه العطر والأملُ
للعاشقين الذين عانقوا النسيانْ
ترونها في قصائدي مسافرةً
لترسم الدفء والأحلام والأوزانْ
وتشعلُ العشق والأحزان والغضبَ
وتطرب العندليب ساحر الألحانْ

قريتي بكسا || نورالدين محمّد صبّوح ــ سورية

في حانةٍ نتنةٍ أنتظرُ العفّة , لتمزّق أحشاء الروتين..
فأرى شيخاً يغنّي عارياً و يشرب حدّ الثمل , و غانيّة تصلّي بكلّ خشوع..
أنا متعبٌ و تعبي قادني إلى الهلوسة..
أراني مع حبيبتي في نعشٍ تحت أضواء النجوم .., نصغي لنقيق الضفادع

لقاؤك قصيدة || نورالدين صبّوح

اسمكِ
كالخرزة الزرقاء
وقاني
من عين القمر..
* * *
ابتسامتكِ
هي الحياة
و الحياة دون ثغركِ
موتٌ مُحتّم..

الوطن || نورالدين صبّوح

( الوطن )
أمتهنُ الحزن..
في غرفةٍ جائعةٍ صقيعها
أخرس..
في غرفةٍ يتيمةٍ تبكي الوطنْ
لأكتب الآلام و تكتبني
تحت سياط الواقع التافهْ
تحت الغلاء..
و ذلك الضمير محظورٌ منَ
التجوّل..

قدّيستي || نورالدين محمّد صبّوح,سورية

قدّيستي 
تيمّمَ وجهي و روحي من
طحينٍ عَلِقَ بثوبكِ و أنتِ
تخبزين عطرَ الياسمينْ..
فأنتِ عمّدتِ الندى , عمّدتني
فامتشقَ الزهر و رتّل الشذى
و غرّد البلبلُ آمينْ..
لأنّكِ من ألقٍ و من هدى

يا زبدة الفكرِ || بقلم: نورالدين محمّد صبّوح ,سورية

يا زبدة الفكرِ..
تفرعني و حرّضيني للجنونْ
و هَرْهِري ثيابكِ عنّكِ كما
نُهرهر الثلج عنِ الغصونْ..
و استمعي للشهوة تطقطقُ
كأنّها أحطاب زيتونْ..
و قدّمي نهديكِ قرباناً

أخبار ثقافية

قصص قصيرة جدا

قصص قصيرة

قراءات أدبية

أدب عالمي

كتاب للقراءة

الأعلى مشاهدة

دروب المبدعين

Related Posts Plugin for WordPress, Blogger...