اعلان >> المصباح للنشر الإلكتروني * مجلة المصباح ـ دروب أدبية @ لنشر مقالاتكم وأخباركم الثقافية والأدبية ومشاركاتكم الأبداعية عبر أتصل بنا العناوين الإلكترونية التالية :m.droob77@gmail.com أو أسرة التحرير عبر إتصل بنا @

لماذا نكتب؟

نكتب لأننا نطمح فى الأفضل دوما.. نكتب لأن الكتابة حياة وأمل.. نكتب لأننا لا نستطيع ألا نفعل..

نكتب لأننا نؤمن بأن هناك على الجانب الآخر من يقرأ .. نكتب لأننا نحب أن نتواصل معكم ..

نكتب لأن الكتابة متنفس فى البراح خارج زحام الواقع. نكتب من أجلك وربما لن نعرفك أبدأ..

نكتب لأن نكون سباقين في فعل ما يغير واقعنا إلى الأفضل .. نكتب لنكون إيجابيين في حياتنا..

نكتب ونكتب، وسنكتب لأن قدر الأنسان العظيم فى المحاولة المرة تلو الأخرى بلا توان أو تهاون..

نكتب لنصور الأفكار التي تجول بخاطرنا .. نكتب لنخرجها إلى حيز الذكر و نسعى لتنفيذها

أخبارالثقاقة والأدب
‏إظهار الرسائل ذات التسميات مادونا عسكر. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات مادونا عسكر. إظهار كافة الرسائل

ميّ زيادة والبحث عن الوطن ...*بقلم: مادونا عسكر

⏪⏬
لا أظنّ أنّ ميّ زيادة افتقدت للمعنى المتعارف عليه للوطن، كما أنّي لا أشارك رأي القائلين أنّها كانت تشعر بالغربة طوال حياتها استناداً إلى قولها في نصّ لها تحت عنوان "أين وطني؟" في مؤلّفها "ظلمات وأشعّة": "ولدت في بلد، وأبي من بلد، وأمّي من بلد،

قراءة في قصيدة "الرّسولة بشعرها الطّويل حتّى الينابيع" للشّاعر اللّبناني أنسي الحاجّ .. يقلم : مادونا عسكر

"المرأة هي أرض الكلمات وفضاؤها" ــ أنسي الحاجّ 
أن تقرأ المرأة من خلال أنسي الحاجّ فكأنّك تسبح في أثير المرأة الأولى، في سرّ التّكوين وسرّ الأبد. المرأة الّتي تلامس المطلق، الحاضنة، الخالقة، المجتاحة الكيان الإنسانيّ والمطوّقة تركيبته. "المساحةٌ الرّحبة الطّريّة، المساحة الدّاخليّة المتمادية، الحافلة بالمفاجآت، المساحة الّتي لا وجود لمثلها لدى الرّجل." وكأنّي بأنسي يرنو إلى المرأة الإلهة بالمعنى الإبداعيّ لا بالمعنى الدّينيّ. فهي تحمل الحياة بذاتها بحسب أنسي، وتمنحها ظاهريّاً وداخليّاً. تمنحها على المستوى الخلق، وعلى المستوى النّفسيّ والرّوحيّ. "أرض المرأة خضراء."

أسرتها السّماء فابتهجتْ | مادونا عسكر

يخفّ إليّ
وعقارب السّاعة تنكفئ إلى ما قبل التّاريخ
يختزل الوقت في دمعة
تسري على موجٍ
نجا من براح الغمام
أعظم من اللّقاءِ
توق تمرّس في الوجدان
وهو في فكر الإله

قراءة في قصيدة "أسئلة اللّغة الحرام" للشّاعر التّونسي السّيّد السّالك. | مادونا عسكر ــ لبنان

أوّلاً: النّصّ:

أسئلة اللّغة الحرام
عاد أبي من صولة الحقل بديدا
عاد أبي من ضيعة الحلم عديدا
لا عين لدمعته
لا جبين للعرق المكابر مذ نعى
جرحا عنيدا
عاد للوهم المقدّس هاهنا
يسّاءل
عن جارة سكنت صداه

قراءات أدبية :،ـ شذرات من فكر الشّاعر التّونسي يوسف الهمامي ــ بفلم : مادونا عسكرــ لبنان

الشّعراء كالقدّيسين من ناحية أنّ القداسة رحلة ترسم خطواتها الأولى في محاولة التّجرّد والانعتاق، حتّى تبلغ مقامها الإنسانيّ الرّفيع المتّحد بالحقيقة. كذلك الشّاعر، المجبول بالأثير، كما يعرّف عنه أنسي الحاج، يختلي بذاته الشّعريّة ويبتعد تدريجيّاً إلى عمق الأعماق حيث لا حسّ ولا بصر ولا سمع بل صمت بليغ من خلاله يتلمّس الحقيقة الإنسانيّة.

فنّ التّضليل الشّعريّ في قصيدة "ما أجملها لو لم تكن تكذبْ" للشّاعر فراس حجّ محمد || مادونا عسكر ــ لبنان

 قراءات أدبية

- النّص:

هي مثلهنّ جميعهنّ!
تراوغني وتنزلقُ الحكاية للكذب
بثلاث أعوام مَضَتْ تعوم على لغتي وتكذبْ
في شكلها تكذب
في صورة مصقولة مثل الزجاجة تكذب
وإن غابت ستكذب
وإن حضرت ستكذبْ
حتى "أحبك" كاذبةْ

أخبار ثقافية

قصص قصيرة جدا

قصص قصيرة

قراءات أدبية

أدب عالمي

كتاب للقراءة

الأعلى مشاهدة

دروب المبدعين

Related Posts Plugin for WordPress, Blogger...