تحميل كتاب ـ حامد العربي - معجم أجمل ما كتب شعراء العربية
-
یحتل الشعر العربی مكانة عظیمة فی قلب کل عربي إذ یمثل الجانب الوجداني في
حياة هذه الأمة. فالعرب في شعرها كالأم مع وليدها لا تستطيع عنه فكاكاً، وبما
أنني من...
لماذا نكتب؟
نكتب لأننا نطمح فى الأفضل دوما.. نكتب لأن الكتابة حياة وأمل.. نكتب لأننا لا نستطيع ألا نفعل..
نكتب لأننا نؤمن بأن هناك على الجانب الآخر من يقرأ .. نكتب لأننا نحب أن نتواصل معكم ..
نكتب لأن الكتابة متنفس فى البراح خارج زحام الواقع. نكتب من أجلك وربما لن نعرفك أبدأ..
نكتب لأن نكون سباقين في فعل ما يغير واقعنا إلى الأفضل .. نكتب لنكون إيجابيين في حياتنا..
نكتب ونكتب، وسنكتب لأن قدر الأنسان العظيم فى المحاولة المرة تلو الأخرى بلا توان أو تهاون..
نكتب لنصور الأفكار التي تجول بخاطرنا .. نكتب لنخرجها إلى حيز الذكر و نسعى لتنفيذها
إظهار الرسائل ذات التسميات لامية مراكشي. إظهار كافة الرسائل
إظهار الرسائل ذات التسميات لامية مراكشي. إظهار كافة الرسائل
البنية الأسلوبية مفاهيمها ، علائقها واتباطها بالإبداع ...*د. لامية مراكشي
مجلة دروب أدبية ـ مقالات أخرى للكاتب ـة
لامية مراكشي,
مقالات
الشذرات الرومانسية في أدب جبران خليل جبران ..* بقلم د. لامية مراكشي
مجلة دروب أدبية ـ مقالات أخرى للكاتب ـة
لامية مراكشي,
مقالات
نشأة البنيوية وتطورها ... *بقلم د لامية مراكشي
مجلة دروب أدبية ـ مقالات أخرى للكاتب ـة
قراءات أدبية,
لامية مراكشي
الأدب الجاهلي ...** بقلم د.لامية مراكشي
مجلة دروب أدبية ـ مقالات أخرى للكاتب ـة
قراءات أدبية,
لامية مراكشي
القضايا النقدية التجديدية عند الناقد اللبناني ميخائيل نعيمة
إنّ رحلة شعرنا الحديث والمعاصر قد تنوعت دروبها وتعددت طرقها ، ونحن نعلم أنّ التجديد سمة الحيوية ، وأن الثابت صورة من صور الجمود وبعض من صفات التوقف، وأن محاولة الخروج من مأزق الثبات تصاحبها معاناة الإنتقال من حال إلى حال. فقد كان هناك دوما طموح إلى تغيير أو خلخلة في نظام الشعر الموروث.
مجلة دروب أدبية ـ مقالات أخرى للكاتب ـة
لامية مراكشي,
مقالات
مسائل الشعر لدى الناقد اللبناني يوسف الخال ..** بقلم د. لامية مراكشي
مجلة دروب أدبية ـ مقالات أخرى للكاتب ـة
لامية مراكشي,
مقالات
الإطار الزمكاني للفولكلــــــــــــور ...**بقلم د. لامية مراكشي
محاضرات في الأدب الشعبي
الإطار الزمكاني للفولكلــــــــــــور :
يعد الباحث الإنجليزي وليم جون تومر William Jhon Thoms أول من صاغ مصطلح " فولكلور" في مجلة "ذي اثنيون The Athenacum" في سنة 1846 م . وقد اعترفت جمعية الفولكلور الإنجليزية بهذا المصطلح سنة 1877 م . وقد جاء هذا الإصطلاح ليخلف عبارة "الآثار الشعبية القديمة (الأثريات) التي كانت تستخدم في دراسة المأثورات والعادات والتقاليد.
يتألف اصطلاح فولكلور من مقطعين Folk ويعني الناس وLore ويعني معرفة أو حكمة ، وتعني الكلمة بذلك معارف الناس أو حكمة الشعب
المادة الفولكلورية :
لعل الإهتمام بالمادة الفولكلورية يعود إلى تلك الكتب التي كتبت حول بعض الأجناس البشرية والشعوب والأقوام مع نهاية العصور الوسطى مثل كتاب – جرمانيا-
الإطار الزمكاني للفولكلــــــــــــور :
يعد الباحث الإنجليزي وليم جون تومر William Jhon Thoms أول من صاغ مصطلح " فولكلور" في مجلة "ذي اثنيون The Athenacum" في سنة 1846 م . وقد اعترفت جمعية الفولكلور الإنجليزية بهذا المصطلح سنة 1877 م . وقد جاء هذا الإصطلاح ليخلف عبارة "الآثار الشعبية القديمة (الأثريات) التي كانت تستخدم في دراسة المأثورات والعادات والتقاليد.
يتألف اصطلاح فولكلور من مقطعين Folk ويعني الناس وLore ويعني معرفة أو حكمة ، وتعني الكلمة بذلك معارف الناس أو حكمة الشعب
المادة الفولكلورية :
لعل الإهتمام بالمادة الفولكلورية يعود إلى تلك الكتب التي كتبت حول بعض الأجناس البشرية والشعوب والأقوام مع نهاية العصور الوسطى مثل كتاب – جرمانيا-
مجلة دروب أدبية ـ مقالات أخرى للكاتب ـة
لامية مراكشي,
مقالات
علاقة علم الدلالة بالعلوم الأخرى ...**بقلم د. لامية مراكشي
إذا كان علم الدلالة يهتم بالمعنى فإن هذا الاهتمام ليس حكرا عليه ، إذ أن موضوع المعنى تتقاسمه مجموعة من العلوم ، وهذا يعني أن علم الدلالة شأن باقي العلوم يتداخل وتجمعه علاقات تأثير وتأثر مع بعض العلوم ، ويمكن تقسيم هذه العلوم إلى علوم لغوية وأخرى غير لغوية .
العلوم اللغوية :
علمنا في ما مضى أن علم الدلالة فرع من فروع اللسانيات ، وهذا يعني أنه لا يمكنه أن يُفصل أو يستقل عن باقي الفروع ، فدراسة الدلالة تستدعي دراسة الأصوات والصرف والنحو بالإضافة إلى المعجم
العلوم اللغوية :
علمنا في ما مضى أن علم الدلالة فرع من فروع اللسانيات ، وهذا يعني أنه لا يمكنه أن يُفصل أو يستقل عن باقي الفروع ، فدراسة الدلالة تستدعي دراسة الأصوات والصرف والنحو بالإضافة إلى المعجم
مجلة دروب أدبية ـ مقالات أخرى للكاتب ـة
لامية مراكشي,
مقالات
الشعر الجاهلي ماهيته وخصائصه ..** د.لامية مراكشي
تقديم :
لقد وصل تدوين الآداب إلينا الشعر الجاهلي عن طريق الرواة الذين حفظوا الشعر من الشعراء ، فيحفظها الراوي ويذيعها على الناس وهكذا إلى أن جاء عصر التدوين ، حيث ظهرت جماعة سموا الرواة ومن أشهرهم : حمّاد بن سَلَمة ، خلف الأحمر، أبو عمروبن العلاء ، الأصمعي، المفضّل الضبّي ، وعُرِف عن حمّاد وخلف الكذب ، فاشتهرا بالانتحال ، حيث أصبح الشعر تجارة بالنسبة لهما، ومن أشهر الكتب التي جُمِع فيها الشعر الجاهلي : الأصمعيّات للأصمعي ، والمفضلـيّات للمفضّل الضبّي ، وطبقات فحول الشعراء لمحمد بن سلاّم الـجُمَحي .
لقد وصل تدوين الآداب إلينا الشعر الجاهلي عن طريق الرواة الذين حفظوا الشعر من الشعراء ، فيحفظها الراوي ويذيعها على الناس وهكذا إلى أن جاء عصر التدوين ، حيث ظهرت جماعة سموا الرواة ومن أشهرهم : حمّاد بن سَلَمة ، خلف الأحمر، أبو عمروبن العلاء ، الأصمعي، المفضّل الضبّي ، وعُرِف عن حمّاد وخلف الكذب ، فاشتهرا بالانتحال ، حيث أصبح الشعر تجارة بالنسبة لهما، ومن أشهر الكتب التي جُمِع فيها الشعر الجاهلي : الأصمعيّات للأصمعي ، والمفضلـيّات للمفضّل الضبّي ، وطبقات فحول الشعراء لمحمد بن سلاّم الـجُمَحي .
مجلة دروب أدبية ـ مقالات أخرى للكاتب ـة
لامية مراكشي,
مقالات
كتابة السير ذاتية في نصوص الكاتب الروائي الجزائري السعيد بوطاجين قراءة جمالية
*بقلم: لامية مراكشيالكلمات المفتاحية :
الرواية الجزائرية الأدب والنقد. التوجه الإيديولوجي والفكري الأعمال السردية مقولات نظرية جمالية التلقي الكاتب الروائي السعيد بوطاجين ، الذي روايات " ماحدث لي غدا " ، " اللعنة عليكم جميعا " ، " حذائي وجواربي وأنتم " ، " أعوذ بالله" . الأعمال المترجمة " كعالم الكلاب " ، " نجمة تائهة " ،
" أفلام حياتي " .
ملخص :
عرفت الأسماء الروائية الجزائرية شيوعا وصيتا في الساحة العربية والعالمية على وجه العموم والجزائرية على وجه الخصوص من خلال نشرها للعديد من الروايات والقصص التي
الرواية الجزائرية الأدب والنقد. التوجه الإيديولوجي والفكري الأعمال السردية مقولات نظرية جمالية التلقي الكاتب الروائي السعيد بوطاجين ، الذي روايات " ماحدث لي غدا " ، " اللعنة عليكم جميعا " ، " حذائي وجواربي وأنتم " ، " أعوذ بالله" . الأعمال المترجمة " كعالم الكلاب " ، " نجمة تائهة " ،
" أفلام حياتي " .
ملخص :
عرفت الأسماء الروائية الجزائرية شيوعا وصيتا في الساحة العربية والعالمية على وجه العموم والجزائرية على وجه الخصوص من خلال نشرها للعديد من الروايات والقصص التي
مجلة دروب أدبية ـ مقالات أخرى للكاتب ـة
قراءات أدبية,
لامية مراكشي
: تمضهرات الشعرية في ديوان تغريبة جعفر الطيار ليوسف وغليسي ..**لامية مراكشي
تقديم :
ما ذكر من خصائص الحداثة الشعرية عند أدونيس يؤكد على حقيقة أخرى في معرض عقده مقارنة بين الشعر والنثر قائلا : " النظر اطراد وتتابع لأفكار ما. في حين أن هذا الاطراد ليس ضرورة في الشعر ... النثر يطمح إلى أن ينقل فكرة جديدة ولذلك يطمح إلى أن يكون واضحا، أما الشعر فيطمح إلى أن ينقل شعورا أو تجربة أو رؤية ، ولذلك فإن أسلوبه غامض بطبيعته . النثر وصفي تقريري ذو غاية خارجية معينة ومحدودة ، بينما غاية الشعر هي في نفسه، فمعناه يتجدد دائما بتجديد قارئه.
توجد ثلاثة حقائق يقرها أدونيس في معرض مقارنته بين الشعر والنثر ، فالنثر يعتمد على الاطراد وتتابع الأفكار ، ذلك لأن
ما ذكر من خصائص الحداثة الشعرية عند أدونيس يؤكد على حقيقة أخرى في معرض عقده مقارنة بين الشعر والنثر قائلا : " النظر اطراد وتتابع لأفكار ما. في حين أن هذا الاطراد ليس ضرورة في الشعر ... النثر يطمح إلى أن ينقل فكرة جديدة ولذلك يطمح إلى أن يكون واضحا، أما الشعر فيطمح إلى أن ينقل شعورا أو تجربة أو رؤية ، ولذلك فإن أسلوبه غامض بطبيعته . النثر وصفي تقريري ذو غاية خارجية معينة ومحدودة ، بينما غاية الشعر هي في نفسه، فمعناه يتجدد دائما بتجديد قارئه.
توجد ثلاثة حقائق يقرها أدونيس في معرض مقارنته بين الشعر والنثر ، فالنثر يعتمد على الاطراد وتتابع الأفكار ، ذلك لأن
مجلة دروب أدبية ـ مقالات أخرى للكاتب ـة
قراءات أدبية,
لامية مراكشي
علم الاسلوب بين التراث والحداثة دراسة نظرية ..** بقلم د. لامية مراكشي لامية
الكلمات المفتاحيـة : الأسلوب - التراث - الأسلوبية - دي سوسير- ع القادر الجرجاني – الحداثة .
ملخص :
احتفى الدرس العربي منذ القرن الثاني الهجري بدراسة الأسلوب في مباحث الإعجاز القرآني التي استدعت ـ بالضرورة ـ ممن تعرضوا للتفسير أن يتفهموا مدلول لفظة "أسلوب" عند البحث الموازن بين أسلوب القرآن الكريم وغيره من أساليب الكلام العربي، متخذين ذلك وسيلة لإثبات ظاهرة الإعجاز للقرآن الكريم .
ملخص :
احتفى الدرس العربي منذ القرن الثاني الهجري بدراسة الأسلوب في مباحث الإعجاز القرآني التي استدعت ـ بالضرورة ـ ممن تعرضوا للتفسير أن يتفهموا مدلول لفظة "أسلوب" عند البحث الموازن بين أسلوب القرآن الكريم وغيره من أساليب الكلام العربي، متخذين ذلك وسيلة لإثبات ظاهرة الإعجاز للقرآن الكريم .
مجلة دروب أدبية ـ مقالات أخرى للكاتب ـة
لامية مراكشي,
مقالات
طرائق التدريس والتحضير البيداغوجي ...** بقلم :د. لامية مراكشي
ملخص المقال :
يسعى البحث إلى تحديث التعليم والاستفادة من نتائج العلوم وتطويرها بما يستجيب لخصوصيات المجتمعات ؛ لأن أهم مشكلة تعانيها البلاد النامية هي عدم القدرة على ملاحقة سرعة التدفق في المعلومات .
لهذا فحن نعاني إلى جانب أمية القراءة والكتابة أمية أخرى ، هي أننا لم نتعلم الجديد في ميدان الإدارة والتربية والصناعة ... فأصبح عندنا الإداري الأمي والمربي الأمي ، وحتى يكون لنا وجود فاعل يجب أن نعلم الجديد ، وأن نعرف إلى أين وصلت المعرفة الإنسانية .
يسعى البحث إلى تحديث التعليم والاستفادة من نتائج العلوم وتطويرها بما يستجيب لخصوصيات المجتمعات ؛ لأن أهم مشكلة تعانيها البلاد النامية هي عدم القدرة على ملاحقة سرعة التدفق في المعلومات .
لهذا فحن نعاني إلى جانب أمية القراءة والكتابة أمية أخرى ، هي أننا لم نتعلم الجديد في ميدان الإدارة والتربية والصناعة ... فأصبح عندنا الإداري الأمي والمربي الأمي ، وحتى يكون لنا وجود فاعل يجب أن نعلم الجديد ، وأن نعرف إلى أين وصلت المعرفة الإنسانية .
مجلة دروب أدبية ـ مقالات أخرى للكاتب ـة
لامية مراكشي,
مقالات
الشيخ محمد البشير الإبراهيمي حياته إنجاواته وآثاره...** د. لامية مراكشي
تقديم :
نقلا عن لسان الشيخ البشير الإبرايمي يقول : " لم يتسع وقتي للتأليف والكتابة مع هذه الجهود التي تأكل الأعمار أكلا ، ولكنني أتسلى بأنني ألفتللشعب رجالا ،وعملت لتحرير عقوله تمهيدا لتحرير أجساده ، وصححت له دينه ولغته ، فأصبح عربيا مسلما ، وصححت له موازين إدراكه فأصبح إنسانا أبيا ، وحسبي هذا مقربا من رضا الرب ورضا الشعب" [i]
ورغم هذا الإقرار من الرجل بأن الوقت لم يسعه للتأليف والكتابة إلا أنه يعد علما من أعلام الأدب الجزائري وحامل لوائه ، ترى من تكون هذه الشخصية الفذة ؟
نقلا عن لسان الشيخ البشير الإبرايمي يقول : " لم يتسع وقتي للتأليف والكتابة مع هذه الجهود التي تأكل الأعمار أكلا ، ولكنني أتسلى بأنني ألفتللشعب رجالا ،وعملت لتحرير عقوله تمهيدا لتحرير أجساده ، وصححت له دينه ولغته ، فأصبح عربيا مسلما ، وصححت له موازين إدراكه فأصبح إنسانا أبيا ، وحسبي هذا مقربا من رضا الرب ورضا الشعب" [i]
ورغم هذا الإقرار من الرجل بأن الوقت لم يسعه للتأليف والكتابة إلا أنه يعد علما من أعلام الأدب الجزائري وحامل لوائه ، ترى من تكون هذه الشخصية الفذة ؟
مجلة دروب أدبية ـ مقالات أخرى للكاتب ـة
لامية مراكشي,
مقالات
الكتابة السير ذاتية في نصوص الكاتب الروائي الجزائري السعيد بوطاجين ..** د مراكشي لامية
قراءة جمالية
لازم النقد الأدب منذ نشأته ، حتى وإن لم يسم باسمه إلا أنه كانت هناك آراء تدلى حول كل مايتلقاه الإنسان من آداب سواء كان بالإعجاب أو الرفض ، ومع تطور الأدب تطور النقد هو الآخر ، فقدعرفت في هاته الفترة مناهج عدة لدراسة الأدب وركزت حركتها حول العمل الفني الأدبي محاولة مقاربته لكسر حواجزه والوقوف على معانيه ، فأوجدت المناهج السياقية التي اهتمت بكل مايحيط بالنص .
لازم النقد الأدب منذ نشأته ، حتى وإن لم يسم باسمه إلا أنه كانت هناك آراء تدلى حول كل مايتلقاه الإنسان من آداب سواء كان بالإعجاب أو الرفض ، ومع تطور الأدب تطور النقد هو الآخر ، فقدعرفت في هاته الفترة مناهج عدة لدراسة الأدب وركزت حركتها حول العمل الفني الأدبي محاولة مقاربته لكسر حواجزه والوقوف على معانيه ، فأوجدت المناهج السياقية التي اهتمت بكل مايحيط بالنص .
مجلة دروب أدبية ـ مقالات أخرى للكاتب ـة
قراءات أدبية,
لامية مراكشي
السيميوطيقا من النشأة إلى التطور والبحبوحة ...* بقلم د. لامية مراكشي
لقد تجلت بعض الإشارات السيميائية عند بعض أعلامنا العرب كابن منظور ، فقد ورد في قاموسه أن السيمياء مشتقة من الفعل "سام " ، ويقولون سوم فرسه ، أي جعل عليه السمة. وأبي حامد الغزالي الذي يرى : أن للشيء وجود في الأعيان ثم في الأذهان ثم في الألفاظ ثم في الكتابة : فيشير للأولى بالأشياء الخارجية والتي تسمى بالمرجع عند دي سوسير وبالموضوع عند بيرس ، أما الوجود في الأذهان فهو ما يقابل المدلول عند كل من دي
مجلة دروب أدبية ـ مقالات أخرى للكاتب ـة
لامية مراكشي,
مقالات
غادة السمان الشاعرة الملتزمة ...** د. لامية مراكشي
كاتبة وأديبة سورية. ولدت في دمشق عام1942 م لأسرة شامية عريقة، ولها صلة قربى بالشاعر السوري نزار قباني. والدها الدكتور أحمد السمان حاصل على شهادة الدكتوراه من السوربون في الاقتصاد السياسي وكان رئيسا للجامعة السورية ووزيرا للتعليم في سوريا لفترة من الوقت . تأثرت كثيرا به بسبب وفاة والدتها وهي صغيرة . كان والدها محبا للعلم والأدب العالمي ومولعا بالتراث العربي في الوقت نفسه، وهذا كله منح شخصية غادة الأدبية والإنسانية أبعادا متعددة ومتنوعة. سرعان ما اصطدمت غادة بقلمها وشخصها بالمجتمع الشامي (الدمشقي) الذي كان "شديد المحافظة" إبان نشوئها فيه .
أصدرت مجموعتها القصصية الأولى "عيناك قدري" في العام 1962 واعتبرت يومها واحدة من الكاتبات النسويات اللواتي ظهرن في تلك الفترة، مثل كوليت خوري وليلى بعلبكي، لكن غادة استمرت واستطاعت ان تقدم أدبا مختلفا ومتميزا خرجت به من الاطار الضيق لمشاكل المرأة والحركات النسوية إلى افاق اجتماعية ونفسية وإنسانية. من أعمالها مجموعة " الأعمال غير الكاملة ".
- زمن الحب الآخر 1978 - الجسد حقيبة سفر 1979 السباحة في بحيرة الشيطان 1979- ختم الذاكرة بالشمع الأحمر 1979 - اعتقال لحظة هاربة 1979- مواطنة متلبسة بالقراءة 1979
- الرغيف ينبض كالقلب 1979- ع غ تتفرس 1980 - صفارة إنذار داخل رأسي 1980
- كتابات غير ملتزمة 1980 - الحب من الوريد إلى الوريد 1981- القبيلة تستجوب القتيلة 1981 - البحر يحاكم سمكة 1986- تسكع داخل جرح 1988 - محاكمة حب- أشهد عكس الريح .
ومن مجموعاتها القصصية - عيناك قدري 1962 - لا بحر في بيروت 1963 - ليل الغرباء 1967 - رحيل المرافئ القديمة 1973 - زمن الحب الآخر- القمر المربع.
تعدد غادة السمان ظاهرة أدبية فذة تخطت في شهرتها العالم العربي إلى تخوم العالمية ؛لأنها في أدبها عامة وفي شعرها خاصة قد ثارت على القيود التي تكبل الإنسان وتشل حركيته الاجتماعية والفكرية على حد سواء ، ولذلك أرست منهجا تقدميا ؛ تحرريا إنسانيا حضاريا يعيد للإنسان إنسانيته المستلبة ، ويكسبه حقيقة ليونته.
ومن يطالع شعر غادة السمان يجد أنها رائدة الالتزام في الشعر العربي الحديث ، من خلال شعرها، وخاصة في ديوان أشهد عكس الريح الذي طغى عليه هاجس التجديد وحمل نوعا من التفرد والإبداع .
ولذا حاولت أن تبرز ما تضمنه هذا الديوان من نزعات أرادت من خلالها كسر السائد ومخالفة المألوف والتمرد عليه أملا في القضاء على ذلك الواقع المؤلم الذي يواجهها.
فأول نزعة تطالع القارئ أثناء القراءة المتسرعة لديوان غادة السمان هي الألم والحزن وقد افتتحت به ديوانها بقولها : أهدي هذا الكتاب إلى سيدي الألم ففي مرآته وحدها ، لمحت وجهي الحقيقي، وكدت أعرف نفسي ... فقد ساهم هذا الأخير في بناء موضوعات قصائدها ، فترى فيه بداية وانطلاقا للثورة على هذا الواقع .
لذلك تحاول أن تحمل من خلال موضوعاتها لواء الثورة ورفض النمط فتقف إلى جانب الرجل جنبا إلى جنب ؛ مشاركة إياه معاناة الوجود فتريد بذلك تغيير وجه المجتمع البائس فتثور عليه هي بدورها ، وتبرهن على أنها قادرة على تحمل هموم المجتمع والجيل القادم .
وقد اتخذت من هذه الثورة سبيلا لتحقيق سعادتها المبنية على الحب وحده ؛ ولذلك تسعى للمحافظة على هذه الشريعة الصحيحة التي تحلق على أجنحتها إلى عالم ما فوق المادة والطمع فتحاول الخروج من جحيم هذه الحرب المائلة بين شرائع الناس وعواطف القلب.
كما تتخذ من هذه الثورة سبيلا للتخلص من تلك الغربة القاتلة التي تحسها وتنعكس على شعرها ، وذلك بسبب اختلافها الفكري عن السائد ، واتخاذها موقفا لم ينل الرضا من طبقتها ومحيطها الاجتماعي الذي جعلها تشعر بانعزالية قاسية .
ولذا نجدها قد حاولت الفكاك من قيود طقوس المدينة فارة إلى فضاء الحرية والعفوية ؛ وهو فضاء الطبيعة ؛ المكان الأمثل الذي بإمكانه أن يواسيها ويخفف عليها قسوة الحياة .
فترسمتها وأضفت عليها معاني الوفاء والإخلاص وتكلمت بلسانها واستنطقت إحساسها الكمين ، وجعلتها مصدرا لاستلهام الحياة.
ولم تكتف غادة السمان بالثورة على التقاليد والشرائع ؛ وإنما على كل قيد يلجم لسانها أو أفكارها ، فثارت على اللغة التقليدية ، وبدت أميرة التشبيه والاستعارات والخيال ، وعمق المعاني في هذا الديوان .
كما ثارت على الأوزان الخليلية ، وهذا ما يتجلى في قصائدها حيث حاولت الخروج على نظام القافية محاولة التجديد في شكل القصيدة العمودية والتمرد عليه انسجاما مع تغريدها في فضاء الحرية بلا قيد ولا سجون معلنة شعار الحرية .
كما أنها تبدو قوية الملكات ؛ فشعرها صورة لحياتها الخاصة ، ولحياة المجتمع الذي تعيش فيه بعامة ؛ وهو فوق ذلك صورة صادقة للنفس الخالصة التي تؤمن بالفن للفن لا لأغراض الحياة وحاجاتها ؛ فلم تكن تنظم الشعر لمجد أو لمال أو لرضا خليفة وإنما تنظمه لنفسها لترضي به وجدانها وذوقها . فتعطينا بذلك نسخة عن خلجات نفسها ومشاعرها فتحس كأنك تسمع جرسها وترى خطراتها لدقة حسها وصدق مخيلتها ؛ ففي قوة شعرها ما يسبي الأسماع ويلج القلوب بغير استئذان .
ومن يطالع ديوان غادة السمان يخرج بخلاصة أخرى لاتشوبها شائبة هي أن مجموع نصوصها تتحد في التحدث عن فلسفة النفس وتعذيبها في جـمل وعبارات شعرية تخرج بطبيعتها وكأنها التوقيع الموسيقي ، فيصعب بذلك على القارئ أن يفرق بين مقطوعات ديوانها .
ورغم نيل شخصية غادة السمان إعجاب النقاد ومؤرخو الأدب باعتبارها ثمرة من ثمرات الحضارة العربية الزاهية من خلال شعرها الذي يدل على بصرها بالشعر وإدراكها للذوق الأدبي إلا أنه لم يحظ بالدراسات التي تعطي صورة واضحة عن كل من حياتها وخصوصيتها الشعرية ما يشفي الغليل ؛ وكل ما وصلنا عنها شذرات متفرقة لم تعبرعنها أوساطنا النقدية العربية كفاية .
وتعد سنوات الثمانينيات هي الفترة التي صنعت غادة السمان إلى درجة اعتبارها نفسها ؛ أن من لم يعايشها في تلك الفترة ، فلا يعرف عنها شيئا ، ولذلك أرادت أن تختار مجموعتها الشعرية الصادرة عام 1987 وهي ديوان أشهد عكس الريح لتعرف بنفسها بشكل موسوعي وملموس من خلال كتابتها الشعرية .
إن شعر غادة السمان فيه من شفافية رائعة وقد أتى في معظمه عاكسا موقف الشاعرة الوجودي من العالم الداخلي والخارجي على حد سواء.
إن هناك تواريخا ليس من حق البشرية أن تجهلها وهي التي تشير إلى أهم الأحداث والمسيرات العلمية وحياة العباقرة والأدباء ؛ ووجود غادة السمان في فترة من الفترات الأدبية ؛ ترك بصمة في حياة الأدب والشعر، فبرز اسمها ضمن العباقرة من الشعراء.
إن القراءة المتسرعة لديوان أشهد عكس الريح يجد أن الشاعرة قد تمحورت فيه حول الذات وتحركت بشكل مثير للانتباه في حقولها ، كما لم تهمل العالم الأوسع والقضايا الجدية .
إن هوية لغوية كتابة غادة السمان، تعتمد الهم الوجودي والسأم ، هذه الأفكار التي ترجع إلى مصادر فرنسية ؛ فالشاعرة متأثرة بكتابات سيمون دي بوفار وفرانسواز ساغان ، وكتابتها خليط من أفكار هؤلاء ؛ كما أنها قد تأثرت في فترة كتابتها لهذا الديوان بجملة من الأحداث ذات الوقع العنيف في حياتها العصيبة ، والذي ساهم إلى حد كبير في تكونها الروحي .
وهذا يعني أن كتابتها لم تخرج عن نتاج الثقافة اللبنانية في هذه المرحلة التي كانت شديدة الاعتماد على تعميم النموذج والموضة في الأفكار والقيم والأنماط الأدبية ؛ كما أن نتاجها الإبداعي صادر عن تجربتها الشخصية وبيئتها الاجتماعية.
إن تجربة الحب - التي تبدو مصاحبة للتجربة الأنثوية والتي نالت الحظ الأوفر من الديوان – تفرض نمطا من الكتابة ، يبدو في النهاية مرتبطا بإبداع يشكل الرومانس الجزء الأساس من تمثلاته وقد تمظهرت هذه التجربة في ديوان أشهد عكس الريح.
وقد كافأت غادة السمان في نظراتها بين واقع حالها ، والمشكلات العصية التي تواجهها.
إن شعرغادة السمان نال من الشهرة والتألق ما لم ينله أي شعر منذ سنوات الستينيات إلى غاية الثمانينيات في سوريا ، وذلك لما حمله شعرها من جديد للإبداع سواء من حيث المعنى أم من حيث المبنى ، ورغم الصعوبات التي واجهت الشاعرة سواء من الجانب الاجتماعي أم الثقافي ، إلا أنها ظلت واقفة بين أعلامها هامة شامخة في مجال الكتابة الشعرية العربية الحديثة .
ويمكن القول إن هذا الديوان يشمل حيزا كبيرا من حقائق الواقع الاجتماعي والثقافي والأدبي للشاعرة .
وبما أن للمرأة خصوصية في طبيعتها ومشاكلها وعواطفها ونظرتها للحياة فهي تكتسي في الغالب طابعا مختلفا عن الرجل ، فتلك هي المحصلة التي تشكل هوية الكتابة النسائية ، وقد خضعت في مرحلة من مراحل حياتها إلى تأثيرات اجتماعية وثقافية عامـة وخاصة ، ومن ثمة عرفتنا على نتاج حساسيتها وثقافتها .
إن شعور الكاتبة العربية بالوهن والخوف من تجربتها ومن عدم قدرتها على الصمود أمام تجارب الرجال وراء انكفاء وانسحاب العديد منهن من الساحة الأدبية جعلها تبرز تجربتها في سعيها لرد الاحباطات بكتابة أنثوية شجاعة ومنفتحة ومتحدية ، لم تهادن من خلالها في معركة كانت قد صممت على أن تربحها وتتفوق فيها على الرجال أنفسهم ، وتجذب لنفسها شعبية لم تكن تحظى بها الشاعرة العربية سابقا. بالرغم من وجود أديبات سبقن غادة السمان كليلى بعلبكي وكوليست خوري وإبراز مدى تأثيرها فيما بعدها.
بالإضافة إلى تلمس جرأتها في تجاوز المتعارفات الاجتماعية ، لذلك كان السعي لمعرفة ما أخذت كتابتها الإبداعية الشعرية من النقد جهدا يشهد له.
في الأخير ما عساي إلا أن أقول إنني مازلت في بداية البحث وما تلك سوى فاتحة أقدمها للقراء موضحة فيها بعض الجوانب البارزة في صورة شخصيتها العامة. وأرجو أن إكون قد وفقت فيما صبوت إليه.
مجلة دروب أدبية ـ مقالات أخرى للكاتب ـة
لامية مراكشي,
مقالات
المدرسة الشكلية في النقد العربي الحديث ...**بقلم د. لامية مراكشي
عند الحديث عن الشكلانيين الروس، فإنّ المقصود بهم أوائك المحصورون جغرافيا في روسيا، على اعتبار أن من الشكلانيين الروس والتشيكيون والبولونيون.
فصفة الشكلانية مرتبطة أساسا بالروس دون غيرهم، في الوقت الذي تجد لها امتدادات خارج روسيا خاصة تشيكوسلوفاكيا (حلقة براغ) وفي بولونيا، ناهيك عما عرف عن الشكلانيين في ألمانيا وفي أوربا عامة وأمريكيا فيما بعد، ثم أخيرا في العالم العربي وبخاصّة في المغرب العربي.
فصفة الشكلانية مرتبطة أساسا بالروس دون غيرهم، في الوقت الذي تجد لها امتدادات خارج روسيا خاصة تشيكوسلوفاكيا (حلقة براغ) وفي بولونيا، ناهيك عما عرف عن الشكلانيين في ألمانيا وفي أوربا عامة وأمريكيا فيما بعد، ثم أخيرا في العالم العربي وبخاصّة في المغرب العربي.
مجلة دروب أدبية ـ مقالات أخرى للكاتب ـة
لامية مراكشي,
مقالات
دور القارئ في بناء المعنى الأدبي من منظور آيزر..* بقلم : د. لامية مراكشي
الكلمات المفتاحية :
جمالية التلقي - هانس روبيرت ياوس - ثنائية الكاتب / النص - النص / القارئ - التيار السيكولوجي - استجابة القارئ - التجربة الجمالية - البعد الاستقبالي - البعد التطهيري - البعد التواصلي - المعنى الأدبي - القراءة - الاستيعاب - القارئ الفعلي - التأويل - التواصل و التأثير و الإقناع - النص - الأديب - المتلقي - صنع المعنى التفاعل بين النص و الجمهور - جمهور واقعي - جمهور مثالي - المتعة الجمالية - نظرية الاستقبال - الشكلانية الروسية
جمالية التلقي - هانس روبيرت ياوس - ثنائية الكاتب / النص - النص / القارئ - التيار السيكولوجي - استجابة القارئ - التجربة الجمالية - البعد الاستقبالي - البعد التطهيري - البعد التواصلي - المعنى الأدبي - القراءة - الاستيعاب - القارئ الفعلي - التأويل - التواصل و التأثير و الإقناع - النص - الأديب - المتلقي - صنع المعنى التفاعل بين النص و الجمهور - جمهور واقعي - جمهور مثالي - المتعة الجمالية - نظرية الاستقبال - الشكلانية الروسية
مجلة دروب أدبية ـ مقالات أخرى للكاتب ـة
لامية مراكشي,
مقالات
المنهج النقدي عند أحمد ضيف من خلال كتاب مقدمة لدراسة بلاغة العرب بقلم د. لامية مراكشي
تقديم
امتاز النقد العربي القديم في العصرين الجاهلي والأموي بأنه ساذجا تأثريا يعتمد على الإحساس والذوق البسيط ، وبالرغم من أنه بدأ يرتقي نوعا ما في العصر العباسي ، وذلك لتعقد الحياة الاجتماعية والثقافية والفلسفية من خلال مناقشة علماء هذا العصر لمسائل البيان والبلاغة وخصائص الأساليب من خلال جودتها ورداءتها ، إلا أنه لم يصل إلى ما وصلت إليه الطروحات الحديثة للنقد التي أصبحت تهدف إلى الإفصاح عن
امتاز النقد العربي القديم في العصرين الجاهلي والأموي بأنه ساذجا تأثريا يعتمد على الإحساس والذوق البسيط ، وبالرغم من أنه بدأ يرتقي نوعا ما في العصر العباسي ، وذلك لتعقد الحياة الاجتماعية والثقافية والفلسفية من خلال مناقشة علماء هذا العصر لمسائل البيان والبلاغة وخصائص الأساليب من خلال جودتها ورداءتها ، إلا أنه لم يصل إلى ما وصلت إليه الطروحات الحديثة للنقد التي أصبحت تهدف إلى الإفصاح عن
مجلة دروب أدبية ـ مقالات أخرى للكاتب ـة
قراءات أدبية,
لامية مراكشي
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)
أخبار ثقافية
قصص قصيرة جدا
قصص قصيرة
قراءات أدبية
أدب عالمي
كتاب للقراءة
الأعلى مشاهدة
-
الشوارع في اخر الليل تورق قصائد حكايات أشباح وخطاً هزيلة وذاكرة متعبة أثقلتها الجراح أرقب وجهاُ غريباُ على مقعدٍ رخامي فوق ...





