اعلان >> المصباح للنشر الإلكتروني * مجلة المصباح ـ دروب أدبية @ لنشر مقالاتكم وأخباركم الثقافية والأدبية ومشاركاتكم الأبداعية عبر أتصل بنا العناوين الإلكترونية التالية :m.droob77@gmail.com أو أسرة التحرير عبر إتصل بنا @

لماذا نكتب؟

نكتب لأننا نطمح فى الأفضل دوما.. نكتب لأن الكتابة حياة وأمل.. نكتب لأننا لا نستطيع ألا نفعل..

نكتب لأننا نؤمن بأن هناك على الجانب الآخر من يقرأ .. نكتب لأننا نحب أن نتواصل معكم ..

نكتب لأن الكتابة متنفس فى البراح خارج زحام الواقع. نكتب من أجلك وربما لن نعرفك أبدأ..

نكتب لأن نكون سباقين في فعل ما يغير واقعنا إلى الأفضل .. نكتب لنكون إيجابيين في حياتنا..

نكتب ونكتب، وسنكتب لأن قدر الأنسان العظيم فى المحاولة المرة تلو الأخرى بلا توان أو تهاون..

نكتب لنصور الأفكار التي تجول بخاطرنا .. نكتب لنخرجها إلى حيز الذكر و نسعى لتنفيذها

أخبارالثقاقة والأدب
‏إظهار الرسائل ذات التسميات فاتن ديركي. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات فاتن ديركي. إظهار كافة الرسائل

صدرت الطبعة الثالثة من المجموعة القصصية ـ رسالة إعتذار من طائر الفينيق الذي لا يموت للأديبة فاتن ديركي

دخلت الكاتبة فاتن ديركي عالم القصة القصيرة قادمة من مهنة المحاماة التي وفرت لها كما كبيرا من القصص الاجتماعية التي تكشف أسرار البيوت وكل ما هو مسكوت عنه لتجد فيما بعد أن كتابة الأدب أوسع من تسجيل مشاهداتها في أروقة المحاكم ومحاضر مخافر الشرطة.
تقول ديركي إن: "كتابة القصة نتيجة لانعكاس ما يشاهده الكاتب وإحساسه بما يدور حوله ونتيجة التواصل بينه وبين مجتمعه فقد يتأثر بتداعيات عمله وبما يسمعه فيأتي إلى الورقة البيضاء ليعبر عما عاشه أو سمع به أو التقاه بأسلوب يعيد صياغة كل ما حدث عبر الموهبة المرتبطة بشخصية الكاتب ليخلص الى نتيجة تعالج الحدث وتطرح الرؤية فتكون القصة نتاجا أدبيا يصل إلى المتلقي بكامل مكوناته".

توقيع المجموعة الشعرية الأولى للمحامية والأديبة فاتن ديركي

 المحامية والأديبة فاتن ديركي
حفل توقيع المجموعة الشعرية الأولى  للمحامية والأديبة فاتن ديركي من نتاجها الفكري والأدبي المتنوع
الصادرة في كتاب بعنوان: "حين اعتزلت الغناء"..
في المركز الثقافي العربي بأبو رمانة بدمشق

وهاهو العنوان | فاتن ديركي

من قصة : صرخة
تمنت أن لا تفارق الأحباب وخاصة صغيرها.. كيف ستعيش من دونه وكيف ستستقبل الصباح من دون أن تقبلَه أو تشمَّ رائحته العطرة..؟!
تمنَّت في اللحظةِ الأخيرة أن يمنعَها أحدٌ من الذهاب.. أن يقدم لها كل الحلول الممكنة كي لا تغادر, كي تعيش بسلام بين أهلها فهي لا تقوى على الفراق , والخوف يأكل قلبها من المجهول..
أقلتها الطائرة .. وصلت إلى المطار بعينين ذابلتين أعياهما البكاء, وقسمات يكسوها التوتر.. وَجَدَتها العيون المترقبة, ولكنها لم تجد إلا النظرات الجامدة والملامح القاسية التي لا تحمل أي معنى .
دعتها نبرة متعجرفة , وإشارة من الإصبع لتتبع مخدومتها.. شعرت ببرد شديد , وبقشعريرة تسري في جسدها , وبأحلام تهرب من مخيلتها.. فكم سمعت عن قصص استقبال من يأتون من سفرٍ طويل.
كم قرأت عن دموع الفرح , وعن دفء التحية وعناق الأحبة , وتصافح الأيدي الفرحة في جو حميمي جميل يجعل كل من يرى المشهد ينفجر بالبكاء..
كم يبدو الفرق كبيراً وهي تمشي وراء مخدومتها مثل كلبٍ وفيّ..
هاقد بدأت رحلة الذل والهوان , وهاهو العنوان..

من مجموعتي القصصية : نسائم ملوثة
من قصة : صرخة

طقوس اجتماعية | فاتن ديركي


في يوم الزفاف كانت علياء تنزل الدَّرج لتصل إلى قبو فيه صالون كبير لتزيين وتحضير العرائس.. استقبلها موظفو المركز بحفاوة.. دعيت للجلوس على كرسي الحمَّام لغسل شعرها أولاً..
كان كرسياً من نوع خاص, جلست عليه ليستقبل جسدها المتهالك ويحتويها بحنان.. ضمِّها بين راحتيه فأمنت له, سكبت عليه حملها الثقيل, وعلى رقبته أسندت رأسها واستسلمت لنعومة المياه الدافئة تغسل شعرها البني الطويل ..
تمنَّت أن تتغلغل المياه إلى داخل رأسها المكتظّ بالهموم والأفكار والذكريات , أن تنظفه برفق لترفع عن صدرها ذلك الحجر الثقيل الذي يمنعها من التنفس ..

لن يأتي الغروب | فاتن ديركي

لن يأتي الغروب
فقد اخذت
من الشمس وعدا
كي لاتغيبْ ..

سأنسج
من خيوطها نورا
تعري في روحي
نشيد الحب
وصباحاً وطيبْ ..

صوت قلبه
بعض من جراح

وانتفضت حمامة السلام | بقلم : فاتن ديركي

وانتفضت حمامة السلام.. سالت دماؤها على مذبح الحقّ.. اغتيلت في ظلام الليل.. كان البحر هادئاً ساكناً، وزرقة المياه تُغري طيور النورس كي تحلّق فوق سفنٍ تتهادى في المحيط تقصد المحاصرين، والسماء كانت تعزف لحناً يحذّر من غدرٍ يستوطن في مياه البحر.. لم تكن مواجهةً متكافئة؛ فقد كان أسطولاً يحمل دواء لقلب أنهكه الحصار، وألعاباً ملونة لصغار لم يلعبوا سوى بالألم والألغام،

انا لم أوقظ الشمس || فاتن ديركي

انا لم أوقظ الشمس ...
هي التي اندست في جيبي ، عندما كنت أبحث عن النجوم في السماء ، في يوم متعب طويل ..
هي التي أرسلت لي ضفائرها ، لأتسلق عليها وأصل حيث الغيوم لأغفو بعيدا عن ضوضاء الوجود ..
انا لم اوقظ القمر ....
هو الذي أفاق على حين غرة ، لما رأى دمعة مسافرة في الأفق ، تنتظر قطرة مطر لتصافحها ، وتهطل معها إلى أرض اليباس ..

قرأت التيه || فاتن ديركي


قرأت التيه في نصفي ..
خيوط الشمس ملتحفي ..
وبعض من فضاءات ..
يتوه لبوحها طرفي ..
أنا نصفان يجمعها ..
سراج العيش والحتف ..
فنار في شراييني ..
ونور يقتفي حرفي ..
شتاء بات يثلجني ..
وبعده ينتهي صيفي..
أنا نصفان قد تاها ..
بدنيا العالم الخرف .

قصة وطن || فاتن ديركي

فاتن ديركي
الأديبة فاتن ديركي
طويل ٌغريبٌ هذا الليلُ
ينام في قلوبنا وجعاً
فننسى النور الذي كانْ
نتلمسُ الطريقَ كالعميانْ
نتكئ على عكازة الذكرياتْ
فتنكسرُ تحت وطأة الذكرى
وفيض الشوق وثقل الألمْ
نبحث عن كوةٍ من نور
في فضاء الحلم
ربما يكون قد نسيها الزمانْ

قصة وطن || فاتن ديركي

طويل ٌغريبٌ هذا الليلُ
ينام في قلوبنا وجعاً
فننسى النور الذي كانْ
نتلمسُ الطريقَ كالعميانْ
نتكئ على عكازة الذكرياتْ
فتنكسرُ تحت وطأة الذكرى
وفيض الشوق وثقل الألمْ
نبحث عن كوةٍ من نور
في فضاء الحلم

أقلاميَ الكسلى || فاتن ديركي

فاتن ديركي
فاتن ديركي
أقلاميَ الكسلى
أفاقت في الدجى
دعتها أفكاري
برويّة لسباقِ
راودتُها عن نفسها
كي تخلعَ روحها
وترقص في تيهٍ
على الأوراقِ
فمضتْ تخيط
من القلب الحزين رؤى
وتصب في نهر السنا
من نبعها الرقراقِ

أسماؤنا تمشي || فاتن ديركي

فاتن ديركي
فاتن ديركي
أسماؤنا تمشي
على نصال حروفها
برؤوس أصابعها
تدنو كبعض سؤال
وتلملم العمر الذي
منه اشتكى
عصفور نور الشمس
من خلف الظلال
فاء فؤاد

هكذا كانو ـ قصة || فاتن ديركي

هكذا كانوا .......

إني رأيت بأحلامي
أني وهبتكما عمري
فما هو التأويلْ؟؟..
ماذا تكون هديتي
في عيد مولدكم؟؟..
يامهجتايَ وياغدي
أهديكما أماً.. وقلباً لايميلْ..

أنا طفلة تجثو || فاتن ديركي

أنا طفلة تجثو على ركبتيها
لاتغريها مظاهر براقة ولا هدية
تتوسد حلمها في كل ليلة
لتبقى برعما حلوا نديا
انا الروح التي تأنقت كثيرا
امام مرآتها رقصت فتيه
زهدت فلم تغرها قشور

وصار رجلاً ــ قصة || فاتن ديركي

في مركز الملاحظة حيث ينتظر الأحداث الذين يقرر القاضي توقيفهم قبل صدور الحكم النهائي.. كان هناك رجلاً صغيراً يجلس والدموع تترقرق في عينيه دون أن يسمح لها بالخروج..طمأنته وشددت من أزره فأومأ برأسه شاكرا.. ثم أعطاني رسالة صغيرة رجاني أن أسلمها لوالده ومعها العنوان...
حملت الرسالة وخرجت من المركز.. أتألم لألمه.. أتساءل بيني وبين نفسي عن فحوى الرسالة..
خلته يخاطب والده.. تردد صوته في أعماقي.. توقعته يقول له:

شكراً أيها المطر | ق . ق . ج | فاتن ديركي

تفرَّق الجميع بدخولها, فشهقت لا تصدِّق عينيها وهي تنظر إلى الملاءة البيضاء تغطِّي وجه حبيبها... اقتربت من السرير ببطء وكشفت الغطاء, فرأت وجهاً ملائكيَّاً نائماً وعلى ثغره ابتسامة راضية.. أطلقتْ صرخة مخنوقة وهي تتحسَّسُ وجهه بيديها, وتمتمت بكلمات تغلبها العبرات:
شكراً أيها المطر المضيء لأنك أضأْتَ سماء الحلم وسماء قلبي..

بلا أطراف | ‏فاتن ديركي


منذ أيام وأنا في طريقي لحضور أمسيتي الأدبية في مركز ثقافي العدوي ..دخلت إلى صيدلية لشراء بعض الدواء .. فالتقيت هناك بامرأة يبدو أنها آتية من احدى المحافظات كانت تحدق في السراب .. ونظرات حزن شديد تشي بها عيناها المحمرتان ..
كانت تقف بانتظار دورها محنية الظهر توجه نظرها إلى طفل بجانبها لايتجاوز السبع سنوات وهو ينتقل ببصره بين الوجوه بنظرات بلا معنى ..

كلمة واستفهام | فاتن ديركي


حول كلمة واستفهام ..
تحوم الروح
تستجدي نبض الكلام..
أيا زمن يدعونا للرقص
على أطراف أصابعنا
بصمت وابتسام ..
ينهرنا ان لامست

صهيلُ الخيلِ | فاتن ديركي

هل يحتفي صهيلُ الخيلِ بصرختي ..؟؟
أم أنني الخيلُ الأصيلُ
يعاندُ الترويضَ
فيجمحُ راكضاً خلف التلال ....
أيصفقُ الموجُ الرحيمُ معربداً
ومعانقاً في جوفه زبدَ البحار ؟؟
وحبةَ لؤلؤ
تأبى أن تغادر بيتها
تتقوقع في احتضار ..

أخبار ثقافية

قصص قصيرة جدا

قصص قصيرة

قراءات أدبية

أدب عالمي

كتاب للقراءة

الأعلى مشاهدة

دروب المبدعين

Related Posts Plugin for WordPress, Blogger...